الأمراض

 الفقاع الشائع| pemphigus vulgaris..اسبابه واعراضه وطرق الوقاية منه

ما هو الفقاع الشائع؟

يعد الفقاع الشائع مرضًا مناعيًا ذاتيا نادرا ويسبب تقرحات مؤلمة على الجلد والأغشية المخاطية.

الفقاع الشائع هو النوع الأكثر شيوعًا من مجموعة اضطرابات المناعة الذاتية التي تُسمى الفقاع ويتميز كل نوع من أنواع الفقاع بمكان تشكّل البثور.

يؤثر الفقاع الشائع على الأغشية المخاطية التي تتواجد في المناطق الآتية:

  • الفم.
  • الحلقوم.
  • الرئتين.
  • الأنف.
  • العيون.
  • الأعضاء التناسلية.

يبدأ هذا المرض في العادة ببثور على الفم ثم على الجلد وأحيانًا تؤثر البثور على أغشية الأعضاء التناسلية.

اقرأ أيضًا: الندبات وأسبابها وطرق علاجها

خطورة الفقاع الشائع

يمكن أن يكون الفقاع الشائع خطيرًا، ويعد العلاج ضروريًا ويمكن أن تتطور الحالة إلى مضاعفات خطيرة قد تكون قاتلة إذا لم يتم علاجها.

بلغ معدل الوفيات من هذا المرض 75% وذلك قبل إدخال الكورتيكوستيرويدات في الخمسينيات من القرن الماضي، والتي تعمل على تثبيط جهاز المناعة ولقد تم إدخالها مع علاجات اليوم ونتج عنها ظهور تحسّن بشكل كبير.

سبب الفقاع الشائع

ينتج الجهاز المناعي أجسامًا مضادة، تهاجم تلك الأجسام عادةً الأجسام الغريبة الضارة مثل: البكتيريا والفيروسات. يحدث الفقاع الشائع عندما ينتج الجهاز المناعي عن طريق الخطأ أجسامًا مضادة تهاجم الجلد السليم والأغشية المخاطية.

تعمل الأجسام المضادة على تفكيك الروابط بين الخلايا، ويتجمع السائل بين طبقات الجلد، وهذا ينتج عنه ظهور بثور وتقرّحات على الجلد.

يعد السبب الدقيق لهجوم الجهاز المناعي غير معروف حتى الآن.

يمكن أن تتسبب بعض الأدوية في الإصابة بالفقاع الشائع ولكن في حالات نادرة جدًا، وتشمل هذه الأدوية الآتي: 

  • البنسيلامين
  • مثبطات الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين.
  • العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات.

اقرأ أيضًا: سرطان الجلد

هل الفقاع الشائع مُعدي؟

يعد الفقاع الشائع ليس معديًا، ولا يمكن أن ينتشر من شخص إلى آخر، ولا يبدو أنه ينتقل من الوالدين إلى الطفل، ولكن يمكن أن تعرضهم الجينات لخطر الإصابة.

عوامل خطر الفقاع الشائع

يمكن أن يؤثر الفقاع الشائع على الأشخاص من جميع الأجناس والأعمار، ولكن الأكثر شيوعًا حدوثه في المجموعات الآتية:

  • الناس من أصل البحر الأبيض المتوسط.
  • الناس الذين يعيشون في الغابات المطيرة في البرازيل.
  • يهود أوروبا الشرقية.
  • في منتصف العمر وكبار السن.

مضاعفات الفقاع الشائع

يمكن أن يسبب الفقاع الشائع تآكلات واسعة النطاق تهدد الحياة خاصةً إذا تأخر التشخيص، وتتضمن المضاعفات الأخرى الآتي:

  • عدوى بكتيرية ثانوية.
  • عدوى  فيروسية وخاصة الهربس البسيط.
  • عدوى فطرية وخاصة داء المبيضات.
  • نقص التغذية بسبب صعوبة الأكل.
  • مضاعفات العلاجات المثبطة للمناعة.
  • هشاشة العظام.
  • الآثار النفسية من تلك الأمراض الجلدية الشديدة مثل: القلق والاكتئاب.
  • تسوس الأسنان وأمراض اللثة لأنه قد يكون من الصعب الاعتناء بالأسنان واللثة.
  • ألم عند التبول أو التبرز.
  • ألم أثناء ممارسة الجنس.

اعراض الفقاع الشائع

تتراوح أعراض الفقاع الشائع في شدتها من شخص إلى آخر، ويمكن أن تشمل الأعراض الآتية:

  • نتوء مملوء بالسائل، يتكون من هالة حمراء من الخارج ومركز لونه وردي فاتح أو أبيض.
  • تنفتح الفقاعة ويتسرب منها مادة صافية اللون أو ينزف قليلا.
  • تتكون قشور على البثور أو حولها.
  • يتقشر الجلد الموجود على البثور أو حولها.
  • تتشكل القروح المفتوحة عندما تنفتح البثور.
  • يظهر ألم في أو حول البثور.

تشخيص الفقاع الشائع

يتم تشخيص الفقاع الشائع عن طريق أخذ خزعة من الفقاعة ومن الجلد المجاور لها، ويُظهر علم الأنسجة عادةً الكيراتينية المستديرة والمنفصلة (الخلايا الشوكية) فوق الطبقة القاعدية للبشرة مباشرة.

يتم التأكد من التشخيص عن طريق التلوين المناعي المباشر لأجزاء خزعة الجلد المحيطية للكشف عن الأجسام المضادة للجلوبيولين المناعي G أو المكمل على أسطح الخلايا للخلايا الكيراتينية.

اقرأ أيضًا: علامات التمدد…الأسباب و6طرق للوقاية منها.

علاج الفقاع الشائع

يهدف علاج الفقاع الشائع إلى تقليل الألم والأعراض، والوقاية من المضاعفات الواردة مثل العدوى، وقد يشمل العلاج الآتي:

  • المتابعة المستمرة مع طبيب الأسنان للتأكد من نظافة الأسنان واللثة حيث تؤثر البثور على صحة الفم.
  • كريمات البريدنيزون والستيرويد لعلاج الالتهابات.
  • مثبطات المناعة كبديل للستيرويدات.
  • فصادة البلازما أو الغلوبولين المناعي في الوريد: قد يحتاج الأشخاص الذين لا يستجيب الفقاع الشائع لديهم للعلاجات الأخرى إلى المزيد من العلاجات المكثفة، وقد يشمل ذلك استبدال بلازما الدم والحقن بالغلوبولين المناعي الصحي.
  • التغذية عن طريق الوريد إذا كانت تقرحات الفم شديدة.
  • كيفية التعامل مع الجروح: قد يحتاج الشخص المُصاب للبقاء في المستشفى لتلقي علاج الجروح، وقد يحتاج الشخص إلى تلقي الكثير من السوائل إذا فقد الكثير من السوائل من خلال البثور. 

قد يستغرق العلاج من 2 إلى 5 سنوات أو أكثر، وقد يكون هناك آثار جانبية خطيرة.

من الآثار الجانبية للأدوية المُستخدمة:

  • هشاشة العظام.
  • إعتام عدسة العين.
  • المياه الزرقاء.
  • زيادة نسبة السكر في الدم.
  • داء السكري.
  • فقدان كتلة العضلات.
  • قرحة المعدة.
  • احتباس الماء.

طرق للمساعدة في تخفيف أعراض الفقاع الشائع

الطرق التي يجب اتباعها:

  • تنظيف الأسنان باستخدام فرشاة أسنان ناعمة ومعجون أسنان خالٍ من النعناع.
  • استخدام غسول مطهر للفم مع تجنب غسولات الفم التي تحتوي على الكحول.
  • الحفاظ على نظافة الضمادات لتجنب الإصابة بأي عدوى.
  • إجراء فحوصات منتظمة للأسنان.

الأشياء التي يجب تجنبها:

  • الأطعمة الحارة أو الحمضية أو الصلبة إذا كان هناك بثور في الفم.
  • الأنشطة التي يمكن أن تلحق الضرر بالبشرة إذا كان هناك بثور على الجلد.

ما الفرق بين الفقاع الشائع وشبيه الفقاع الفقاعي؟

يعد كل من الفقاع الشائع وشبيه الفقاع الفقاعي من أمراض المناعة الذاتية التي تؤثر على البشرة، وتستهدف الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا. ويعد الفرق الرئيسي بين الحالتين هو شكل المرض والسبب.

يتسبب الفقاع الشائع في تكوين بثور صغيرة مملوءة بالسوائل على الجلد والأغشية المخاطية، بينما يظهر شبيه الفقاع الفقاعي على شكل كدمات تشبه خلايا النحل وتسبب حكة على الجلد. غالبًا ما تحتوي هذه الكدمات على بثور سليمة ومتوترة.

اقرأ أيضًا: النخالة الوردية pityriasis rosea

References

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق