كل المقالات

ضمور العضلات.. و3 عناصر غذائية هامة لعلاجه

ضمور العضلات هو نقص حجم العضلات نتيجة فقد في الأنسجة العضلية أو حدوث خلل في الإشارات العصبية المتحكمة في العضلات، وتظهر مع تقدم السن ويتطور سريعًا في حالات الراحة لفترات طويلة، وبمرور الوقت ينقص حجم العضلات وتنكمش.

أسباب ضمور العضلات

  • في حالات عدم الحركة لمدة طويلة أو البقاء في السرير لفترات طويلة نتيجة التعرض لأمراض معينة مثل السرطان والالتهاب الكبدي الفيروسي.
  • التقدم في العمر.
  • نقص النشاط الحركي.
  • تناول الكحوليات لفترات طويلة وبكميات كبيرة مما يؤثر على العضلات فتصبح ضعيفة ويشعر المريض بالألم.
  • التعرض للحروق.
  • التعرض للإصابات خاصة تمزق الأربطة أو كسر العظام.
  • سوء التغذية.
  • تناول أدوية الكورتيكوستيرويدات Corticosteroid therapy لفترات طويلة.
  • توجد بعض الحالات المرضية التي تؤدي إلى ضمور العضلات:
  • التهاب المفاصل.
  • التصلب الجانبي الضموري.
  • التهاب الجلد والعضلات Dermatomyositis.
  • متلازمة غيلان باريه Guillain Barre syndrome والتي تؤدي إلى التهاب الأعصاب وضعف العضلات.
  • التصلب المتعدد Multiple sclerosis.
  • الحثل العضلي Muscular dystrophy.
  • الاعتلال العصبي Neuropathy.
  • التهاب العظام والمفاصل Osteoarthritis.
  • شلل الأطفال Polio.
  • الضمور العضلي النخاعي Spinal muscular atrophy.

اقرأ أيضًا: استخدام كبسولات الكولاجين في علاج التهاب المفاصل

أعراض ضمور العضلات 

تظهر الأعراض على حسب خطورة حالة المريض حيث: 

  • قد يكون أحد الأطراف أصغر حجمًا من الطرف الآخر.
  • يعاني المريض من ضعف أحد الأطراف بشكل ملحوظ.
  • يعاني المريض من صعوبة المشي والسقوط باستمرار.
  • ضعف عضلات الوجه.
  • صعوبة الحديث أو البلع.
  • فقدان تدريجي للذاكرة.
  • فقدان تناسق حركة العضلات مع بعضها.
  • تنميل اليدين والرجلين.
  • تطور فقدان القدرة على الحركة.
  • تطور ضعف عضلات الرجل والتنميل.

اقرأ أيضًا: أفضل الأطعمة لتقوية الذاكرة

أنواع ضمور العضلات 

يصنف مرض ضمور العضلات تبعًا لنوع سبب حدوثه إلى:

  • سبب فسيولوجي Physiological: ويحدث نتيجة عدم استخدام العضلات بشكل كافٍ. وهذا النوع من الضمور انعكاسي أي يمكن الشفاء منه ببعض التمارين والتغذية الجيدة التي يحددها الطبيب.
  • سبب مرضي Pathological: ويحدث نتيجة التقدم في العمر أو المجاعات أو بعض الأمراض مثل متلازمة كوشينج Cushing disease لأن المريض يأخذ أدوية الكورتيكوسترويدات كعلاج لهذه المتلازمة.
  • سبب عصبي Neurological: وهو الأكثر خطورة من بين الأنواع الأخرى ويحدث نتيجة تلف الأعصاب المتحكمة في العضلات، ويحدث هذا التلف نتيجة لبعض الإصابات أو الأمراض مثل السكري أو التصلب الجانبي الضموري أو شلل الأطفال أو التعرض للسموم والكحولات بكميات كبيرة.

كيف يتم تشخيص مرض ضمور العضلات؟

  • في حالة مريض ضمور العضلات يأخذ الطبيب التاريخ المرضي للمريض ويسأله عن أية أدوية تناولها أو أية إصابات تعرض لها مؤخرًا.
  • يطلب الطبيب من المريض عدة تحاليل واختبارات:
  • أشعة إكس X-ray.
  • أشعة الرنين المغناطيسي MRI.
  • تحاليل الدم.
  • الأشعة المقطعية CT scan.
  • دراسة التوصيل العصبي Nerve conduction study.
  • خزعة العصب أو العضل Muscle or nerve biopsy.
  • التخطيط الكهربي للعضلات Electromyography.

مضاعفات ضمور العضلات 

  • مشاكل المشي: بعض مرضى ضمور العضلات يحتاجون كرسي متحرك لمساعدتهم في المشي.
  • مشاكل في استخدام الذراعين: فتصبح حتى أداء المهام اليومية أكثر صعوبة بالنسبة للمريض إذا تأثرت عضلات الذراعين والرجلين.
  • قِصر في الأوتار والأربطة حول المفاصل مما يجعل حركة العضلات محدودة.
  • مشاكل في التنفس: تطور حدوث ضمور العضلات قد يؤثر على التنفس بشكل طبيعي وقد يحتاج المريض لجهاز التنفس الصناعي خاصة وقت النوم أو على مدار اليوم.
  • تقوّس العمود الفقري.
  • مشاكل القلب حيث إن ضمور العضلات قد يؤثر على كفاءة عمل عضلة القلب.
  • مشاكل البلع: إذا تأثرت العضلات المسئولة عن البلع فإن ذلك قد يؤدي إلى مشاكل التغذية أو الالتهاب الرئوي التنفسي. ويكون حل هذه المشكلة عندئذ هو أنبوب التغذية.

عوامل الخطورة

  • قدم في السن: حيث أن كلما زاد السن فإن الجسم ينتج البروتينات المسئولة عن نمو العضلات بشكل أقل، وهذا النقص في إنتاج هذه البروتينات يسبب انكماش خلايا  مسببًا ضمور العضلات.
  • الجينات الوراثية: حيث أن الضمور النخاعي العضلي Spinal muscular atrophy مرض وراثي يسبب تلف أو فقدان العصب الحركي للعضلة وبالتالي يحدث ضمور العضلات. 
  • التغذية: سوء التغذية قد يكون عاملاً أساسيًا لحدوث ضمور العضلات كما في المجاعات. حيث أن النظام الغذائي الذي يحتوي على كميات غير كافية من البروتين والفاكهة والخضراوات يؤثر بشكل أساسي في نقص تكوين البروتينات التي تعمل على نمو العضلات وبالتالي نقص حجمها وانكماشها. وقد تكون سوء التغذية ناتجة عن حالة مرضية تؤثر على امتصاص الجسم للعناصر الغذائية مثل السرطان ومتلازمة القولون العصبي والداء البطني Celiac disease.

علاج مرض ضمور العضلات 

يعتمد علاج ضمور العضلات على التشخيص وخطورة الحالة.

  • التمارين التي يحددها الطبيب ومنها بعض التمارين التي تؤدى في المياه للمساعدة على الحركة بشكل أسهل.
  • العلاج الطبيعي: يمكن لأخصائي العلاج الطبيعي أن يعلم المريض كيفية أداء التمرينات المناسبة له ومساعدته حتى في تحريك أطرافه إذا كان لديه مشاكل في تحريكها.
  • العلاج بالموجات فوق الصوتية: تستخدم لتحفيز عملية الالتئام والشفاء.
  • التدخل الجراحي: في حالة إذا ما كان هناك مشكلة في تحريك العضلة نتيجة مشكلة في أربطة وأوتار هذه العضلة.
  • إذا كان سوء التغذية سببًا لضمور العضلات في هذه الحالة يوجه الطبيب إرشاداته لتغيير النظام الغذائي للمريض.

الرعاية المنزلية 

  • بعض التمارين يمكن تأديتها في المنزل للمساعدة في العلاج وقد تتضمن إجراء بعض التمارين في حمام السباحة لجعل حركة العضلات أسهل بالنسبة للمريض.
  • في حالة إذا كان المريض لا يستطيع تحريك مفصل أو أكثر يمكنه استخدام دعامة أو جبيرة أثناء تأدية التمارين.

التغذية المناسبة لمرضى ضمور العضلات

  • الطعام الغني بالبروتين؛ حيث إن الأحماض الأمينية الموجودة في البروتينات خاصة الليوسين leucine هي وحدات البناء الأساسية للعضلات. ويتوافر حمض الليوسين في الألبان والزبادي اليوناني. ومن المأكولات الغنية بالأحماض الأمينية الهامة لبناء العضلات اللحم الطري الخالي من الدهون، والأسماك، والصويا.
  • أحماض الأوميجا 3: ومن الأطعمة الغنية بالأوميجا 3 مثل السلمون وعين الجمل والبيض والتي تعطي الجسم الأحماض الهامة لبناء العضلات.
  • فيتامين د: يساعد فيتامين د في تحفيز صناعة الأحماض الأمينية الهامة لبناء العضلات ومضاد الالتهاب. 
  • الحفاظ على صحة القلب يحفز استجابة الجسم للأنسولين والذي له دور هام في صحة وبناء العضلات. وبعض التمارين في الهواء الطلق قد تساعد في كفاءة عمل القلب والعضلات.

:References

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق