كل المقالاتالأمراض

سرطان الثدي

سرطان الثدي.. أعراضه وطرق علاجه

سرطان الثدي هو نوع من أنواع السرطان الذي يبدأ في الثدي، عندما تبدأ الخلايا بالنمو بشكل خارج نطاق السيطرة.

عادة ما تشكل خلايا سرطان الثدي ورمًا يمكن رؤيته غالبًا بالأشعة السينية أو الشعور به على شكل كتلة. 

يحدث بالكامل تقريبًا عند النساء، لكن يمكن أن يصاب الرجال أيضًا بسرطان الثدي.

سرطان الثدي
سرطان الثدي

من المهم أن نفهم أن معظم أورام الثدي أورام حميدة وليست سرطانية (خبيثة). أورام الثدي غير السرطانية هي نمو غير طبيعي، لكنها لا تنتشر خارج الثدي. 

إنها ليست مهددة للحياة، ولكن بعض أنواع أورام الثدي الحميدة يمكن أن تزيد من خطر إصابة المرأة بسرطان الثدي. 

ينبغي فحص أي تكتل أو تغيير في الثدي من قبل الطبيب المتخصص لتحديد ما إذا كان حميدا أو خبيثا، وما إذا كان قد يؤثر على خطر الإصابة بالسرطان في المستقبل.

غالبًا ما تغزو الخلايا السرطانية أنسجة الثدي السليمة الأخرى ويمكن أن تنتقل إلى العقد الليمفاوية تحت الذراعين. الغدد الليمفاوية هي المسار الأساسي الذي يساعد الخلايا السرطانية على الانتقال إلى أجزاء أخرى من الجسم.

اقرأ أيضا: الدورة الشهرية

اعراض سرطان الثدي

أعراض سرطان الثدي تختلف حسب مرحلة المرض وحالة المريض، فى الحالات المبكرة قد يكون الورم صغيرا بحيث لا تظهر أي أعراض على المريض ولكن يمكن رؤيته تحت الأشعة.

وتعتبر أولى علامات الشعور بالورم هي وجود كتلة صغيرة في الثدي لم تكن موجودة من قبل، ومع ذلك ليست بالضرورة أن تكون كل الكتل سرطانية.

يمكن أن يسبب كل نوع من أنواع سرطان الثدي مجموعة متنوعة من الأعراض. والعديد من هذه الأعراض متشابهة، 

تشمل أعراض سرطانات الثدي الأكثر شيوعًا ما يلي:

  • كتلة الثدي أو سماكة الأنسجة التي تبدو مختلفة عن الأنسجة المحيطة والتي نشأت مؤخرًا ولم تكن موجودة من قبل.
  • ألم في الثدي.
  • احمرار في جلد الثدي.
  • تورم في الثدي  كله أو جزء منه.
  • إفرازات من الحلمة غير لبن الأم.
  • إفرازات دموية من الحلمة.
  • تقشير في جلد الحلمة أو الثدي.
  • تغير مفاجئ وغير مبرر في شكل أو حجم الثدي.
  • الحلمة المقلوبة.
  • تغيرات في مظهر جلد الثدي.
  • كتلة أو تورم تحت الذراع.

كل هذه الأعراض لا تعني بالضرورة الإصابة بالمرض، لذلك ينبغي فور ظهور هذه الأعراض زيارة الطبيب المتخصص.

اقرأ أيضا: انقطاع الطمث الأسباب والأعراض وطرق العلاج

اسباب سرطان الثدي

هناك بعض العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي وتشمل:

  • العمر

يزداد خطر الإصابة بسرطان الثدي مع تقدم العمر. 

في سن العشرين، تبلغ فرصة الإصابة 0.06٪.

 بحلول سن السبعين، يرتفع هذا الرقم إلى 3.84٪.

  • الوراثة

إذا كان أحد الأقارب مصابًا بسرطان الثدي، تزداد فرصة إصابة الشخص به.

توصي التجارب الحالية، بأن يسعى الأشخاص في المجموعات التالية لإجراء الاختبارات الجينية:

  • أولئك الذين لديهم تاريخ عائلي من سرطان الثدي أو المبيض أو قناة فالوب.
  • أولئك الذين يوجد في أسلافهم تاريخ من سرطان الثدي المرتبط بطفرات جينية BRCA1 أو BRCA2، على سبيل المثال: الأشخاص من أصل يهودي أشكنازي.
  • وجود تاريخ للإصابة بسرطان الثدي أو أورام الثدي

النساء المصابات سابقًا بسرطان الثدي أكثر عرضة للإصابة به مرة أخرى من أولئك اللاتي ليس لديهن تاريخ مع المرض.

يزيد وجود بعض أنواع أورام الثدي غير السرطانية من فرصة الإصابة بالسرطان لاحقًا. 

  • أنسجة الثدي الكثيفة

النساء ذوات الأثداء الأكثر كثافة هن أكثر عرضة لتشخيص الإصابة بسرطان الثدي.

  • التعرض للاستروجين والرضاعة الطبيعية

يبدو أن الرضاعة الطبيعية لمدة تزيد عن عام تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي،  ربما يكون هذا بسبب انخفاض التعرض للاستروجين بعد الحمل والرضاعة الطبيعية.

كما أن التعرض لفترات طويلة للإستروجين يزيد من خطر الإصابة به.

  •  وزن الجسم

النساء اللائي يعانين من زيادة الوزن أو يصبن بالسمنة بعد انقطاع الطمث قد يكون لديهن أيضًا فرصة أكبر للإصابة بسرطان الثدي، ربما بسبب زيادة مستويات هرمون الاستروجين. وقد يكون تناول كميات كبيرة من السكر عاملاً أيضًا.

  • استهلاك الكحول

يبدو أن ارتفاع معدل استهلاك الكحول يلعب دورًا في تطور سرطان الثدي.

وفقًا للمعهد الوطني للسرطان (NCI)، وجدت الدراسات أن النساء اللاتي يتعاطين الكحول أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي من اللواتي لا يتعاطين. 

  • التعرض للإشعاع

قد يؤدي الخضوع للعلاج الإشعاعي لأنواع مختلفة من السرطان ويزيد ذلك من خطر الإصابة بسرطان الثدي في وقت لاحق من الحياة.

  • العلاجات الهرمونية

وفقًا للمعهد القومي للسرطان، أظهرت الدراسات أن حبوب منع الحمل قد تزيد بشكل طفيف من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

وفقًا لـ ACS، وجدت الدراسات أن العلاج بالهرمونات البديلة وتحديدًا العلاج الإستروجين والبروجسترون، مرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.

اقرأ أيضا: ضعف الخصوبة لدى النساء

تشخيص سرطان الثدي

لتحديد ما إذا كانت الكتلة التي ظهرت في الثدي خبيثة أم حميدة، يمكن إجراء واحد أو أكثر من اختبارات التصوير التالية:

الماموجرام: التصوير الشعاعي للثدي هو نوع من الفحص بالأشعة السينية يستخدم لفحص الثدي. يتضمن هذا النوع من التصوير تعريض الثدي لكمية صغيرة من الإشعاع للحصول على صور للثدي من الداخل. 

الموجات فوق الصوتية للثدي: تستخدم الموجات فوق الصوتية للثدي لتكوين صور للثدي من الداخل. يمكن أن تلتقط الموجات فوق الصوتية للثدي صورًا لمناطق الثدي التي يصعب رؤيتها باستخدام التصوير الشعاعي للثدي. يمكن أن يساعد أيضًا في تحديد ما إذا كانت كتلة الثدي كتلة صلبة أو كيسًا.

تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي: أثناء التصوير بالرنين المغناطيسي للثدي، سيتم استخدام مجال مغناطيسي قوي ونبضات تردد لاسلكي وجهاز كمبيوتر لإنتاج صور مفصلة للثدي من الداخل. التصوير بالرنين المغناطيسي مفيد في تقييم كتل الثدي غير المرئية في التصوير الشعاعي للثدي أو الموجات فوق الصوتية، خاصة عند النساء ذوات أنسجة الثدي عالية الكثافة.

PET / CT التصوير المقطعي: يمكنه الكشف عن سرطان الثدي، وتحديد ما إذا كان قد انتشر، وتقييم فعالية خطة العلاج وتحديد ما إذا كان السرطان قد عاد بعد العلاج.

التصوير الومضاني للثدي: يمكن استخدام اختبار التصوير هذا، المعروف أيضًا باسم تصوير الثدي بالطب النووي، للتحقيق في تشوه الثدي الذي تم اكتشافه في التصوير الشعاعي للثدي. هذا الإجراء غير جراحي ويتضمن حقن جهاز تعقب إشعاعي أو دواء ينبعث منه نشاط إشعاعي في المريض. نظرًا لأن جهاز التتبع الإشعاعي يتراكم بشكل مختلف في أنواع مختلفة من الأنسجة، فإنه يمكن أن يساعد الأطباء في تحديد ما إذا كان السرطان موجودًا، وبالتالي يساعد في تحديد ما إذا كانت الخزعة ضرورية. في حين أنها ليست أداة فحص أساسية ولا تحل محل التصوير الشعاعي للثدي، فقد استخدمها بعض الأطباء كأداة إضافية للنساء المعرضات لخطر الإصابة بسرطان الثدي، لكن لا يمكنهن الخضوع لفحص التصوير بالرنين المغناطيسي.

إذا ثبت أن الورم حميد من خلال هذه الاختبارات، فقد لا تكون هناك حاجة إلى مزيد من الخطوات.

إذا لم تظهر هذه الاختبارات بوضوح أن الورم حميد، فقد يكون من الضروري أخذ خزعة. 

الخزعة الموجهة بالموجات فوق الصوتية: خلال هذا النوع من الخزعة، يتم استخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية لتصوير كتلة الثدي. 

الخزعة المجسمة (الموجهة بالأشعة السينية): خلال هذا النوع من الخزعة، يتم استخدام جهاز تصوير الثدي بالأشعة السينية الرقمية لإنتاج صور في الوقت الحقيقي للثدي. يستخدم أخصائي الأشعة هذه الصور الحية لتوجيه وضع الإبرة إلى موقع الورم وإزالة عينات الأنسجة لمزيد من التقييم.

الخزعة الموجهة بالتصوير بالرنين المغناطيسي: تُستخدم آلة التصوير بالرنين المغناطيسي لإنتاج صور للثدي ومساعدة أخصائي الأشعة في توجيه إبرة إلى موقع الكتلة لإزالة عينة من الأنسجة.

اقرأ أيضا: أسباب بطانة الرحم المهاجرة وأعراضها وطرق علاجها

علاج سرطان الثدي

يتم علاج سرطان الثدي بعدة طرق، يعتمد ذلك على نوع السرطان ومدى انتشاره.

غالبًا ما يتلقى الأشخاص المصابون بسرطان الثدي أكثر من نوع من العلاج.

  • الجراحة: عملية يقوم فيها الأطباء بقطع الأنسجة السرطانية.
  • العلاج الكيميائي: استخدام أدوية خاصة لتقليص أو قتل الخلايا السرطانية. يمكن أن تكون الأدوية عبارة عن حبوب تتناولها أو أدوية تُعطى في الوريد، أو كليهما.
  • العلاج الهرموني: يمنع الخلايا السرطانية من الحصول على الهرمونات التي تحتاجها للنمو.
  • العلاج البيولوجي:  يعمل مع الجهاز المناعي للجسم لمساعدته على محاربة الخلايا السرطانية أو للتحكم في الآثار الجانبية من علاجات السرطان الأخرى.
  • العلاج الإشعاعي: استخدام أشعة عالية الطاقة (على غرار الأشعة السينية) لقتل الخلايا السرطانية.

اقرأ أيضا: متلازمة تكيس المبايض …تعرف على طرق علاجها بالأدوية والأعشاب

references: 

1.https://www.cancer.org/cancer/breast-cancer/about/what-is-breast-cancer.html

2.https://www.healthline.com/health/breast-cancer#inflammatory-breast-cancer

3.https://www.medicalnewstoday.com/articles/37136#types

4.https://www.cdc.gov/cancer/breast/basic_info/treatment.htm

5.https://www.radiologyinfo.org/en/info/breast-cancer

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق