كل المقالات

الفوبيا… الأعراض وأخطر 4 مضاعفات لها

الفوبيا وتسمى الرهاب هي حالة مرضية مزمنة، وهي الخوف والذعر الشديد من مواقف معينة، وأماكن معينة، وأجسام معينة.

غالبا تربط الفوبيا بشيء معين على عكس اضطرابات القلق العامة.

الفوبيا لا يتم اكتشافها لدى الأطفال لأن بطبيعة الحال الأطفال دائما في حالة خوف من كل شيء مجهول، ولكن يتم اكتشاف هذا المرض في سن البلوغ.

من الممكن أن يرتبط الرهاب بالتاريخ العائلي لدى المريض.

يمكن أن يتراوح تأثير الرهاب من الإزعاج إلى التعطيل الشديد.

غالبًا ما يدرك الأشخاص المصابون بالرهاب أن خوفهم غير منطقي، لكنهم غير قادرين على فعل أي شيء حيال ذلك.

يمكن أن تتداخل هذه المخاوف مع العمل، والمدرسة، والعلاقات الشخصية.

تسمى هذه الحالة المرضية (phobia).

الفوبيا
الفوبيا

أسباب الفَوبيا

أسباب الفوَبيا ترتبط بالعوامل الوراثية والبيئية.

من غير المعتاد أن تبدأ الفوبيا بعد سن الثلاثين.

تبدأ غالباً خلال مرحلة الطفولة المبكرة، أو في سن المراهقة، أو البلوغ المبكر.

يمكن أن يكون هذا المرض بسبب تجربة مؤلمة أو حدث مخيف.

يصيب الطفل هذا المرض إذا كان أحد الوالدين أو أحد أفراد الأسرة مصاباً بهذا المرض.

يعد هذا المرض هو واحداً من الأمراض النفسية والعقلية.

ترتبط أسباب الرهاب بالنوع.

الفوبيا المحددة أو البسيطة.

يظهر هذا النوع من سن 4 إلى 8 سنوات.

في بعض الحالات قد يكون نتيجة لتجربة مؤلمة حدثت للطفل خلال فترة الطفولة.

مثال: الفوبيا من الأماكن المغلقة، الذي يتطور بمرور الوقت بعد أن يمر الطفل بتجربة مؤلمة في مكان مغلق.

يمكن أيضًا أن يكون سبب الفوبيا الذي يبدأ أثناء مرحلة الطفولة بسبب الوراثة من أحد أفراد الأسرة.

مثال: الطفل الذي يعاني أحد أفراد أسرته من فوبيا العناكب، أكثر عرضة للإصابة بنفس الفوبيا.

العوامل الأخرى التي تؤثر على الطفل هو التاريخ العائلي المرضي لهذه الأسرة. مثال: إن كان أحد أفراد أسرة الطفل يعاني من القلق بشكل زائد، فقد يؤثر هذا على الطفل في طريقة تعامله مع القلق لاحقًا.

الفَوبيا المعقدة.

ليس معروفًا حتى الآن ما هو سبب الفوبيا المعقدة.

الفوبيا المعقدة مثل الخوف من الأماكن المكشوفة، أو الخوف الاجتماعي.

بعض الدراسات أثبتت أن هذا النوع بسبب:

  • علم الوراثة.
  • كيمياء الدماغ.
  • خبرات الحياة.

قد تلعب جميعها دورًا في هذا النوع من الرهاب.

توجد أنواع أخرى من الفوبيا.

أنواع الفَوبيا

كثير من الناس يكرهون مواقف أو أشياء معينة.

كي يتم تشخيص هذا المرض على أنه فوبيا، يجب أن يتدخل الخوف في الحياة اليومية.

يعاني الأشخاص المصابون باضطرابات القلق أحيانًا من نوبات هلع عندما يكونون في مواقف معينة، يمكن أن تكون نوبات الهلع هذه غير مريحة لدرجة أن الشخص المريض يبذل قصارى جهده لتجنبها في المستقبل.

مثال: إذا أصيب الشخص بنوبة هلع أثناء الإبحار، فقد يخشى البحر في المستقبل، وقد يصاب هذا الشخص بفوبيا الماء.

تختلف أنواع الفوبيا على حسب:

  • الخبرات الثقافية.
  • الجنس.
  • العمر.

فيما يلي عدة أنواع من الفوبيا أكثرها شيوعًا هي:

  • مخاوف تتعلق بالحيوانات (عناكب، وكلاب، وحشرات، وزواحف).
  • مخاوف تتعلق بالبيئة الطبيعية (مرتفعات، ورعد، وظلام).
  • مخاوف متعلقة بالدم أو المشكلات الطبية (الحقن، وكسر العظام، والسقوط).
  • مخاوف متعلقة بمواقف معينة (الطيران، وركوب المصعد، والقيادة).
  • الخوف من الاختناق.
  • الخوف من الضوضاء الصاخبة.
  • الخوف من الغرق.
  • الخوف من التعرض للسخرية.
  • الخوف من الثلج.
  • الخوف من الألوان.
  • الخوف من الساعة.
  • الخوف من المهرجين.
  • الخوف من أجهزة الحاسوب.
  • الخوف المرضي من الأشجار.
  • الخوف المرضي من أطباء الأسنان.
  • الخوف المرضي من المراهقين.
  • الخوف من الزواج.
  • الخوف من التحدث في الأماكن العامة.
  • الخوف من الشمس.
  • الخوف من المرض.
  • الخوف المرضي من الأطباء.
  • الخوف المرضي من الولادة.
  • الخوف من الموت.
  • الخوف من الأشياء الكبيرة.

أعراض الفوبيا

ردود الفعل الجسدية (الأعراض) التي يتعرض لها الشخص تكون بسبب ميكانيكية معينة، حيث يتفاعل الجسم مع الخوف الشديد بإفراز هرمون الأدرينالين الذي يسبب أعراضًا كثيرة.

أعراض الفوبيا هي:

  • زيادة في ضربات القلب.
  • ضيق في التنفس.
  • سرعة الكلام أو عدم القدرة على الكلام.
  • جفاف الفم.
  • اضطرابات في المعدة.
  • غثيان.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الارتجاف أو الاهتزاز.
  • ألم في الصدر.
  • الضيق الشديد.
  • الإحساس بالاختناق.
  • الدوخة والدوار.
  • الحاجة للذهاب إلى المرحاض.
  • الصداع.
  • الارتباك.
  • التعرق الغزير.

كيف يتم تشخيص الفوبيا؟

يتم تشخيص الفوبيا على حسب النوع.

وذلك عن طريق:

تشخيص الفوبيا المحددة أو البسيطة.

 عن طريق بعض الأسئلة مثل:

هل كان هناك خوف ملحوظ أو غير معقول، بسبب توقع شيء أو وجود موقف معين؟

وإذا كانت الإجابة نعم، بأنه كان هناك رد فعل فوري للقلق، والذي وصل إلى نوبة الهلع عند التعرض لهذا الشيء.

أو إذا كانت الإجابة بأن المريض قد تجنب الموقف أو تحمله بقلق أو ضيق شديد،

حتى أنه تعارض مع الروتين الطبيعي للشخص، أو الأداء الأكاديمي، أو العلاقات الاجتماعية.

 فغالباً يكون الشخص مصاباً بالفوبيا المحددة.

تشخيص فوبيا الخلاء.

فوبيا الخلاء هو اضطراب القلق الذي يحدث عند الأفراد الذين يخشون الأماكن المفتوحة.

تتضمن الأسئلة الشائعة إذا كان الشخص يتجنب مواقف معينة لأنه يخشى حدوث نوبة هلع؟

 مثل:

  • الخروج من المنزل.
  • الوقوف في طوابير طويلة.
  • التواجد في الأماكن المغلقة .
  • تواجد المريض لوحده بالمنزل.
  • الجري في مساحات مفتوحة مثل الحقل.
  • التواجد في أماكن مزدحمة.

يُسأل المرضى عما إذا كانوا يفعلون كل ما في وسعهم لتجنب مثل هذه المواقف، وإذا كانت الإجابة نعم، فيتم تشخيص هذا المريض على أنه يعاني من فوبيا الخلاء.

تشخيص الفوبيا الاجتماعية.

تشخيص الفوبيا الاجتماعية قائمة على عدد من الأسئلة للتشخيص الصحيح، مثل:

إذا كان المريض يشعر بالقلق بشأن ما قد يفكر فيه الناس عنه؟

إذا كان المريض يشعر بالقلق في المواقف الاجتماعية؟

إذا كان الشخص يخشى من إحراج نفسه من قبل الآخرين؟

إذا كان المريض يخاف من التحدث، والأكل، والشرب، والكتابة أمام الآخرين؟

إذا كان المريض يخاف من الذهاب إلى الحفلات، أو التجمعات الاجتماعية؟

إذا كانت الإجابة نعم على هذه الأسئلة ، فقد يتم تشخيص هذا المريض على أنه يعاني من الفوبيا الاجتماعية.

لا بد من التشخيص الدقيق للفوبيا حتى يتم التميز بين هذا المرض وبين الأمراض الأخرى مثل:

  • الاكتئاب.
  • الهلوسة، التي قد تشير إلى أمراض أشد خطورة مثل: الفصام.
  • اضطرابات الهلع.
  • اضطراب قلق الانفصال.
  • اضطراب القلق العام.
  • اضطراب الشخصية الفصامية.
  • مرض التوحد.

مضاعفات الفوبيا

مضاعفات الفوبيا شديدة الخطورة وهي:

  • اضطرابات المزاج.
  • العزلة الاجتماعية.
  • تعاطي المخدرات يؤدي إلى الإدمان.
  • الانتحار.

لأن مضاعفات الرهاب قد تنهي حياة الشخص المصاب لذلك يجب العلاج منه مبكراً.

علاج الفوبيا

يتم علاج الفوبيا بعدة طرق وهي:

  • العلاج السلوكي المعرفي.

يتم ذلك العلاج عن طريق تعرض الشخص المصاب للأشياء التي يخاف منها تدريجياً.

  • العلاج النفسي.

العلاج مع الطبيب النفسي، يتم من خلال، إزالة إزعاج الشخص المصاب تجاه الشيء أو الموقف الذي يخافة.

الهدف هو تحسين حياة الشخص المصاب بحيث لا يعوقه خوفه أو يزعجه.

  • دواء مضاد للقلق.

قد يوصي الطبيب ببعض الأدوية التي تقلل القلق، والتي يمكن أن تساعد مع 

العلاج النفسي، على الرغم من أن هذه الأدوية لا تُعد علاجًا دقيقًا للرهاب، إلا أنها يمكن أن تساعد في جعل العلاج بالتعرض أقل إزعاجاً.

  • أدوية أخرى.

أمثلة الأدوية التي قد يوصي بها الطبيب:

  • حاسرات بيتا.

قد تشمل الآثار الجانبية:

  •  اضطراب المعدة.
  •  التعب.
  •  الأرق.
  • برودة الأصابع.
  • المهدئات.

تتحكم في مشاعر القلق أو الذعر.

References

  1. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK499923/
  2. https://www.news-medical.net/health/Diagnosis-of-phobias.aspx#:~:text=According%20to%20the%20DSM%20IV,a%20specific%20object%20or%20situation.
  3. https://www.nhs.uk/mental-health/conditions/phobias/symptoms/
  4. https://www.medicalnewstoday.com/articles/249347#takeaway
  5. https://www.healthline.com/health/list-of-phobias#common-fears
  6. https://www.healthline.com/health/phobia-simple-specific#:~:text=A%20phobia%20is%20an%20excessive,usually%20connected%20to%20something%20specific

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق