كل المقالاتالأمراض

داء السكري

داء السكري هو عبارة عن حدوث اضطراب لمستوى السكر في الدم (الجلوكوز). الجلوكوز هو مصدر مهم للطاقة للخلايا التي تتكون منها العضلات والأنسجة. وهو أيضا مصدر الطاقة الرئيسي للمخ.

تؤدي زيادة السكر في الدم إلى مشاكل صحية خطيرة. وهناك السكري الذي يحدث أثناء الحمل ولكنه في معظم الحالات سرعان ما يزول بمجرد الولادة.

أعراض داء السكري

  • العطش الشديد.
  • كثرة التبول.
  • فقدان الوزن بصورة ملحوظة.
  • الشعور بالجوع الشديد.
  • وجود الكيتون في البول. وهو عبارة عن انهيار العضلات والدهون عندما لا يكون هناك ما يكفي من الأنسولين.
  • الإعياء والشعور بالإرهاق.
  • الالتهابات المتكررة. مثل الالتهابات الجلدية والمهبلية.
  • الجروح تُشفى ببطء.

 علاقة الأنسولين والجلوكوز بداء السكري

الأنسولين هو هرمون يأتي من غدة تقع خلف المعدة تسمى البنكرياس.

  • يُفرز البنكرياس الأنسولين في مجرى الدم.
  • ينتقل الأنسولين مع الدورة الدموية حيث يعمل على توصيل السكر إلى خلايا الجسم المختلفة.
  • يخفض الأنسولين كمية السكر الموجودة في الدم.
  • مع انخفاض مستوى السكر في الدم، ينخفض أيضا الأنسولين في البنكرياس.

يلعب الجلوكوز دورا مهما حيث أنه هو مصدر الطاقة لكل من العضلات والأنسجة.

  • يأتي الجلوكوز من مصدرين رئيسين: الطعام والكبد.
  • يخزن الكبد الجلوكوز.
  • عندما تكون مستويات الجلوكوز منخفضة، فيعمل الكبد على تفتيت الجليكوجين ويحولها لجلوكوز  حتى يحافظ على مستوى السكر في الدم.

أسباب داء السكري

هناك نوعان من داء السكري:

أسباب النوع الأول،  هو أن الجهاز المناعي الذي يحارب المواد الضارة التي تدخل الجسم، فإنه يهاجم خلايا إنتاج الأنسولين في البنكرياس، فبالتالي تقل نسبة الأنسولين وتتراكم في الدم. يؤدي ذلك إلى الإصابة بالسكري ولكن هذا النوع طفيف وأحيانا لا يكون هناك أعراض. ويُعتقد أيضا أن العوامل الوراثية والبيئية من العوامل التي تظهر النوع الأول.

أسباب النوع الثاني، تقل قدرة خلايا البنكرياس على إنتاج الأنسولين وبالتالي تقل نسبته فيتراكم في مجرى الدم. وكذلك أيضا زيادة الوزن من العوامل التي تظهر النوع الثاني.

أسباب سكر الحمل، أثناء الحمل تفرز المشيمة هرمونات للحفاظ على الحمل هذه الهرمونات تجعل الخلايا أكثر مقاومة للأنسولين، فيقوم البنكرياس بإنتاج كمية أكبر من الأنسولين ليقاوم هذا الخلل ولكنه في بعض الأحيان لا يستطيع أن يقاوم كل هذا فتقل السكر فى الدم. ولكن بمجرد الولادة يعود الجسم لطبيعته فبالتالي يطلق عليه سكري مؤقت.

اقرأ أيضا: مصل الإنفلونزا 2021 تعرف على أنواعه و فوائده و أضراره

العوامل الخطر من داء السكري

  • تاريخ العائلة. تزداد الخطورة إذا حدث إصابة لأحد أفراد العائلة فمن المحتل تعرضك للإصابة أيضا.
  • العوامل البيئية. مثل التعرض لمرض فيروسي فيضعف الجسم ويجعله معرضا للإصابة.
  • الموقع الجغرافي. هناك دول يكون معدل الإصابة فيها مرتفعا مثل فنلندا والسويد.
  • العمر. تزيد خطورة الإصابة كلما تقدمت في السن.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • حدوث خلل في الدهون الثلاثية ( الكولسترول).
  • الوزن. كلما زادت الدهون في أنسجة الجسم، زادت مقاومة الخلايا للأنسولين.

مضاعفات داء السكري

على المدى البعيد تحدث مضاعفات لمرض السكري. كلما طالت مدة الإصابة وكان معدل السكر في الدم منخفضا زاد خطر حدوث مضاعفات منها:

  • أمراض القلب. قد تحدث الذبحة الصدرية والنوبات القلبية والسكتة الدماغية.
  • تلف الأعصاب. يؤدي ارتفاع مستوى السكر في الدم إلى تلف الشعيرات الدموية التي تغذي الأعصاب وبالتالي يؤدي إلى تلفها.
  • تلف الكلى. تحتوي الكليتان على ملايين من الشعيرات الدموية التي تقوم بفلترة الفضلات، مستوى السكر يؤثر على هذه الشعيرات فيحدث خلل في وظائف الكلى فيؤدي إلى فشل كلوي.
  • داء الزهايمر. 
  • الاكتئاب.
  • ضعف السمع.
  • تلف العينين.
  • تلف القدم.

الوقاية من داء السكري

يجب أن نتبع نمط الحياة الصحي لكي نساعد في العلاج وأيضا للوقاية منها:

  • تناول الأطعمة الصحية. التي تحتوي على سعرات حرارية أقل، والتركيز على الفاكهة والخضروات التي تحتوي على معدل عال من الألياف.
  • ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة يوميا والحرص على الممارسة بانتظام.
  • التخلص من الوزن الزائد. 

 تشخيص داء السكري

يتم التشخيص بعدة طرق للتأكد من الإصابة منها:

اختبار سكر الدم العشوائي. تُؤخذ عينة دم في أي وقت من اليوم فإذا كان مستوى السكر أكثر من (200 ملجم/ ديسي لتر) أو أكثر يشير ذلك إلى بدء الإصابة.

  • اختبار سكر الدم الصائم. يجب صيام من 6 إلى 8 ساعات ثم تُؤخذ العينة فإذا كان مستوى السكر أكثر من (100- 125 ملجم / ديسي لتر) تشير إلى بدء الإصابة.
  • اختبار الجلوكوز الفموي. لكي يتم هذا التحليل يجب الصيام طوال الليل ما يعادل 10 ساعات ويُقاس مستوى السكر بالدم الصائم، ثم يشرب سائلا سكريا ثم يُقاس مرة أخرى ويُقاس مرة أخرى بعد ساعتين.
  • إذا كانت النتيجة  140 فهذا مستوى طبيعي أما إذا زاد عن 200 بعد الساعتين يشير ذلك لبدء الإصابة، أما إذا كان يترواح بين 140- 199  فهذا دليل على مقدمات داء السكري.
  • اختبار A1C. لا يشترط هذا التحليل صيام، يقوم هذا التحليل بتحديد نسبة السكر في الدم خلال ثلاث شهور ماضية.

اقرأ أيضا: ارتفاع ضغط الدم

علاج داء السكري

يختلف العلاج حسب نوع السكر ومستواه في الدم فهناك عدة علاجات منها:

  • حقن الإنسولين مباشرة عن طريق إبرة رفيعة، ويجب مراقبة السكر بانتظام لمعرفة نسبة السكر بالدم.
  • الأدوية التي تٌُؤخذ عن طريق الفم منها الميتفورمين يعد أول دواء يُوصف لمرض السكري من النوع 2. وهناك أدوية أخرى يُطلق عليها مثبطات الناقل المشارك صوديوم – جلوكوز 2، حيث تعمل على منع الكلى من إعادة امتصاص السكر في الدم وتفرز بدلا من ذلك السكر في البول.
  • زراعة الأعضاء. تكون زراعة البنكرياس للمصابين من النوع الأول ولكن هذه العملية خطيرة، حيث تحتاج إلى مثبطات للمناعة لكي لا يرفض جسم المصاب العضو الذي يتم زراعته.
  • جراحة علاج البدانة. يلجأ لها الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة فقد خضعوا لجراحة تحويل المعدة، فقد تحسن مستوى السكر في الدم. ولكن مخاطر هذه العمليات على المدى البعيد غير معروفة حتى الآن.

:Refranc:

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/diabetes/symptoms-causes/syc-20371444

https://www.nhs.uk/conditions/diabetes/

https://www.healthline.com/health/diabetes

https://www.cdc.gov/diabetes/basics/diabetes.html

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق