الأمراضكل المقالات

السمنة لدى الأطفال و5 طرق للوقاية منها.

السمنة لدى الأطفال

السمنة هي الاضطراب الغذائي الأكثر انتشارًا بين الأطفال والمراهقين. حيث يعاني ما يقرب من 21-24٪ من الأطفال والمراهقين من زيادة الوزن و 16-18٪ يعانون من السمنة. تؤدي السمنة لدى الأطفال إلى مقاومة الأنسولين ومرض السكري من النوع 2 وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكبد والكلى والضعف التناسلي. وأمراض القلب والأوعية الدموية. 

أسباب السمنة عند الأطفال

1. تشمل المتلازمات الجينية المرتبطة بسمنة الأطفال ما يلي:

  • متلازمة برادر ويلي.
  • قصور الدريقات الكاذب.
  • متلازمة كوهين.
  • متلازمة داون.
  • متلازمة تيرنر.

2. تشمل الاضطرابات الهرمونية المرتبطة بسمنة الأطفال ما يلي:

  • نقص هرمون النمو.
  • مقاومة هرمون النمو.
  • قصور الغدة الدرقية.
  • نقص اللبتين أو مقاومة عمل اللبتين.
  • البلوغ المبكر.
  • متلازمة تكيس المبايض (متلازمة تكيس المبايض).
  • أورام إفراز البرولاكتين.

3. تشمل الأدوية التي قد تسبب زيادة الوزن لدى الأطفال والمراهقين ما يلي:

  •  الكورتيزول.
  • سلفونيل يوريا.
  • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (TCAs).
  • الأنسولين (بجرعات زائدة).

4. مشاكل متعلقة بنمط الحياة مثل:

  • قلة ممارسة الأنشطة.
  •  اكتساب الكثير من السعرات الحرارية من الأطعمة غير الصحية والمشروبات الغازية.
  • مشاهدة التلفاز المفرط والاستخدام المفرط للكمبيوتر.

5.العوامل الأسرية:

كما ارتبطت العوامل الأسرية بزيادة حالات السمنة. يمكن أن تؤثر أنواع الطعام المتوفرة في المنزل والتفضيلات الغذائية لأفراد الأسرة على الأطعمة التي يأكلها الأطفال. بالإضافة إلى ذلك يمكن أن تؤثر أوقات الوجبات العائلية على نوع الطعام المستهلك وكميته. وتؤثر عادات الأسرة سواء أكانت مستقرة أو نشطة بدنيًا على الطفل.

اقرأ أيضا:اوميجا 3 — و 15 مصدر غني به.

المضاعفات الحادة لسمنة الأطفال

تشمل المضاعفات الحادة لسمنة الأطفال ما يلى:

  • مرض السكري من النوع 2.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • النمو المتسارع ونضج العظام.
  • فرط الأندروجين في المبيض والثدي.
  • التهاب المرارة.
  • التهاب البنكرياس.
  • الورم الكاذب المخي.
  •  الكبد الدهني.
  •  انقطاع النفس واضطراب التنفس أثناء النوم أمرً شائع لدى الأطفال والمراهقين المصابين بالسمنة.
  • ألم المفاصل حيث يسبب الوزن الزائد ضغطًا على الركبتين بالإضافة إلى وقوع إصابات في الوركين والركبتين والظهر.

تشخيص السمنة عند الاطفال

يقيس الطبيب مؤشر كتلة الجسم لدى الطفل ويحدد مكانه في مخطط نمو مؤشر كتلة الجسم حسب العمر. ويساعد هذا المؤشر على تحديد ما إذا كان الطفل زائد الوزن بالنسبة إلى عمره وطوله أم لا.

وتساعد نقاط الحد الفاصل في مخططات النمو هذه التي وضعتها مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها على تصنيف خطورة مشكلة وزن الطفل:

  • يدل مؤشر كتلة الجسم الذي يقع بين الرتبتين  85% و94% على وجود زيادة في الوزن.
  • يدل الذي يقع في الرتبة 95% أو أعلى على الإصابة بالسِمنة.
  • بينما يدل الذي يقع في الرتبة 99% أو أعلى على الإصابة بالسِمنة المفرطة.

 يقيّم الطبيب أيضًا ما يلي:

  1. التاريخ المرضي بخصوص السِمنة والمشاكل الصحية ذات الصلة بالوزن مثل داء السكري.
  2. عادات أكل الطفل.
  3. مستوى نشاط الطفل.
  4. التاريخ العقلي والاجتماعي بما في ذلك حالات الاكتئاب واضطرابات النوم والحزن وما إذا كان طفلك يشعر بالعزلة والوحدة.

الفحص البدني للطفل لتحديد سبب السمنة:

  • يشير قصر القامة أو انخفاض معدل النمو الخطي عند الطفل المصاب بالسمنة إلى احتمال الإصابة بنقص هرمون النمو أو قصور الغدة الدرقية أو فرط الكورتيزول أو متلازمة وراثية مثل متلازمة برادر ويلي.
  • تاريخ من الجلد الجاف أو الإمساك أو عدم تحمل البرد أو التعب يشير إلى قصور الغدة الدرقية.
  • يمكن ملاحظة كثرة التبول والعطش إذا أصيب المراهق المصاب بالسمنة بمرض السكري الصريح.
  • يشير ظهور علامات التطور الجنسي في سن مبكر إلى أن زيادة الوزن ناتجة عن البلوغ المبكر. ومع ذلك فإن زيادة شعر الوجه وحب الشباب وعدم انتظام الدورة الشهرية لدى فتاة مراهقة تشير إلى أن زيادة الوزن قد تكون ناجمة عن زيادة الكورتيزول أو متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (متلازمة تكيس المبايض). قد تكون السمنة نفسها مصحوبة بشعر الوجه والحيض غير المنتظم وارتفاع ضغط الدم.

وقد يحتاج الطبيب أيضا إلى بعض الاختبارات في الدم مثل:

  • اختبار الكوليسترول.
  • اختبار سكر الدم.
  • اختبارات وظائف الغدة الدرقية.
  • اختبارات إفراز هرمون النمو.

اقرأ أيضا:الفيتامينات المتعددة للأطفال وأهم 5 فيتامينات يحتاجها طفلِك

علاج السمنة لدى الأطفال 

ندرك أن خسارة 5-20٪ من إجمالي وزن الجسم يمكن أن تقلل من العديد من المخاطر الصحية المرتبطة بالسمنة لدى البالغين والأطفال. أما عن طرق العلاج فهي تتم كالتالي:

  • تعديل نمط الحياة والتمرين والنشاط البدني فإن التدخلات السلوكية في نمط الحياة تؤدي إلى انخفاض كبير في الوزن. 
  • يجب على الأطباء وأولياء الأمور تشجيع الأطفال على المشاركة في نشاط بدني قوي طوال فترة المراهقة وصغار البالغين والحد من الوقت الذي يقضونه في مشاهدة التلفزيون ومقاطع الفيديو ولعب ألعاب الكمبيوتر. 
  • حتى المشي المنتظم لمدة 20-30 دقيقة يوميًا يمكن أن يسهل التحكم في الوزن.
  • تقلل التمارين من تراكم الوزن من خلال زيادة إنفاق الطاقة ولها تأثيرات إيجابية على حالة القلب والأوعية الدموية وتقلل من دهون الجسم ومستويات الكوليسترول وتزيد من كتلة الجسم ومستويات البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) وتحسن الرفاهية النفسية. حيث أظهرت التجارب الخاضعة للرقابة أن برامج تمارين نمط الحياة بالاقتران مع القيود الغذائية توفر تحكمًا طويل الأمد في الوزن لدى الأطفال والمراهقين.
  • توصي منظمة الصحة العالمية في كل من البالغين والأطفال بتقليل تناول السكريات الحرة إلى أقل من 10٪ من إجمالي مدخول الطاقة.
  • تقترح منظمة الصحة العالمية مزيدًا من التخفيض في تناول السكريات الحرة إلى أقل من 5٪ من إجمالي مدخول الطاقة. تشمل السكريات الحرة السكريات الأحادية والسكريات الثنائية المضافة إلى الأطعمة والمشروبات.
  • تم استخدام العديد من الإجراءات الجراحية لعلاج السمنة لدى البالغين وبعض المراهقين (في معظم المراكز، المرضى أقل من 15 عامًا) بمؤشر كتلة الجسم (BMI) يزيد عن 40 كجم / م 2 أو يتجاوز الوزن 100٪ من وزن الجسم المثالي (IBW).

اقرأ أيضا: القولون العصبي (متلازمة القولون المتهيج)

السمنة عند الأطفال الرضع 

  • يمكن الكشف على السمنة عند الأطفال الرضع عند بلوغهم ستة أشهر وفقاً وقد أشارت بعض الأبحاث أنّ الأطفال الذين يعانون من السمنة في عمر السنتين كانوا أكثر عرضةً للسمنة في عمر الستة أشهر.
  •  كما أنّ إرضاع الطفل رضاعة طبيعية دون إدخال الحليب الصناعي تحمي الرضيع من الإصابة بالسمنة.
  •  إن البدء بإطعام الطفل الحبوب مبكرًا يحفّز السمنة لديه. ووفقًا لإحدى الدراسات التي أجريت على الأطفال والمراهقين أظهر النتائج احتمالات أعلى للسمنة عند الأطفال الذين كانت أمهاتهم يعانين من السمنة قبل الحمل، أو اللاتي اكتسبن وزنًا زائدًا أثناء الحمل.

الوقاية من سمنة الأطفال الرضع 

هناك بعض الإرشادات للحد من سمنة الأطفال الرضع:  

  1.  تقليل الأرز والحبوب.
  2. تجنب جميع أنواع العصير والمشروبات الغازية، وغيرها من المشروبات المضاف لها السكر.
  3.  عدم كبح نشاط الأطفال فهم يميلون إلى التدحرج والزحف والمشي.
  4.  إطعام الطفل الفواكه والخضروات مثل:
  • الأفوكادو حيث يعتبر مصدراً غنياً بالدهون غير المشبعة التي تدعم نمو الدماغ.
  •  الموز حيث يحتوي على فيتامين ب6 وفيتامين ج والكالسيوم والحديد. 
  • التوت يعدّ مفيدًا لصحة العين والدماغ والجهاز البولي.
  •  البروكلي حيث يحتوي على الألياف وحمض الفوليك والكالسيوم. 
  • الخوخ يعتبر من الفواكه الغنية بالألياف ويقي من الإمساك. 
  • البطاطا الحلوة إحدى المصادر الجيدة للحديد والنحاس.
  1. إطعام الطفل اللحوم حيث تعدّ مصدرًا غنيًا بالبروتين والحديد والزنك.

References

  1. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4408699/
  2. https://emedicine.medscape.com/article/985333-treatment#d14
  3. https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/childhood-obesity/symptoms-causes/syc-20354827
  4. https://www.cdc.gov/obesity/childhood/causes.html
  5. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4408699/

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق