كل المقالات

قرحة الفراش-الأعراض والأماكن الشائعة وطرق الوقاية والعلاج

قرحة الفراش-الأعراض والأماكن الشائعة وطرق الوقاية والعلاج  

ما هي قرحة الفراش

 تعرف قرح الفراش أيضا باسم تقرحات الضغط. وهي إصابات للجلد والأنسجة نتيجة لاستمرار الضغط على مكان معين من الجسم. 

يمكن أن تصيب أي شخص، ولكنها عادة ما تؤثر على الأشخاص المقيدين في الفراش أو الذين يجلسون على كرسي أو كرسي متحرك لفترات طويلة من الزمن.(1) 

أسباب قرحة الفراش

السبب الرئيسي للإصابة بقرحة الفراش هو الضغط الشديد على الجلد لفترة طويلة مما يقلل من تدفق الدم إلى المنطقة الواقع عليها الضغط، وبالتالي لا تصل المغذيات اللازمة إلى الجلد فيمكن أن يموت الجلد وتتشكل القرحة.(2)

أعراض قرحة الفراش

  • تغير اللون. تصبح البشرة الداكنة مائلة إلى الزرقة. ويتحول لون الجلد الفاتح إلى اللون الوردي أو الأحمر. إذا لم يختف اللون بعد إزالة الضغط لمدة 10-30 دقيقة، فقد يشير ذلك إلى تشكل القرحة.
  • تغيرات في الملمس. قد تكون المنطقة صلبة أو إسفنجية ودافئة.
  • الجلد المكسور. قد يكون هناك قرح مفتوحة بداخلها سائل أو قيح. ويمتد الجرح إلى الطبقات العميقة من الأنسجة.
  • العدوى. تشمل علامات التعرض للعدوى تغيرًا في اللون أو الإحساس حول حافة القرحة، ووجود المزيد من القيح، والأنسجة الخضراء أو السوداء حول القرحة والحمى.(3) 

اقرأ أيضا: الصدفية.

الأماكن الشائعة لقرح الفراش

تختلف أماكن ظهور قرح الفراش باختلاف حالات المرضى.

بالنسبة للأشخاص الذين يستخدمون الكراسي المتحركة، غالبًا ما تحدث تقرحات الفراش على الجلد فوق المواقع التالية:

  • عظم الذنب أو الأرداف.
  • حواف الكتف والعمود الفقري.
  • خلف الذراعين والساقين. 

تحدث التقرحات بالنسبة للأشخاص الذين يحتاجون إلى البقاء في السرير في:

  • مؤخرة وجوانب الرأس.
  • حواف الكتف.
  • أسفل الظهر وعظم الذنب.
  • الكعب والكاحلين والجلد خلف الركبتين.(4) 

اقرأ أيضا: هشاشة العظام.

مراحل قرحة الفراش

تعتمد مراحل قرح الفراش على مدى عمق القرحة مما قد يؤثر على طريقة العلاج. إذا تم اكتشاف القرحة مبكرا فإن فرصة العلاج تكون أفضل خلال أيام قليلة مع القليل من الألم.

المرحلة الأولى:

في هذه المرحلة تؤثر قرحة الفراش على الطبقة العليا من الجلد فقط.

الألم والحرقان والحكة من الأعراض الشائعة وقد تبدو البقعة مختلفة عن الجلد المحيط من حيث الملمس و الحرارة.

أول وأهم شيء يجب فعله مع أي قرحة فراش هو إيقاف الضغط على المنطقة المصابة. عن طريق تغيير الوضع أو استخدام وسادات من الفوم.

ينصح بالتحرك مرة واحدة كل ساعتين بالنسبة للأشخاص الذين يقضون وقتا طويلا في السرير للمساعدة  في تدفق الدم بصورة طبيعية.

يجب تنظيف القرحة بالماء والصابون وتجفيفها برفق.

قد يكون من المفيد تناول نظام غذائي غني بالبروتين وفيتامين A و C ومعادن الحديد والزنك مع شرب الكثير من الماء.

من المحتمل أن تتحسن قرحة الفراش في المرحلة الأولى في غضون ثلاثة أيام.(5)

اقرأ أيضا: قرحة المعدة …تعرف على أسبابها وأعراضها وعلاجها بالاعشاب والأدوية.

 المرحلة الثانية:

تخترق القرحة الطبقة العليا من الجلد مع بعض من الطبقة السفلى لذا يكون الشعور بالألم أكبر من المرحلة الاولى عادةً ما يخلف ذلك جرحًا سطحيًا مفتوحًا مع وجود قيح من القرحة.

تظهر على شكل بثرة (مملوءة بسائل صاف إلى مصفر). وتكون المناطق المحيطة بالجلد متورمة ومؤلمة وحمراء مما يشير إلى موت الأنسجة أو تلفها.

 يجب علاج قرح المرحلة الثانية عن طريق إزالة الضغط من الجرح ومن ثم السعي للوصول إلى الرعاية الطبية اللازمة.

يجب تنظيف القرحة بالماء أو بمحلول ملحي معتدل ومعقم لتجفيف الجرح. من المهم أيضًا مراقبة الجرح بحثًا عن أي علامات للعدوى بما في ذلك:

  • تفاقم الألم.
  • صديد.
  • جلد أحمر.
  • حمى.

من المحتمل الشفاء من هذه المرحلة خلال (ثلاثة أيام إلى ثلاثة أسابيع).(6)

المرحلة الثالثة:

تخترق القرحة في المرحلة الثالثة الطبقتين العلويتين من الجلد والأنسجة الدهنية أدناه. تشبه القرحة في هذه المرحلة فوهة البركان. وتكون رائحتها كريهة أيضًا.

من المهم البحث عن علامات العدوى في هذه المرحلة:

  • رائحة كريهة.
  • صديد.
  • احمرار.

 تحتاج هذه القروح إلى عناية خاصة. يصف الطبيب علاجًا بالمضادات الحيوية ويزيل أي نسيج ميت لتعزيز الشفاء وعلاج العدوى.

قد يوصي الطبيب باستخدام سرير خاص لتخفيف الضغط على المناطق المصابة. تحتاج القرحة في هذه المرحلة إلى ما لا يقل عن (شهر إلى أربعة أشهر) للشفاء.(6)

المرحلة الرابعة:

المرحلة الأكثر خطورة حيث تمتد القروح أسفل الدهون تحت الجلد إلى الأنسجة العميقة مثل العضلات والأوتار والأربطة. يمكن أن تمتد إلى الغضروف أو العظام في الحالات الشديدة.

الإصابة بالعدوى في هذه المرحلة شائع جدا.

 تكون هذه القروح شديدة الألم. قد يتحول الجلد إلى اللون الأسود، وتظهر عليه علامات العدوى الشائعة، مع وجود مادة صلبة داكنة تعرف باسم الخرش (نسيج الجرح الميت المتصلب) في القرحة.

يجب نقل الأشخاص المصابين بقرحة الفراش في المرحلة الرابعة إلى المستشفى على الفور. في الغالب يوصي الطبيب بإجراء عملية جراحية.

يستغرق التعافي من هذه القرحة ما بين (ثلاثة أشهر إلى سنتين)حتى تمام الشفاء.(6)

قرحة الفراش ومرض السكري:

يزيد مرض السكري من خطر الإصابة بقرحة الفراش بسبب ارتباطه بتلف الأعصاب (الاعتلال العصبي) وضعف الدورة الدموية.

 قد لا يلاحظ الأشخاص الذين يعانون من ضعف الإحساس بهذا الضغط المستمر على الأنسجة وبالتالي لا يشعرون بالحاجة إلى تغيير الوضع. يمكن أن يتسبب ضعف الدورة الدموية في تلف الجلد والأنسجة الكامنة بسهولة. مرضى السكري غير القادرين على الحركة بشكل مستقل أكثر عرضة للإصابة بقرحة الفراش.(7)

عوامل تزيد من خطر الإصابة بقرحة الفراش

  • عدم القدرة على الحركة دون مساعدة.
  • التقدم في السن، حيث يصبح الجلد أرق وأكثر هشاشة.
  • الأشخاص المصابون بمرض سلس البول، مما يزيد من خطر تلف الجلد والعدوى.
  • انخفاض أو ارتفاع مؤشر كتلة الجسم يمكن أن يزيد الضغط.
  • انخفاض وزن الجسم، مما يؤدي إلى تقليل الكتلة العضلية حول العظام.
  • مضاعفات مرض السكري مثل الأشخاص المصابون بالاعتلال العصبي.
  • التئام الجروح لفترات طويلة.
  • ضعف الدورة الدموية.

(3)

مضاعفات الإصابة بقرح الفراش

  • التهاب النسيج الخلوي. هو عدوى تصيب الجلد والأنسجة الرخوة المتصلة به. يمكن أن يسبب الدفء والاحمرار والتورم في المنطقة المصابة. غالبًا لا يشعر الأشخاص المصابون بتلف الأعصاب بهذا الالتهاب.
  • التهابات العظام والمفاصل. يمكن للعدوى أن تخترق المفاصل والعظام. وتؤدي إلى التهاب المفاصل يمكن أن تقلل التهابات العظام من وظيفة المفاصل والأطراف.
  • السرطان. يمكن أن تتطور الجروح طويلة الأمد غير الملتئمة (قرح مارجولين) إلى نوع من سرطان الخلايا الحرشفية.
  • الإنتان. نادرًا ما تؤدي قرحة الجلد إلى تعفن الدم.
  • التشوشً العقليً.
  • تسارع ضربات القلب والضعف العام.

(4)،(8)

طرق الوقاية من قرح الفراش

يمكن الوقاية من تقرحات الفراش بفحص الجلد بحثًا عن مناطق احمرار (أول علامة على تكسر الجلد) كل يوم. خاصة فحص المناطق العظمية.

تشمل طرق الوقاية الأخرى ما يلي:

  • تغيير وضع النوم أو الجلوس كل ساعتين.
  • الجلوس في وضع مستقيم على كرسي متحرك، مع تغيير الوضع كل 15 دقيقة.
  • توفير وسائد طبية ناعمة في الكراسي المتحركة والأسرة لتقليل الضغط.
  • الحفاظ على البشرة نظيفة وجافة
  • توفير التغذية العلاجية الجيدة من الفيتامينات والمعادن والسوائل والبروتينات، للمساعدة في التئام قرح الفراش.(8)

علاج قرحة الفراش

يشمل العلاج  تغيير الوضع بانتظام، واستخدام مراتب خاصة لتقليل الضغط، والضمادات للمساعدة في التئام القرحة. قد تكون هناك حاجة للجراحة في بعض الحالات.

(1) تغيير الوضع. يساعد التحرك وتغيير الوضع بانتظام على تخفيف الضغط على قرحة الفراش التي تكونت بالفعل. كما أنه يساعد في منع تشكل قرح فراش جديدة.

يكون ذلك بمعدل مرة كل 15 دقيقة. قد يحتاج أشخاص آخرون إلى التغيير مرة واحدة فقط كل ساعتين إلى أربع ساعات.

(2)استخدام الوسائد والمراتب الهوائية.حيث تتوفر مراتب إعادة توزيع الضغط التي تقلل من خطر الإصابة بقرحة الفراش والتي صممت خصيصا لمرضى قرح الفراش.

(3)استخدام الضمادات. يمكن استخدام الضمادات المصممة خصيصًا لحماية قرحة الفراش وتسريع عملية الشفاء. وتشمل:

• ضمادات الجينات – وهي مصنوعة من الأعشاب البحرية تحتوي على الصوديوم والكالسيوم، وهي تسرع من عملية الشفاء.

• ضمادات غرواني مائي – تحتوي على مادة هلامية تشجع على نمو خلايا الجلد الجديدة في القرحة، مع الحفاظ على الجلد المحيط الصحي جافًا.

• أنواع الضمادات الأخرى – مثل الرغاوي والأغشية والألياف المائية / الألياف الهلامية يمكن استخدامها أيضا.

ينصح باستشارة الطبيب عن نوع الضمادة المناسبة للتحكم في قرحة الفراش. ولا ينصح باستخدام ضمادات الشاش لعلاج قرحة الفراش.

(4)المضادات الحيوية. يمكن وصف المضادات الحيوية لعلاج القرحة المصابة أو في حالة الإصابة بعدوى خطيرة مثل:

  • تسمم الدم (تعفن الدم).
  • العدوى البكتيرية تحت الجلد (التهاب النسيج الخلوي).
  • التهاب العظام.

اقرأ أيضا: مرض الحمرة..والفرق بينه وبين التهاب النسيج الخلوي.

(5)النظام الغذائي والتغذية. يمكن أن يؤدي تناول نظام غذائي صحي ومتوازن يحتوي على كمية كافية من البروتين ومجموعة متنوعة جيدة من الفيتامينات والمعادن إلى تسريع عملية الشفاء.

شرب الكثير من السوائل لتجنب الجفاف، لأن الجفاف يمكن أن يبطئ عملية الشفاء.

(6)إزالة الأنسجة التالفة. إذا كانت هناك كمية صغيرة من الأنسجة الميتة، فيمكن إزالتها باستخدام ضمادات مصممة خصيصًا. يمكن إزالة كميات أكبر من الأنسجة الميتة باستخدام:

  • نفاثات مائية عالية الضغط.
  • الموجات فوق الصوتية.
  • الأدوات الجراحية مثل الملقط.

يجب استخدام مخدر موضعي لتخدير المنطقة المحيطة بالقرحة حتى لا يسبب أي ألم.

(7)التدخل الجراحي. قد لا تلتئم قرح الفراش الشديدة ذاتيا. فقد تكون هناك حاجة لعملية جراحية لإغلاق الجرح وتسريع الشفاء وتقليل مخاطر العدوى.

يشمل العلاج الجراحي:

  •  تنظيف الجرح وإغلاقه عن طريق تقريب أطراف القرحة معًا.
  •  تنظيف الجرح باستخدام أنسجة من الجلد السليم القريب لإغلاق القرحة.

(9)

References

  1. https://www.nhs.uk/conditions/pressure-sores/
  2. https://medlineplus.gov/ency/patientinstructions/000740.htm
  3. https://www.medicalnewstoday.com/articles/173972#symptoms
  4. https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/bed-sores/symptoms-causes/syc-20355893
  5. https://www.webmd.com/skin-problems-and-treatments/pressure-sores-4-stages
  6. https://www.healthline.com/health/stages-of-pressure-ulcers
  7. https://www.diabetesselfmanagement.com/diabetes-resources/definitions/pressure-sore/
  8. https://www.hopkinsmedicine.org/health/conditions-and-diseases/bedsores
  9. https://www.nhs.uk/conditions/pressure-sores/treatment/ 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق