الصحة والجمالكل المقالات

السيلوليت … اعراضه وطرق علاجه بالمنزل

السيلوليت هو تجمع الدهون تحت الجلد في مناطق مختلفة من الجسم تؤدي إلى زيادة في سمك الجلد وتكتله وظهور نتوءات فيه وتجعدات تؤدي إلى تغير شكله وتجعله مترهلًا ويشبه قشرة البرتقال وتظهر غالبًا في المناطق التالية بالجسم مثل: منطقة الخصر، والفخذين، والبطن، والأرداف، والثدي.

يُعد السيلوليت حالة غير خطيرة ويُصاب بها النساء بنسبة أكبر من الرجال نتيجة لاختلاف توزيع الدهون والنسيج الضام والعضلات في جسم النساء عن الرجال.

السيلوليت هو تجمع الدهوت تحت الجلد
السيلوليت

أسباب السيلوليت

يعد السبب الفعلي لظهور السيلوليت غير معروف ولكنه يظهر بسبب تفاعل النسيج الضام الموجود في الطبقة الجلدية التي توجد تحت سطح البشرة مع الدهون الموجودة في الطبقة التي أسفلها.

تترتب طبقة الدهون وطبقة النسيج الضام لدى النساء بشكل عامودي ولكن عندما يبرز جزء من طبقة الدهون تؤدي إلى ظهور هذه النتوءات أو التجاعيد التي تُعرف بالسيلوليت، ولكن يختلف الترتيب لدى الرجال حيث تترتب بشكل متقاطع مما يؤدى إلى قلة ظهور هذه الحالة لدى الرجال.

يوجد أيضًا بعض العوامل التي تؤدي إلى ظهور السيلوليت مثل:

  • العوامل الهرمونية والعمر:

تلعب الهرمونات دورًا هامًا في تطور ظهور السيلوليت، حيث يُعد هرمون الإستروجين، والأنسولين، والبرولاكتين، وهرمون النورأدرينالين، وهرمونات الغدة الدرقية جزءًا من عملية إنتاج السيلوليت.

تظهر هذه الحالة عندما تقترب السيدات من سن انقطاع الطمث حيث يقل
إفراز هرمون الإستروجين مما يؤدي إلى زيادة حجم الخلايا الدهنية وتؤدي أيضًا إلى ضعف تدفق الدم المحمل بالأكسجين إلى طبقة النسيج الضام مما يؤدي إلى نقص إنتاج الكولاجين .

يؤدي التقدم في العمر إلى تغيرات فى الجلد حيث يصبح الجلد أرق وأقل مرونة ومترهلًا، وهذا يساعد على زيادة فرصة ظهور السيلوليت.

  • العوامل الوراثية:

حيث توجد جينات معينة مسئولة عن تطور هذه الحالة، وترتبط العوامل الوراثية بمعدل سرعة الأيض لدى الشخص وتوزيع الدهون تحت الجلد ومعدلات الدورة الدموية مما يؤدى إلى زيادة فرصة تطور هذه الحالة.

  • النظام الغذائي ونمط الحياة:

حيث يساعد نمط الحياة الصحي التقليل من احتمالية ظهور السيلوليت، ويؤثر النظام الغذائي المتبع على تطور الحالة حيث يؤدي تناول كمية كبيرة من الكربوهيدرات والدهون والملح وتناول كميات قليلة جدا من الألياف تؤدي إلى ظهور السيلوليت بكميات كبيرة.

وتظهر أيضًا هذه الحالة لدى الأشخاص نتيجة التدخين وقلة ممارسة التمارين الرياضية والجلوس أو الوقوف في وضعية واحدة لمدة زمنية طويلة.

يُسبب ارتداء الملابس الداخلية الضيقة غير المرنة على الأرداف إلى قلة تدفق الدم والذي يؤدي إلى ظهور هذه الحالة.

يُصاب الأشخاص الذين لديهم دهون زائدة من ظهور هذه الحالة ولكن من المحتمل أن يُصاب أيضا الأشخاص الذين يمتلكون وزنًا مثاليًا بهذه الحالة ولكن بعد عمر 25 عام ومن الممكن أيضًا أن تصيب هذه الحالة صغار السن والمراهقين.

اقرأ أيضًا: السمنة.

هل السيلوليت معدي؟

هذه الحالة غير معدية وغير خطيرة ولا تنتقل عن طريق التلامس المباشر مع الجلد المصاب.

علاج السيلوليت 

يساعد مزيج من التمرينات الرياضية والنظام الغذائي المنخفض الكربوهيدرات والدهون وبعض العلاجات الأخرى على التقليل من مظهر الترهلات والنتوءات التي يسببها السيلوليت.

يوجد طريقتان لعلاج هذه الحالة:

  1. بعض العلاجات والكريمات الموضعية:
  • كريمات موضعية تحتوي على الكافيين: تعمل على تخفيف مظهر السيلوليت عن طريق زيادة تدفق الدم والذي يعمل على تجفيف الماء من الخلايا الدهنية ويتم استخدامها يوميًا.
  • كريمات موضعية تحتوي على الريتينول: يخفف من مظهر هذه الحالة عن طريق زيادة سمك الجلد ويحتاج إلى الاستخدام اليومي لمدة 6 شهور لظهور النتيجة ويجب إجراء اختبار للحساسية عن طريق وضعه على منطقة صغيرة من الجلد قبل الاستخدام. 
  1. بعض الإجراءات الطبية:

توجد العديد من التقنيات التي تقلل من مظهر السيلوليت عن طريق كسر روابط النسيج الضام تحت سطح الجلد مثل:

  • العلاج بالموجات فوق الصوتية: يستخدم جهاز محمول لنقل الموجات الصوتية، تعتبر هذه الطريقة فعالة ولكنها تحتاج إلى عدة جلسات.
  • العلاج بالليزر: يساعد على تحسين الحالة لمدة عام أو أكثر ويتم العلاج عن طريق إدخال مسبار الليزر الصغير تحت سطح الجلد ويتم حرق الروابط الموجودة في النسيج الضام وزيادة سمك الجلد عن طريق تحفيز إنتاج الكولاجين.
  • إطلاق الأنظمة الدقيقة باستخدام الفراغ: يتم استخدام جهاز به شفرات لتقطيع روابط النسيج الضام تحت الجلد ويستمر تأثيره لمدة 3 سنوات.
  • تقنية الكربوكسي: يتضمن إدخال ثاني أكسيد الكربون تحت الجلد ولكن من أعراضها الجانبية الكدمات وعدم الراحة بعد الإجراء.
  • تقنية الإندرمولوجي: تعمل عن طريق استخدام جهاز يساعد على إجراء التدليك العميق تحت الجلد.
  • علاج تقليل السيلوليت المتأين: عن طريق تغطية الجزء المصاب بنوع معين من الطين ثم يتم تغليفها بالبلاستيك قبل تعريضها لشحنات كهربائية.
  • المعالجة الإشعاعية: يستهدف معالجة هذه الحالة عن طريق عن طريق تسخين المنطقة المصابة.

علاج السيلوليت بالمنزل

توجد عدة أعشاب تساعد على التقليل من مظهر السيلوليت مثل:

  • أوراق شجرة الجنكو: هذه الأعشاب كانت تستخدم في العلاج الصيني التقليدي وأثبتت فاعليتها في تعزيز تدفق الدم إلى كثير من أجزاء الجسم ولذلك تساعد على التقليل من مظهر نتوءات الجلد.
  • خلاصة بذور العنب: كانت تستخدم في العلاج الأوروبي التقليدي لفترة طويلة وذلك لأنها تعزز تدفق الدم في الجسم أيضًا مثل أوراق شجرة الجنكو.

وتوجد أيضًا طرق أخرى لعلاج هذه الحالة مثل:

  • الحجامة: وهي نوع من العلاج التقليدي الذي ظهر في الصين والشرق الأوسط وأثبتت بعض الأبحاث أنها تساعد على زيادة تدفق الدم في الجسم مما يساعد في العلاج.
  • التقشير الجاف: حيث تستخدم فرشاة خشنة جافة لتدليك المناطق المصابة حيث تساعد على تنشيط الدورة الدموية في هذه المنطقة مما يساعد في تقليل الحالة.
  • القهوة المطحونة: وهي من الطرق الشعبية حيث تساعد على تقشير الجلد وإزالة الخلايا الميتة من الجلد مما يقلل من مظهر الحالة ويتم استخدامها عن طريق عمل قناع لمنطقة الجسم المصابة باستخدام القهوة المطحونة المخلوطة بزيت الزيتون أو زيت جوز الهند أو السكر وتدليكها لمدة 10 دقائق.
  • خل التفاح: حيث أن تناول ملعقة من خل التفاح المخفف ثلاثة مرات يوميًا يساعد على تقليل الوزن، ويمكن أيضًا وضع كمية متعادلة من خل التفاح والماء على المنطقة المصابة في الجسم.
  • ممارسة التمارين الرياضية: حيث تساعد ممارسة التمارين الرياضية على حرق الدهون في الجسم وزيادة الكتلة العضلية مما يساهم في التقليل من مظهر السيلوليت.
  • اتباع نمط غذائي صحي: يستهدف تقليل تناول الدهون والكربوهيدرات والملح والسكر وزيادة تناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف.

References

  1. https://www.medicalnewstoday.com/articles/149465.
  2. https://www.healthline.com/health/cellulite.
  3. https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/17694-cellulite.
  4. https://www.aad.org/public/cosmetic/fat-removal/cellulite-treatments-what-really-works.
  5. https://www.medicinenet.com/cellulite/article.htm.
  6. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC6374708/.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق