الصحة والجمالكل المقالات

كل ما تريد معرفته عن الرضاعة الطبيعية…أهميتها، وضعياتها،نصائح لنجاحها

محتويات المقال

الرضاعة الطبيعية هي أفضل مصدر للتغذية لمعظم الأطفال. يمكن أن تقلل أيضًا من خطر الإصابة ببعض الظروف الصحية لكل من الرضع والأمهات. هي مهارة تستغرق وقتًا لتتعودي عليها. ولكن بمجرد إتقانها، ستجدين على الأرجح أنها الطريقة الأسهل والأكثر إرضاءً لإطعام طفلك.(1)(3)

الرضاعة الطبيعية
الرضاعة الطبيعية

ما هي الرضاعة الطبيعية؟

الرضاعة الطبيعية هي عندما ترضعين طفلك حليب الثدي، عادة مباشرة من ثديك. 

يوصي العديد من الخبراء الطبيين، بما في ذلك الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) والكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء، بشدة بالرضاعة الطبيعية حصريًا(بدون تركيبة أو عصير أو ماء) لمدة 6 أشهر. بعد إدخال الأطعمة الأخرى، توصي بالاستمرار في الرضاعة الطبيعية خلال السنة الأولى من عمر الطفل.(2)

ما هي مدة الرضاعة الطبيعية لحديثي الولادة في اليوم؟

يعتمد عدد المرات التي يجب أن ترضعين فيها طفلك على ما إذا كان طفلك يفضل وجبات صغيرة متكررة أو وجبات أطول. سيتغير هذا مع نمو طفلك. 

غالبًا ما يرغب المواليد الجدد في الرضاعة كل 2-3 ساعات. بحلول شهرين، الرضاعة كل 3-4 ساعات أمر شائع، وبحلول ستة أشهر، يرضع معظم الأطفال كل 4-5 ساعات.(4)(2)

دلائل على أن طفلك جائع

من أكثر الطرق شيوعًا التي يُعلمك بها طفلك أنه جائع هي البكاء. تشمل العلامات الأخرى على استعداد طفلك للرضاعة ما يلي:

  • لعق شفاههم أو إخراج لسانهم.
  • التجذير، وهو تحريك فكه أو فمه أو رأسه للبحث عن ثديك.
  • وضع أيديهم في أفواههم.
  • فتح فمهم.
  • مص الأشياء.(2)(9)

اقرأ أيضًا: مرض التوحد..أسبابه وأعراضه وطرق علاجه….

فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل

يوفر حليب الأم التغذية المثالية للرضع.

يحتوي حليب الأم على كل ما يحتاجه الطفل خلال الأشهر الستة الأولى من عمره، وبجميع النسب الصحيحة. يتغير تكوينه وفقًا لاحتياجات الطفل المتغيرة، خاصة خلال الشهر الأول من العمر.

خلال الأيام الأولى بعد الولادة، ينتج ثدييك سائلًا سميكًا ومصفرًا يسمى اللبأ. اللبأ غني بالبروتين وقليل السكر ومحمّل بالمركبات المفيدة. اللبأ هو الحليب الأول المثالي ويساعد على نمو الجهاز الهضمي غير الناضج لحديثي الولادة.

بعد الأيام القليلة الأولى، يبدأ الثديان في إنتاج كميات أكبر من الحليب مع نمو معدة الطفل. الشيء الوحيد الذي قد ينقصك من مخزون الحليب السحري هو فيتامين د. ولذلك يوصى عادةً باستخدام قطرات فيتامين د.

 يحتوي حليب الثدي على أجسام مضادة تزيد مناعة طفلك وتساعده على محاربة الفيروسات والبكتيريا.

تقلل الرضاعة الطبيعية من خطر إصابة طفلك بالربو أو الحساسية أو الالتهاب الرئوي أو ألإسهال. تقول AAP إن الرضاعة الطبيعية تلعب أيضًا دورًا في الوقاية من SIDS (متلازمة موت الرضع المفاجئ). 

الرضاعة الطبيعية قد تجعل الأطفال أكثر ذكاء

تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يكون هناك اختلاف في نمو الدماغ بين الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية والأطفال الذين يرضعون حليباً اصطناعياً.

قد يكون هذا الاختلاف بسبب العلاقة الحميمة الجسدية واللمس والاتصال بالعين المرتبط بالرضاعة الطبيعية وكذلك المحتوى الغذائي.

يعزز حليب الأم الوزن الصحي للطفل

تساعد الرضاعة الطبيعية على زيادة الوزن بشكل صحي وتساعد على الوقاية من السمنة لدى الأطفال. أظهرت إحدى الدراسات أن الرضاعة الطبيعية لمدة تزيد عن 4 أشهر أدت إلى انخفاض كبير في فرص إصابة الطفل بزيادة الوزن والسمنة.

تعزز الرضاعة الطبيعية شعور طفلك بالأمان

إن القرب الجسدي، ولمس الجلد بالجلد، والتواصل البصري، كلها تساعد طفلك على الارتباط بك والشعور بالأمان. (2)(5)

فوائد الرضاعة الطبيعية للأم

تساعد الرضاعة الطبيعية على إنقاص الوزن للأم

تحرق الرضاعة الطبيعية سعرات حرارية إضافية، لذا يمكن أن تساعدك على إنقاص وزن الحمل بشكل أسرع.

اقرأ أيضا: الاعشاب الطبية والتخسيس

تساعد الرضاعة الطبيعية على تقلص الرحم

 يفرز هرمون الأوكسيتوسين الذي يساعد الرحم على العودة إلى حجمه الذي كان عليه قبل الحمل وقد يقلل من نزيف الرحم بعد الولادة.

تقلل الرضاعة الطبيعية من مخاطر الإصابة بالأمراض

 تقلل الرضاعة الطبيعية من خطر الإصابة بسرطان الثدي والمبيض. قد يقلل أيضًا من خطر الإصابة بهشاشة العظام، ومرض ارتفاع ضغط الدم، والتهاب المفاصل، وداء السكري من النوع الثاني، وارتفاع نسبة الدهون في الدم.

توفر الرضاعة الطبيعية الوقت والمال

على رأس القائمة، أن الرضاعة الطبيعية مجانية في الغالب، باستثناء نفقات أي استشارة حول الرضاعة ومضخات الثدي. باختيار الرضاعة الطبيعية، لن تضطري إلى:

  • إنفاق الأموال على الألبان الصناعية. 
  • قضاء الوقت في تنظيف وتعقيم الزجاجات.
  • تحضير رضعات صناعية في منتصف الليل أو النهار.
  • اكتشاف طرقًا لتسخين الزجاجات أثناء التنقل.

يكون حليب الثدي دائمًا في درجة حرارة مناسبة وجاهزًا للشرب.كما أنه يمنحك وقتًا منتظمًا للاسترخاء بهدوء مع مولودك الجديد.(2)(5)(8)

اقرأ أيضا: لبان الذكر… تعرف على فوائده المدهشة وأضراره

هل يحصل طفلك على ما يكفي من الحليب؟

تتساءل العديد من الأمهات المرضعات عما إذا كان أطفالهن يحصلون على ما يكفي من الحليب للتغذية الجيدة. إذا كان طفلك يحصل على كمية كافية من لبن الأم، يجب أن:

  • ألا يفقد أكثر من 7٪ من وزنه عند الولادة في الأيام القليلة الأولى(أول 3 إلى 5 أيام) بعد الولادة.
  • يكون الفرق بين الوجبات وجوع الطفل من 1-3 ساعات .
  • تحصلي على 6 حفاضات على الأقل يوميًا مبللة ببول شاحب جدًا أو صافٍ عند بلوغه 7-10 أيام.

.

اقرأ أيضا: احمرار العين

ما هو أفضل وضعية للرضاعة الطبيعية؟

أفضل وضع بالنسبة لك هو الوضع الذي تشعرين فيه أنت وطفلك بالراحة والاسترخاء، فيما يلي بعض الأوضاع الشائعة لإرضاع طفلك:

 وضعية المهد Cradle position

وهي الوضعية الكلاسيكية للرضاعة الطبيعية والتي تتطلب منك أن تحتضني رأس طفلك في ثنية ذراعك. اجلسي في مقعد به مسندي ذراع داعمين أو على سرير به الكثير من الوسائد وأريحي قدميك على مسند أو على طاولة قهوة أو غيرهما من الأسطح المرتفعة لتجنب الانحناء نحو طفلك.

 ضعي جانب رأس طفلك في انحناءة مرفقك(إذا كان الطفل يرضع من الثدي الأيمن فأريحي رأسه في ثنية ذراعك اليمنى) مع توجيه جسده بالكامل إليك. ضعي بطن طفلك على جسمك حتى يشعر بالدعم الكامل. يمكن أن تلتف ذراعك “الحرة” الأخرى لدعم رأس طفلك ورقبته أو مد يدك من خلال ساقي طفلك لدعم أسفل الظهر.

 وضعية المهد المتقاطعة cross-cradle position

يختلف هذا الوضع عن مسكة المهد في أنك لا تسندين رأس طفلك على ثنية ذراعك بل تبدلين الأدوار بين ذراعيك.

فإذا كنت ترضعين طفلك من ثديك الأيمن فإنك تستخدمين ذراعك ويدك اليسرى لمسك طفلك مع لف جسمه حتى يكون صدره وبطنه في مواجهتك مباشرة، ويمكنك توجيه فمه إلى ثديك بوضع إبهامك وباقي أصابعك خلف رأسه وتحت أذنيه.

 وضعية كرة القدم Football position

 اربطي ظهر طفلك بمحاذاة ساعدك لتحمل طفلك مثل كرة القدم، وادعمي الرأس والرقبة في راحة يدك. يعمل هذا بشكل أفضل مع الأطفال حديثي الولادة والأطفال الصغار. إنها أيضًا وضعية جيدة إذا كنت تتعافين من ولادة قيصرية وتحتاجين إلى حماية بطنك من ضغط أو وزن طفلك.

الرضاعة الطبيعية
الرضاعة الطبيعية

 وضعية الاستلقاء الجانبي Side-lying position 

هذا الوضع رائع للتغذية الليلية في السرير. استخدمي الوسائد تحت رأسك للشعور بالراحة. ثم تحاضني بالقرب من طفلك واستخدمي يدك الحرة لرفع الثدي والحلمة في فم طفلك. بمجرد أن يبدأ طفلك بالرضاعة بشكل صحيح، ادعمي رأسه ورقبته بيدك الحرة حتى لا يكون هناك التواء أو إجهاد لمواصلة الرضاعة.

وضعية الاسترخاء(الاستلقاء على الظهر)Laid-back position

استلقي على الأريكة أو السرير، ولكن ليس مسطحًا. احصلي على دعم جيد لرأسك وكتفيك. دعي طفلك يتخذ أي وضع يكون مرتاحًا فيه طالما أن خده يقع بالقرب من ثديك. ساعدي طفلك على الإمساك به إذا احتاج إليه.(2)(6)(7)

اقرأ أيضًا: لقاح كورونا … وهل هو آمن

هل تمنع الرضاعة الطبيعية الدورة الشهرية؟

الرضاعة الطبيعية قد تمنع الدورة الشهرية. كما أن استمرار الرضاعة الطبيعية يوقف الإباضة والحيض. قد يكون تعليق دورات الحيض في الواقع طريقة طبيعية لضمان وجود بعض الوقت بين فترات الحمل.(5)

 نصائح لنجاح الرضاعة الطبيعية 

  • استعدي بجمع كل ما تحتاجين إليه من أغراض بالقرب منكِ قبل بدء عملية الرضاعة، مثل كوب من الماء، وريموت التلفزيون، وريموت التكييف، فسوف تكونين مشغولة لبعض الوقت. 
  • تأكدي من راحة طفلك الرضيع أيًا كان الوضع الذي اخترتيه للرضاعة.
  •  تأكدي من راحتك أنت أيضًا، واستعملي الوسائد أو المناشف المبرومة لدعم ذراعك. 
  • تأكدي من إمساك طفلك الرضيع بالحلمة بطريقة صحيحة.
  • لا تترددي في استشارة طبيب الأطفال أو استشاري الرضاعة الطبيعية، إذا أحسست بمشاكل في استجابة طفلك، أو بآلام في حلمة ثديك، فغالبًا هناك خطأ ما.
  • اعتني بحلمتيكِ.

بعد كل رضعة، لا بأس بأن تتركي الحليب يجف بشكل طبيعي على حلمتك. يمكن للحليب أن يلطّف بشرة حلمتيك. وإذا كنتِ في عجلةٍ من أمرك، فامسحي حلمتك برفق حتى تصبح جافة. وإذا كان ثدياكِ يسربان الحليب بين الرضعات، فارتدي حمالات الصدر واحرصي على تغييرها كثيرًا.

عندما تستحمين، قللي كمية الصابون والشامبو والمنظفات الأخرى التي قد تلامس حلمتيك. وإذا كانت حلمتاك جافتين أو متشققتين، فاستخدمي اللانولين  بعد كل رضعة. فقد يعمل ذلك على تلطيف بشرة الحلمتين المشققتين، ويساعد على الحفاظ على رطوبتهما.(2)(4)

المصادر:

  1. https://www.cdc.gov/breastfeeding/index.htm
  2. https://www.webmd.com/parenting/baby/nursing-basics#1-1
  3. https://www.nhs.uk/start4life/baby/breastfeeding/
  4. https://www.who.int/health-topics/breastfeeding#tab=tab_1
  5. https://www.healthline.com/health/breastfeeding/11-benefits-of-breastfeeding#benefits-for-baby
  6. https://www.nhs.uk/start4life/baby/breastfeeding/how-to-breastfeed/breastfeeding-positions/
  7. https://www.mayoclinic.org/healthy-lifestyle/infant-and-toddler-health/multimedia/breast-feeding/sls-20076017
  8. https://www.healthychildren.org/English/ages-stages/baby/breastfeeding/Pages/default.aspx
  9. https://www.cdc.gov/breastfeeding/index.htm

د رحاب عطية

medical content writer, clinical pharmacist and hospital parmacist. صيدلانية إكلينيكية منذ 2013 مهتمة بكتابة المحتوى الطبي ونشر المعلومات الطبية والصيدلانية الصحيحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق