الأدوية

الألبيومين البشري Human Albumin

تعريف الألبيومين البشري

ألبيومين المصل البشري هو نسخة من بروتين الألبيومين الموجود في دم الإنسان. وهو أكثر بروتين وفرة في بلازما الدم إذ يشكل ما يُقارب 50% من مجموع نسبة البروتينات الخاصة بالبلازما ويشكل ما يقارب 75-80% من الضغط الأسموزي.

ويجدر العلم أنّ الدم الذي يجري في الأوعية الدموية يحاول دفع السوائل إلى خارج الأوعية الدموية أي في اتجاه أنسجة الجسم المختلفة ومن هنا يأتي دور الألبيومين إلى جانب بعض البروتينات الأخرى الموجودة في البلازما في إبقاء السوائل داخل الأوعية الدموية.

مكان تصنيع الألبيومين في الجسم

يتم إنتاج الألبيومين في الكبد بشكل أساسي بما يقارب 12 جم يومياً بنسبة 25% من مجموع إنتاج البروتينات في الكبد كما أن تفكيك الجزء الأكبر من الألبيومين يتم في الكبد بعد 17 – 20 يوماً من إنتاجه.

حيث يكون تركيز الألبيومين السليم في مصل الدم هو 3.5 – 5.5 جم/ديسيلتر وإجمالي مستوى البروتين في المصل هو 5.5 – 9.0 جم/ديسيلتر.

أسباب نقص الألبيومين في الجسم 

وُجِد أن انخفاض مستوى الألبيومين في الدم عن المستويات الطبيعية السليمة أي أقل من 3.5 جم / ديسيلتر يرجع إلى الأسباب الآتية:

  • انخفاض الألبيومين في الكبد والذي يأتي بسبب إصابة في خلايا الكبد وتضرر قدرتها على إنتاج الألبيومين.
  • هبوط في استهلاك الأحماض الأمينية التي تشكل الوحدات الأساسية في البروتينات جراء حمية غذائية ما.
  • الحمل.
  • وتناول بعض الأدوية مثل الستيرويدات والهرمونات الذكورية وحبوب منع الحمل والأنسولين.

على العكس من ذلك فإن ارتفاع مستويات الألبومين في الجسم أمر غير شائع ويشير إلى وجود مشاكل حادة مثل الجفاف.

أعراض نقص الألبيومين في الجسم

  • تراكم السوائل في الأنسجة وظهور تورمات في القدمين واليدين والكاحلين والرئتين وجوف البطن.
  • ظهور البروتين الزائد في البول عند تحليل البول.
  • اليرقان أي اصفرار الجلد أو العينين.
  • الشعور بالضعف أو الإرهاق.
  • تسارع ضربات القلب.
  • القيء والإسهال والغثيان.
  • تغيرات في الشهية.
  • ترقق الشعر.

أهمية استخدام الألبيومين البشري 

  • المحافظة على السوائل داخل الأوعية الدموية وزيادة حجم البلازما.
  • المحافظة على الضغط الأسموزي بين الدم والأنسجة.
  • ربط مركبات حيوية في تيار الدم ونقلها إلى أعضاء الجسم مثل بعض الهرمونات والأحماض الدهنية والبيليروبين.
  • يُعتبر ناقلاً لمادتين أساسيتين في عملية تخثر الدم وهما: 
  1. مضاد الثرومبين الذي يعمل على تثبيط عمل الإنزيم الذي يُحفز تخثر الدم والمعروف بالثرومبين إلى حين الحاجة إلى تخثر الدم.
  2. المادة المسؤولة عن تثبيط عمل الهيبارين.

استخدامات الألبيومين البشري

يستخدم العقار لإمداد الجسم ببروتينات الدم الأساسية في بعض الحالات المرضية التي تؤدي إلى انخفاض مستوى بروتينات الدم مثل:

  • حالات النزيف.
  • الحروق الشديدة.
  • المتلازمة الكلوية Nephrotic Syndrome.
  • بعد إجراء البزل لإزالة السوائل المُحتَبَسة داخل الجسم.
  • فقدان سوائل الجسم وانخفاض مستوى بروتينات الدم.
  • متلازمة الضائقة التنفسية الحادة.
  • متلازمة فرط تحفيز المبيض.

الأشكال الدوائية للألبيومين البشري

يوجد في صورة عبوات تحتوي على محلول للحقن عبر الوريد بالتركيزات الآتية:

  1. عبوة 20 مل تحتوي على 5 جم من الألبيومين.
  2. عبوة 50 مل تحتوي على 12.5 جم من الألبيومين.
  3. عبوة 100 مل تحتوي على 25 جم من الألبيومين.

تخزين الألبيومين البشري

يحفظ بدرجة حرارة أقل من 25 مئوية بعيداً عن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة.

كيفية الحصول على الألبيومين البشري

يتم الحصول عليه من البلازما البشرية بعد إجراء الفحوصات اللازمة إلا أنه هناك احتمال ضئيل جداً بأن تحدث عدوى ومع ذلك قد يطلب الطبيب تلقي اللقاحات الوقائية ومنها لقاح التهاب الكبد الوبائي A وB.

 جرعة الألبيومين البشري وطريقة الاستعمال

يتم تحديد حجم الجرعة وتركيزها بناءً على شدة وسبب نقص سوائل الجسم وبروتينات الدم وكذلك حالة المريض السريرية وعمر المريض حيث يتم حقن الدواء بالوريد.

الجرعات لا تزيد عن 100 مل بنسبة 25 % بمعدل أقل من 100 مل في 30 إلى 45 دقيقة لتجنب اضطراب الدورة الدموية.

احتياطات وموانع استخدام الألبيومين البشري

ينبغي على المصاب إخبار الطبيب بالأدوية التي يتناولها على اختلاف أنواعها بما فيها الفيتامينات والأعشاب وغير ذلك من المكملات الغذائية حيث يُمنع استخدام الألبيومين البشري دون استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية:

  • فرط الحساسية لأي من مكونات الدم.
  • أعراض الحساسية مثل الطفح الجلدي والشعور بالحكة وضيق النفس وسماع صوت الأزير والسعال وانتفاخ الوجه والشفتين واللسان والتهاب الحلق.
  • قصور الكُلى الشديد.
  • فشل القلب.
  • فقر الدم الشديد.
  • فترة الحمل والرضاعة الطبيعية.
  • اضطرابات تخثر الدم.
  • اعتلال الأيونات.
  • فشل الرئة.
  • ارتفاع الضغط داخل الجمجمة.
  • قصور الكبد.

الآثار الجانبية للألبيومين البشري

 ولأن عقار الألبيومين البشري يُحضر من بلازما الإنسان لذلك يمكن أن تكون هذه الحقن حاملة للفيروسات من دم الشخص المُتبرع وعلى الرغم من خضوع عينات الدم التي تم التبرع بها للفحوصات إلا أن احتمال نقل الأمراض عن طريق هذه الحقن وارد.

ومن الآثار الجانبية التي يمكن أن تظهر:

  • التفاعل التحسسي والذي يتمثل في ضيق التنفس وتقشر الجلد وارتفاع درجة حرارة الجسم وضيق الصدر ومواجهة صعوبة في البلع والتحدث وحدوث بحة غير طبيعية في الصوت.
  • ارتفاع في ضغط الدم ومن أعراضه الشعور بالصداع الشديد  والإغماء والشعور بالدوخة.
  • حدوث تغير في مجال الرؤية. 
  • الصداع. 
  • زيادة بالغة في الوزن أو انتفاخ في الأطراف بما في ذلك الذراعين والساقين.
  • انخفاض أو ارتفاع ضغط الدم.
  • الحُمى.
  • ألم واحمرار ووخز مكان حَقن الدواء.
  • تقلص القصبة الهوائية.
  • القيء.
  • الصداع.
  • الغثيان.

:References

https://www.healthline.com/health/albumin-serum

https://www.webmd.com/diabetes/urine-test-microalbumin

https://emedicine.medscape.com/article/2172621-overview

https://www.medscape.com/viewarticle/959645

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق