كل المقالات

سكر الحمل .. وخطره على الأم والجنين

سكر الحمل
سكر الحمل

ما سكر الحمل

سكر الحمل أو ما يعرف أيضا بسكري الحمل هو نوع من أنواع مرض السكري الذي يشخص أول مرة في أثناء الحمل.

تأثير سكر الحمل مثله مثل الأنواع الأخرى من مرض السكري في كيفية استخدام الخلية للسكر.

يتسبب سكري الحمل في ارتفاع نسبة السكر في الدَّم مما يؤثر على الحمل وحياة الجنين.

بالرغم من أن أي مضاعفات تظهر في أثناء الحمل تثير القلق إلا أنه يمكن للمرأة الحامل السيطرة على سكر الحمل عن طريق تناول طعام صحي وممارسة بعض الرياضة ومن الممكن إذا لزم الأمر تناول بعض الأدوية.

السيطرة على سكري الحمل يجعل فترة الحمل تمر بأمان ويمنع الصعوبة خلال الولادة.

أنواع سكر الحمل

ينقسم سكري الحمل إلى نوعين:

  • النوع الأول A1: 

هو النوع الذي يمكن علاجه بتغيير نظام الغذاء إلى نظام صحي مع ممارسة الرياضة.

  • النوع الثاني A2: 

هو نوع يتوجب فيه تناول الدواء سواء كان الإنسولين أو العلاجات الأخرى.

اقرأ أيضًا: مرض السكر عند الاطفال ..الأنواع والأسباب والعلاج والوقاية

أسباب سكر الحمل

لا يُعلم بعد السبب وراء إصابة بعض النساء بسكر الحمل ولا تصاب به الأخريات.

يمكن لزيادة الوزن أن تلعب دور كبير في الإصابة بسكري الحمل.

تعمل بعض الهرمونات على تنظيم مستوى السكر في الدَّم، ولكن مع وجود الحمل يحدث تغير في مستوى تلك الهرمونات، ولا يستطيع الجسم التعامل بكفاءة مع مستوى السكر في الدَّم. أو يمكن أن يحدث مقاومة للإنسولين.

عوامل الخطر للإصابة بسكر الحمل:

  • زيادة الوزن والسمنة.
  • قلة ممارسة النشاط البدني.
  • الإصابة بسكري الحمل من خلال حمل سابق أو وجود مقدمات لمرض السكري.
  • متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (تكيس المبايض).
  • إصابة إحدى أفراد العائلة المباشرين بمرض السكري.
  • أن تكون وضعت سابقًا طفلا وزنه 4.1 كيلو جرام عند الولادة.
  • العرق: النساء ذوات البَشَرَة السوداء، أو اللاتينيات، أو الهنود الأمريكييات، أو أمريكييات الأسياويات هن أكثر عرضة للإصابة بسكري الحمل.
  • الإصابة بارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع معدل الكوليسترول أو أمراض القلب أو أي مشاكل صحية أخرى.
  • تعرض للإجهاض.

اقرأ أيضًا: ارتفاع ضغط الدم للحامل و 7 طرق للتغلب عليه منزليًا ودوائيا

أعراض سكر الحمل

في أغلب النساء قد لا تظهر أي أعراض أو علامات لسكر الحمل.

بعض الأعراض التي يمكن ظهورها:

  • العطش أكثر من الطبيعي.
  • جفاف الفم.
  • الجوع وأكل كميات طعام أكثر من المعتاد.
  •  زيادة مرات التبول لثلاثة أضعاف أو أكثر عن المعدل الطبيعي.
  • إعياء عام.
  • عدم وضوح في الرؤية.
  • الشخير.

لابد من استشارة طبية إذا:

  • كانت المرة الأولى للحمل، حيث يفحص الطبيب ويعرف إذا كان هناك أي خطر أو عامل مساعد للإصابة بمرض سكر الحمل.
  • بعد حدوث الحمل، حيث يبحث الطبيب عن سكر الحمل كجزء من المتابعة الدورية للحمل ورعاية ما قبل الولادة.
  • تم الإصابة بسكر الحمل، تزداد إجراء الفحوصات عن الطبيعي.

قد تحدث الأعراض غالبا خلال الثلاثة أشهر الأخيرة من الحمل.

يقوم الطبيب بمتابعة مستوى السكر في الدَّم وصحة الجنين.

اقرأ أيضًا: دواء لازكس Lasix … واستخداماته في مرضى ضغط الدم المرتفع

مضاعفات سكر الحمل

إذا لم يتم العناية بسكر الحمل بصورة جيدة فيمكن أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع سكر الدَّم. مما يؤدي إلى مخاطر على حياة الأم والجنين مع زيادة الاحتمالية للولادة القيصرية.

المضاعفات الممكن حدوثها للأم:

  • ارتفاع ضغط الدَّم وحدوث تسمم الحمل.
  • إجراء الولادة جراحيًا (الولادة القيصرية).
  • زيادة خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري.

المضاعفات الممكن حدوثها للجنين:

  • الولادة بوزن زائد عن المعدل الطبيعي.
  • الولادة المبكرة.
  • صعوبات شديد الْخَطَر في التنفس.
  • انخفاض مستوى السكر في الدَّم. قد يؤدي إلى نوبات تشنجية.
  • السمنة أو الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري لاحقاً.
  • ولادة جنين مَيْت.

الوقاية من سكر الحمل

لا توجد ضمانات للوقاية من سكر الحمل. لكن الاتخاذ ببعض الإجراءات الاحترازية قبل الحمل يمكن أن تكون جيدة.

إذا تم اتباع العادات الصحية الجيدة يمكن أن تجعل المرأة التي عانت سكر الحمل في حملها سابقًا لا تعانيه ثانية أو تقلل من خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري في المستقبل.

  • تناول الطعام الصحي:

أختيار الطعام الغني بالألياف، والقليلة في الدهون والسعرات الحرارية.

بالتركيز على الخضروات والفاكهة والحبوب الكاملة.

مع الأخذ بالاعتبار حصص كل مجموعة غذائية.

  • ممارسة الرياضة:

ممارسة الرياضة قبل وأثناء الحمل يمكن أن تساعد في الحماية من الإصابة بسكر الحمل.

مدة ممارسة الرياضة هي 30 دقيقة من الرياضات البسيطة مثل المشي أو السباحة في أغلب أيام الأسبوع.

  • الحمل في وزن صحي:

التخلص من الوزن الزائد قبل الحمل.

  • عدم زيادة الكثير من الوزن المسموح به خلال الحمل:

زيادة الوزن خلال الحمل أمر طبيعي وصحي. لكن لا يجب الزيادة عن الحد المسموح به.

تشخيص سكر الحمل

يكون الفحص ضروريا في الثلث الثاني من الحمل (بين الأسبوع 24-28 من الحمل) إذا كان خطر الإصابة بسكر الحمل متوسطا.

إذا كان خطر الإصابة بسكر الحمل عالي جداً مثل وجود سمنة أو زيادة في الوزن أو إصابة إحدى الأبوين أو كليهما بمرض السكري فيحب الفحص بوقت مبكر يمكن أن تكون من الزيارة الأولى للطبيب.

تشمل الفحوصات:

  • اختبار تحدي الجلوكوز الأول:

يتم تناول كمية معينة من محلول شراب الجلوكوز.

بعد مرور ساعة يتم قياس نسبة السكر في الدَّم.

تعد النتيجة سكر حمل إذا كانت النتيجة 190 مليجرام/ديسيليتر.

إذا كانت النتيجة أقل من 140 مليجرام/ديسيليتر فهي نتيجة طبيعية في اختبار تحدي الجلوكوز الأول.

  • اختبار تحمل الجلوكوز:

يتطلب اختبار تحمل الصوم 8 ساعات ويتم قياس نسبة السكر في الدَّم، ثم يتم تناول كمية معينة (50 جرام من الجلوكوز) ويتم قياس نسبة السكر في الدَّم كل ساعة على مدار 3 ساعات.

إذا سجلت قراءتين من الثلاث قراءات بنسبة أعلى من الطبيعي فتعد مريضة بسكر الحمل.

اقرأ أيضًا: تحليل غازات الدم أو ABG ومن هم المعنيون بتحاليل غازات الدم….

علاج سكر الحمل

تغيير نمط الحياة:

  • أكل الطعام الصحي:

يتركز الطعام الصحي على الخضروات والفاكهة والحبوب الكاملة واللحوم قليلة الدُّهْن، الغنية بالمغذيات والألياف وقليلة في الدُّهْن والسعرات الحرارية.

يتم تناول 3 وجبات رئيسية مع 2-3 وجبات خفيفة مع الالتزام بنفس المواعيد في اليوم الواحد.

اقرأ أيضًا: افضل الاطعمة للحامل

  • ممارسة الرياضة:

ممارسة الرياضة بانتظام له دور رئيسي في صحة المرأة التي تخطط للحمل أو الحامل أو لما بعد الولادة.

ممارسة الرياضة لها دور مهم في خفض معدل السكر في الدَّم. يمكن أن يساعد على تخفيف بعض الأعراض غير المريحة في الحمل مثل ألم الظهر وتقلص العضلات والانتفاخات والإمساك واضطراب النوم.

مدة ممارسة الرياضة هي 30 دقيقة يوميًا أغلب أيام الأسبوع. يمكن زيادتها تدريجيا على حسب احتمال الرياضة.

الرياضات التي يمكن ممارستها هي رياضات بسيطة لا تتطلب مجهود بدني عنيف مثل المشي أو ركوب الدراجة أو السباحة.

مراقبة نسبة السكر في الدَّم:

يفضل مراقبة نسبة السكر في الدَّم على الدوام.

يمكن أن تُجرى الحامل اختبار السكر في الدَّم 4 مرات أو أكثر يوميا في المنزل بواسطة الاختبارات المنزلية البسيطة.

المرة الأولى في الصباح عند الاستيقاظ والباقي مرة بعد كل وجبة رئيسية.

العلاج الدوائي:

إذا كان تغير نمط الحياة من أكل صحي وممارسة الرياضة غير كاف فيمكن استخدام الإنسولين لخفض مستوى السكر في الدَّم.

نسبة السكر الطبيعية في الدَّم للمرأة الحامل

  • قبل الطعام: 95 مليجرام/ديسيليتر أو أقل.
  • بعد ساعة من تناول الطعام: 140 مليجرام/ديسيليتر أو أقل.
  • بعد تناول الطعام بساعتين: 120 مليجرام/ديسيليتر أو أقل.

المتابعة بعد الولادة

يجب متابعة مستوى السكر في الدَّم في خلال 6-12 أسبوع بعد الولادة لضمان رجوع مستوى سكر الدَّم إلى وضعه الطبيعي.

اقرأ أيضًا: سيدوفاج 500 Cidophage ..أشهر الأدوية لعلاج مرض السكري من النوع الثاني

References

1.https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/gestational-diabetes/symptoms-causes/syc-20355339

2.https://www.webmd.com/diabetes/gestational-diabetes

3.https://www.nhs.uk/conditions/gestational-diabetes/

4.https://www.healthline.com/health/gestational-diabetes#symptoms

د إسراء مرضي

حاصلة على بكارلوريوس علوم صيدلية الجامعة المصرية الروسية ٢٠١٥. وحاصلة على البورد الأمريكى فى التغذية العلاجية ٢٠٢٠. كوورس كتابة المحتوى الطبي أكاديمية بداية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق