الأدوية

 Nulivia نوليفيا وأشهر 7 استخدامات له

نوليفيا

نوليفيا

إن دواء نوليفيا الذي يحتوي على مادة الإينولين هو أحد الأدوية المعروفة باسم البريبيوتك المسئولة عن صحة الجهاز الهضمي، ويشجع الإينولين النمو الصحي للبكتيريا النافعة التي تنمو في الجهاز الهضمي، والتي تحفز صحة الجهاز الهضمي، والمناعة، كما إنه يقلل خطورة الإصابة بالأمراض، وكذلك يعد الإينولين نوعا من أنواع الألياف القابلة للتخمر، والسكريات قليلة العدد يسمى فركتانز، والفركتانز هي سلسلة من الفركتوز( السكر) ذي الجزيئات المترابطة معا، إن الإينولين يوجد بشكل طبيعي في الكثير من المأكولات مثل القمح الكامل، والبصل، والثوم، والخرشوف.

سنعرض في هذا المقال أهمية مادة الإينولين، والأسباب التي تؤدي إلى نقص البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، والأطعمة التي تساعد على زيادة البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي لتعزيز مناعة الجسم.

اقرأ أيضا: القولون العصبي – صحتك تهمنا.

ما هي استخدامات الإينولين؟

تبقى مادة الإينولين( نوليفيا) في الأمعاء دون امتصاص، أو هضم، وتساعد على نمو البكتيريا النافعة، وتستخدم مادة الإينولين في العلاج أو الوقاية من مشاكل الجهاز الهضمي ومن أشهر استخدامات مادة الإينولين كذلك:

  1. يستخدم في المساعدة على فقدان الوزن.
  2. يستخدم في علاج الإمساك.
  3. يستخدم في علاج الإسهال.
  4. يستخدمه مرضى السكري.
  5. يستخدم أيضا في حالات ارتفاع دهون الدم مثل الكوليسترول، والدهون الثلاثية.
  6. يساعد على زيادة امتصاص الكالسيوم، وبعض المعادن الأخرى التي تمتص من الأكل.
  7. يدعم صحة الجهاز المناعي.

ولكن لا يوجد أدلة مثبتة تدعم كل هذه الاستخدامات، إلا أنه أثبت فاعلية من خلال الاستخدام.

اقرأ أيضا: الشتاء وأهم طرق تعزيز المناعة – صحتك تهمنا.

الآثار الجانبية لمادة الإينولين

  1. انتفاخ.
  2. تشنجات البطن.
  3. الإسهال.
  4. غازات.
  5. زيادة في حركة الأمعاء.
نوليفيا

المأكولات التي تحتوي على الإينولين بشكل طبيعي

  • الموز.
  • الهندباء التي تستخدم في السلطات.
  • الكراث.
  • الثوم.
  • البصل.
  • الخرشوف.

كذلك يوجد الإينولين في بعض الأطعمة المعالجة مثل

  • الزبادي.
  • الجبن.
  • المثلجات.
  • قالب الحلوى.

الإينولين والجهاز الهضمي

إن وجود توازن بين أنواع البكتيريا المختلفة في الجهاز الهضمي يساعد على صحة الجهاز الهضمي، ويحمي الجسم من الأمراض، يساعد الإينولين على إحداث هذا التوازن، كذلك أثبتت الدراسات دور الإينولين ( نوليفيا) في تحفيز نمو البكتيريا النافعة، زيادة كميات البكتيريا النافعة تساعد على الهضم، وتعزيز مناعة الجسم، وتطوير الصحة العامة للجسم.

الإينولين والإمساك

يخفف الإينولين( نوليفيا) من أعراض الإمساك، أثبتت الدراسات أن تناول مادة الإينولين يساعد على زيادة في حركة الأمعاء، كذلك يحسن من الهضم.

الإينولين وفقدان الوزن

أوضحت الكثير من الدراسات دور الإينولين( نوليفيا) في المساعدة على فقدان الوزن، ففي دراسة لفقدان الوزن لمرضى مقدمات داء السكري الذين تناولوا الإينولين، أو السيلولوز لمدة 18 أسبوعا فقدوا وزنا أكبر ما بين الأسبوع التاسع والأسبوع الثامن عشر.

الإينولين وداء السكري

يساعد الإينولين( نوليفيا) في التحكم معدلات سكر الدم لمرضى السكري، ومرضى مقدمات داء السكري، ولكن ذلك يعتمد أيضا على نوع الإينولين خاصة إذا كان من نوع ذي الكفاءة العالية.

الإينولين وامتصاص الأملاح و صحة العظام

يساعد الإينولين( نوليفيا) على امتصاص الكالسيوم، والماغنسيوم مما يساعد على زيادة كثافة العظام.

فوائد محتملة أخرى لتناول الإينولين

من ضمن الفوائد المحتملة الأخرى لتناول مادة الإينولين( نوليفيا) أنه يساهم في المحافظة على صحة القلب، وامتصاص المعادن، والحماية من سرطان القولون، والحماية أيضا من داء الأمعاء الالتهابي، ودور الإينولين في المحافظة على صحة القلب يحدث نتيجة دوره في زيادة معدلات الكوليسترول الجيد المعروف باسم( HDL)، وتقليل الكوليسترول غير الجيد المعروف باسم( LDL)، حيث أن لهما دورا هاما في الجهاز الدوري، كذلك يساعد الإينولين على التقليل من خطورة آلام الصدر، والسكتات القلبية حيث أن زيادة البكتيريا الضارة في الجهاز الهضمي يؤدي إلى تكوين اللويحات العصيدية والتي تؤدي بدورها إلى انسداد الأوعية الدموية.

ما هي البكتيريا النافعة الموجودة في الجهاز الهضمي؟

إن الجهاز الهضمي هو المسؤول عن إمداد الجسم بالمواد الغذائية، والمعادن، والفيتامينات الموجودة في الطعام، فالملايين من البكتيريا النافعة التي تعيش في الأمعاء الغليظة تساعد الجهاز الهضمي أن يعمل بشكل جيد للوقاية من الأمراض، وهذه المستعمرات من البكتيريا النافعة تسمى النبيت الطبيعي والذي يشكل دورا هاما في الصحة العامة لجسم الإنسان.

الأسباب التي تؤدي إلى نقص البكتيريا النافعة في الأمعاء

  1. النظام الغذائي: أنواع الطعام المختلفة تؤثر على نوع وعدد البكتيريا النافعة في الأمعاء.
  2. حمض الهيدروكلوريك والعصارة الصفراء: وجود حمض الهيدروكلوريك في المعدة، والعصارة الصفراء في الأثنى عشر تعد مواد مضادات للميكروبات لذلك فإن عدد هذه المخلوقات الدقيقة يكون أقل في المعدة، والأثنى عشر عن باقي أجزاء الجهاز الهضمي.
  3. المضادات الحيوية: تناول المضادات الحيوية يقلل عدد البكتيريا النافعة، وكذلك تناوله لمدة طويلة يؤثر على عدد هذه المخلوقات الدقيقة بشكل كبير.
  4. الحالة الفسيولوجية: تقل أعداد البكتيريا النافعة أثناء وجود الإسهال حيث أن الإسهال يساعد على تنظيف الأمعاء بما فيها من البكتيريا النافعة.

ما هو دور البكتيريا النافعة في الأمعاء؟

  • تصنيع فيتامين ب 12، وفيتامين ك.
  • إنتاج إنزيمات الأيض المسئولة عن الهضم مثل السليولوز،وجالاكتوسيداز، وغلوكوسيديز.
  • يساعد في عمليات أيض الستيرويدات.
  • إنتاج الغازات مثل ثاني أكسيد الكربون، والميثان.
  • إنتاج منتجات أخرى مثل الإندول، وسكاتول، وحمض البيوتريك.

:References

1)https://www.verywellhealth.com/the-health-benefits-of-inulin-4587258.

2)https://www.webmd.com/vitamins/ai/ingredientmono-1048/inulin.

3)https://www.webmd.com/vitamins-and-supplements/inulin-uses-and-risks.

4)https://healthyeating.sfgate.com/flora-gi-tract-3001.html.

5)https://www.medicalnewstoday.com/articles/318593#should-you-take-inulin.

6)www.onlinebiologynotes.com/normal-flora-gastrointestinal-tract.

7)https://www.healthonics.healthcare/normal-gut-flora.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق