كل المقالاتالأمراض

المغص الكلوي ..أعراضه وأهم أسبابه و5 طرق للوقاية منه وطريقة علاجه

يعد المغص الكلوي نوعا من أنواع التقلصات والآلام التي تحدث بسبب انسداد مجرى البول، وغالبا ما تكون بسبب تكون الحصوات، وقد تتكون هذه الحصوات في أي مكان من الجهاز البولي سواء في الكلى أو الحالب أو المثانة أو الإحليل (قناة مجرى البول). 

وتحدث حصوات الكلى بنسبة 5 إلى 15% من نسبة سكان العالم؛ لذا يعد من الأمراض المنتشرة بنسبة كبيرة، ومن المتوقع أن تحدث في أي سن، ولكن يكثر حدوثها في منتصف العمر، وتحدث بنسبة أكثر في الرجال عن النساء.

المغص الكلوي
المغص الكلوي

اعراض المغص الكلوي

تختلف حدة المغص الكلوي تبعا لحجم الحصوات ومكانها، أحيانا تكون الحصوات صغيرة، وتسبب ألما طفيفا وقد تنزل مع البول بأعراض بسيطة، وتسبب الحصوات الكبيرة ألما شديدا عندما تسد أي مكان في مجرى البول خصوصا الحالب، وهي الأنبوبة التي تنقل البول ما بين الكليتين والمثانة.

ويأتي المغص الكلوي على هيئة تقلصات شديدة في منطقة أسفل الظهر والجانبين، وقد يمتد ليصل إلى أسفل البطن والخصيتين في الرجال، ويكون الألم في شكل هجمات تستمر من 20 دقيقة إلى 60 دقيقة من الألم.

ويمثل المغص الكلوي العرض الأشهر لحصوات الكلى، ولكن هناك بعض التي تأتي مصاحبة له في حالة الحصوات مثل:

  • ألم وحرقان أثناء التبول.
  • تغير لون البول.
  • تغير رائحة البول وتكون غير معتادة.
  • غثيان.
  • قيء.
  • جزئيات بلورية في البول (أجزاء صغيرة من الحصوات).
  • الإحساس الدائم بالرغبة في التبول.

ربما تسبب الحصوات عدوى في الجهاز البولي بسبب انسداد مجرى البول وهذا وسط مناسب لنمو البكتيريا، وتظهر العدوى في صورة ارتفاع في درجة الحرارة، ورعشة، والتعرق ويجب فورا الذهاب للطبيب.

متى يكون المغص الكلوي خطيرا؟

  • عدم القدرة على التبول نهائيا.
  • قيء مستمر لا تستطيع التحكم فيه.
  • ارتفاع في درجة الحرارة أكثر من 39.5.

عند حدوث هذه الأعراض لابد من التوجه لأقرب مستشفى فورا.

اسباب المغص الكلوي وعوامل الخطر

 يحدث المغص الكلوي عندما تسد إحدى الحصوات مجرى البول، غالبا ما يكون الحالب ينتج عنه ألم لا يحتمل.

وهناك بعض العوامل والأسباب التي تؤدي إلى حدوث الحصوات مثل: 

  1. التوزيع الجغرافي: تزداد نسبة حدوث الحصوات وبالتالي المغص الكلوي في المناطق الصحراوية. 
  2. المناخ والفصول: كلما زادت درجة الحرارة كلما تعرضت لحدوث حصوات بنسبة أعلى.
  3. شرب الماء: يؤدي شرب كميات قليلة من الماء إلى رفع نسبة حدوث الحصوات.
  4. الوجبات الغذائية: تختلف نوع الحصوة بناء على المكون الأساسي لها، وقد تؤدي بعض الأطعمة لزيادة فرص حدوث الحصوات مثل:
  • الأطعمة الغنية بحمض اليوريك: الكبد، والسردين، والسالمون، واللحوم الحمراء.
  • الأطعمة الغنية بالكالسيوم: اللبن ومشتقاته الغنية بالكالسيوم.
  • الأطعمة الغنية بالأوكسالات: الطماطم والمانجا والسبانخ.

لا تعني بالضرورة تناول هذه الأطعمة حدوث الحصوات، ولكن تناولها بكثرة يرفع من نسبة حدوث الحصوات والمغص الكلوي. 

  1. عدوى مجرى البول: تزيد من فرصة تكون الحصوات.
  2. وجود تاريخ مرضي في العائلة للإصابة بحدوث الحصوات.
  3. النقرس.
  4. السمنة.

تشخيص المغص الكلوي

  1. تحليل البول: من خلاله يتم التعرف على وجود أي نوع من الحصوات، واكتشاف هل هناك عدوى من عدمه.
  2. تحاليل الدم: لبيان هل هناك عدوى أم لا، ومستوى الكالسيوم في الدم.
  3. التصوير بالأشعة:  سواء بالأشعة السينية أو الأشعة المقطعية لإثبات الحصوات وتحديد مكانها وهل هناك مضاعفات أم لا؟
  4. التصوير بالموجات فوق الصوتية: من الكشف عن وجود انسداد في المجرى البولي، والكشف عن الحصوات الشفافة التي لا تظهر بالأشعة العادية، تحديد حجم الكلي.  

الوقاية من المغص الكلوي 

تجنب المغص الكلوي باتباع الإجراءات التي تحميك من حدوث الحصوات مثل:

  • تجنب حبس البول لفترات طويلة.
  • زيادة شرب المياه بشكل يومي ومنتظم.
  • تقليل كمية ملح الصوديوم في الطعام.
  • تجنب الأطعمة الغنية بالعناصر التي تسبب الحصوات كما ذكرنا.
  • تعويض الماء المفقود سواء بالتبول أو بالتعرق خصوصا في المناخ الحار.

علاج المغص الكلوي

 عند معالجة المغص الكلوي ينقسم لقسمين، يتركز القسم الأول على معالجة وعلاج الأعراض وتقليل الألم، بينما يقوم القسم الثاني على معالجة السبب، كالآتي:

معالجة الأعراض والألم:

تسبب الحصوات ألما شديدا لذا لابد من التعامل على الفور لتخفيف من شدة الألم وبعد  ذلك علاج السبب بعد اختفاء الألم وذلك كالآتي:

  • المسكنات غير الستيرويدية: كالبروفين.
  • مضادات للتقلصات.
  • المسكنات المورفينية في الحالات الحادة.

علاج الحصوات:

  1. العلاج الدوائي: 

يستخدم في بعض الحالات التي يكون حجم الحصوة يمكن التعامل معها مثل الأحجام الصغيرة والمتوسطة ويكون العلاج تبعا لنوع الحصوة مثل:

  • حصوات الكالسيوم: يصف لها الطبيب مدرات البول الثيازيدية.
  • حصوات حمض اليوريك: يصف لها الطبيب ألوبيورينول لتقليل مستويات حمض اليوريك. 

وعند حدوث عدوى في مجرى البول لابد من استخدام المضادات الحيوية وخافضات الحرارة.

2. العلاج غير الدوائي:

عند وجود حصوات كبيرة الحجم، يمكن أن تستخدم إحدى الوسائل التالية من أجل إزالتها وتخفيف المغص الكلوي:

  • تفتيت الحصوات بالموجات الصادمة من خارج الجسم:

يقوم بتفتيت الحصوة عن طريق موجات صادمة تكون موجهة مباشرة إلى مكان الحصوة من خارج الجسم، وتتحول إلى أجزاء صغيرة تخرج مع البول. 

  • التنظير المثاني الحالبي: 

يتم عن طريق إدخال منظار مزود بكاميرا دقيقة عبر قناة مجرى البول من أجل ازالة الحصوات.

  • استخراج الحصوات عبر الجلد: يستخدم هذا الإجراء أدوات صغيرة تدخل عبر جرح صغير في الظهر لإزالة الحصية.
  • إجراء جراحة في حالات الحرجة والحصوات كبيرة الحجم.

References

  1. https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/22847-renal-colic#:~:text=Renal%20colic%20is%20pain%20that,Urology%20216.444.5600
  2. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK431091/
  3. https://www.medicalnewstoday.com/articles/320421
  4. https://www.american-hospital.org/en/pathologie/renal-colic-and-kidney-stones
  5. https://emedicine.medscape.com/article/437096-overview

.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق