الأمراض

حرقة المعدة وضيق التنفس تعرف على العلاقة بينهما

حرقة المعدة هي مشكلة شائعة تنشأ عن ارتداد الحمض وهي حالة يتم فيها دفع بعض محتويات المعدة للعودة إلى المريء وتحدث ألمًا حارقًا في أسفل الصدر.

عادة عند البلع، ترتخي مجموعة من العضلات في نهاية المريء للسماح للسوائل والطعام بالحركة إلى المعدة ثم تشد العضلة مرة أخرى.

في حالة ارتخاء العضلة العاصرة للمريء السفلية بشكل غير طبيعي أو عند ضعفها، يمكن أن يتدفق حمض المعدة عائداً إلى المريء ويسبب حرقة في المعدة. 

عندما يحدث ارتجاع حمضي مستمر أكثر من مرتين في الاسبوع يسمى ذلك بمرض الجزر المعدي المريئي (GERD) وفيه يشعر المريض بالحموضة المعوية عندما ينتقل حمض المعدة إلى المريء وهي أحد أعراض ارتجاع المريء ويحدث خلف عظام الصدر مباشرة، غالبًا يكون الألم أسوأ بعد الأكل، في المساء، أو عند الاستلقاء، أو الانحناء.

أعراض حرقة المعدة 

  •  ألم حارق في أسفل الصدر يحدث عادة بعد الأكل وقد يحدث في الليل.
  • ألم يزداد سوءًا عند الاستلقاء أو الانحناء.
  • طعم مر أو حامضي في الفم.

اسباب حرقة المعدة

  • تهيج المريء، يمكن لبعض أنواع الطعام، والشراب، والتدخين، والأدوية أن تهيج بطانة المريء وتسبب حرقة المعدة. ولذلك في حالة تناول الأدوية يفضل البقاء مستقيماً لمدة 20 الى 30 دقيقة على الأقل بعد تناول الدواء ويفضل تناوله بكوب كامل من الماء.
  • ضعف العضلة العاصرة للمريء(LES)، إذا كانت تلك العضلة ضعيفة أو فقدت قوتها فلن تغلق تمامًا بعد مرور الطعام إلى المعدة ويمكن لحمض المعدة بعد ذلك العودة إلى المريء.
  • اضطرابات الحركة (بطء إفراغ المعدة)، ينتقل الطعام عبر الجهاز الهضمي أثناء عملية الهضم عن طريق الانقباضات المنتظمة التي تسمى التمعج. عندما يعاني شخص ما من اضطراب حركي في الجهاز الهضمي، تكون هذه الانقباضات غير طبيعية. يمكن أن يكون هذا الاضطراب ناتجًا عن سببين:
  • مشكلة في العضلة نفسها.
  •  مشكلة في الأعصاب أو الهرمونات التي تتحكم في تقلصات العضلات.

عندما لا تنقبض عضلات المعدة بشكل طبيعي، لا تفرغ المعدة في الأمعاء الدقيقة بأسرع ما يمكن. يؤدي الجمع بين المزيد من الأطعمة المتبقية في المعدة بالإضافة إلى زيادة الضغط في المعدة بسبب تأخر التفريغ إلى زيادة خطر تسرب حمض المعدة.

  • فتق الحجاب الحاجز، غالبًا ما يوجد فتق الحجاب الحاجز في المرضى الذين يعانون من ارتجاع المريء. يحدث الفتق الحجابي عندما يتم دفع الجزء العلوي من المعدة لأعلى إلى الصدر من خلال فتحة في الحجاب الحاجز.  قد يحدث هذا بسبب ضعف في الحجاب الحاجز أو بسبب زيادة ضغط البطن (مثل السمنة) وتسمى هذه الفتحة فجوة المريء أو فجوة الحجاب الحاجز. يُعتقد أن فتق الحجاب الحاجز يمكن أن يضعف العضلة العاصرة المريئية السفلى ويسبب الارتجاع.
  • الضغط على البطن، يمكن أن يؤدي الضغط المفرط على البطن إلى الضغط على العضلة العاصرة المريئية السفلى، مما يسمح لحمض المعدة بالدخول للمريء أو حتى الفم. النساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن معرضون بشكل خاص لحرقة المعدة لهذا السبب.
  •  حالات طبية أخرى، تشمل الحالات الطبية الأخرى التي قد تساهم في الإصابة بحرقة المعدة (الربو والسكري).
  • عوامل وراثية، أشارت الدراسات إلى وجود خطر وراثي للإصابة بالارتجاع المعدي المريئي وقد يكون هذا بسبب مشاكل عضلية أو هيكلية موروثة في المريء أو المعدة. قد تكون العوامل الوراثية أيضًا جانبًا مهمًا في قابلية المريض للإصابة بمريء باريت، وهي حالة سرطانية ناتجة عن ارتجاع المريء الشديد.

اقرأ أيضا: فوائد زيت الزيتون على الريق …تعرف على أهمها

 العوامل المسببة للإصابة بحرقة المعدة 

يعاني بعض الأشخاص من ضعف عضلة المريء بشكل طبيعي وعدم القدرة على تحمل الضغط الطبيعي من محتويات المعدة. لكن هناك عوامل أخرى يمكن أن تسهم أيضًا في هذا الضعف وتؤدي إلى نوبات الحرقة.

  •  تدخين التبغ، تضعف المواد الكيميائية الموجودة في دخان السجائر أثناء مرورها من الرئتين إلى الدم من عضلة المريء السفلي. ويؤدي تدخين السجائر إلى إبطاء إنتاج اللعاب، وهو أحد دفاعات الجسم ضد الأضرار التي تلحق بالمريء. كما ينتج المدخنون عددًا أقل من المواد الكيميائية المعادلة للأحماض في اللعاب، والتي تسمى البيكربونات. كما أن التدخين يحفز إنتاج حمض المعدة ويغير حموضة المعدة عن طريق تعزيز حركة الأملاح الصفراوية من الأمعاء إلى المعدة، وتباطأ الهضم أثناء التدخين وتستغرق المعدة وقتًا أطول في تفريغها.
  • الأطعمة التي تسبب الحموضة المعوية،وهذه هي الأطعمة الأكثر شيوعًا:
  •  القهوة والشاي والمشروبات الأخرى المحتوية على الكافيين، حيث يمكن للكافيين إرخاء العضلة العاصرة السفلية للمريء، مما يسمح لمحتويات المعدة بالارتجاع إلى المريء. وقد تحفز المشروبات المحتوية على الكافيين أيضًا إنتاج الحمض.
  •  الشوكولاتة، تحتوي الشوكولاتة على تركيزات الثيوبرومين، وهو مركب موجود بشكل طبيعي في العديد من النباتات مثل نباتات الكاكاو والشاي والقهوة. يؤدي هذا إلى إرخاء العضلة العاصرة للمريء، مما يسمح لحمض المعدة بالتدفق إلى المريء.
  •  الأطعمة المقلية أو الدهنية، تميل هذه الأطعمة إلى إبطاء عملية الهضم والحفاظ على الطعام في المعدة لفترة أطول. ويمكن أن يؤدي هذا إلى زيادة الضغط في المعدة، مما يؤدي بدوره إلى زيادة الضغط على العضلة العاصرة المريئية الضعيفة مما يسمح بارتجاع ما في المعدة.
  •  النعناع، يعتبر محفزًا للحموضة المعوية.
  • الطماطم والمنتجات التي أساسها الطماطم، تحفز إنتاج حمض المعدة.
  •  الأطعمة الحارة والفلفل الأسود، تحفز إنتاج حمض المعدة.
  •  الفواكه والعصائر الحمضية، مثل: البرتقال والليمون، والليمون الحامض، والفواكه الحمضية تعمل على تحفيز إنتاج حمض المعدة.
  • عادات الأكل، يمكن أن تؤدي طريقة تناول الطعام أيضًا إلى نوبات حرقة المعدة:
  •  الوجبات الكبيرة: يمكن أن تضع المعدة الممتلئة ضغطًا إضافيًا على العضلة العاصرة المريئية السفلى، مما سيزيد من فرصة ارتجاع بعض هذا الطعام إلى المريء.
  •  تناول الطعام قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات، يمكن أن يتسبب الاستلقاء بمعدة ممتلئة في الضغط بقوة أكبر على العضلة العاصرة المريئية السفلى. هذا يزيد من فرص ارتجاع الطعام.
  • ضغط في البطن، تؤدي زيادة الوزن أو السمنة إلى الضغط على البطن مما قد يؤدي إلى حرقة المعدة، ويوصى بفقدان الوزن. حتى ارتداء الملابس الضيقة يمكن أن يسبب ضغطًا في البطن. وهذا يجبر الطعام على مواجهة العضلة العاصرة المريئية السفلى ويتسبب في إرجاعه إلى المريء.  تعتبر الأحزمة الضيقة من الأسباب الشائعة. كما يمكن أيضًا الشعور بأعراض متزايدة عند الاستلقاء أو امتلاء المعدة.
  •  التمارين الرياضية، يجد بعض الناس أن أنواعًا معينة من التمارين تؤدي إلى حرقة المعدة. ومن المرجح أن تكون التمارين عالية التأثير التي تتضمن القفز، بالإضافة إلى التمارين مثل تلك التي تضغط على البطن.
  •  الكحول، يعمل الكحول على إرخاء العضلة العاصرة المريئية السفلى، مما يسمح بارتجاع محتويات المعدة إلى المريء. كما أنه يزيد من إنتاج حمض المعدة ويجعل المريء أكثر حساسية لحمض المعدة. يمكن أن يؤدي شرب الكحول أيضًا إلى اتخاذ خيارات غذائية أقل صحية وتناول الأطعمة التي تعرف أنها يمكن أن تؤدي إلى حرقة المعدة.
  •  الأدوية، قد يتسبب أي دواء تقريبًا في حدوث الحموضة المعوية وحرقة المعدة، ولكن من الواضح أن هناك بعض الأدوية التي تسبب الحموضة أكثر من غيرها، تشمل الأدوية التي من المعروف أنها تسبب الحموضة:
  • الأدوية المضادة للقلق، مثل الفاليوم (ديازيبام).
  • بعض المضادات الحيوية، مثل التتراسيكلين.
  • مضادات الكولين، مثل(بروميثازين) يمكن أن ترخي العضلة العاصرة المريئية السفلى.
  •  الأسبرين.
  •  البايفوسفونيت تسبب حرقة المعدة عن طريق تهيج المريء مباشرة. 
  •  حاصرات قنوات الكالسيوم لارتفاع ضغط الدم، مثل بروكارديا (نيفيديبين) وكارديزيم (ديلتيازيم) تؤدي إلى إبطاء إفراغ المعدة.
  •  أدوية الربو مثل الثيوفيلين.
  •  أدوية العلاج الكيميائي.
  •  الكورتيكوستيرويدات (المنشطات)، مثل دلتازون (بريدنيزون) و (ميثيل بريدنيزولون).
  •  العلاج بالهرمونات البديلة (HRT) وهو مزيج من الاستروجين والبروجسترون.
  • الأدوية المخدرة يمكن أن تسبب حرقة المعدة عن طريق تأخير إفراغ المعدة.
  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات)، مثل ايبوبروفين ونابروكسين تزيد من حموضة المعدة عن طريق تثبيط البروستاجلاندين.
  •  مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، مثل توفرانيل (إيميبرامين)، سينيكوان (دوكسيبين)، نوربرامين (ديسيبرامين)، باميلور (نورتريبتيلين) تؤدي إلى إفراغ المعدة  ببطء وحدوث حرقة المعدة.
  • البوتاسيوم يمكن أن يسبب حرقة من خلال تهيج المريء مباشرة.
  • مكملات الحديد يمكن أن تهيج المعدة بشكل مباشر. 
  •  فيتامين C.

اقرأ أيضا: فوائد العسل الأسود المذهلة…تعرف عليها

ألم فم المعدة وضيق التنفس 

 صعوبة التنفس هي واحدة من أكثر الأعراض المخيفة للارتجاع الحمضي الذي يسبب الم في فم المعدة، حيث يحدث ضيق في التنفس لأن حمض المعدة الذي يتسلل إلى المريء يمكن أن يدخل الرئتين خاصة أثناء النوم، ويسبب تورمًا في المجاري الهوائية. هذا يمكن أن يؤدي إلى تفاعلات الربو أو يسبب الالتهاب الرئوي التنفسي. يمكن أن يؤثر تلف مجرى الهواء على التنفس من خلال التسبب في السعال أو الصفير، وصعوبات في التنفس مثل تشنج القصبات الهوائية.  يمكن أن تؤدي هذه الصعوبات أحيانًا إلى مضاعفات تنفسية تهدد الحياة.

علاج ألم فم المعدة وضيق التنفس 

  • تعديل النظام الغذائي وتناول وجبات صغيرة ومتكررة، وتجنب الوجبات الدسمة أو الوجبات الكبيرة.
  • رفع الرأس قليلاً أثناء النوم، مما قد يساعد في تقليل ارتجاع الحمض وبقاء الطعام في المعدة أثناء الليل.
  • استعمال أدوية لعلاج الحموضة.
  • استعمال أدوية موسعة للشعب الهوائية.

جرثومة المعدة وضيق التنفس 

 تعد جرثومة المعدة (H. pylori) واحدة من أكثر أنواع العدوى البكتيرية المزمنة للإنسان المعروفة، وقد أصيب حوالي 50٪ من سكان العالم بها.

البكتيريا الحلزونية البوابية تسبب العديد من أمراض الجهاز الهضمي العلوي مثل التهاب المعدة ومرض القرحة الهضمية وسرطان المعدة.

ارتفع معدل حدوث أمراض مجرى الهواء التحسسي مثل الربو على مر السنين. وحتى الآن، لا تزال أسباب هذا الانتشار المتزايد غير معروفة. ولكن هناك علاقة حاسمة بين البكتيريا الحلزونية البوابية وأمراض الحساسية في مرحلة الطفولة.

يتم إطلاق العديد من المواد المؤيدة للالتهابات مثل السيتوكينات والاكوزانويدز من الغشاء المخاطي في المعدة بسبب وجود جرثومة المعدة لذلك، قد يوجد رابط بين عدوى الحلزونية البوابية والمرض الذي يتميز بتنشيط وسطاء الالتهابات أو تحريض المناعة الذاتية. 

انتفاخ المعدة وضيق التنفس 

يحدث انتفاخ المعدة عند الشعور بالضيق أو امتلاء البطن. وقد يتسبب هذا في ظهور منطقة البطن أكبر بصريًا. وقد يكون ملمس البطن صلبًا، ويمكن أن يسبب عدم الراحة والألم. ويؤدي إلى ضيق التنفس وهو صعوبة في التنفس والشعور بعدم القدرة على التقاط الأنفاس وعدم استنشاق ما يكفي من الهواء ويمكن أن يسبب الشعور بالإغماء والذعر إذا استمر لفترات طويلة.

الأسباب المحتملة لانتفاخ المعدة وضيق التنفس

  •  مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD).
  •  الحمل.
  •  حالات فرط التهوية.
  •  الاستسقاء.
  •  البدانة.
  •  القلق أو الاضطراب والهلع.
  •  عدم تحمل اللاكتوز.
  •  متلازمة القولون العصبي (IBS).
  •  الحيض.
  •  فتق الحجاب الحاجز.
  •  حصى في المرارة.
  •  الفتق السري.
  •  سرطان المبيض.
  •  قصور البنكرياس.
  •  تليف كيسي.
  •  الاعتلال العصبي المحيطي.
  •  داء الفيالقة.
  •  شلل الأطفال.
  •  مرض الاضطرابات الهضمية.

 يمكن أن يؤثر انتفاخ البطن على الحجاب الحاجز، وهو فاصل عضلي بين الصدر والبطن. يساعد الحجاب الحاجز على التنفس مما يعني أن الانتفاخ يمكن أن يؤدي إلى ضيق التنفس. يحدث هذا إذا كان الضغط في البطن كبيراً لتقييد حركة الحجاب الحاجز.

يمكن أن يؤدي ضيق التنفس إلى أخذ أنفاس صغيرة وقصيرة.  ويمكن أن يؤدي ذلك إلى ابتلاع الهواء، وهو ما يُعرف بالبلع الهوائي. يمكن أن تحدث صعوبة التنفس بسبب القلق أو نوبات الهلع ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) والالتهاب الرئوي ونوبات الربو.

اقرأ أيضا: التهاب البروستاتا :الأنواع والأعراض وطرق العلاج

متى يجب الذهاب الى الطبيب ؟

 في أغلب الأحيان تختفي معظم انتفاخات البطن من تلقاء نفسها مع مرور الوقت عندما تتحرك الغازات أو السوائل أو الطعام الزائد عبر المعدة والأمعاء. ومع ذلك، إذا استمر انتفاخ البطن وضيق التنفس لفترة أطول من يوم واحد فيجب الذهاب للطبيب.

ويجب الذهاب للطبيب فورا إذا حدث أي من الأعراض التالية إلى جانب ضيق التنفس وانتفاخ البطن:

  •  دم في البراز.
  •  ألم في الصدر.
  •  الاختناق.
  •  براز داكن أو دموي أو قطراني المظهر.
  •  قيء لا يمكن السيطرة عليه.
  •  فقدان السيطرة على حركات المثانة أو الأمعاء.
  •  ألم شديد في البطن.
  •  القيء الذي لا ينقطع بعد يوم.

علاج انتفاخ البطن وضيق التنفس

  • يجب علاج السبب الرئيسي في حالات انتفاخ البطن وضيق التنفس. على سبيل المثال، قد تساعد الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية لتقليل الغازات، مثل قطرات السيميثيكون والإنزيمات الهاضمة والفحم المنشط في حل انتفاخ البطن. كما يمكن أن تساعد موسعات الشعب الهوائية على فتح المسالك الهوائية وتحسين التنفس.
  •  شرب المزيد من الماء قد يساعد في تقليل الأعراض. 
  •  يساعد المشي أيضًا على تخفيف الغازات، لكن هذا قد لا يكون ممكنًا إذا كان ضيق التنفس شديد.
  • في حالات القلق قد يساعد التنفس البطيء والعميق والتفكير في الهدوء والأفكار الهادئة في تخفيف الأعراض.

طرق تجنب انتفاخ المعدة وضيق التنفس 

  •  يمكن أن يساعد تجنب الأطعمة المعروفة بأنها تسبب انتفاخ البطن في تقليل خطر التعرض للأعراض.  
  • تجنب المشروبات الغازية.
  • الامتناع عن التدخين يساعد أيضًا في تقليل ضيق التنفس وتقليل خطر الإصابة باضطرابات الرئة القاتلة.

غازات المعدة وضيق التنفس 

 وهي أكثر شيوعًا عند الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفي، مثل متلازمة القولون العصبي أو خزل المعدة. يمكن أن يكون الانتفاخ بسبب تراكم الغازات أو السوائل أو الطعام في المعدة.

 قد يؤدي الإفراط في تناول الأطعمة المعروفة بأنها تساهم في الانتفاخ والغازات، مثل الكرنب، والفول، والعدس إلى الانتفاخ وتراكم الغازات وحدوث ضيق بالتنفس.

ضيق التنفس الناتج عن ارتجاع المريء 

 قد يكون الأشخاص المصابون بمرض الجزر المعدي المريئي (GERD) أكثر عرضة للإصابة بالربو أو أمراض الجهاز التنفسي. حيث وجدت دراسة أجريت عام 2019 وجود علاقة ثنائية الاتجاه بين ارتجاع المريء والربو. هذا يعني أن الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالربو، وقد يكون الأشخاص المصابون بالربو أكثر عرضة للإصابة بالارتجاع المريئي. 

 قدرت دراسة أجريت عام 2015 أن ما يصل إلى 89٪ من المصابين بالربو يعانون أيضًا من أعراض ارتجاع المريء. قد يكون السبب في ذلك بسبب كيفية تفاعل الحمض مع الشعب الهوائية. يرسل الحمض الموجود في المريء إشارة تحذير إلى الدماغ، مما يؤدي إلى تقلص الشعب الهوائية. وهذا بدوره يؤدي إلى ظهور أعراض الربو.

 في حالات ضيق التنفس المرتبط بارتجاع المريء، فإن علاج أعراض ارتجاع المريء قد يساعد في تخفيف أعراض ضيق التنفس.

كما تشير دراسة أجريت عام 2016، إلى أن ضيق التنفس قد يؤدي أيضًا إلى حدوث ارتجاع المريء. حيث أثناء النوبة تضيق المسالك الهوائية، مما يسبب ضغطًا في المريء. يمكن أن يشجع هذا الضغط المتزايد الحمض على التسرب إلى المريء.

يمكن أن يحدث ضيق التنفس في مرض الارتجاع المعدي المريئي وحده، ولكنه يحدث غالبًا أيضًا بالتزامن مع الربو. أكثر من ثلاثة أرباع المصابين بالربو يعانون أيضًا من ارتجاع المريء، والأشخاص المصابون بالربو هم أكثر عرضة بمرتين من غير المصابين بالربو للإصابة بالارتجاع المعدي المريئي.

 الأشخاص الذين يعانون من شكل حاد ومزمن من الربو المقاوم للعلاج هم أكثر عرضة للإصابة بمرض الارتجاع المعدي المريئي. مثلما قد يؤدي الارتجاع المعدي المريئي إلى تفاقم أعراض الربو والعكس صحيح، فإن علاج الارتجاع المعدي المريئي غالبًا ما يساعد في تحسين أعراض الربو، مثل ضيق التنفس.

 علاج ضيق التنفس الناتج عن ارتجاع المريء

  •  تغيير نمط الحياة، بعض التغييرات في نمط الحياة  قد تخفف من أعراض ارتجاع المريء ومنها ما يلي:
  •  الوصول إلى وزن صحي والمحافظة عليه
  •  الإقلاع عن التدخين.
  • تجنب الاستلقاء خلال 3 أو 4 ساعات من تناول  وجبة كاملة.

      –  النوم في وضع مريح يحافظ على استقامة الجسم.

     –  تجنب الملابس الضيقة أو الأحزمة أو الملحقات التي   تضغط على البطن.

  • التغييرات الغذائية، تحديد مسببات أعراض الارتجاع المعدي المريئي وتجنبها، إذا كانت بعض الاطعمة تزيد ارتجاع المريء، مثل الحمضيات أو الأطعمة الحمضية الأخرى.
  •  تناول وجبات أصغر وأكثر تواترا، بدلا من الوجبات الكبيرة.
  •  تجنب الأكل قرب موعد النوم.
  • الحد من استهلاك الكحول أو تجنب الكحول تمامًا.
  • الأدوية، قد تساعد الأدوية التالية في تثبيط ارتداد الحمض ومنع حدوث مضاعفات ارتجاع المريء:
  • مضادات الحموضة.
  •  مثبطات مضخة البروتون.
  •  حاصرات مستقبلات H2.
  • في حالات نادرة، يلزم إجراء جراحة.

اقرأ أيضا: أسباب فقدان الشم والتذوق وكيفية علاجه بالأعشاب والأدوية

References

1.https://www.medicalnewstoday.com/articles/9151#:~:text=Heartburn%20is%20a%20common%20problem,gastroesophageal%20reflux%20disease%20(GERD).

2.https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/heartburn/symptoms-causes/syc-20373223.

3=https://www.verywellhealth.com/common-causes-of-heartburn-1741818.

4.https://www.healthline.com/health/gerd/shortness-of-breath#other-options.

5.https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0422763817302248.

6.https://www.healthline.com/health/abdominal-bloating-and-shortness-of-breath#prevention.

7.https://www.medicalnewstoday.com/articles/327359#when-to-see-a-doctor.

د سالي عيسى

طبيبة بشري (أمراض باطنية وكلى) حاصلة على بكالوريوس الطب والجراحة جامعة الزقازيق، دبلوم جودة الرعاية الصحية، وحاصلة على على ماجستير باطنة عامة من جامعة عين شمس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق