كل المقالات

اضطراب النوم القهري و8 نصائح للتعامل معه

اضطراب النوم القهري
اضطراب النوم القهري

ما هو اضطراب النوم القهري؟

هو اضطراب في النوم يتميز بالنعاس الشديد أثناء النهار، ويعرف أيضاً بالخدار أو داء التغفيق وهو اضطراب عصبي مزمن يؤثر على قدرة الشخص على الاستيقاظ والنوم وغالباً ما يعانى الشخص من نوبات نعاس شديدة أثناء النهار لا يمكن السيطرة عليها قد تحدث في أي وقت وخلال أي نشاط.

ففي دورة النوم الطبيعية ندخل مراحل النوم المبكرة ثم المراحل الأعمق إلى أن نصل مرحلة حركة العين السريعة (REM) بعد حوالى 90 دقيقة من بداية النوم، أما مريض اضطراب النوم القهري يصل لحركة العين السريعة على الفور في دورة النوم وأحياناً عند الاستيقاظ.

أنواع اضطراب النوم القهري

وفقاً للتصنيف الدولي لاضطرابات النوم هناك نوعين من الخدار:

  1. النوع الأول: ويُسمى الخدار مع الجُمدة وهو نوع من اضطراب النوم القهري يرتبط بأعراض الجُمدة، وهي فقدان مفاجئ ومؤقت لتوتر عضلات الجسم أو التحكم فيها، وغالباً ما يحدث هذا النوع عند انخفاض مستوى هرمون هيبوكريتين في الجسم وهو مادة كيميائية تساعد على التحكم في اليقظة.
  2. النوع الثاني: يعرف بالخدار بدون جُمدة حيث يعاني المريض بأعراض تُشبه النوع الأول لكن دون أعراض الجمدة أو انخفاض مستويات الهيبوكريتين بالجسم، إذا أُصيب مريض النوع الثاني بالتجمد أو انخفاض الهيبوكريتين يتم إعادة تصنيفه إلى النوع الأول وقد يحدث ذلك في 10 % من الحالات.

اقرأ أيضاً: صعوبة النوم و20 نصيحة للحصول على نوم أفضل

على الرغم من ندرة اضطراب النوم القهري مقارنة باضطرابات النوم الأخرى فإنه يؤثر على مئات الألاف من الأشخاص البالغين والأطفال لذلك فإن فهم أعراضه وأسبابه وتشخيصه وعلاجه يمكن أن يساعد المرضى وذويهم من التعامل معه بشكل أفضل.

اقرأ ايضاً: اضطراب ثنائي القطب .. أسباب، أعراض، علاج و3 أنواع تعرف عليها

اعراض اضطراب النوم القهري 

لا تظهر الأعراض نفسها على كل المرضى فالبعض قد يعاني من الأعراض بشكل منتظم والبعض الأخر يتأثر بشكل أقل، وقد تتطور الأعراض ببطء على مدى عدة سنوات أو فجاة في غضون أسابيع.

فيما يلي نذكر أهم اعراض اضطراب النوم القهري

  • النعاس المفرط أثناء النهار وقد يكون من الصعب القيام بالأنشطة اليومية حتى لو حصلت على قسطِِ كافِِ من النوم في الليل حيث يؤدي نقص الطاقة إلى صعوبة التركيز، وضعف الذاكرة، والشعور بالإرهاق، والاكتئاب.
  • الجمدة وفقدان السيطرة على التحكم في العضلات والتي تتصف أعراضها بما يلي:
  1. إسقاط الفك.
  2. هبوط الرأس.
  3. ازدواج الرؤية.
  4. صعوبة التركيز.
  5. فقدان السيطرة على الساقين.
  6. كلام غير واضح.

وغالبا تظهر هذه الأعراض في حالات المشاعر الشديدة مثل: المفاجأة، والضحك، والغضب.

  • الهلوسة سواء كانت أثناء النوم وتُعرف بهلوسة النوم، أو أثناء الاستيقاظ وتُعرف بالهلوسة التنويمية.
  • شلل النوم: حيث لا يتمكن المريض من الحركة أو التحدث أثناء النوم أو الاستيقاظ وقد تستمر هذه النوبات من بضع ثوانِِ إلى عدة دقائق.
  • النوم المتقطع: فقد يجد المريض صعوبة في البقاء نائماً ليلاً بسبب الأحلام الواضحة، أو صعوبات التنفس، أو حركة الجسم.

اقرأ أيضاً: المشي أثناء النوم وأهم 10 نصائح للوقاية منه

أسباب اضطراب النوم القهري 

حتى الآن لم يتم معرفة السبب الرئيسي لاضطراب النوم القهري، لكن يعتقد العلماء أن انخفاض مستوى مادة الهيبوكريتين المنظمة للتحكم في النوم واليقظة من أهم العوامل المسببة للمرض.

وفسر البعض الأخر أن هذا الاضطراب قد ينتج عن خلل مناعي في الجسم حيث يهاجم الجهاز المناعي خلايا الدماغ المسؤولة عن إفراز مادة الهيبوكريتين.

وهناك عوامل أخرى يعتقد العلماء أنها قد تلعب دوراً في الإصابة بهذا الاضطراب ومنها:

  • العامل الوراثي والتاريخ العائلي حيث أن احتمالية الإصابة تزداد من 20 إلى 40 مرة أكثر في حالة وجود تاريخ مرضي عائلي.
  • التهاب الدماغ أو أورام الدماغ.
  • السن حيث تزداد احتمالية الإصابة في عمر يتراوح بين 10 إلى 30 عاماً.
  • التلوث البيئي والتعرض للسموم البيئية مثل: مبيدات الآفات، والمعادن الثقيلة، والعوادم، والتدخين السلبي.

مضاعفات اضطراب النوم القهري

قد يتسبب الخدار في بعض المضاعفات نذكر منها:

  • سوء فهم المحيطين للمشكلة ووصف المريض بالكسل قد يؤثر على أدائه في العمل أو الدراسة.
  • توتر العلاقات العاطفية حيث أن المشاعر الشديدة مثل: الفرح، أو الغضب قد يسبب أعراض الجُمدة مما يؤدي إلى انسحاب المريض من العلاقات العاطفية.
  • الأذى الجسدي فمريض التغفيق عرضة لخطر الإصابة في كل المواقف الحياتية مثل العمل، أو قيادة السيارة، أو إعداد الطعام.
  • السمنة مريض الخدار أكثر عرضة للإصابة بالسمنة والتي قد يكون سببها انخفاض التمثيل الغذائي.

اقرأ أيضاً: سلس البول … مرض محرج ولكنه يحتاج العلاج

تشخيص اضطراب النوم القهري

عند ظهور أعراض على الشخص عليه أن يتوجه للطبيب المختص والذي بدوره يقوم بفحص المريض بدنياً ومعرفة التاريخ المرضي ومن ثم قد ينصح بعمل بعض الاختبارات التالية للتأكد من وجود الاضطراب:

  • سجلات النوم: حيث يطلب المختص من المريض عمل متابعة الأعراض وأوقات النوم خلال أسبوعين.
  • مخطط النوم (PSG): ويتم عمله في معمل النوم أو عيادة اضطرابات النوم.
  • اختبار الكُمون المتعدد للنوم (MSLT)ويتم أيضاً في مختبر خاص.

علاج اضطراب النوم القهري

حتى الآن لا يوجد علاج للتخلص تماماً من اضطراب النوم القهري لكن قد يصف الطبيب علاجات تساعد في تقليل حدة الأعراض نذكر منها:

  • المنشطات مثل: المودافينيل، أو أرمودافينيل لعلاج النعاس.
  • مضادات الاكتئاب مثل: فيفاكتيل، أو توفرانيل لعلاج الجمدة وحركة العين السريعة.
  • أوكسيبات الصويوم مثل: زيرم لعلاج الجمدة أو سولوريمفيتول للمساعدة على الاستيقاظ فترة أطول.
  • مثبطات السيروتونين مثل: فينلافاكسين يساعد في تحسين أعراض الجُمدة، وشلل النوم.

أهم النصائح التي تساعد في التعامل مع اضطراب النوم القهري 

  • اتباع جدول منتظم للنوم والاستيقاظ وتجنب تغييره في العطلات.
  • الحفاظ على غرفة النوم هادئة، ومريحة، ومظلمة، وتجنب مشاهدة التلفاز، أو استخدام الهاتف قبل النوم مباشرة، أو إحضاره إلى الفراش.
  • تجنب المشروبات الكحولية والكافيين قبل النوم بعدة ساعات.
  • تجنب التدخين في الليل.
  • ممارسة رياضة خفيفة لمدة 20 إلى 30 دقيقة يومياً.
  • تجنب المأكولات الدسمة والثقيلة قبل النوم أو العمل.
  • الاسترخاء قبل النوم بأخذ حمام دافئ، وممارسة اليوجا، واستخدام روائح الاسترخاء مثل: اللافندر.
  • اخذ قيلولة من 20 إلى 30 دقيقة في أوقات الشعور بالنعاس الشديد.

References

  1. https://www.sleepfoundation.org/narcolepsy
  2. https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/narcolepsy/symptoms-causes/syc-20375497
  3. https://www.webmd.com/sleep-disorders/guide/narcolepsy#091e9c5e8001183c-1-2
  4. https://www.nhs.uk/conditions/narcolepsy/symptoms/
  5. https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/12147-narcolepsy

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق