الأمراض

مرض الزهايمر وأبرز 7 أعراض له وإليكم طرق الوقاية والعلاج منه

ازدادت في السنوات الأخيرة نسبة المرضى الذين يعانون من مرض الزهايمر، وبحسب الدراسات الأخيرة، فقد وجد أنه يمكن أن يصيب هذا المرض فرد من ضمن أربعة أفراد، ويبلغ عدد المصابين بالمرض حول العالم حوال أربعة وأربعين مليون فرد، وحتى الآن لم يتم التعرف على السبب الأساسي للإصابة بهذا المرض، ولكن تشير الدراسات لتداخل عدة عوامل منها:

  • التقدم بالعمر.
  • تاريخ عائلي للمرض.
  • وقد وجد أن المصابين بمرض السكري أكثر عرضة من غيرهم، في الإصابة بالمرض.
  • كذلك وجد علاقة قوية ما بين ظهور اعراض مرض الزهايمر والاكتئاب، حيث وجد أن المصابين بالاكتئاب قد يصابون بالزهايمر، كذلك قد يصاب مرضى الزهايمر بالاكتئاب.
  • السمنة المفرطة.
  • التدخين وشرب الكحول.
  • أمراض القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم المزمن.
  • الكوليسترول.
  •  ذوي متلازمة داون أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالمرض.

تعريف مرض الزهايمر

يعد Alzheimer أحد الأمراض العصبية والذي يتسبب في تقلص خلايا الدماغ وضمورها، علما بأنه لا يمكن تعويض تلك الخلايا التي ضمرت. ويحدث ذلك نتيجة لتراكم عدد من البروتينات (Amyloid) حول الأنسجة الدماغية، ويعد الزهايمر واحد من أشهر مسببات الخرف، فنجد المصابين بهذا المرض يعانون من انخفاض مستمر في التفكير والتركيز، وتظهر تغيرات في مهاراتهم السلوكية والاجتماعية، مما يفقد المريض قدرته على تأدية مهامه اليومية وكذلك قدرته على العمل بشكل مستقل.

 اعراض مرض الزهايمر

تبدأ الأعراض والعلامات البسيطة في الظهور، في المراحل الأولى من المرض، كمثل وجود صعوبة في التذكر، ونجد أنه بتطور مراحل المرض، تزداد المشاكل المتعلقة بالذاكرة، وتبدأ الأعراض الأخرى في الظهور، وللأسف تستمر الحالة في التدهور بمرور الأعوام، علما بأنه من الأفضل اللجوء للطبيب في بداية المرض ومع بداية ظهور الأعراض، وذلك لأن علاج مرض الزهايمر المبكر قد يؤدي لنتائج أفضل وقد يحد من التدهورالسريع للحالة، ونجد أن أبرز أعراض المرض كالآتي:

  • صعوبة في الحديث والتواصل مع الآخرين.
  • صعوبة في التخطيط واتخاذ القرارات.
  • ولعل أبرز الأعراض التي تساعد في تشخيص مرض الزهايمر هو الإحساس بالارتباك، وعدم القدرة على التعرف الأشخاص المقربين، وكذلك عدم تذكر الأماكن المألوفة مسبقا.
  • تغيرات في الطباع والسلوكيات، فيصبح الشخص أكثر عنفا عن ذي قبل، وتزداد شكوكه تجاه الآخرين.
  • كذلك قد يعاني المريض من ظهور تقلبات مزاجية، وظهور علامات لأمراض نفسية كالاكتئاب والفصام، وقد يعاني كذلك من الانسحاب الإجتماعي.
  • كما قد يعاني المريض أيضا من الهلاوس البصرية والسمعية.

تشخيص مرض الزهايمر

يعتمد تشخيص الزهايمر من قبل الطبيب في المقام الأول على النظر للأعراض، إلى جانب الاستماع  لأفراد الأسرة لمعرفة مدى تأثير المرض على حياة المريض، كذلك قد تجري عدة اختبارات وتتمحور تلك الاختبارات حول الذاكرة، والقدرة على التفكير والتركيز. وتساعد الفحوصات المختبرية والتصويرية على استبعاد أية أسباب أخرى، قد تؤدي لظهور نفس الأعراض. ولكن بالنهاية لا يمكن الاعتماد على أعراض مرض الزهايمر، أو الفحوصات، أو الاختبارات، وحدها من أجل التشخيص القاطع، فلا يمكن أن يشخص المرض بشكل قاطع، حتى يتوفى المريض، حيث تفحص الدماغ مجهريا للبحث عن اللويحات والحبيكات التي يتميز بها المرض. علما بأن العلماء يعملون على تطوير فحوص تشخيصية مستقبلية، ستساعد في الكشف المبكر عن المرض.

علاج مرض الزهايمر

يمكن لأدوية Alzheimer، أن تساعد بشكل بسيط على علاج الأعراض التي تصيب الذاكرة والتغيرات الإدراكية، كما قد تساعد في الحد من تطور وتدهور الحالة، وحتى الآن لا يوجد أدوية تستطيع المساعدة في الشفاء الكامل من المرض، وكذلك لا يمكن استعادة الأنسجة الدماغية التي قد سبق وتعرضت للضمور، لذلك يساعد تشخيص مرض الزهايمر المبكر وكذلك البدء المبكر في العلاج، في الحصول على نتائج أفضل. ونجد أبرز الأدوية المستخدمة في العلاج كالآتي:

  • مثبطات الكولينستيراز (Acetylcholinesterase inhibitors): تعمل على المحافظة على النواقل الكيميائية المتناقصة في خلايا الدماغ، مما يساعد في زيادة الاتصال ما بين الخلايا،  بما يساعد في ظهور تحسن بسيط  في الأعراض، وبخاصة الأعراض العصبية والعقلية.
  • الميمانتين (Memantine): يعمل هذا الدواء عبر الحد من تأثير أحد النواقل العصبية (glutamate) في الدماغ.
  •  وقد تحتاج بعض الحالات التي تعاني من مرض الزهايمر، إلى استخدام مثبط الكولينستيراز بجانب الميمانتين.
  • كذلك قد يحتاج المريض، إلى أدوية مضادة لمرض الاكتئاب أو الفصام، في حالة كان يعاني من أيا منهما.
  • جدير بالذكر أنه منذ ما يقرب الخمسة أشهر، وبالتحديد في يونيو من هذا العام، اعتمدت منظمة FDA الأمريكية عقار الأدوكانوماب (Aduhelm)، لعلاج بعض الحالات، مع إجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد فوائده، ومن المتوقع أن يحدث هذا الدواء نقلة  في علاج المرضى.

مرض الزهايمرمرض الزهايمر

وقد يحتاج المريض بجانب العلاج الدوائي، إلى خلق بيئة آمنة له، وكذلك قد يحتاج إلى الاشتراك في مجموعات علاجية، وكذلك الاشتراك في الأنشطة الجماعية، وقد يساعد اشتراك مجموعة من ذوي المريض وأصدقائه في تلك المجموعات، في تحسين نتائج العلاج، وكذلك قد يساعد تذكير المريض بذكرياته عبر استخدام الصور، والموسيقى، وغيرها، في الحصول على أفضل النتائج.

الوقاية من مرض الزهايمر

يساعد اتباع نظام حياة صحي، على تعزيز جهازك المناعي، بما يساعد في الوقاية من عدة أمراض، بما في ذلك الوقاية من Alzheimer، والآن بعد أن تحدثنا عن تعريف مرض الزهايمر، وأعراضه، وطرق تشخيصه وعلاجه، دعونا نطلعكم على خطوات بسيطة، قد تساعدكم على الوقاية من المرض:

  • الابتعاد عن التدخين وكذلك الابتعاد عن التناول المفرط للكحوليات.
  • اتباع نظام غذائي صحي متوازن، غني بالفواكه والخضروات.
  • في حالة كنت تعاني من مرض السكري، عليك التأكد من اتباع تعليمات الطبيب المعالج والانتظام في العلاج، من أجل الحفاظ على مستويات السكر في الدم.
  • الانتظام في قياس ضغط الدم، والمتابعة المستمرة مع الطبيب، وكذلك الالتزام بتعليماته، وتناول الدواء في حالة كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم.
  • وقد وجد أن ممارسة الرياضة لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيا، تساعد في الحفاظ على صحتك، بما يساعد في دوره في الوقاية من مرض الزهايمر.

References

  1. https://www.nhs.uk/conditions/alzheimers-disease/
  2. https://www.nhs.uk/conditions/alzheimers-disease/prevention/
  3. https://alzheimersnewstoday.com/alzheimers-disease-statistics/
  4. https://www.nia.nih.gov/health/how-alzheimers-disease-treated
  5. https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/alzheimers-disease/symptoms-causes/syc-20350447
  6. https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/alzheimers-disease/diagnosis-treatment/drc-20350453
  7. https://www.alz.org/alzheimers-dementia/treatments/aducanumab
  8. https://www.nia.nih.gov/health/alzheimers-disease-fact-sheet

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق