كل المقالات

التدخين

يدمر التدخين كل أعضاء الجسم تقريبًا. هو السبب الرئيسي للكثير من الأمراض  وكذلك الوفاة في وقت مبكر. الإقلاع عن التدخين صعب لكثير من الناس، لكن من المؤسف أن عدد المدخنين في ازدياد مستمر.

اقرأ أيضاً: الكالسيوم calcium

اضرار التدخين

تتعدد أضرار التدخين حيث يؤثر على جميع أعضاء الجسم. يحتوي التبغ على مواد سامة تؤثر على صحة الإنسان. اثنان من هذه السموم هما:

  1. أول اكسيد الكربون:

يحل محل الأكسجين في الدم ويمنع الأكسجين عن الأعضاء، فلا تعمل بشكل صحيح.

  1. القطران:

 هذه مادة لزجة بنية اللون تغلف الرئتين وتؤثر على التنفس.

اضرار التدخين على أجهزة الجسم

 اضرار التدخين على أجزاء الجسم كثيرة ومنها:

  • التأثير على الدماغ:

يمكن أن يزيد من احتمالية الإصابة بسكتة دماغية بمقدار 2-4 مرات. يمكن أن تتسبب السكتات الدماغية في تلف الدماغ والموت.

  • التأثير على القلب:

يتسبب التدخين في تصلب الشرايين حيث تتراكم به مكونات التبغ وتجعله ضيقاً مما يقلل من تدفق الدم ويزيد من خطر تجلط الدم.

يرتبط التدخين بأمراض القلب والأوعية الدموية التالية:

             منها مرض القلب التاجي، ويعتبر أحد الأسباب الرئيسية للوفاة

بنوبة قلبية حيث يضاعف التدخين من خطر الإصابة بالنوبات القلبية.

يجعل أول أكسيد الكربون والنيكوتين القلب يعمل بسرعة أكبر وأسرع. هذا يعني أن ممارسة الرياضة تصبح أكثر صعوبةً.

  • التأثير على العظام:

يقلل التدخين من كثافة العظام، مما يجعل العظام أضعف وأكثر هشاشة. يمكن أن يؤدي إلى إعاقة التحام العظام بعد الكسر. 

  • التأثير على الجهاز المناعي:

وفقًا لدراسة أجريت عام 2017، فإن التدخين يقلل من وظائف المناعة 

ويؤدي ذلك إلى أمراض المناعة الذاتية مثل:

  • مرض كرون.
  • التهاب المفصل الروماتويدي.
  • التهاب القولون.
  • الذئبة الحمامية الجهازية.
  • التدخين من محفزات الإصابة بمرض السكري من النوع 2.
  • التأثير على الرئتين:

غالبًا ما يستغرق الأمر سنوات عديدة قبل أن يلاحظ الشخص  المدخن أي أعراض لأمراض الرئة.

أيضاً يدمر المسالك الهوائية والحويصلات الهوائية في الرئتين.

من أكثر الحالات  المرضية في الرئة المرتبطة بالتدخين:

  1. مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD): الذي يسبب الصفير وضيق التنفس وضيق الصدر.
  2. التهاب الشعب الهوائية المزمن: يحدث التهاب الشعب الهوائية المزمن نتيجة إفراز الممرات الهوائية الكثير من المخاط. الذي يؤدي إلى سعال والتهاب الشعب الهوائية. مع الوقت يمكن للمخاط أن يسد المسالك الهوائية تمامًا ويسبب العدوى.
  3. انتفاخ الرئة: هو نوع من  الانسداد الرئوي المزمن الذي يقلل من عدد الحويصلات الهوائية ويجعل التنفس أكثر صعوبةً حتى في حالة الراحة وقد يحتاج الشخص إلى قناع أكسجين.
  • التأثير على الفم:

       يتسبب فى (رائحة الفم الكريهة، والأسنان الملون، والفم الجاف طول الوقت، وكذلك انخفاض حاسة التذوق)

ذكرت جمعية طب الأسنان الأمريكية (ADA) أن التدخين يزيد من خطر الإصابة بأمراض اللثة.

  •  التأثير على التكاثر:

يواجه الإناث المدخنات صعوبة في الحمل.

أما الذكور يمكن أن يسبب التدخين الضعف الجنسي عن طريق إتلاف الأوعية الدموية في القضيب. كما يمكن أن يؤدي أيضًا إلى تلف الحيوانات المنوية وتقليل أعداد الحيوانات المنوية.

يؤثر التدخين على الحمل حيث يتسبب في:

  •  الولادة المبكرة.
  •  الإجهاض.
  • انخفاض وزن المولود.
  • متلازمة الموت المفاجئ للرضيع.
  • أمراض الرضع.
  • التأثير على الجلد:

يقلل التدخين من الأكسجين الذي يصل إلى الجلد. يؤدي ذلك إلى تسريع عملية الشيخوخة.

كما يسبب في:

تجاعيد الوجه، وجفون منتفخة، وتغير لون الجلد إلى درجة اللون الأصفر أو الرمادي، واصفرار مؤقت في الأصابع والأظافر.

يقلل النيكوتين من سرعة التئام الجروح بالجلد، ويزيد من خطر الإصابة بالتهابات مزمنة في الجلد.

اقرأ أيضاً: خمول الغدة الدرقية

التدخين والسرطان

يحتوي دخان التبغ على حوالي 7000 مادة كيميائية، منها 69 مادة كيميائية على الأقل يمكن أن تسبب السرطان.

 تؤكد الكثير من الدراسات  أن التدخين يسبب حوالي 30٪ من جميع وفيات السرطان. لذا العلاقة بين التدخين والسرطان قوية. 

 يعتبر سرطان الرئة هو السبب الرئيسي للوفاة ولكن قد يتسبب أيضاً في سرطان في معظم أعضاء الجسم منها: 

  • الرحم.
  • الكبد.
  • المثانة.
  • البلعوم.
  • المريء.
  • الفم.
  • الحنجرة.
  • الكلى.
  • البنكرياس.
  • المعدة.
  • القولون.

كل طرق تعاطي التبغ تسبب السرطان حيث ليس هناك طريقة آمنة لاستخدام التبغ.

الاقلاع عن التدخين

هناك طرق عديدة للمساعدة للإقلاع عن التدخين ومنها:

  1. العلاج السلوكي: يتضمن التحدث مع مستشار لإيجاد طرق للإقلاع عن التدخين. مع وضع خطة للتغلب على هذه الرغبة الشديدة بالتدخين يمكنك استخدام العلاج السلوكي كطريقة رئيسية أو كأداة دعم. 
  2. العلاج ببدائل النيكوتين: تعمل هذه المنتجات على التخلص من إدمان الشخص للنيكوتين ببطء من خلال جرعات محكومة من النيكوتين التي تنخفض مع مرور الوقت. يعتاد المدخن أن النيكوتين أصبح أقل فأقل قبل أن يتوقف تمامًا كذلك تقلل العلاجات البديلة من أعراض انسحاب النيكوتين. توجد على شكل ( علكة أو لصقة طبية أو مستحلب أو بخاخات تحتوي على النيكوتين )
  3. الأدوية: الحصول على هذه الأدوية فقط من خلال وصفة طبية. 

يلزم البدء بأي عقارين قبل تاريخ الإقلاع  لكي يتراكم في الجسم ويساعد على الإقلاع. 

  • من أهم الأدوية المستخدمة: فارينيكلين(Varenicline) وهو أول دواء يستخدم  إذا كان المدخن بحاجة إلى وصفة طبية حيث إنه يعمل على جزء الدماغ الذي يتفاعل مع النيكوتين لتقليل الاستمتاع بالنيكوتين كما يعمل على تقليل أعراض الانسحاب.
  • وأيضاً ممكن استخدام البوبروبيون مضاد للاكتئاب لتقليل الرغبة في التبغ.
  1. العلاج بالإبر: قد ينجح هذا إذا كان هناك آثاراً جانبيةً من طرق الإقلاع الأخرى. لتعزيز المواد الكيميائية في الدماغ التي تساعد في كبح رغبتك في التبغ.
  2. علاجات كومبو: تزداد احتمالية الإقلاع عن النيكوتين نهائيًا إذا تم استخدام مزيجاً من الطرق المختلفة المذكورة لعلاج النيكوتين.

اعراض الاقلاع عن التدخين

 هناك أعراض للإقلاع عن التدخين تعرف بأعراض الانسحاب. 

أعراض الانسحاب مؤقتة تكون أقوى عند الإقلاع  لأول مرة ولكنها ستختفي في غضون 10 إلى 14 يومًا. ولكن علاج أعراض الانسحاب أسهل من علاج الأمراض الرئيسية التي يسببها التدخين.

  • زيادة الشهية: السجائر ترتبط بمستقبلات في الدماغ تزيد من إطلاق الناقلات العصبية السيروتونين والدوبامين من الدماغ. اللذان يعملان على تقليل الجوع

لذا توقف النيكوتين يزيد من الشهية.

  • سعال: لا يستطيع الجهاز التنفسي تنظيف نفسه عندما يكون النيكوتين موجودًا لذا سيعمل الجهاز التنفسي على التخلص من ترسبات التبغ عن طريق السعال.
  • الصداع والدوخة: وهي من أول ما يظهر من الأعراض.
  • إعياء: النيكوتين مادة منبهة ومحفزة لذا غيابه يسبب تعباً بالجسم.
  • إمساك: يزيد في الشهر الأول.
  • الشعور بالقلق أو التوتر أو الانفعال أو الغضب.
  • الشعور بالإحباط أو الحزن أو الاكتئاب.
  • مشاكل في النوم.
  • صعوبة في التركيز.

 يساعد الإقلاع عن التدخين على استرداد الشخص لصحته والوقاية من كثير من الأمراض وأهمها  السرطان.

الأيام الأولى للإقلاع  هي الأصعب. يجب على الشخص أن يضع خطة للتخلص من هذا الداء.

 حوالي 90٪ من الأشخاص ممن يحاولون الإقلاع عن التدخين يفعلون ذلك بدون دعم خارجي أو دواء. ولكن حوالي 5٪ إلى 7٪ فقط منهم قادرين على الإقلاع  بمفردهم.

لذلك يجب اتخاذ الطرق الصحيحة  للتخلص من هذا الداء.

اقرأ أيضاً: السمنة

References

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق