كل المقالاتالصحة والجمال

كيف أكون طبيبًا ناجحًا

يتساءل الكثير من الأطباء عن كيفية الوصول للأهداف التي يسعون إليها لكى تكون طبيبًا ناجحًا إليك بعض النصائح.

مهما كان مستوى خبرتك كطبيب، هناك دائمًا حاجة للتعلم والنمو.

”النجاح هو معرفة أنك بذلت قصارى جهدك لتصبح أفضل ما يمكنك أن تصبح عليه.” المدرب جون وودن.

 إليك هذه نقدم لك هذه النصائح لمزيد من التألق في حياتك العملية والحياة عامةً التي من الممكن تطبيقها مهنيًا من أجل تحسين الأداء في المجال الطبي.

1. تجنب الإرهاق.

الأطباء المليئون بالحماس لعملهم والذين ليس لديهم سوى القليل من الوقت للحياة الخاصة، قد يؤدي بهم الحال  إلى إنهاك القوى من كلا الطرفين، وينتهي بهم الأمر إلى تجنب فترات الراحة والتخلي عن الإجازات والأيام المرضية ما لم تجبرهم الظروف على ذلك.

بينما يحقق الأطباء الجيدون توازنًا صحيًا بين العمل والحياة ويأخذون أجازة بشكل منتظم لإعادة شحن بطارية الجسد والروح مرة أخرى،، ونظرًا لأن المهن الطبية يصلون إلى أعلى مستويات من الإرهاق عن باقي المهن، فإن الأطباء يفهمون ما يتطلبه الأمر للبقاء متجددًا والاستمرار في تقديم أفضل ما لديك يومًا بعد يوم وهو الحصول على قسط من الراحة.

اقرأ عن: ضعف عضلات الجسم.

2. التمتع بالحنكة الاجتماعية وطرق التواصل مع المرضى.

من الجيد الحصول على أسلوب مميز وعمل مزيد من التواصل الاجتماعي مع المرضى ومع ذلك، فقد طور العديد من الأطباء المتميزين مهاراتهم ومعرفتهم على حساب قدراتهم الاجتماعية.

 لن يقلل الطبيب الماهر من أهمية تواصله مع مرضاه وإيضاح المعلومات الطبية  للمرضى مثل الإجراءات الطبية والعمليات والنتائج التحاليل المحتملة.

طبيبًا ناجحًا

3. تغذية الجسم السليمة مهمة لتكون طبيبًا ناجحًا.

تسير الصحة البدنية جنبًا إلى جنب مع الصحة الغذائية لذلك يجب الاهتمام بتغذية الجسم التي تساعدك على الحصول على بدن نشيط.

4. الحصول على التعليقات واستطلاعات الرأي من المرضى.

قد لا تسير الأمور على ما يرام دائمًا في العمل، لكن قد لا ُتكتشف عمق المشكلة في غياب نوع من التأكيد، فمن الجيد طلب التعليقات والسماح للمرضى بتقديمها دون الكشف عن هويتهم وبهذه الطريقة، يمكن لأفضل الأطباء اكتشاف المشكلات قبل أن تصبح كبيرة جدًا ثم اتخاذ خطوات لتحسين الأمور.

5. الاعتراف بالأخطاء.

يحيط بالأطباء أحيانًا عقدة التفوق، والتي يمكن فهمها عندما تقوم بشكل روتيني بإنقاذ الأرواح، فمن الجيد دائمًا التواضع عند التعامل مع الموظفين والمرضى من أجل الانسجام معهم، ويجب أن نتذكر أن كلية الطب هي مجرد بداية لما تحتاج إلى تعلمه، وحتى أفضل الأطباء يخطئون ولا يتوصلون دائمًا إلى تشخيص دقيق في البداية، لكن مهارات البحث والمثابرة هي المفتاح دائمًا للوصول لأهدافك.

اقرأ أيضا: انتقال الديدان من الكلاب والقطط للإنسان 

6. استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بحذرلتكون طبيبًا ناجحًا.

يكاد يكون من المستحيل استرجاع شيء تكتبه على منصات التواصل الاجتماعي مثل تويتر أو فيسبوك، فإذا كنت تميل إلى التعامل مع المرضى والمجتمع ككل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فاختر الكلمات المناسبة بعناية.

سيكون من الأفضل كتابة المنشور ثم تركه لبعض الوقت، ثم الرجوع إليه لاحقًا والتأكد من أنه مناسب للموقف ومدى تأثيره على المجتمع قبل اقتران اسمك به.

7. البحث عن القدوة.

أي شخص يحتاج إلى قدوة بحياته، حتى الطبيب الناجح ذو الخبرة يمكنه الاستفادة من قضاء الوقت مع المرشدين الأكثر نجاحًا وخبرة منه في سن مبكر، فإن العثور على مرشد جيد هو أفضل فرصة لإيجاد موطئ قدم في ممارسة المهنة.

8. عدم التوقف عن الدراسة لتصبح طبيبًا ناجحًا.

الطبيب يحضر ندوات ترشده إلى النتائج الجديدة في المجال أو تعرض تقنيات أو أدوية جديدة، فعلى الرغم من أن أيام الدراسة الجامعية أصبحت الآن من الماضي، إلا أن الأطباء المتغطرسين فقط هم الذين يعتقدون أنهم انتهوا من التعلم، فمن المهم دائمًا مواكبة المجلات الطبية والمصادر الأخرى للمعلومات المتطورة في مجال العمل.

9. البعد عن السياسة.

فمن الأفضل دائمًا الاقتراب من الدبلوماسية والتعاون، فيجب أن تكون رعاية المرضى دائمًا الأولوية الأولى، كما أن كونك محاط بالعديد من الناس ذوي الاهتمامات المختلفة أمر بالغ الأهمية لنجاح العمل العام.

اقرأ عن: القوباء الحلقية

10. رد الجميل للمجتمع.

يمكن أن يؤدي التطوع بالوقت والخبرة مع  المجتمع إلى نجاح أكبر بكثير، ويعزز الشعور بالرضا عن النفس لمساعدة المجتمع الذي نخدمه، مثل التطوع للمساعدة في عيادة محلية مجانية أو في مركز طبي.

11- لتصبح طبيبًا ناجحًا فمن المهم متابعة الشغف.

 إذا كنت في كلية الطب تستمتع حقًا بتخصص معين، فابحث عنه ولا تتراجع، فإذا كنت تحب البحث أو تعليم الآخرين، فتابع ذلك، ولا تختر مهنة بسبب اختيارات نمط الحياة أو لأنك ستحصل على مزيد من الوقت أو المال،

 ولا تخف أبدًا من متابعة الطموح.

معظم وقت الإنسان يقضيه في عمله، لذا تأكد من أن تحب ما تعمل به، والميزة الأخرى لهذا النهج هي أن إذا كنت تحب القيام بشيء ما، فسوف تميل أيضًا إلى قضاء الكثير من الوقت في القيام به.

 تمامًا كما ذكر مالكولم جلادويل في كتابه “القيم المتطرفة”، يتم تحقيق الإتقان من قبل أولئك الذين يقضون الكثير من الوقت في التدريب، والممارسة مهمة لتحقيق الإتقان وهذا سوف يكون ممتعًا إذا كنت شغوفًا ومحبًا لعملك .

طبيبًا ناجحًا
طبيبًا ناجحًا

12- تحديد الأهداف.

على حد تعبير يوغي بيرا “إذا كنت لا تعرف إلى أين أنت ذاهب فقد ينتهي بك الأمر في مكان آخر.” الأشخاص الناجحون يضعون أهدافًا ثم يحددون جداول زمنية لتحقيقها.

 يجب أن تكون الأهداف لها تلك الخصائص SMART  (محددة وقابلة للقياس وقابلة للتحقيق وواقعية وفي الوقت المناسب).

 في بعض الأحيان لا يضر أن يكون لديك حلم أو هدف طويل الأمد أيضًا، وهذه الأهداف التي قد تحدث إذا سارت الأمور وفقًا للخطة تمامًا.

13- قضاء الوقت الكافي للاستثمار في الشغف.

 إذا نجحت في دخول الحياة المهنية التي اخترتها، فتأكد من أنك تأخذ الوقت الكافي للاستثمار فيها، كحد أدنى يجب أن تخصص بضع ساعات كل أسبوع للقراءة والاستثمار في مجالات اهتمامك. 

كهدف أساسي، تأكد من الحصول على الخبرة والحفاظ عليها في مجال عملك المهني، بالنسبة للأطباء، فهذا يعني الكفاءة في الممارسة المهنة، بمجرد إنهاء ذلك، يجب التوجه إلى المجالات الاخرى التي قد تهمك مثل القيادة أو الجودة أو التعليم أو البحث.

اقرأ عن: حساسية الحيوانات الأليفة

14- فكر في الآخرين قبل نفسك.

 يدخل معظم الناس في مهنة الطب لرعاية الآخرين، وفي بعض الأحيان في ظل صعوبة ظروف الحياة الحديثة، خاصةً وأن ضغوط الحياة المهنية والأسرية تثقل الكاهل، فمن الممكن أن يصبح  الإنسان شديد التركيز على متطلبات الحياة المادية، ومع ذلك فإن قلة من الأشخاص الناجحين في التاريخ قد وضعوا مصالحهم الخاصة فوق الآخرين، وكان لدى جميع الأشخاص الناجحين شغف بقضية ما وأعطوا أنفسهم لقيادة هذه القضية والمساهمة فيها.

15- إحاطة النفس بالأشخاص الإيجابين.

 فعلى حد تعبير جيم رون “أنت متوسط ​​الأشخاص الخمسة الذين تقضي معظم الوقت معهم.” ، فالأشخاص الناجحون يحيطون أنفسهم بأشخاص إيجابيين سعداء ومتحمسين ومتفائلين.

قضاء الوقت مع الأصدقاء أو الزملاء الذين يحاولون دفع أصدقائهم للأمام وليس “الإحباط”، وقضاء بعض الوقت مع الأشخاص الذين يبدعون في الأفكار، ويتطلعون إلى إحداث فرق إيجابي في العالم ولا يضيع الوقت مع الأشخاص السلبيين باستمرار أو الذين يحبون النميمة أو انتقاد الآخرين من وراء ظهورهم.

16- الاعتناء بالصحة.

تناول الطعام الصحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والنوم لمدة سبع ساعات على الأقل كل ليلة سلوكيات غاية في الاهمية لكل الناس خاصةً الطبيب، إذا لم تعتن بالصحة، فإن الإرهاق أمر لا مفر منه وستكون عديم الفائدة للأشخاص الذين يعتمدون عليك كثيرًا (عائلتك ومرضاك وزملائك).

 خذ وقتًا لتطوير بعض الاهتمامات خارج العمل وخذ فترات راحة منتظمة بعيدًا عن العمل.

References

1-https://www.adsc.com/blog/10-success-tips-from-experienced-doctors

2-http://www.colinjlmccartney.com/7-steps-to-becoming-a-successful-doctor.html

3-https://bscholarly.com/how-to-become-a-successful-doctor/

4-https://www.careerguide.com/career/success/how-to-become-a-successful-doctor

د.علياء يونس

طبيبة ماجستير ميكروبيولوجي ومناعة كاتب محتوى طبي حاصل على كورس كتابة محتوى طبي حاصل على كورس ترجمة طبية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق