كل المقالات

هشاشة العظام أسبابها و3 طرق للعلاج

مقدمة 

إن العظام هي الداعم الأساسي للجسم، وتتكون من مادتين أساسيتين وهما الكولاجين وأملاح الكالسيوم والفوسفات وهذه الأملاح هي التي تعطيه الصلابة والقوة.

هشاشة العظام

ما هو مرض هشاشة العظام؟

هشاشة العظام أو العظام المسامية هو مرض يضعف العظام، وهشاشة العظام تعني نقصا في قوة وكتلة العظام، وهو مرض صامت وعادة يتطور هذا المرض دون أي أعراض أو ألم، وعادة ما يتم اكتشافه عند حدوث كسور مؤلمة في العظام، والمريض المصاب به هو أكثر عرضة لخطر كسور العظام المفاجئة وغير المتوقعة، وبالأخص عظام الورك، وعظام المعصم، والعمود الفقري، ولكنها قد تصيب العظام الأخرى.

أعراض مرض هشاشة العظام 

في الغالب لا تظهر أعراض لهذا المرض ويسمى المرض الصامت ولكن في الحالات المتقدمة من المرض قد يلاحظ المريض بعض الأعراض مثل:

  • النقص في الطول: قد يلاحظ المريض النقص في الطول بمقدار بضع السنتيمترات.
  • تغيير في وضع الجسم: مثل انحناء القامة للأمام عند السير. 
  • آلام في أسفل الظهر وقد تصبح آلاما شديدة في حالة حدوث شرخ أو كسر في الفقرات.
  • كسور متكررة في العظام.

أسباب حدوث هشاشة العظام

إن العظام في حالة تجديد مستمر، تتفتت العظام القديمة وتتكون العظام الجديدة، في مرحلة الطفولة يكون معدل تكوين العظام الجديدة أسرع من تكسير العظام القديمة، ومع بداية العشرينات تتباطأ تلك العملية، وتصل الكتلة العظمية إلى ذروتها في عمر الثلاثين، وعند التقدم في العمر يصبح معدل تكسير العظام أكبر من معدل تكوين العظام الجديدة.

لذلك تعتمد احتمالية إصابة الشخص بهشاشة العظام على كمية المحتوى العظمي الذي يحصل عليه في شبابه.

هذا أحد الأسباب، ومن الأسباب الأخرى:

العامل الوراثي

 إن وجود تاريخ عائلي مع مرض هشاشة العظام يزيد من احتمالية الإصابة به.

التقدم في العمر وانقطاع الطمث

إن الفئة الأكثر عرضة للإصابة بمرض هشاشة العظام هن السيدات فوق سن الـ 50 عاما بسبب انقطاع الطمث مما يؤدي إلى نقص إنتاج هرمون الإستروجين وهو الهرمون المسئول عن حماية الجسم من خسارة المزيد من النسيج العظمي.

وأيضا التقدم في العمر بالنسبة للرجال تزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام نتيجة نقص في معدل إنتاج العظام الجديدة وتعويض التالف. 

بعض الحالات المرضية

الإصابة ببعض الأمراض تزيد من خطر الإصابة المستقبلية  بمرض هشاشة العظام ومن هذه الأمراض:

  •  فرط نشاط الغدة الدرقية، والغدة الجار درقية، والغدة الكظرية.
  • جراحة السمنة وجراحة زرع الأعضاء.
  • العلاج الهرموني لمرضى سرطان الثدي وسرطان البروستاتا.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية أو انقطاعها المبكر.
  • أمراض الاضطرابات الهضمية أو مرض التهاب الأمعاء.
  • بعض أمراض الدم مثل مرض المايلوما المتعددة.
  • أمراض الكبد والكلى.

الآثار الجانبية لبعض الأدوية

بعض الأدوية لها آثار جانبية قد تلحق الضرر بالعظام ومن تلك الأدوية:

  • المنشطات.
  • علاجات سرطان الثدي.
  • أدوية علاج النوبات.

لذا يجب التحدث مع الطبيب أو الصيدلي والسؤال عن الآثار الجانبية للأدوية الموصوفة وتأثيرها على العظام.

قد يبدو لك عزيزي القارئ أن هذا المرض غير قابل للسيطرة ولكن هذا خطأ، فهناك أسباب أخرى للمرض يمكن التحكم فيها.

أسباب أخرى للمرض

العادات الغذائية

العادات الغذائية التي لا تحتوي على القدر الكافي من الكالسيوم وفيتامين د تزيد من احتمالية الإصابة بهذا المرض.

نمط الحياة

إن نمط الحياة الذي يخلو من الرياضة والأنشطة المستمرة من الأسباب المحتملة أيضا للمرض.

التدخين وشرب الكحوليات

حيث يزيد تدخين التبغ وشرب الكحوليات من خطر الإصابة بهشاشة العظام والكسور.

خسارة الوزن والنحافة 

مما قد يؤدي إلى نقص كمية الكالسيوم وفيتامين د في النظام الغذائي.

تشخيص مرض هشاشة العظام

  1. لتشخيص مرض هشاشة العظام يقوم الطبيب أولا بالسؤال عن التاريخ الطبي والتاريخ العائلي للمرض وإجراء الفحص البدني.
  2.  إجراء بعض الفحوصات مثل اختبارات الدم والبول.
  3. اختبار كثافة العظام:

إذا شك الطبيب المعالج بوجود إصابة بمرض هشاشة العظام فمن المحتمل أن يطلب اختبار كثافة العظام، وهذا الاختبار يستخدم الأشعة السينية في قياس كثافة العظام في الرسغين، أوالوركين، أو العمود الفقري هذه هي المناطق الثلاثة الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض هشاشة العظام، ويستغرق هذا الاختبار غير المؤلم من 10 إلى 30 دقيقة.

علاج هشاشة العظام 

العلاج بالأدوية

لا يوجد دواء للتخلص من مرض هشاشة العظام، ولكن توجد علاجات للتحسين من صحة العظام وحمايتها، وتعمل على تحفيز بناء عظام جديدة وتباطؤ عملية تكسير العظام ومن هذه الأدوية:

  • العلاجات الهرمونية: مثل هرمون التستوستيرون للرجال وهرمون الإستروجين والبروجستيرون للنساء، وكانت تستخدم كثيرا في الماضي لعلاج هشاشة العظام ولكن ظهر لها العديد من الآثار الجانبية وتم استبدالها بأدوية أخرى حديثا.
  • مجموعة أدوية تدعى البيسفوسفونات Bisphosphonates مثل:

    أليندرونات(فوسامكس)

    ريزيد رونيت(أكتونيل)

    حمض الزوليدرونيك(ريكلاست)

والجدير بالذكر أنه يجب الرجوع للطبيب قبل أستعمال تلك الأدوية.

النظام الغذائي

إلى جانب العلاج بالأدوية يجب تحسين النظام الغذائي وإضافة بعض المغذيات الضرورية لصحة العظام إلى النظام الغذائي اليومي.

ومن أهم تلك المغذيات الكالسيوم وفيتامين د.

حيث يحتاج الجسم إلى الكالسيوم لبناء العظام والحفاظ على قوته.

ويحتاج الجسم إلى فيتامين د في امتصاص الكالسيوم من الغذاء.

ومن المغذيات الأخرى المهمة لصحة العظام:

البروتين، والماغنسيوم، وفيتامين ك، والزنك.

ممارسة الرياضة

من الضروري ممارسة الرياضة والنشاط البدني للحفاظ على صحة العظام مثل: رياضة المشي، وصعود الدرج، والقرفصاء وغيرها من التمارين الرياضية.

الوقاية من مرض هشاشة العظام

 من الضروري الاهتمام بصحة العظام منذ الصغر والحفاظ على العادات الصحية مثل:

  • تناول الكميات المطلوبة من الكالسيوم وفيتامين د.
  • ممارسة الرياضة بشكل دوري ومنتظم.
  • البعد عن التدخين وشرب الكحوليات.
  • التقليل من استهلاك الكافيين.

المصادر 

1-https://www.britannica.com/science/bone-anatomy

2-https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/4443-osteoporosis#symptoms-and-causes

3-https://www.bonehealthandosteoporosis.org/patients/what-is-osteoporosis/

4-https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/osteoporosis/diagnosis-treatment/drc-20351974

5-https://www.healthline.com/health/osteoporosis#prevention

  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق