الصحة والجمالالأعشاب

خل التفاح العضوي… و١١ فائدة صحية

إن خل التفاح العضوي من المكونات التي يمكن أن تراها في كثير من المطابخ، وذلك نظرا لفوائده الصحية والعلاجية المذهلة، وفي هذا المقال سنتحدث عن فوائده، وطريقة استخدامه، وموانع استخدامه، والفرق بينه وبين خل التفاح العادي.

خل التفاح العضوي

يتم تصنيع خل التفاح من خلال تخمير السكر المتواجد في التفاح وتحوله إلى كحول ثم إلى حمض الخليك، بحيث يتكون من 5-6% من هذه الحمض، وهذا الحمض يعطيه رائحته القوية والطعم المميز، وخل التفاح العضوي غير المصفى يحتوي على أنزيمات، وبروتينات، وبعض البكتيريا الحميدة، والخمائر الطبيعية، والتي تسمى معا (Mother)، وهذه المادة هي المسئولة عن خصائصه الصحية وعن شكله المعكر، كما أن خل التفاح العضوي لا يحتوي على المعادن إلا القليل من البوتاسيوم، ويحتوي أيضا على مضادات للأكسدة وأحماض أمينية.

اقرأ أيضا: الأنزيمات الهاضمة

الفرق بين خل التفاح العضوي وخل التفاح العادي

  1. عند النظر إلى خل التفاح العضوي نجد أنه غير مصفى، وذلك لوجود البكتريا والخميرة المستخدمة في عملية التخمير والمكونة لمادة (Mother)، أما بالنسبة لخل التفاح العادي فهو صاف تماما.
  2. خل التفاح العادي خضع لعملية بسترة من خلال تسخينه لدرجات حرارة أعلى من درجة الغليان للتخلص من أي بكتريا فيه، وهذا بخلاف خل التفاح العضوي النيء أو الخام غير المبستر، والذي يحتفظ بجميع الخمائر والبكتريا التي تعتبر مفيدة جدا.
  3. خل التفاح العضوي يتم تصنيعه من ثمار التفاح العضوية غير الخاضعة لأي تعديل وراثي، ولا يتم استخدام أسمدة غير طبيعية في زراعتها، ولا يتم رشها بالمبيدات الحشرية، لكن خل التفاح العادي خضعت ثمار التفاح فيه للتسميد الصناعي، والرش بالمبيدات، وأيضا التعديل الوراثي.
خل التفاح العضوي

فوائد خل التفاح العضوي

  • السمنة: يساعد خل التفاح على الشعور بالشبع بسرعة، وهذا يقلل من كم السعرات الحرارية التي يمكن استهلاكها، كما أنه يساعد على إبقاء الطعام لفترة أطول في المعدة، فيعطي شعورا بالامتلاء لفترة أطول، ومن الجدير بالذكر أن تناول ملعقة إلى ملعقتين من خل التفاح يوميا يؤدي إلى انخفاض نسبة الدهون المتراكمة في الجسم، وتقليل محيط الخصر، والتخلص من دهون البطن خاصة في وجود نظام غذائي صحي، كما أنه يساعد على خفض نسبة الدهون الثلاثية في الدم إلى الحد الطبيعي، وضبط مستويات الإنسولين في الدم، وتحسين عملية حرق الدهون.
  • مرض سكري النوع الثاني: يساعد خل التفاح العضوي على ضبط مستوى السكر في الدم، وهذا مع الوقت يؤدي إلى تحسن في حساسية الإنسولين، ومع اتباع مريض السكري لنظام غذائي قليل النشويات، يمكن التعافي نهائيا من مرض السكري.
  • حموضة المعدة: إن عملية هضم الطعام جيدا في المعدة تتطلب قوة الحمض في المعدة، ولكن عند الإصابة بقلة تركيز حمض المعدة بسبب الأطعمة غير الصحية، تقل قدرة المعدة على هضم الطعام، ويمكن أن يحدث ارتجاعا للحمض في المريء، وفي حين تناول أدوية الحموضة المعروفة في تقليلها من حمضية المعدة، نجد أن هذا الأمر يزيد الوضع سوء، فالعلاج هنا في زيادة تركيز حمض المعدة، ويمكن في هذه الحالة استخدام خل التفاح العضوي لزيادة قوة حمض المعدة، ومساعدة الجسم على الاستفادة من المغذيات جيدا.
  • الحموضة المعوية: يتعرض المريض للحموضة المعوية عندما يحدث ارتجاعا للعصارة الصفراوية إلى المريء من خلال المعدة، وهذا يكون ناتجا عن ضعف قوة حمض المعدة، ومن هنا نجد أن العلاج المناسب هو زيادة قوة الحمض من خلال تناول أقراص حمض المعدة، أو تناول خل التفاح العضوي.
  • القولون: إن خل التفاح العضوي يعتبر ملينا طبيعيا، ويساعد على تسهيل عملية الهضم والإخراج، كما أن احتواءه على القليل من الماغنيسيوم يجعله مناسبا لتنظيم حركة الأمعاء، وأيضا خل التفاح نجح كمضاد للالتهابات في التقليل من التهابات القولون، وزيادة البكتيريا الحميدة في الأمعاء، مما حسن من حالة القولون كثيرا، فخل التفاح العضوي هنا كان الخيار الأمثل لمعالجة مشاكل القولون، وخاصة أنه يؤدي عمل البكتريا المعوية الحميدة، مما ساعد على الشفاء من الكثير من مشاكل الجهاز الهضمي وتقليل الالتهابات والقرح.
  • الفطريات: وجدت الدراسات أن خل التفاح لديه القدرة على القضاء على الفطريات، فخل التفاح يحتوي على حمض الماليك الذي يقتل الكانديدا، ويقضي على العدوى الفطرية مع الاستخدام المستمر. 
  • البكتيريا: حمض الخليك المتواجد في خل التفاح العضوي يتميز بقدرته على القضاء على البكتيريا الضارة، فنسبته في خل التفاح لا تتجاوز 5-6%، وهي نسبة لا تجعله ضارا، إلا أن هذه النسبة كافية للقضاء على البكتيريا الضارة، لذلك يمكن استخدامه في تعقيم الجروح، كما أنه  يساعد على التئام الجروح، كما أنه مفيد لقتل البكتيريا الضارة في الأمعاء.
  • الشعر والبشرة: خل التفاح العضوي يساعد على تحسن وضع الشعر الصحي، كما أن خواصه في القضاء على البكتيريا والفطريات الضارة تجعله علاجا مثاليا للبشرة والشعر في حالة الإصابة بحب الشباب أو فطريات فروة الرأس.
  • الكولسترول والدهون الثلاثية: أثبتت الدراسات أن خل التفاح العضوي يساعد على تحفيز استخدام الجلوكوز الخلوي وحرق الدهون، وتنشيط المرارة لإفراز العصارة الصفراوية، وتقليل دهون الكبد، وتحسين حساسية الإنسولين، والتحكم في مستويات السكر في الدم، وهذا كله يحسن حالة الجسم ويقي من الإصابة بارتفاع الكوليسترول الضار في الأوعية الدموية وأمراض القلب.
  • ضغط الدم المرتفع: وجدت الدراسات وجود علاقة بين فاعلية خل التفاح العضوي في تقليل السمنة، والكوليسترول الضار، والدهون الثلاثية، وسكر الدم وبين تقليل ضغط الدم المرتفع عن الحد الآمن، وقد يرجع ذلك إلى تقليل ضغط الدم المرتفع بسبب تراكم الدهون في الأوعية الدموية.
  • النقرس: لا يوجد علاقة مباشرة بين تناول خل التفاح العضوي وبين التخلص من النقرس، لكن هناك حالات صحية يمكن أن تؤدي إلى زيادة مشكلة النقرس أو الإصابة به حتى، ومن هذه الحالات السمنة، السكري، ارتفاع الكوليسترول في الدم، فهذه الحالات تتحسن من خلال تناول خل التفاح العضوي ضمن نظام غذائي صحي خال من الجلوتين والزيوت النباتية  غير الصحية، لذلك يمكن القول إن خل التفاح العضوي يمكن أن يساعد في تحسين حالة مريض النقرس.

اقرأ أيضا: أملاح المرارة Bile salts … الفوائد والاستخدام والموانع

 موانع استعمال خل التفاح العضوي

  • بعض المرضى لا يكون مناسبا لهم بقاء الطعام في المعدة لمدة أطول، لذلك لا يكون خل التفاح خيارا مناسبا لهم.
  • على مرضى الكلى تجنب تناول خل التفاح بسبب عدم قدرة الكلى على التعامل مع الكم الزائد من الحمض.
  • عدم تناول خل التفاح مركزا، لأنه سيضر الأسنان والمعدة بشكل كبير.
  • تناول خل التفاح عموما عن الحد المسموح به سيؤدي إلى الإصابة بنقص البوتاسيوم.
  • يجب الامتناع عن تناول خل التفاح في حالة الإصابة بقرحة المعدة حتى التعافي.
  • لا يتم تناول خل التفاح مع الأدوية لاحتمالية تفاعله معها.

اقرأ أيضا: الفركتوز …مصادره و 3 نصائح عن كيفية تجنب أضراره

طريقة استخدام خل التفاح العضوي 

في حالة عدم وجود موانع لاستخدامه، يتم استهلاك ملعقتين كبيرتين يوميا، أي أن الكمية المسموح بها 30 مل، ويراعى تخفيف هذه الكمية في كوب من الماء، ويمكن تناوله مع عصير الليمون المحلى بتحلية صحية مثل استخدام عسل النحل الطبيعي أو سكر ستيفيا، كما يفضل تناوله بالماصة لتجنب أي ضرر ممكن أن يحدث للأسنان.

References

  1. https://www.healthline.com/nutrition/6-proven-health-benefits-of-apple-cider-vinegar#1.-High-in-healthful-substances 
  2. https://www.livestrong.com/article/107959-apple-cider-vinegar-vs.-organic/ 
  3. https://www.healthline.com/nutrition/apple-cider-vinegar-weight-loss#other-benefits 
  4. https://nutritionreview.org/2018/11/gastric-balance-heartburn-and-gastritis-not-always-caused-by-excess-acid/
  5. https://www.healthline.com/health/digestive-health/apple-cider-vinegar-for-constipation#use
  6. https://www.everydayhealth.com/ulcerative-colitis/treatment/can-apple-cider-vinegar-treat-ulcerative-colitis-uc-symptoms/ 
  7. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4486441/
  8. https://www.medicalnewstoday.com/articles/323721
  9. https://khealth.com/learn/hypertension/apple-cider-vinegar-and-blood-pressure/#:~:text=If%20you%20have%20high%20blood,care%20or%20blood%20pressure%20drugs
  10. https://www.medicalnewstoday.com/articles/325440#summary
  11. https://www.healthline.com/health/digestive-health/apple-cider-vinegar-for-acid-reflux#risks-and-warnings 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق