كل المقالات

هشاشة العظام

هشاشة العظام “Osteoporosis”.هي حالة مرضية تؤثر على العظام وتقلل من قوته وكثافته، يصيب هذا المرض جميع الأعمار، إلا أنه أكثر شيوعا في كبار السن.

إن العظام التي تكون في حالة طبيعية تشبه من الداخل خلية النحل حيث يوجد بداخلها مسافات صغيرة وتحدث هشَاشة العظام بزيادة تلك المسافات، ولا تتوقف هشاشة العظام عند مرحلة معينة بل قد تؤدي إلى حدوث كسر في العظام.

وبصفة عامة يؤثرهذا المرض على:

الضلوع.

عظام الفخذ.

العمود الفقري.

الرسغ.

هشاشة العظام
هشاشة العظام

أعراض هشاشة العظام

تختلف أعراض هشَاشة العظام حسب الحالة المرضية، ويمر هذا المرض بمرحلتين وهما:

المرحلة الأولى وهي المرحلة المبكرة:

في هذه المرحلة قد لا يشعر المريض بأي أعراض إلى أن يصاب بكسر في العظام فيدرك أنه بسبب هشاشة العظام، وفي بعض الحالات قد تظهر بعض الأعراض. أعراض المرحلة المبكرة مثل:

وإذا لم يحدث أي أعراض في المرحلة المبكرة وكان هناك تاريخ 

عائلي للمرض فلابد من المتابعة الدورية مع الطبيب.

قد يتطور هذا المرض ويصل إلى المرحلة المتأخرة.                                 

المرحلة الثانية وهي المرحلة المتأخرة:

 وهي المرحلة التي قد تؤدي إلى حدوث كسر بالعظام مع أي مجهود بسيط مثل:

الانحناء أو السعال الشديد فقد يؤدي ذلك إلى كسر في العظام، وغالبا ما يحدث في عظام الرقبة والعمود الفقري.

هناك عدة أعراض للمرحلة المتأخرة وهي:

  • قصر القامة مع تقدم العمر.
  • انحناء الجسم.
  • سرعة الإصابة بكسور العظام.
  • آلام في الظهر بسبب تآكل الفقرات.

يعتمد علاج كسر العظام الناتج عن هشاشة العظام على عدة عوامل منها:

  • العمر.
  • الحالة العامة للمريض.
  • مكان كسر العظام.
  • مدى تأخر المرحلة المرضية.

أسباب هشاشة العظام

أسباب هشاشة العظام عديدة ولكن هناك سبباً رئيسياً وهو نقص الكالسيوم، حيث يعد الكالسيوم عنصراً أساسياً في بناء العظام وزيادة كثافته.

 العظام هي نسيج حي يتجدد باستمرار مما يؤدي بدوره إلى زيادة كثافته وكتلته.

تزداد سرعة هذا التجدد في سن العشرينيات، بينما تبدأ العظام بالفقد وقلة الكثافة والكتلة في أواخر الثلاثينيات.

هذه الميكانيكية تحدث لدى جميع الأشخاص ولكن المصابين بهشاشة العظام يحدث لديهم العكس، أي أن الفقد يكون أسرع من تجديد خلايا العظام.

وهناك عدة نصائح تساعد على امتصاص الكالسيوم بشكل جيد وهي:

  • زيادة فيتامين د وذلك عن طريق نظام غذائي صحي ومتوازن لأنه يساعد على امتصاص الكالسيوم.
  • الحد من المشروبات الغازية لأنها تقلل من امتصاص الكالسيوم.
  • ممارسة الرياضة بشكل دائم لأن المجهود البدني يساعد على امتصاص الكالسيوم.
  • الإقلاع عن الكحول والتدخين.
  • استشاره الطبيب النفسي بشكل دوري لأنه ثمة علاقة بين الاكتئاب وبين فقد الكتلة العظمية.

عوامل خطر هشاشة العظام

تزيد عوامل خطر هشَاشة العظام لدى بعض الفئات منها:

  • النساء.

حيث إن نسبة هشاشة العظام لدى النساء أضعاف ما يحدث لدى الرجال.        

نسبة هشاشة العظام المرتفعة لدى النساء بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث لديهم عند انقطاع الطمث بعد سن 45 عاما.                                        

يوجد ترابط بين هرمون الأستروجين وكثافة العظام.

حيث إن بعد انقطاع الطمث يقل هرمون الأستروجين مما يؤدي إلى نقص كثافة العظام.

يحدث أيضا لدى النساء أقل من 45 عاما في بعض الحالات منها:

  • النساء اللاتى تعرضن لعملية استئصال الرحم أو استئصال المبيض.
  • النساء اللاتى انقطع الطمث عنهن أكثر من 6 أشهر بسبب الإفراط في ممارسة الرياضة أو متابعة نظام غذائي ضعيف.
  • النساء  اللاتى تعانين من سرطان الثدي وذلك بسبب تلقى العلاجات الكيميائية مما يؤدي إلى نقص كتلة العظام.
  • الرجال.
  • الرجال المصابون بنقص هرمون التستوستيرون، وذلك لإنه يوجد علاقة بين هرمون التستوستيرون وكثافة العظام.
  • الرجال فوق 75 عاما يكونون أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام.
  • المرضى الذين يتناولون الكورتيكوستيرويدات.

 الكورتيكوستيرويدات مثل البريدنيزون والكورتيزون.

تستخدم هذه الأدوية لعلاج الأمراض المزمنة مثل:

  • الربو.
  • الصدفية.
  • التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • المرضى المصابون بخلل في هرمون الغدة الدرقية، وذلك لإن زيادة إفراز هرمون الغدة الدرقية يؤدي إلى نقص من كثافة وكتلة العظام.
  • المرضى المصابون بالاضطرابات عند الأكل.

أيضا يزداد خطر الإصابة بهشاشة العظام في بعض الحالات مثل:

  • إذا كان لدى المريض تاريخ عائلي لهذا المرض.
  • إذا كان المريض يتناول الكحول والتبغ.
  • إذا كان المريض لديه بنية عظمية ضعيفة.
  • إذا كان المريض يتناول بعض الأدوية مثل: الأدوية المدرة للبول، والأدوية المضادة للحموضة، والأدوية المضادة للأورام.

 اقرأ أيضا: الغدة الدرقية.. وما هو اضطراب الغدة الدرقية؟ أسبابه، وأعراض قصور الغدة الدرقية، وعلاجها؟

مضاعفات هشاشة العظام

إن مضاعفات هشاشة العظام شديدة الخطر لأنها تؤثر على حياة المصاب حيث إنها قد تسبب الوفاة في بعض الأحيان.

المضاعفات هي:

  • كسر في عظام حوض الفخذين وتسبب العجز للمريض وقد تسبب الوفاة.
  • كسر في عظام الكف وتحدث هذه الكسور نتيجة حوادث السقوط.
  • كسر في العمود الفقري وقد يحدث دون التعرض لحوادث السقوط بل نتيجة لضعف الكتلة العظمية.

 اقرأ أيضا: الكورتيزون… بين استخداماته وأضراره

كيفية تشخيص هشاشة العظام؟

يتم تشخيص هشاشة العظام عن طريق قياس كثافة العظام لتشخيص المرض في مراحله المبكرة.

  • فحص كثافة العظام عن طريق الأشعة السينية ويكون في الكف، والعمود الفقري، وعظام الحوض، ويتم هذا الفحص عن طريق متابعة التغيرات التي تحدث في العظام بمرور الوقت.
  • التصوير المقطعي.
  • التصوير بالأشعة فوق الصوتية.

علاج هشاشة العظام

لا يوجد علاج فعالا لهذا المرض ولكن يتم العلاج عن طريق تقوية العظام، ويتم العلاج عن طريق عدة علاجات منها:

  • العلاج الهرموني عن طريق الرالوكسيفين حيث إنه له تأثير يشبه هرمون الأستروجين لأنه كما ذكرنا من قبل يوجد ترابط بين الهرمونات وهشاشة العظام.
  • العلاج عن طريق البيسفوسفونات مثل: 
  • ريسدرونات توجد على هيئة أقراص.
  •  إيباندرونيات توجد على هيئة حقن وتؤخذ كل 3 أشهر.
  •  حمض الزوليدرونيك توجد على هيئة حقن وريدية وتؤخذ مرة واحدة سنويا.
  • العلاج عن طريق الكالسيوم وفيتامين د للنساء في فترتي الحمل والرضاعة وكذلك النساء كبار السن بعد انقطاع الطمث.
  • العلاج عن طريق العلاج الطبيعي.

 اقرأ أيضا:انقطاع الطمث الأسباب والأعراض وطرق العلاج

 الآثار الجانبية لعلاج هشاشة العظام

  • كسر في منتصف عظم الفخذ.
  • اضطرابات المعدة.
  • ضيق التنفس.
  • البول الدموي.
  • تسوس في عظام الفك. 

كيفية الوقاية من هشاشة العظام؟

تقوم الوقاية من هشاشة العظام على بعض النصائح وهي:

  • المحافظة على اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يحتوي على الكالسيوم والعناصر الهامة لبناء الكتلة العظمية.
  • المحافظة على ممارسة الرياضة بشكل دوري.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • الإقلاع عن شرب الكحول.
  • التقليل من شرب الكافيين.
  • استهلاك كميات كافية من الصويا وفيتامين د.
  • التقليل من شرب المياه الغازية.

References

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق