كل المقالات

سرطان الرحم Uterine Cancer أسبابه وأعراضه وأهم طرق الوقاية

الرحم هو المكان الذي ينمو فيه الجنين عندما يحدث الحمل. يتكون الرحم من ٣ طبقات: بطانة الرحم (الطبقة الداخلية)، وعضل الرحم (الطبقة السميكة التي تتكون من العضلات)، وطبقة المصل (البطانة الخارجية للرحم).

تُمثل الأورام السرطانية لأعضاء الحوض الأنثوية ١٥٪ تقريبا من إجمالي نسبة الإصابة بالسرطانات لدى المرأة، وأشهر هذه الأورام السرطانية هو سرطان الرحم. ينشأ سرطان الرحم نتيجة النمو غير الطبيعي للخلايا مكوناً كتلة أو ورم في نسيج الرحم. ويحدث سرَطان الرحم عادة بعد سن انقطاع الطمث.

اقرأ أيضاً: حقائق عن سن اليأس وانقطاع الطمث Menopause 

سرطان الرحم
سرطان الرحم

انواع سرطان الرحم

تنقسم أنواع سرطان الرحم إلى نوعين رئيسيين:

  1. سرطان بطانة الرحم (Endometrial Carcinoma):

هو أشهر أنواع سَرطان الرحم ويمثل ٩٠٪ تقريبا من الحالات، وينشأ من الطبقة المبطنة للرحم. تظهر أعراضه عادة في مراحل مبكرة على هيئة نزيف رحمي؛ ولذلك فإن نسبة الشفاء منه عالية. 

  1. الورم اللحمي الرحمي ساركوما (Uterine Sarcoma):

يتطور هذا النوع من سَرطان الرحم في عضلة الرحم أو الأنسجة الداعمة للغدد الرحمية، ويمثل أقل من ١٠٪ من سرطان الرَحم، وتنخفض فيه نسبة الشفاء وتوقع البقاء على قيد الحياة عن النوع الأول. 

اسباب سرطان الرحم

تشمل أسباب سرطان الرحم وعوامل الخطر للإصابة به ما يلي:

  • السن: يحدث سَرطان الرحم عادة بعد سن الخمسين. 
  • تناول العلاج الهرموني التعويضي -المحتوي على هرمون الإستروجين فقط- بعد انقطاع الطمث لعدة سنوات. 
  • السمنة: حيث يفرز النسيج الدهني مزيداً من هرمون الإستروجين. 
  • متلازمة تكيس المبايض وعدم حدوث التبويض. 
  • الأورام التي تفرز الإستروجين مثل أورام الخلايا الحبيبة.
  • التعرض لهرمون الإستروجين لمدى طويل مثل حالات:

-الحيض المبكر.

-تأخر سن اليأس.

-العقم. 

  • تاموكسيفن: يتناول بعض الأشخاص عقار تاموكسيفين (نولفاديكس) لتقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي. يزيد عقار تاموكسيفين من خطر الإصابة بسَرطان بطانة الرحم عن طريق نشاطه المناهض لمستقبلات هرمون الإستروجين في بطانة الرحم. 
  • التعرض سابقاً للإشعاع على منطقة الحوض. 
  • السكري. 
  • ارتفاع ضغط الدم. 
  • عوامل وراثية: تمثل تقريباً ٥٪ من حالات سَرطان الرحم، وأشهرها متلازمة تسمى “متلازمة لينش”.  ترتبط متلازمة لينش أيضاً  بأنواع أخرى من السرطان مثل: سرطان القولون والمثانة والكلى والبيض. 

اقرأ أيضا: العقم Infertility أسبابه وأعراضه وطرق علاجه

هل يتحول الورم الليفي في الرحم إلى سرطان؟ 

تتميز أورام الرحم الليفية الرحمة بأنها أورام حميدة، ولا تزيد من مخاطر الإصابة بسَرطان الرحم ولا تتحول إلى سرطان. 

اعراض سرطان الرحم 

تشمل أعراض سرطَان الرحم الآتي:

  • نزيف مهبلي: يمثل نزيف المهبل بعد انقطاع الطمث أكثر أعراض سرطان الرحم شيوعاً؛ ولكن لا يعني ذلك أن كل النساء اللاتي تعانين من حدوث نزيف مهبلي بعد انقطاع الطمث لديهن سرطان بالرحم.
  • غزارة الطمث أو طول مدته. 
  • إفرازات مهبلية غير طبيعية. 
  • ألم بالحوض. 
  • ألم أثناء الجماع. 
  • مشاكل في التبول.
  • اضطرابات في الإخراج. 
  • فقدان الوزن . 

تشخيص سرطان الرحم

لتشخيص سرطان الرحم؛ يفحص الطبيب الحوض لتحديد وجود ورم أو كتلة، وقد يقترح إجراء الفحوصات التالية:

  • التصوير بالموجات فوق الصوتية قد يبين زيادة سمك بطانة الرحم. 
  • التصوير بالأشعة المقطعية. 
  • التصوير بالرنين المغناطيسي. 
  • سحب عينة من نسيج الرحم لفحصها بالميكروسكوب وتحديد وجود خلايا سرطانية. 

علاج سرطان الرحم

يعتمد علاج سرطان الرحم على نوع الورم، ومرحلة تقدمه، وسن المريضة، وصحتها العامة، ورغبتها في الإنجاب من عدمها. قد يتم الجمع بين أكثر من وسيلة علاجية، ومن بين طرق علاج سرطان الرحم:

  • الجراحة:

تُعد الجراحة أشهر طريقة لعلاج سرَطان الرحم عن طريق استئصال الرحم أو استئصال الرحم، والأنسجة المجاورة، والعقد الليمفاوية، والمبايض، وقنوات فالوب، تبعاً لمدى انتشار السرطان. 

يمكن إجراء استئصال الرحم عن طريق فتح البطن الجراحي، أو عن طريق تنظير البطن، أو عن طريق المهبل. 

  • العلاج الكيماوي.

يتم إعطاء العلاج الكيميائي عادة بعد الجراحة أو في حالة عودة سرطان بطانة الرحم. 

  • العلاج الإشعاعي. 
  • العلاج الهرموني:

يتضمن العلاج الهرموني لسرطان الرحم جرعة عالية من هرمون البروجسترون في شكل أقراص. تشمل العلاجات الهرمونية الأخرى الأجهزة الرحمية التي تفرز الهرمونات (IUDs)، وليتروزول (فيمارا)، وغيرها.

يمكن أيضاً استخدام العلاج الهرموني للأشخاص الذين لا يستطيعون إجراء الجراحة أو العلاج الإشعاعي، ويمكن استخدامه مع أنواع العلاج الأخرى. 

نسبة الشفاء من سرطان الرحم

يبلغ معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات 95٪ إذا كان الورم لا يزال في المنطقة التي نشأ منها ولم ينتشر إلى أماكن مجاورة. ويقل معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات ليصل 69٪ إذا انتشر الورم إلى الأعضاء المجاورة. وينخفض معدل البقاء على قيد الحياة إلى 18٪ فقط إذا تم تشخيص سرطان الرحم بعد انتشاره في مناطق أخرى من الجسم. 

الوقاية من سرطان الرحم

أظهرت الأبحاث أن هناك بعض العوامل التي يمكن أن تقلل من احتمال الإصابة بسَرطان الرحم مثل:

  • استخدام حبوب منع الحمل المركبة لمدة ١٢ شهر يقلل من احتمالية الإصابة بسَرطان الرحم بنسبة ٤٠٪.
  • استخدام جهاز داخل الرحم (IUD) يفرز هرمون البروجسترون. 
  • استخدام العلاج الهرموني التعويضي الذي يحتوي على هرموني الإستروجين والبروجسترون معاً بعد انقطاع الطمث.
  • الحمل والرضاعة الطبيعية. 
  • الحفاظ على الوزن الصحي. 

اقرأ أيضاً: سرطان الدماغ Brain cancer الأسباب والأعراض والعلاج

:References

  1. https://medlineplus.gov/uterinecancer.html
  2. https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/endometrial-cancer/symptoms-causes/syc-2035246
  3. https://emedicine.medscape.com/article/258148-overview
  4. https://www.cancer.net/cancer-types/Uterine-Cancer
  5. https://www.webmd.com/cancer/understanding-endometrial-cancer-basics
https://www.healthline.com/health/endometrial-cancer#treatment.

د إيمان عبد الرحيم

طبيبة بشرية حاصلة على ماجستير التثقيف الصحي والعلوم السلوكية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق