كل المقالات

القلق..وأعراضه وطرق الوقاية من الإصابة

 

القلق وأعراضه.

القلق هو شعور بعدم الارتياح، أو الخوف، من الطبيعي أن يشعر الإنسان بالقلق من حين إلى آخر مثلا إذا كان لديه اختبارات أو أثناء الفحص الطبي، أما إذا كان الإحساس بالقلق يتكرر دون أي سبب حقيقي إلى درجة أنه يعيق مجرى الحياة اليومي مع وجود صعوبة في السيطرة على هذه المشاعر فعلى الأرجح أن هذا الإنسان يعاني من اضطراب القلق.

أنواع القلق 

  • اضطراب القلق العام Generalized anxiety disorder.
  • اضطراب الهلع Panic disorder.
  • الرهاب phobia، مثل رهاب الخلاء AgoraPhobia .
  • اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD).
  • اضطراب القلق الاجتماعي (الرهاب الاجتماعي) social phobia.

  اضطراب القلق العام (GAD)

GAD هي حالة طويلة الأجل تجعلك تشعر بالقلق بشأن مجموعة واسعة من المواقف، بدلا من حدث محدد، يشعر الأشخاص المصابون ب GAD بالقلق في معظم الأيام وغالبا ما يكافحون من أجل تذكر آخر مرة شعروا فيها بالاسترخاء.

أعراض اضطراب القلق العام (GAD)

يمكن أن يسبب GAD أعراضا نفسية وجسدية، تختلف هذه من شخص لآخر، ولكن يمكن أن تشمل:

  • الشعور بعدم الراحة.
  • الأرق.
  • الدوخة أو خفقان القلب.
  • صعوبة في التنفس.
  • الشعور بالإرهاق بسهولة.
  • مواجهة صعوبة في التركيز.
  •  سرعة الانفعال.
  • الإصابة بالصداع أو آلام العضلات أو آلام المعدة أو الآلام غير المبررة.
  • صعوبة في السيطرة على مشاعر الخوف.

ما الذي يسبب اضطراب القلق العام (GAD)

السبب الدقيق ل GAD غير مفهوم تماما، لكن هناك العديد من الأسباب.

تشمل:

  • فرط النشاط في مناطق الدماغ المسؤولة عن العواطف والسلوك.
  • اختلال توازن المواد الكيميائية في الدماغ السيروتونين والنورادرينالين، والتي تشارك في تنظيم المزاج.
  • الجينات الوراثية حيث تكون أكثر عرضة بنسبة 5 مرات للإصابة ب GAD إذا كان لديك قريب مصاب بهذه الحالة.
  • وجود تاريخ من التجارب الصادمة، مثل العنف المنزلي أو إساءة معاملة الأطفال أو التنمر.
  • الإصابة بحالة صحية مؤلمة على المدى الطويل، مثل التهاب المفاصل.
  • وجود تاريخ من تعاطي المخدرات أو الكحول.

لكن الكثير من الناس يصابون ب GAD دون سبب واضح، تتأثر النساء أكثر قليلا من الرجال، وتزداد الإصابة في الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و 59 عاما.

اضطراب الهلع Panic disorder

يعاني الأشخاص المصابون باضطراب الهلع من نوبات هلع متكررة وغير متوقعة، نوبات الهلع هي فترات مفاجئة من الخوف الشديد أو عدم الراحة أو الشعور بفقدان السيطرة حتى عندما لا يكون هناك خطر واضح، ليس كل من يعاني من نوبة هلع يصاب باضطراب الهلع.

أثناء نوبة الهلع، قد يعاني الشخص من:

  • خفقان القلب.
  • التعرق.
  • الرعشة.
  • ألم في الصدر.
  • ضيق في التنفس.
  • الشعور بالخروج عن السيطرة.

غالبا ما يقلق الأشخاص المصابون باضطراب الهلع بشأن تكرار النوبات القادمة لذا يحاولون منعها عن طريق تجنب الأماكن أو المواقف أو السلوكيات التي يربطونها بنوبات الهلع، يمكن أن تحدث نوبات الهلع بشكل متكرر عدة مرات في اليوم.

اضطراب القلق الاجتماعي Social phobia 

 بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب، قد يشعر بالخوف من المواقف الاجتماعية بشدة وقد يعيق هذا الخوف الذهاب إلى العمل أو الذهاب إلى المدرسة أو القيام بالأشياء اليومية.

قد يعاني الأشخاص المصابون باضطراب القلق الاجتماعي مما يلي:

  • احمرار الخدود أو التعرق أو الارتعاش.
  • خفقان القلب أو تسابقه.
  • آلام المعدة.
  • صعوبة في الاتصال البصري أو التواجد حول أشخاص لا يعرفونهم.
  •  الخوف من أن يحكم الناس عليهم بشكل سلبي.

الاضطرابات المرتبطة بالرهاب Phobia

الرهاب (الفوبيا) هو خوف شديد من – أو النفور من – أشياء أو مواقف محددة، الخوف الذي يشعر به الأشخاص المصابون بالرهاب لا يتناسب مع الخطر الفعلي الناجم عن الموقف.

الأشخاص الذين يعانون من الرهاب:

  •  يكون لديهم قلق غير عقلاني أو مفرط بشأن مواجهة الشئ أو الموقف المخيف.
  • اتخاذ خطوات فعالة لتجنب هذا الشئ.
  • قلق شديد مفاجئ عند مواجهة الشيء المخيف.

هناك عدة أنواع من الرهاب والاضطرابات المرتبطة بالرهاب.

تتضمن الخوف من :

  • التحليق.
  • المرتفعات.
  • حيوانات معينة، مثل العناكب أو الكلاب أو الثعابين.
  • تلقي الحقن.
  • الدم.
  • رهاب الخلاء agoraphobia:

 يعاني الشخص المصاب برهاب الخلاء من خوف شديد من استخدام وسائل النقل العام أو التواجد في الأماكن المفتوحة أو الوقوف في طابور أو التواجد في حشد من الناس أو التواجد بمفرده خارج المنزل.

أسباب وعوامل خطر القلق 

وجد الباحثون أن العوامل الوراثية والبيئية تساهم في خطر الإصابة باضطراب القلق.

تختلف عوامل الخطر لكل نوع من أنواع اضطراب القلق. ومع ذلك، تتضمن بعض عوامل الخطر العامة ما يلي:

  • عوامل جينية ووراثية.
  • حدوث خلل في توازن المواد الكيميائية في الدماغ مثل: السيروتونين (Serotonin) والنورأدرينالين (Noradrenaline).
  • تاريخ عائلي للقلق أو الاضطرابات العقلية الأخرى.
  • عوامل بيئية مثل الخجل أو التوتر في المواقف الجديدة والتعرض للصدمات في مرحلة الطفولة.

يمكن أن تتفاقم الأعراض بسبب:

بعض الحالات الصحية، مثل مشاكل الغدة الدرقية أو عدم انتظام ضربات القلب.

الكافيين أو غيرها من المواد أو تناول بعض الأدوية.

اقرأ أيضا: 7نصائح لعلاج الوسواس القهري.

تشخيص القلق 

 يتطلب التشخيص عملية طويلة من الفحوصات البدنية وتقييمات الصحة العقلية والاستبيانات النفسية، ولكن ظهور هذه الأعراض ترجح الإصابة باضطراب القلق.

  • شعور الشخص بحالة شديدة من التوتر دون وجود أسباب حقيقية لذلك، ويكون التوتر مسيطرا على الشخص تماما ويصاحبه مجموعة من الأعراض والانفعالات الشديدة.
  • تشتت الشخص وعدم التركيز في أمور الحياة العادية وفى مهام عمله أيضا ويصبح غير قادر على إنجاز الأعمال التي يكلف بها بشكل طبيعي.
  • اضطرابات في النوم.

قد يجري بعض الأطباء فحصا بدنيا، بما في ذلك اختبارات الدم أو البول لاستبعاد الحالات الطبية الأساسية التي يمكن أن تسهم في الأعراض مثل الخلل في نشاط الغدة الدرقية.

علاج القلق 

بالنسبة لبعض الأشخاص، العلاج الدوائى ليس ضروريا. قد تكون تغييرات نمط الحياة كافية للتعامل مع الأعراض.

ومع ذلك، في الحالات المتوسطة أو الشديدة، يمكن أن يساعدك العلاج في التغلب على الأعراض.

ينقسم العلاج إلى فئتين: العلاج النفسي والأدوية، يمكن أن يساعدك التحدث مع معالج أو أخصائي نفسي على تعلم بعض الاستراتيجيات للتعامل مع النوبات.

تشمل الأدوية المستخدمة عادة للعلاج مضادات الاكتئاب كدواء فلوكسيتين (Fluoxetine) والمهدئات كالبنزوديازيبينات (Benzodiazepine) وهي تعمل على تحقيق التوازن بين كيمياء الدماغ، ومنع نوبات الهلع كما يستخدم B blockers مثل البروبرانولول propranolol وذلك للتخفيف من حدة الأعراض كالتحكم في زيادة عدد ضربات القلب.

طرق الوقاية من القلق

يمكن أن تكون تغييرات نمط الحياة طريقة فعالة لتخفيف بعض التوتر الذي قد تتعامل معه.

وتشمل:

الحصول على قسط كاف من النوم.

ممارسة الرياضة.

اتباع نظام غذائي صحي.

تجنب الكحول.

تجنب الكافيين.

الإقلاع عن التدخين.

تمارين التنفس العميق واليوجا.

القلق والاكتئاب 

إذا كنت تعاني من اضطراب القلق، فقد تكون مكتئبا أيضا، يمكن أن يكون القلق أحد أعراض الاكتئاب الشديد. وبالمثل يمكن أن تحدث أعراض الاكتئاب كنتيجة لاضطراب القلق ويمكن إدارة أعراض كلتا الحالتين من خلال العديد من العلاجات نفسها: العلاج النفسي والأدوية وتغيير نمط الحياة.

القلق والأكل 

 تشير الأبحاث إلى أن الأطعمة التي تتناولها قد يكون لها تأثير مفيد على عقلك إذا كنت تعاني من التوتر.

وتشمل هذه الأطعمة:

السلمون والبابونج والكركم والشوكولاتة الداكنة والزبادي والشاي الأخضر.

اقرأ أيضا: مرض الفصام (شيزوفرينيا)…تعرف على هذا المرض وطرق علاجه.

References

1-https://www.nhs.uk/mental-health/conditions/generalised-anxiety-disorder/overview/.

2-https://www.healthline.com/health/anxiety#outlook.

3-https://www.webmd.com/anxiety-panic/guide/anxiety-disorders.

4-https://www.medicalnewstoday.com/articles/323454#prevention.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق