الأمراض

سرطان عنق الرحم..واسبابه و 4 مراحل لتطوره تعرف عليها

سرطان عنق الرحم

يحدث سرطان عنق الرحم عندما يحدث تغيير في خلايا عنق الرحم عند النساء، عنق الرحم هو الذي يربط الرحم بالمهبل. يؤثر السرطان على الأنسجة العميقة لعنق الرحم. وقد ينتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم(الرئتين، والمثانة، والمهبل، والكبد، والمستقيم).

تحدث معظم الحالات بسبب الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، والذي يُمكن الوقاية منه بلقاح. جميع النساء مُعرضات لخطر الإصابة بسرطان عنق الرحم. يحدث غالبًا عند النساء فوق سن الثلاثين من عمرهن(1)

اسباب سرطان عنق الرحم

يحدث السرطان نتيجة للانقسام غير الصحيح ونمو الخلايا غير الطبيعية، معظم الخلايا لها عمر محدد، وعندما تموت، يُنتج الجسم خلايا جديدة لتحل محلها.

يمكن أن يكون للخلايا غير الطبيعية مشكلتين وهما: عدم موت الخلايا واستمرار الخلايا غير الطبيعية في الانقسام؛ وينتج عن ذلك تراكم مُفرط للخلايا، والذي يؤدي في النهاية إلى تكوين ورم. العلماء ليسوا متأكدين تمامًا من سبب تحول الخلايا إلى خلايا سرطانية.(2)

يبدأ سرطان عنق الرحم عندما تَحدث طفرات في الحمض النووي للخلايا السليمة في عنق الرحم. يحتوي الحمض النووي للخلية على التعليمات التي تُخبر الخلية بما يجب أن تفعله.

تتكاثر الخلايا السليمة وتنمو بِمعدل معين، تحدث الطفرات فتعمل على تكاثر ونمو الخلايا خارج نطاق السيطرة، ولا تموت. تتشكل الخلايا غير الطبيعية المتراكمة إلى ورم. تُهاجم الخلايا السرطانية الأنسجة القريبة لتنتشر في مكان آخر من الجسم. 

لا يوجد سبب مُعين للإصابة بسرطان عنق الرحم، ولكن من المؤكد أن فيروس الورم الحليمي البشري يلعب دورًا في الإصابة بهذا المرض، ومعظم الأشخاص المصابين بالفيروس لا يصابون بالسرطان أبدًا. وهذا يعني أن هناك عوامل أخرى – مثل بيئتك أو خيارات نمط حياتك – تحدد أيضًا ما إذا كنتِ ستصابين بسرطان عنق الرحم.(3)

سرطان عنق الرحم

اقرأ أيضًا: سرطان الدم …..أعراضه وأسبابه وطرق العلاج.

اعراض سرطان عنق الرحم

في المراحل المبكرة من سرطان عنق الرحم، قد لا تعاني المرأة من أي أعراض؛ نتيجة لذلك، يجب أن تخضع النساء لفحوصات مسحة عنق الرحم أو اختبارات عنق الرحم.

يُعد اختبار عنق الرحم اختبارًا وقائيًا. لا يُشترط الفحص على الكشف عن السرطان فقط بل يُستخدم في الكشف عن أي تغيرات في الخلايا تشير إلى تطورها وتحولها إلى ورم. 

من أكثر الأعراض شيوعًا لسرطان عنق الرحم:

  • حدوث نزيف بعد الجماع.
  • النزيف عند النساء بعد انقطاع الطمث.
  • عدم الراحة أثناء الجماع.
  • إفرازات مهبلية ذات رائحة قوية وملطخة بالدم.
  • آلام الحوض.

يمكن أن يكون لهذه الأعراض أسباب أخرى، بما في ذلك العدوى. يجب على أي شخص يعاني من أي أعراض مراجعة الطبيب.(2)

مراحل سرطان عنق الرحم

يجب تحديد مرحلة السرطان أمرًا مهمًا، لأنه يساعد الشخص على تحديد نوع العلاج الأكثر فعالية.

يُشير التدريج إلى تقييم مدى انتشار المرض وتنقسم خطورة انتشاره إلى 4 مراحل وهم:

  • المرحلة 0: تعني أن الخلايا السرطانية موجودة.
  • المرحلة 1: تعني أن  الخلايا السرطانية نمت  إلى أنسجة أعمق من عنق الرحم، وربما في الرحم والغدد الليمفاوية القريبة.
  • المرحلة 2: ينتشر السرطان في عنق الرحم والرحم، يمكن أن يؤثر أو لا يؤثر على الغدد الليمفاوية القريبة.
  • المرحلة3: تتواجد الخلايا السرطانية في الجزء السفلي من المهبل أو الحوض، وقد تسد الحالبين (وهي الأنابيب التي تنقل البول من المثانة). ويمكن أن تتأثر الغدد الليمفاوية أو القريبة أو لا.
  • المرحلة 4: يصيب السرطان المثانة أو المستقيم وقد ينمو خارج الحوض. ويمكن أن ينتشر إلى أعضاء بعيدة، بما في ذلك الكبد، والعظام، والرئتين، والعقد الليمفاوية.(2)

مخاطر سرطان عنق الرحم

تشمل المخاطر ما يلي:

  • فيروس الورم الحليمي البشري: ينتقل هذا الفيروس عن طريق الاتصال الجنسي. يمكن أن يحدث أكثر من 100 نوع مختلف من فيروس الورم الحليمي البشري، 13 منها على الأقل قد تسبب سرطان عنق الرحم.
  • وجود العديد من الشركاء الجنسيين أو ممارسة النشاط الجنسي مبكرًا، ينتقل فيروس الورم الحليمي البشري المُسبب للسرطان نتيجة الاتصال الجنسي مع شخص مُصاب بالفيروس.
  • التدخين: يزيد التدخين من مخاطر الإصابة بسرطان عنق الرحم.
  • ضعف الجهاز المناعي: يكون خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم أعلى لدى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز.
  • حبوب منع الحمل: الاستخدام طويل الأمد لبعض حبوب منع الحمل الشائعة يزيد قليلاً من خطر إصابة المرأة.
  • الأمراض الأخرى المنقولة جنسياً: تزيد الكلاميديا ​​والسيلان والزهري من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم.(2)

اقرأ أيضًا: كسل الغدة الدرقية.. الاعراض وطرق العلاج.

علاج سرطان عنق الرحم

العلاج الإشعاعي والجراحة من العلاجات الأكثر استخدامًا في علاج سرطان عنق الرحم، يوجد نوعان آخران من العلاج وهما العلاج الكيميائي والعلاج البيولوجي.

لو كان السرطان موجودًا على سطح عنق الرحم فقط، يمكن للطبيب إزالة الخلايا السرطانية. إذا كانت الخلايا السرطانية قد وصلت إلى طبقة تُسمى بالغشاء القاعدي، التي تَفصل سطح عنق الرحم عن الطبقات السفلية، فمن الممكن أن تحتاج إلى الجراحة. إذا انتشر السرطان طبقات أعمق من عنق الرحم، ولكنه لم ينتشر إلى أجزاء أخرى من جسمك، فقد تخضع لإجراء عملية لاستئصال الورم.  إذا انتشر في الرحم، فمن المحتمل أن يُوصي الطبيب باستئصال الرحم.

العلاج الإشعاعي

يَستخدم العلاج الإشعاعي أشعة عالية الطاقة لإتلاف الخلايا السرطانية وإيقاف نموها، يؤثر الإشعاع على الخلايا السرطانية فقط في المنطقة المراد علاجها.

قد يكون العلاج داخليًا أو خارجيًا أو كليهما.

يعمل الإشعاع الخارجي من آلة كبيرة توجه شعاعًا من الإشعاع إلى حوضك. ستحصل على علاج يستغرق بضع دقائق، 5 أيام في الأسبوع لمدة 5 إلى 6 أسابيع.

يعمل الإشعاع الداخلي عن طريق وضع كبسولة تحتوي على مادة مشعة في عنق الرحم، تحتوي على أشعة قاتلة للخلايا السرطانية بينما تحافظ على معظم الأنسجة السليمة المحيطة بها.

العلاج الكيميائي

يستخدم العلاج الكيميائي أدوية قوية لقتل الخلايا السرطانية. غالبًا ما يستخدمه الأطباء لعلاج سرطان عنق الرحم المتقدم أو الذي انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.(1)

References

  1. https://www.webmd.com/cancer/cervical-cancer/cervical-cancer
  2. https://www.medicalnewstoday.com/articles/159821#causes
  3. https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/cervical-cancer/symptoms-causes/syc-20352501
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق