in

قهوة الشعير… تأثيرها على الصحة و6 فوائد هامة وطريقة تحضيرها

قهوة الشعير

الشعير هو أحد أنواع الحبوب المعروفة منذ القدم والتي لها العديد من الاستخدامات مثل طحنه للحصول على دقيق الشعير واستخدامه في صناعة الخبز والشوربات أو طهيه على صورته كما يمكن استخدامه كشاي أو قهوة. تنتشر قهوة الشعير كمشروب له شعبية في كوريا واليابان والصين حيث تتميز بأن لها مذاقاً مقارباً لطعم القهوة العادية. 

هل تحتوي قهوة الشعير على الكافيين؟

تعد قهوة الشعير بديلاً آمناً وصحياً للقهوة العادية وتمتاز بأنها خالية من الكافيين كما أنها أقل حمضية من القهوة مما يجعلها مريحة أكثر للمعدة. يتم استخلاص قهوة الشعير من حبوب الشعير الكاملة بعد تحميصها وطحنها وإضافة بعض المنكهات إليها للحصول على مذاق أغنى. يمكن تناولها بأمان تام في حالات الحمل والرضاعة والحالات الطبية التي تتطلب التوقف عن استخدام الكافيين كما أنها آمنة للأطفال أيضاً.

كما يمكن اعتبار الشعير حليفاً للبيئة حيث أن فنجاناً واحداً من القهوة العادية يحتاج إلى 10 أضعاف كمية الماء التي يحتاجها فنجان قهوة الشعير للوصول إليك في صورته النهائية مروراً بعمليات الزراعة والتصنيع.

قهوة الشعير

كيف يمكن إعداد قهوة الشعير؟

لإعداد كوباً من قهوة الشعير كل ما عليك فعله هو وضع ملعقتين من مسحوق الشعير المحمص مع لتر من الماء وتركها تغلي لمدة تتراوح ما بين 5 إلى 10 دقائق ومن ثم يمكنك إضافة بعض المنكهات إليها مثل العسل أو الليمون أو الحليب ويمكن تناولها ساخنة أو باردة حسب الرغبة.

اقرأ أيضا: الكافيين مصادره وبدائله الطبيعية.

فوائد قهوة الشعير:

تتميز قهوة الشعير بالعديد من الفوائد التي تساعد الجسم في تعزيز الجهاز المناعي ودعم صحة القلب والجهاز الهضمي كما أن لها تأثيراً ملحوظاً في برامج خفض الوزن والحميات الغذائية وتساعد الجسم في التخلص من السموم. ولكن للحصول على كل هذه الفوائد ينبغي استخدام حبوب الشعير الكاملة في تحضير القهوة ومن أهم هذه الفوائد:

  1. تساعد في التحكم في الوزن: حيث أن هناك بعض الأبحاث التي تشير إلى أنها قد تساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم بسبب احتوائها على الألياف القابلة للذوبان التي تعمل على إبطاء هضم الكربوهيدرات مما يمنع حدوث ارتفاع مفاجئ في سكر الدم وبالتالي ثبات نسبة الجلوكوز في الدم لمدة أطول ومن ثم يمكن اعتبارها ذات تأثير إيجابي في تجنب الإصابة بالسكري من النوع الثاني، كما أن هذه الألياف تعطي إحساساً بالشبع لفترة أطول.
  2. تعزز صحة الجهاز الهضمي: غنية بالألياف التي تحسن من عمليات الأيض وتعزز صحة الهضم وتحفز حركة الأمعاء مما يقلل من فرص حدوث الإمساك كما أنها تدعم نمو البكتيريا النافعة التي تدعم صحة الجهاز الهضمي.
  3. غنية بالفيتامينات ومضادات الاكسدة: يعد الشعير مصدراً هاماً للمعادن والفيتامينات مثل المغنيسيوم والسيلينيوم وفيتامين B وفيتامين D. كما أنه يحتوي على مضادات الأكسدة التي تساعد في التخلص من الشوارد الحرة التي تزيد من فرص تدمير الخلايا وظهور علامات تقدم السن بسرعة.
  4. حماية الأسنان من التسوس: تحتوي على المركبات البوليفونية التي تمنع تكون طبقة البلاك على الأسنان كما أن لها القدرة على قتل البكتيريا المسببة لتسوس الأسنان ومنعها من بناء مستعمراتها ومن ثم حماية الأسنان من التسوس.
  5. تعزز من جودة وكفاءة النوم: كونها خالية من الكافيين فإنها تساعد في التخلص من الأرق والحصول على قسطٍ كافٍ من النوم العميق والمريح مما يزيد النشاط والقدرة على الإنجاز.
  6. تقلل من فرص تكون حصوات الكلى: يساعد مشروب الشعير على الحفاظ على صحة الكلى عن طريق منع تكون الحصوات وحماية الجسم من فقدان الكالسيوم بسبب احتوائه على الألياف التي ترتبط به وتمنع خروجه مع البول.

اقرأ أيضاً: فوائد الألياف للصحة العامة وأهم مصادرها.

 كما ذكرت الدراسات العديد من التأثيرات الإيجابية للشعير على الصحة العامة والفوائد الهامة ومنها على سبيل المثال:

  • الحفاظ على صحة القلب: يعتبر الشعير مصدراً هاماً لمادة بيتا جلوكان التي تتميز بأن لها تأثيراً ملحوظاً في خفض مستويات الكوليسترول الضار مما يعزز من صحة القلب.
  • الحماية من السرطان: حيث أنه يحتوي على مادة التانينات التي تقلل من الخصائص السرطانية للأطعمة وتحتوي على مضادات الأكسدة التي تخلص الجسم من الشوارد الحرة.
  • التخلص من السموم: يساعد الجسم في التخلص من السموم عن طريق تحفيز عملية التبول.
  • يحتوي على مواد مضادة للالتهاب: نظراً لاحتواء الشعير على حمض الفيروليك وبعض المركبات الفينولية فإن له تأثيراً ملحوظاً في تقليل التهابات المفاصل.
  • يساعد في الحفاظ على صحة الشعر والجلد والأظافر: نظراً لاحتواء الشعير على نسبة عالية من السيليكون والليسين المسؤولين عن تحفيز إنتاج الكولاجين الذي يلعب دوراً هاماً في صحة العظام والجلد.
  • يعزز من صحة النساء الحوامل: نظراً لاحتوائه على العديد من العناصر والمغذيات الهامة لصحة الحامل مثل حمض الفوليك والكالسيوم والبوتاسيوم والنياسين والحديد.
  • التقليل من الأعراض المصاحبة لانقطاع الطمث: يساعد على تهدئة الأعصاب والحد من التعرق الليلي والهبات الساخنة.
  • التغلب على أعراض البرد: يساعد شرب كوبين من قهوة الشعير أثناء الإصابة بالبرد في التقليل من ألم الحلق وتهدئة الكحة والتخلص من البلغم.
حبوب الشعير

الحقائق التغذوية لقهوة الشعير:

يجب الأخذ في الاعتبار حساب السعرات الحرارية في حالة استخدام قهوة الشعير للمساعدة في إنقاص الوزن حيث يحتوي كل كوب من قهوة الشعير على 20 إلى 25 كيلو كالوري، و4 إلى 5 جرامات من الكربوهيدرات وحوالي واحد جرام من البروتين. كما يجب الاعتدال في الكمية المستخدمة على مدار اليوم بحيث لا تتعدى فنجانين إلى ثلاثة فناجين يومياً وحساب كمية الحليب أو العسل المضاف إلى القهوة.

أضرار قهوة الشعير:

على مدار 2000 سنة منذ أيام الإغريق استمر الإنسان في تناول مشروب قهوة الشعير ولم تشر أية دراسات إلى أضرار ملحوظة قد يسببها هذا المشروب إلا في بعض الحالات مثل:

  • حالات التحسس من مادة الجلوتين الموجودة في الشعير.
  • الإصابة بمرض السيلياك.

اقرأ أيضاً: حساسية الجلوتين.

What do you think?

الجلوكومانان ما هو، و 4 حالات لاستخدامه، وفعاليته، واحتياطات استخدامه

تعرف على داء لايم.. أسبابه وأعراضه، وعلاجه، و4 من مضاعفاته