الأمراض

هرمون AMH ..أهميته و3 نسب للهرمون مختلفة

هرمون ( AMH )( Anti-Mullerian Hormone ) 

ينتج الجسم هرمون AMH بصورة طبيعية من الأسابيع الأولى للحمل للجنين حيث يعتبر هرمون AMH مسؤولا عن تطور الاعضاء التناسلية للطفل في رحم الأم.

يلعب هرمون AMH دوراً هاماً في تحديد جنس الجنين داخل رحم الأم في الأسابيع القليلة الأولى بحيث يكون الأجنة الذكور لديهم مستويات مرتفعة من الهرمون، بينما الإناث لديهن مستويات أقل من هرمون.

يعمل الهرمون لدى الأجنة الذكور على منع تكوين الأعضاء الأنثوية أثناء فترة الحمل وعندما يحدث خلل في إنتاج الهرمون لدى الذكور أو عدم إنتاجه بشكل كاف يحدث خلل في تكوين الأعضاء التناسلية والتي تكون غير واضحة أو تنتج ثنائية الجنس.

تنتج كميات صغيرة كافية لنمو وتمايز الأعضاء التناسلية في الجنين الأنثى خلال فترة الحمل بالمقارنة بمستويات الهرمون لدى الذكر ويكون الهرمون أكثر أهمية عند البلوغ حيث يبدأ الجسم في إنتاج البويضات والاستعداد للتكاثر.


ما هو تحليل هرمون ( AMH )؟

يتم هذا التحليل خصوصا للنساء لتحديد الصحة الإنجابية لدى المرأة ويعطي لمحة سريعة عن مستوى الإباضة عند المرأة البالغة ومخزون التبويض.

ومع ذلك فإن قياس نسبة الهرمون لا تعطي الصورة كاملة لاحتمالية حمل المرأة حيث تمت دراسات عام 2020 تفيد أن مستويات الهرمون تعطي تنبؤات ضعيفة للحمل الطبيعي.

يتم تحليل الهرمون عن طريق أخذ عينة الدم من وريد الذراع بإبرة رفيعة داخل المختبر.

أهمية تحليل هرمون AMH  

يعد تحليل هذا الهرمون من التحليل المعملية الهامة لدى المرأة حيث يخبر بعدد البويضات المخزونة وما إذا كان المبيضان يعملان بصورة جيدة مع التقدم في العمر سريعاً.

يكشف أيضاً استجابة المرأة لأدوية التنشيط والخصوبة عن طريق الحقن لتحفيز المبايض في إنتاج البويضات وذلك يتم إذا كانت المرأة تستعد لعملية الإخصاب في المختبر ( IVF ) عن طريق عملية الحقن المجهري.

اقرأ أيضا: مرض السكري قاتل صامت

هرمون AMH

مستويات هرمون AMH الطبيعية 

تختلف مستويات الهرمون مع التقدم في العمر عند النساء حيث يرتفع نسبة الهرمون أثناء فترة المراهقة وتبلغ ذروتها حتى سن 25 عاماً وتبدأ تنخفض تدريجياً وبشكل طبيعي.

تستخدم وحدة النانوجرام لكل ملليلتر في قياس نسبة هرمون AMH وتختلف النسب نسبياً من مختبر لآخر باختلاف الأجهزة المستخدمة ولكن متوسط النسب الطبيعية يكون:

  1. المتوسط: 1.5 – 3 نانوجرام / مل.
  2. المنخفض: أقل من 1.0 نانوجرام / مل.
  3. منخفض للغاية: أقل من 0.4 نانوجرام / مل.

مستويات هرمون AMH الطبيعية تبعاً للعمر:

  • 25 عام: 3.0 نانوجرام / مل.
  • 30 عام: 2.5 نانوجرام / مل.
  • 35 عام: 1.5 نانوجرام / مل.
  • 40 عام: 1.0 نانوجرام / مل.
  • 45 عام: 0.5 نانوجرام / مل. 

بالتالي يتأثر مستوى الهرمون كلما تقدمت السيدة في العمر.

اقرأ أيضا: ضمور العضلات ..أسبابه وكيفية تشخيصه وأعراضه و4 طرق لعلاجه

موعد تحليل هرمون AMH  

لا يوجد وقت محدد لتحليل الهرمون خلال الشهر أو خلال الدورة الشهرية ( الطمث ) حيث أنه يتم التحليل لمعرفة مخزون التبويض لدى المرأة ولا يتقلب الهرمون كثيراً على مدار الشهر على عكس الهرمونات التناسلية الأخرى مثل هرمون FSH وهرمون LH وكذلك الهرمونات الذكورية مثل هرمون التستوستيرون.

لا يحتاج تحليل الهرمون إلى شروط معينة قبل إجراء فحص الدم أو إلى أى استعدادات مسبقة.

ما الفرق بين هرمون FSH وهرمون AMH ؟

يعد هرمون FSH ( الذي تنتجه الغدة النخامية في المخ وهي غدة صغيرة تقع أسفل المخ ) وأيضا هرمون AMH من الهرمونات التناسلية التي تحدد مدى الخصوبة.

يحفز هرمون FSH الأكياس الموجودة ( البويضات ) في المبايض على النمو والتطور خلال فترة الدورة الشهرية بينما تنتج الخلايا الحُبيبية التي تحيط بالبويضات هرمون AMH والذي يعمل على خصوبة هذه البويضات وتحفيزها ومدى جودتها.

تشير مستويات هرمون AMH المرتفعة إلى عدد أكبر من البيض، بينما تشير المستويات المنخفضة إلى انخفاض عدد البيض.

تشير أيضاً مستويات هرمون FSH المرتفعة عادةً إلى انخفاض عدد البويضات بالمقارنة مع مستويات هرمون AMH.

اقرأ أيضا: العقم Infertility أسبابه وأعراضه وطرق علاجه

هرمون AMH وفرص الإنجاب التوائم 

قد تشير مستويات الهرمون المرتفعة إلى زيادة فرص الإنجاب التوائم حيث أُجريت دراسات عديدة على حالات الإنجاب بالتوائم أظهرت خلالها ارتفاع تركيزات الهرمون أعلى 1.4 مرة في الإناث التي أنجبت طفل واحد.

تكيس المبايض وهرمون AMH 

يفيد معرفة مستويات الهرمون بخلاف تحديد مخزون البويضات في حالات طبية أخرى مثل: متلازمة تكيس المبايض ( PCOS ) وانقطاع الطمث.

حيث متلازمة تكيس المبايض من أكثر الاضطرابات الهرمونية شيوعاً والتي قد تتسبب في عدم انتظام الدورة الشهرية وارتفاع نسب الهرمونات الذكورية مثل هرمون الأندروجين.

يرتفع مستوى هرمون AMH في حالات متلازمة تكيس المبايض ولكن لا يستخدم مستوى الهرمون في معايير تشخيصية أكيدة لمتلازمة تكيس المبايض ويلزم إجراء الفحوصات والتحاليل المناسبة لبعض الهرمونات الجنسية مثل: 

هل يوجد علاج لزيادة الخصوبة المرتبطة بـ هرمون AMH ؟

لا يوجد علاج تحديداً لزيادة مستويات الهرمون ولكن يمكن الحفاظ على جودة البويضات الناتجة من خلال الالتزام بالوزن المثالي واتباع حميات غذائية صحية والإقلاع عن التدخين.

حيث أثبتت دراسات أن أمراض السمنة والنيكوتين لديهم تأثير ملحوظ على جودة التبويض والإباضة.

Reference

  1. https://www.medicalnewstoday.com/articles/amh-levels#what-amh-means-for-infertility
  1. https://www.healthline.com/health/fertility/amh#pcos-and-menopause
  1. https://my.clevelandclinic.org/health/diagnostics/22681-anti-mullerian-hormone-test
  1. https://www.webmd.com/a-to-z-guides/what-to-know-anti-mullerian-hormone-levels

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق