كل المقالاتالأمراض

9 علامات تدل على نقص الزنك بجسمك وكيفية علاجه

يحتاج الجسم إلى مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن ليعمل على النحو الأمثل. يعد الزنك أحد المعادن الأساسية، والذي يوجد بكميات قليلة في الطعام. ويمكن أن يؤدي نقص الزنك إلى مجموعة متنوعة من الأمراض الجسدية.

على الرغم من أن الجسم لا يحتاج إلى كميات كبيرة من الزنك، فمن الممكن أن يعاني الشخص من نقصه مما يؤدي إلى ظهور الأعراض.

يصعب تحديد نقص الزنك بين الأطفال لأسباب متعددة، بما في ذلك العلامات والأعراض غير المحددة أو الواضحة.

نقص الزنك
نقص الزنك

أهمية الزنك للجسم

يدعم الزنك وظيفة الخلية، مما يساعد الجزيئات التي تحدث تفاعلات كيميائية على أداء دورها.

يلعب الزنك أدوارًا إضافية في الجسم، بما في ذلك:

  • تعزيز وظيفة المناعة.
  • مساعدة الخلايا على الانقسام.
  • المحافظة على حاسة الشم والتذوق.
  • تعزيز التئام الجروح.
  • يدعم الزنك أيضًا نمو الشخص وتطوره، فهو معدن أساسي للنساء الحوامل وكذلك الأطفال الذين ينمون.

لا يخزن جسم الإنسان الزنك، مما يعني أن الحصول على ما يكفي من المعدن من الطعام مهم في منع حدوث النقص.

اقرأ أيضاً سلس البول..أسبابه وأعراضه و7 طرق للوقاية من الإصابة به

اسباب نقص الزنك

وفقًا لمقال نُشر في مجلة Scientific Reports، فإن حوالي 1.1 مليار شخص في جميع أنحاء العالم يعانون من نقص الزنك بسبب عدم كفاية كمية الزنك بالغذاء.

ومع ذلك، هناك ثلاثة أسباب رئيسية لنقص الزنك الأساسي:

  1. عدم تناول ما يكفي من الزنك من خلال النظام الغذائي.
  2. فقدان كميات زائدة من الزنك من الجسم، مثل سوء الامتصاص.
  3. الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.

قد يعاني الأشخاص المصابون بالحالات المزمنة التالية من نقص الزنك:

علاقة الزنك بالأشخاص النباتيين

عادةً ما يكون لدى الأشخاص النباتيين مستويات منخفضة من الزنك لأن الجسم يكسر الزنك الموجود في اللحوم بشكل أكثر كفاءة.

يميل النباتيون إلى تناول كميات أعلى من البقوليات وفول الصويا والفاصوليا والمكسرات ومنتجات الحبوب الكاملة. في حين أنها خيارات غذائية صحية، فإنها يمكن أن تضعف قدرة الجسم على امتصاص الزنك بسبب وجود مادة الفيتات phytate. ترتبط هذه المواد بالزنك فلا يستطيع الجسم امتصاصه.

علاقة الزنك بالعمر

أثبتت الدراسات عن انخفاض تدريجي في مستويات الزنك في الدم بين الرضع وخاصةً الأطفال الخدج والأطفال منخفضي وزن الولادة. حيث أن الاعتماد كليًا على حليب الأم أو الحليب الاصطناعي.

كبار السن معرضون لخطر نقص الزنك لأنهم قد لا يأكلون أو لا يمكنهم الوصول إلى مجموعة متنوعة من الأطعمة. كما يمكن أن يؤدي تناول بعض الأدوية أيضًا إلى زيادة إفراز الجسم له.

تشمل الأمثلة تناول مدرات البول الثيازيدية Thiazide، مثل كلورثاليدون أو هيدروكلوروثيازيد.

اقرأ أيضاً دواء لازكس Lasix … واستخداماته في مرضى ضغط الدم المرتفع

علاقة نقص الزنك بالإسهال في الأطفال

يرتبط نقص الزنك بزيادة خطر الإصابة بالتهابات الجهاز الهضمي، ويبقى الإسهال الحاد السبب الرئيسي للوفاة بين الرضع والأطفال الصغار في البلدان منخفضة الدخل وذلك بسبب انخفاض الأطعمة الغنية بالزنك (أغذية حيوانية بشكل رئيسي) أو الامتصاص غير الكافي الناجم عن ارتباطه بالألياف الغذائية والفيتات.

تشير الأبحاث التي أجريت على الأطفال إلى أن الزنك كمكمل غذائي (20 مجم يوميا لمدة 10 أيام في الأطفال الأكبر من شهرين) قد يلعب دوراً حاسماً في العلاج والوقاية من الإسهال الحاد. 

تظهر الدراسات انخفاضًا في خطر الإصابة بالجفاف وفي مدة الإسهال وشدة نوبته عند تناول الزنك بـنسبة تتراوح من 20٪ إلى 40٪.

اعراض نقص الزنك

يمكن أن يؤدي نقص الزنك إلى تغيرات في الجلد تشبه الأكزيما في البداية. قد تكون هناك تشققات ومظهر لامع على الجلد، وغالبًا ما توجد حول الفم ومنطقة الحفاض واليدين. لا يتحسن الطفح الجلدي باستخدام المرطبات أو كريمات الستيرويد.

وتشمل الأعراض الآتي:

  1. تساقط الشعر.
  2. التغيرات في الأظافر.
  3. الإسهال.
  4. الالتهابات المتكررة.
  5. فقدان الشهية والوزن.
  6. الضعف الجنسى.
  7. مشاكل في الرؤية.
  8. التئام الجروح في مدة طويلة.
  9. فقدان التذوق والشم.

تشخيص نقص الزنك

يحتاج المريض إلى اختبار بلازما الدم للحصول على قراءة دقيقة لنسبة الزنك بالدم. تشمل الاختبارات الأخرى لنقص الزنك اختبار البول وتحليل خصلة من الشعر لقياس محتوى الزنك.

علاج نقص الزنك

يمكن أن تحتوي المكملات الغذائية على كميات مختلفة من عنصر الزنك (وزن جزيء الزنك الفعلي) ويتم تصنيفها على أنها غلوكونات الزنك أو كبريتات الزنك أو أسيتات الزنك.

يعتبر الزنك أيضًا مكونًا شائعًا في مستحلبات الحلق، حيث يُعتقد أن الزنك يساعد في علاج نزلات البرد.

يمكن لأي شخص أيضًا محاولة زيادة تناول الأطعمة المحتوية على الزنك. ومن الأمثلة على ذلك:

  • المحار: المحار وسرطان البحر وبلح البحر وجراد البحر.
  • اللحوم: لحم البقر ولحم الخنزير ولحم الضأن.
  • الدواجن والأسماك.
  • البقوليات: الحمص، والعدس، والفاصوليا السوداء، والفاصوليا، إلخ.
  • المكسرات والبذور: بذور اليقطين والكاجو.
  • منتجات الألبان: الحليب، واللبن، والجبن.
  • البيض.
  • الحبوب الكاملة: الشوفان، والكينوا، والأرز البني.
  • بعض الخضروات: الفطر، واللفت، والبازلاء، والهليون، والبنجر.

أعراض التسمم بالزنك

مثلما يمكن أن يسبب نقص الزنك مضاعفات صحية، يمكن أن يؤدي الإفراط في تناوله أيضًا إلى آثار جانبية سلبية.

السبب الأكثر شيوعًا للتسمم بالزنك هو الإفراط في تناول الزنك من المكملات الغذائية، والذي يمكن أن يسبب أعراضًا حادة ومزمنة.

تشمل أعراض التسمم الآتي:

  • غثيان وقئ.
  • فقدان الشهية.
  • مغص وإسهال شديد.
  • صداع.
  • نقص المناعة.
  • انخفاض مستويات الكوليسترول الجيد.
  • يمكن أن يسبب تناول الكثير من الزنك أيضًا نقصًا في العناصر الغذائية الأخرى مثل الحديد والنحاس.

References

  1. https://www.healthdirect.gov.au/zinc-deficiency.
  2. https://www.healthline.com/health/zinc-deficiency#symptoms.
  3. https://www.healthline.com/nutrition/zinc#toxicity-and-dosage.
  4. https://www.medicalnewstoday.com/articles/320393#diagnosis.
  5. https://www.medscape.com/viewarticle/819710_2.
  6. https://fumj.journals.ekb.eg/article_66210_a8596f79439ac0977b967b734f4b897a.pdf.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق