in

عمى الألوان..أعراضه، ومضاعفاته، و5 أسباب لحدوثه

محتويات المقال

ماهو عمى الألوان

عمى الألوان أو ما يُعرف أيضا بنقص اللون، أو نقص رؤية الألوان، هو عدم القدرة على رؤية الاختلافات بين ألوان معينة.

عندما تكون الخلايا المخروطية بالعين لديها كل أنواع الصبغات المختلفة، والتي تعرف بالصبغات الضوئية، فإن العين ترى كل الألوان الممكنة، أما إذا كان هناك مشكلة في هذه الصبغات، فحينها لا ترى العين الألوان بالشكل المطلوب.

عمى الألوان
عمى الألوان

كيف ترى العين الألوان؟

لو تخيلنا العين مثل الكاميرا، الجزء الأمامي لديه عدسة، ووظيفته هي تركيز الصور داخل الجزء الخلفي من العين، وتُسمى هذه المنطقة بالشبكية، وهي مغطاة بخلايا عصبية خاصة تحتوي على الصبغات التي تتفاعل مع الضوء:

الخلايا المخروطية، والتي تتحكم في رؤية الألوان، هناك أنواع عديدة من الصبغات الموجودة في ثلاثة أنواع من الخلايا المخروطية، بعضها يتفاعل مع الأطوال الموجية القصيرة، وبعضها مع الأطوال الموجية المتوسطة، والبعض الآخر يتفاعل مع الأطوال الموجية الأعلى.

الخلايا النَّبوتية، ولديها نوع واحد فقط من الصبغة، والتي تتفاعل بنفس الطريقة مع أي طول موجي، والخلايا النَّبوتية ليس لها أي دور في رؤية الألوان، ولكنها حساسة جدا للضوء، كما أنها تسمح للعين بالرؤية خلال الليل.

أسباب عمى الألوان

عادة ما يحدث عَمى الألوان بسبب الجينات الموروثة من الوالدين، ويكون أكثر شيوعا في الرجال أكثر من النساء، ولكن في بعض الأحيان يحدث المرض لأسباب أخرى منها:

  • تلف العين الكيميائي أو الفيزيائي.
  • تلف العصب البصري.
  • تلف أجزاء المخ المسؤولة عن معلومات الألوان.
  • اعتمام عدسة العين.
  • السن، حيث تقل القدرة على رؤية الألوان مع التقدم في السن.
  • أمراض معينة، مثل السكري والزهايمر، والشلل الرعاش، وإدمان الكحول المزمن.
  • هناك أدوية معينة قد تسبب المرض، مثل الأدوية التي تستخدم في علاج أمراض المناعة الذاتية وأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم والاضطرابات العصبية، والأمراض النفسية.
  • المواد الكيميائية، حيث أن التعرض لبعض المواد الكيميائية في أماكن العمل، مثل ثاني كبريتيد الكربون والأسمدة، قد يسبب المرض.
  • أنواع معينة من أورام المخ، خاصة التي تؤثر على العصب البصري، أو التي تضغط على المخ.

أعراض عمى الألوان

الأشخاص المصابون بعَمى الألوان قد لا يكون لديهم القدرة على التمييز بين الألوان المختلفة ودرجة سطوعها، وعدم القدرة على التمييز بين درجات الألوان، مثل:

  • الدرجات المختلفة من اللونين الأحمر والأخضر.
  • الدرجات المختلفة من اللونين الأزرق والأصفر.
  • عدم تمييز أية ألوان.

ويُعد عدم القدرة على تمييز درجات الأحمر والأخضر هو الأكثر شيوعا، وقد تكون هذه الأعراض بسيطة أو متوسطة، أو شديدة.

اقرأ أيضا: المياه البيضاء على العين و6 خطوات للوقاية من الإصابة

مضاعفات عمى الألوان

قد لا يؤثر عمى الألوان على حياة الشخص المصاب بشكل كبير، وخاصة في المراحل المتوسطة، أما في المراحل المتقدمة قد يؤثر المرض على حياة المريض الشخصية وعلى تعليمه، ووظيفته، لذا فمن المهم المتابعة مع طبيب العيون للحد من المشكلة.

أنواع عمى الألوان

أكثر أنواع عمى الألوان شيوعا تحدث عندما تكون الجينات الموروثة من الوالدين، والتي تساعد في صنع الصبغات الضوئية في مخاريط العين، لا تعمل بشكل جيد، في بعض الأحيان يعني ذلك أن يكون الشخص المصاب أقل حساسية لبعض الألوان عن الألوان الأخرى، وفي أحيان أخرى يعني ألَّا يستطيع الشخص المصاب رؤية ألوان معينة.

وهناك ثلاثة أنواع من عمى الألوان:

  • عَمى الألوان الأحمر والأخضر، وهو أكثر الأنواع شيوعا، ويحدث عندما تكون مخاريط العين الحمراء والخضراء لا تعمل بشكل جيد، أو لا تعمل على الإطلاق.
  • عَمى الألوان الأزرق والأصفر، وهو أقل شيوعا، ويحدث عندما لا تعمل مخاريط العين الزرقاء بشكل جيد.
  • عَمى الألوان الكامل.

عوامل خطر عمى الألوان

يُعد الرجال أكثر عرضة للإصابة بعمى الألوان أكثر من النساء، وهناك عدة عوامل أخرى تزيد من خطر الإصابة به، وتشمل:

  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض.
  • وجود أمراض معينة بالعين.
  • وجود مشاكل صحية معينة، مثل السكري والزهايمر، والتصلب المتعدد.
  • تناول أدوية معينة، قد تسبب نقص رؤية الألوان.

علاج عمى الألوان

لا يوجد علاج لعمى الألوان الوراثي حتى الوقت الحالي، فعادةً ما يتأقلم الشخص المصاب على رؤية الألوان بشكل مختلف، أما نقص رؤية الألوان الذي يحدث نتيجة لأمراض معينة أو تناول أدوية معينة، فيمكن السيطرة عليه عن طريق علاج هذه الأمراض أو تغيير الأدوية المسببة للمرض.

نظارات عمى الألوان

تُستخدم في الحالات المتوسطة من المرض، وتساعد المريض على رؤية الاختلافات بين الألوان بشكل أوضح، ولكنها لا تسمح للمريض برؤية أي ألوان جديدة، وتختلف نتائجها من شخص لآخر، ولا تُعد هذه النظارات علاجا للمرض، كما أنها لا تصحح مشكلات مخاريط العين.

اقرأ أيضا: ذبابة العين..أسبابها وأعراضها و2طرق للعلاج.

تشخيص واختبارات عمى الألوان

يخضع المريض لفحص العين للتأكد إن كان يعاني من عمى الألوان، حيث يُطلب من المريض النظر إلى مجموعة من الصور المكونة من نقاط ملونة، والتي تحوي في داخلها ألوان أو أشكال بألوان مختلفة، وهو ما يُعرف باختبار إيشيهارا.

إذا كان المريض مصابا بنقص رؤية الألوان، سوف يجد صعوبة في رؤية أو تمييز هذه النماذج من النقاط الملونة.

كيفية التعايش مع عمى الألوان:

ينبغي على الشخص المصاب بعمى الألوان أن يكون على اتصال مع أشخاص آخرين ممن يعانون من نفس المرض، حتى يتمكنوا من مشاركة النصائح الخاصة بكيفية التعايش مع هذا المرض، ومن هذه النصائح:

  • ايجاد صاحب يمكنه مساعدة المريض في شراء الأشياء الملونة مثل الملابس والطلاء.
  • تذكر الترتيب الصحيح للألوان على الأشياء مثل أضواء إشارات المرور.
  • تحميل تطبيقات يمكنها مساعدة المريض في التعرف على الألوان في العالم من حوله.

اقرأ أيضا: تعرف على الاستجماتيزم…أنواعه وأعراضه و3 طرق لعلاج

        
   

 

 الوقاية من عمى الألوان

لا يُمكن الوقاية من عمى الألوان الوراثي، ولكن يمكن التقليل من خطر الإصابة بعمى الألوان المُكتسَب، لذا من الضروري زيارة طبيب العيون للفحص السنوي والتأكد ما إذا كان المريض يعاني من أية أمراض، أو يتناول أية أدوية قد تزيد من خطر الإصابة بالمرض، كما ينبغي أيضا سؤال الطبيب عن ما يُمكن للمريض فعله للتقليل من خطر الإصابة بالمرض.

References

1.https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/poor-color-vision/symptoms-causes/syc-20354988

2.https://www.webmd.com/eye-health/color-blindness

3.https://www.nei.nih.gov/learn-about-eye-health/eye-conditions-and-diseases/color-blindness

4.https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/11604-color-blindness

5.https://www.everydayhealth.com/color-blindness/guide/treatment/

6.https://www.nhs.uk/conditions/colour-vision-deficiency/

What do you think?

دواء (اميرازول) استعماله، أعراضه، دواعي استعماله و(5) من طرق تخزينه

سرطان العظام..أعراضه، وأسبابه، و3 طرق لعلاجه