الأمراضكل المقالات

سرطان الكبد Liver Cancer

سرطان الكبد، لربما شعرت بالخوف والقلق حين قرأت كلمة سرطان الكبد. ينزعج جميع المرضى بمجرد أن يطلب منهم الطبيب إجراء بعض الفحوصات التي تخص الكشف عن مرض السرطان سواء كان سرطان الكبد أو أي نوع آخر من السرطان  ولكن الوضع ليس بالقدر الكبير من السوء حيث تتقدم بشكل كبير طرق الكشف والعلاج لمرض السرطان بالإضافة إلى وجود عوامل كثيرة تؤثر على معدل الإصابة والخطورة وأيضا طرق العلاج. لذلك، لا داعي إلى الشعور بالخوف والقلق. 

في هذا المقال سوف نتحدث عن سرطان الكبد، عضو الجسم الذي يعد الأهم في تنقية وتخليص الدم من السموم والفضلات. لذا، سنتحدث بشكل أكثر تفصيلا عن سرطان الكبد وأنواعه. أعراض ومراحل سرطان الكبد وطرق العلاج. 

سرطان الكبد

ما هي وظيفة الكبد؟

قبل أن نتحدث عن سرطان الكبد، هيا بنا نتعرف على وظائف الكبد. إن الكبد أكبر أعضاء الجسم الداخلية وله العديد من المهام المطلوبة لضمان كفاءة عمل الجسم والحفاظ على صحته ومن أهمها، تنقية الدم من السموم والفضلات وتخليصه من المواد الكيميائية الضارة حيث يمر جميع الدم الخارج من المعدة والأمعاء من خلال الكبد.

يعمل الكبد على صناعة البروتينات مثل عوامل تجلط الدم والألبيومين، وهو البروتين المطلوب للحفاظ على السوائل داخل الدورة الدموية، والكبد مسئول أيضا عن تصنيع الدهون الثلاثية والكوليسترول بالإضافة إلى وظيفته الهامة في هضم الطعام من خلال إفراز الصفراء.

يخزن الكبد الجليكوجين بعد أن يكونه من الجلوكوز ويخزن أيضا الفيتامينات التي يحتاجها الجسم لإتمام عمليات البناء مثل، فيتامين ب12، وحمض الفوليك، والحديد المطلوب لتكوين خلايا الدم الحمراء. لذا، يمكننا القول بكل تأكيد أن الكبد هو مصنع التكسير والبناء الأول بالجسم. (1,2)

سرطان الكبد 

يمكن أن يتأثر الكبد بنوعين من السرطان، سرطان الكبد الأولي وهو الذي ينشأ في الكبد أو سرطان الكبد النقيلي (الثانوي) وهو الذي ينشأ في أي عضو من أعضاء الجسم الأخرى ثم ينتشر أو بمعنى آخر ينتقل إلى الكبد وذلك بسبب مرور كل الدم من خلال الكبد. ويكون أكثر نوع انتشارا هو سرطان الكبد النقيلي (الثانوي) خاصة في الدول التي تنتشر فيها فيروسات الكبد الوبائية مثل، فيروس التهاب الكبد سي وفيروس التهاب الكبد ب

ولأن الكبد يتكون من أنواع عديدة من الخلايا، فمن الممكن أن تتكون به أنواع كثيرة من الأورام، بعضا منها يكون حميدا والبعض الآخر يكون خبيثا وقد ينتشر إلى أعضاء الجسم الأخرى. وتكون هذه الأورام ناتجة عن أسباب مختلفة وبالتالي تختلف طرق علاجها والتي تعتمد على نوع الورم المتكون. (3,4)

اقرأ أيضا: سرطان الدم. الأعراض، والأسباب، وطرق العلاج.

أنواع أورام الكبد الحميدة 

لا تُعالج أي من هذه الأورام مثل سرطان الكبد، ولكن تُعالج عن طريق إزالتها جراحيا خاصة إذا كانت تسبب الألم أو النزيف. وتشمل أنواع أورام الكبد الحميدة الأكثر شيوعا ما يلي:

  • ورم وعائي.
  • الورم الحميد الكبدي.
  • تضخم عقدي بؤري.
  • الخراجات أو الأكياس. 
  • الورم الدهني. 
  • الورم الليفي.
  • الورم العضلي الأملس.(3)

أنواع سرطان الكبد  

تنشأ الأنواع المختلفة من سرطان الكبد الأولي في أنواع مختلفة من خلايا الكبد. وقد ينشأ سرطان الكبد الأولي في بداية المرض في صورة كتلة واحدة تنمو بالكبد، أو قد تنمو في أماكن كثيرة بالكبد في نفس الوقت. والمرضى المصابون بتلف شديد في الكبد، تزداد لديهم احتمالية الإصابة بنمو كتل كثيرة في أماكن مختلفة من الكبد. 

وتشمل الأنواع الرئيسية من سرطان الكبد الأولي ما يلي:

  1. سرطان الخلايا الكبدية. وهو أكثر الأنواع شيوعا من سرطان الكبد الأولي وينشأ في الخلايا الكبدية والتي تمثل أكثر أنواع خلايا الكبد. ويمكن أن ينتشر من الكبد إلى أعضاء الجسم الأخرى مثل، البنكرياس، والأمعاء، والمعدة. 
  2. سرطان القناة الصفراوية. وينشأ في القنوات الصفراوية التي تحمل الصفراء إلى الحويصلة الصفراوية للمساعدة في هضم الطعام. وحين ينشأ السرطان في جزء القناة الذي يكون موجودا داخل الكبد، يُطلق عليه سرطان القناة الصفراوية داخل الكبد. ولكن عندما ينشأ في جزء القناة الذي يكون موجودا خارج الكبد، يُطلق عليه، سرطان القناة الصفراوية خارج الكبد.
  3. ساركوما الكبد الوعائية. وهو نوع نادر من سرطان الكبد الذي ينشأ في الأوعية الدموية الموجودة بالكبد. وهذا النوع من سرطان الكبد يتطور بشكل سريع وبالتالي يتم تشخيصه في مرحلة متقدمة. 
  4. الورم الأرومي الكبدي. وهو نوع نادر جدا من سرطان الكبد الذي يصيب الأطفال خاصة الذين هم تحت سن 3 سنوات. وترتفع معدلات الشفاء منه بنسبة تتعدى 90% عندما يتم تشخيصه في مرحلة مبكرة. (5)

سرطان الكبد النقيلي (الثانوي) 

سرطان الكبد النقيلي (الثانوي) هو النوع الثاني من السرطان الذي يمكن أن يتأثر به الكبد حيث يعد الكبد مكان شائعا لانتشار الخلايا السرطانية. ومعظم أنواع السرطان التي يمكن أن تنتشر إلى الكبد، هي كالآتي: 

اعراض سرطان الكبد 

قد لا يسبب سرطان الكبد في المراحل المبكرة، أي أعراض قد يشعر بها المريض. وعلى الرغم من ذلك، كلما يزداد الورم في النمو، قد يشعر المرضى بعرض أو أكثر من الأعراض التالية. من المهم جدا أن تتذكر أن هذه الأعراض قد تكون ناتجة عن أي أمراض أخرى. لذا، إذا كنت تشعر بأي من هذه الأعراض، فمن الأفضل أن تذهب إلى الطبيب.  

وتشمل أعراض سرطان الكبد الآتي:

  • فقدان الشهية.
  • الشعور بالتعب أو الضعف. 
  • فقدان الوزن بدون سبب.
  • الحمى. 
  • حكة بالجلد.
  • اصفرار بياض العين أو الجلد (الصفراء). 
  • انتفاخ البطن. 
  • تورم الأرجل.
  • ألم في الجزء العلوي من البطن.
  • كتلة صلبة في الجهة اليمنى أسفل القفص الصدري. 
  • الغثيان والقيء.
  • بول داكن اللون. 
  • النزيف أو الكدمات. (3,6,7)

اقرأ أيضا: التهاب المعدة. الأسباب، وطرق العلاج، والوقاية.

مراحل سرطان الكبد 

  • المرحلة الأولى: يوجد ورم واحد في الكبد فقط. 
  • المرحلة الثانية: يوجد ورم واحد في الكبد ولكنه انتشر إلى الأوعية الدموية، أو يوجد أكثر من ورم ولكنهم أصغر من 3 سم.
  • المرحلة الثالثة: يوجد أكثر من ورم في الكبد على أن يكون ورم منهم أكبر من 5 سم، أو انتشر الورم من خلال الكبد إلى وعاء دموي كبير، أو إلى عضو آخر بالجسم، أو إلى عُقد ليمفاوية. 
  • المرحلة الرابعة: ينتشر السرطان إلى أماكن أخرى بالجسم، مثل الرئة أو العظام بالإضافة إلى العُقد الليمفاوية. (4,8)

اقرأ أيضا: سرطان  الغدد الليمفاوية. 

أسباب وعوامل خطورة الإصابة بسرطان الكبد 

الأسباب

يحدث سرطان الكبد عندما تنشأ تغيرات (طفرات) في الحمض النووي الخاص بالخلية الكبدية. الحمض النووي للخلية هو المادة المسؤولة عن إعطاء التعليمات الخاصة بكل عملية كيميائية تحدث بها وهذه التغيرات تؤثر على طريقة عمل الخلية. وينتج عن ذلك نموها بشكل غير طبيعي وبالتالي، تتكون الأورام.

في بعض الأحيان، يكون سبب الإصابة بسرطان الكبد معروفا مثل الحالات المزمنة من فيروسات التهاب الكبد الوبائي ولكن في أحيان أخرى، يكون سبب الإصابة غير معروف وقد يصيب بعض الأشخاص الأصحاء دون معرفة سبب إصابتهم به. لذا، يرجى استشارة الطبيب عند شعورك بأي من الأعراض المذكورة. 

عوامل الخطورة

تشمل العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد الأولي الآتي:

  • الإصابة المزمنة بفيروسات التهاب الكبد الوبائي ب وسي. 
  • تليف الكبد.
  • بعض أمراض الكبد الوراثية.
  • مرض السكري.
  • الكبد الدهني.
  • التعرض للأفلاتوكسين. وهي سموم تنتجها الفطريات التي تنشأ على المحاصيل الزراعية التي تُخزن بشكل سييء.
  • تناوُل كميات كبيرة من المشروبات الكحولية.
  • السمنة. (3,9,10)

اقرأ أيضا: مقاومة الأنسولين. 

تشخيص سرطان الكبد

يوجد العديد من الاختبارات المستخدمة لتشخيص سرطان الكبد. لا تُستخدم كل الاختبارات لكل المرضى حيث ينظر الطبيب إلى العوامل الآتية قبل اختيار طريقة الفحص.

  • نوع السرطان المشتبه فيه.
  • العلامات والأعراض.
  •  السن والصحة العامة. 
  • نتائج الاختبارات الأولية. 

وتشمل أنواع الاختبارات التي قد يطلبها الطبيب التالي:

  • الكشف الإكلينيكي للمريض.
  • تحاليل الدم.
  • الموجات فوق الصوتية.
  • الأشعة المقطعية. 
  • الرنين المغناطيسي.
  • أشعة على الأوعية الدموية.
  • منظار البطن.
  • خُزعة الكبد. (4,11)

علاج سرطان الكبد 

إن التشخيص المبكر للمرض يعد المفتاح الأساسي في العلاج، لذا، يجب عليك الذهاب إلى الطبيب إذا شعرت بأي من الأعراض المذكورة. ويعتمد علاج سرطان الكبد على العوامل التالية:

  • عدد، وحجم، ومكان الأورام في الكبد.
  • كفاءة عمل الكبد.
  • يوجد تليف بالكبد أم لا.
  • انتشار الورم إلى أماكن أخرى بالجسم.

تشمل طرق علاج سرطان الكبد الآتي:

  • العمليات الجراحية.

تُجرى العمليات الجراحية لاستئصال جزء من الكبد. وعادة يلجأ الطبيب إلى العمليات الجراحية عندما يقتصر مكان الورم على الكبد فقط. ومع الوقت، تنمو الأنسجة السليمة المتبقية وتعوض الجزء المفقود. 

  • زراعة الكبد

يُستبدل الكبد المريض بآخر سليم من متطوع مناسب. تُجرى عمليات زراعة الكبد فقط في حالة عدم انتشار السرطان إلى أعضاء أخرى بالجسم. وبعد إجراء العملية، يُعطى المريض أدوية لكي تمنع الجسم من رفض الكبد المزروع.

  • الاستئصال.

يشمل الاستئصال، استخدام الحرارة أو التبريد أو حُقن الكحول الإيثيلي لتدمير الخلايا السرطانية ويُجرى تحت التخدير الموضعي. ويساعد الاستئصال المرضى غير القادرين على إجراء العمليات الجراحية أو زراعة الكبد.

  • العلاج الكيميائي.

وهو طريقة علاج شديدة إلى حد ما. فهذه الأدوية تقوم بتدمير الخلايا السرطانية بعد حقنها في الأوردة. ويكون العلاج الكيميائي فعالا في علاج سرطان الكبد، ولكن يعاني المرضى من آثاره الجانبية التي تشمل القيء، وفقدان الشهية، والرعشة وكذلك يزيد من فرص الإصابة بالعدوى. 

  • العلاج الإشعاعي.

العلاج الإشعاعي هو استخدام إشعاع عالي الطاقة لقتل الخلايا السرطانية. ويمكن استخدامه بطريقتين، إما الإشعاع الخارجي أو الداخلي. ويستهدِف الإشعاع الخارجي منطقة البطن والصدر أما عن الداخلي، فتُستخدم قسطرة وريدية لحَقن مواد إشعاعية دقيقة داخل الوريد الكبدي وبالتالي تقوم هذه المواد بتدمير الوريد الكبدي مقللة بذلك وصول الدم إلى الورم الموجود بالكبد وعند إغلاق الوريد الكبدي، يقوم الوريد الكبدي البابي بتغذية الكبد. 

  • العلاج المُوجه.

يتضمن العلاج المُوجه، استخدام أدوية معينة موجهة لقتل الخلايا السرطانية فقط. وبذلك يقل نمو الورم وأيضا يعمل هذا العلاج على تقليل وصول الدم إلى الورم. ويساعد العلاج المُوجه المرضى غير القادرين على إجراء العمليات الجراحية أو زراعة الكبد. وعلى الرغم من أنه علاج مُوجه للخلايا السرطانية فقط، فقد يسبب الآثار الجانبية. 

  • الانصمام والانصمام الكيميائي.

الانصمام والانصمام الكيميائي هي إجراءات جراحية حيث يقوم الجراح بإغلاق الوريد الكبدي باستخدام قطع إسفنجية صغيرة أو أدوات أخرى وبالتالي يقل الدم المتدفق إلى الورم. وفي الانصمام الكيميائي، يقوم الطبيب بحَقن أدوية كيميائية داخل الوريد الكبدي وذلك قبل وضع الأدوات التي ستقوم بغلق الوريد وبذلك تستقر الأدوية الكيميائية داخل الكبد لفترة أطول. 

  • العلاج  المناعي.

يقوم جهاز المناعة بمحاربة السرطان. وعند الإصابة بسرطان الكبد، قد لا يقوم جهاز المناعة بوظيفته حيث يَفرز السرطان بعض البروتينات التي تهاجم جهاز المناعة فيلجأ الأطباء إلى العلاج المناعي للتخلص من هذه البروتينات وإتاحة الفرصة لجهاز المناعة كي يقوم بوظيفته في محاربة السرطان. (4,12,13)

الوقاية من سرطان الكبد 

يمكن تقليل معدل الإصابة بسرطان الكبد عن طريق اتخاذ بعض الإجراءات لمنع الإصابة بالأمراض التي تؤدي إلى سرطان الكبد، وتشمل هذه الإجراءات:

  • الحصول على لقاح فيروس التهاب الكبد ب.
  • اتخاذ جميع الاحتياطات لمنع الإصابة بفيروس الكبد سي.
  • عدم تناوُل الكحوليات.  
  • عدم التعرُض للمواد الكيميائية الضارة.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • الحفاظ على الوزن الصحي. 
  • علاج أي أمراض تعاني منها وخاصة التي تعد من عوامل خطر الإصابة بسرطان الكبد.
  • الذهاب إلى الطبيب عند الشعور بأي من الأعراض التي تم ذكرها، فبذلك تساعد في التشخيص المبكر للمرض وبالتالي تزداد فرص العلاج والشفاء التام. (12) 

نصائح عامة للحفاظ على الصحة

  1. اتبع نظام غذائي سليم يكون غنيا بالفيتامينات والمعادن المفيدة للصحة بشكل عام مثل، الخضراوات والفواكه الطازجة، والبروتينات والتقليل من الأطعمة الدسمة المليئة بالدهون والسكريات.
  2. يُفضل أن تتجنب التدخين والمشروبات الكحولية. 
  3. ممارسة التمارين الرياضية.
  4. الحفاظ على انخفاض مستوى الكوليسترول بالدم.
  5. الحفاظ على المعدل الطبيعي من السكر بالدم. 
  6. زيارة الطبيب عند الشعور بأي أعراض.  

اقرأ أيضا: طرق التغذية العلاجية.

وكما ذكرنا من قبل أن التشخيص المبكر هو مفتاح العلاج الأساسي لسرطان الكبد. لذا، يجب التأكيد على زيارة الطبيب بمجرد شعورك بأي من الأعراض أو إذا كنت تعاني من أي أمراض مزمنة وخاصة التي تم ذكرها. قد تكون الأعراض ناتجة عن أي مرض آخر ولكن من الأفضل الذهاب إلى الطبيب للاطمئنان.

References

1.https://www.medicinenet.com/liver_anatomy_and_function/article.htm

2.https://www.hopkinsmedicine.org/health/conditions-and-diseases/liver-anatomy-and-functions#:~:text=The%20liver%20regulates%20most%20chemical,intestines%20passes%20through%20the%20liver.

3.https://www.webmd.com/cancer/understanding-liver-cancer-basic-information

4.https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/9418-liver-cancer

5.https://www.healthline.com/health/liver-cancer#types

6.https://www.cancer.org/treatment/understanding-your-diagnosis/advanced-cancer/liver-metastases.html

7.https://www.cdc.gov/cancer/liver/index.htm

8.https://www.cancer.org/cancer/liver-cancer/detection-diagnosis-staging/staging.html

9.https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/liver-cancer/symptoms-causes/syc-20353659

10.https://www.cancercenter.com/cancer-types/liver-cancer/risk-factors 

11.https://www.cancer.net/cancer-types/liver-cancer/diagnosis

12.https://www.healthline.com/health/liver-cancer#treatments

13.https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/liver-cancer/diagnosis-treatment/drc-20353664

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق