in

سكر الحمل، وأعراضه، وتشخيصه، ومضاعفاته، وعلاجه.

يعرف بارتفاع مستوى سكر الجلوكوز لأول مرة في الدم أثناء الحمل عن معدلاته الطبيعية، بسبب إفراز هرمونات من المشيمة تمنع الجسم من استخدام الأنسولين الاستخدام الأمثل، فيتراكم سكر الجلوكوز في الدم بدلاً من امتصاصه واستخدامه بواسطة خلايا الجسم. 

عادة ما يحدث في الثلث الثاني والثالث من الحمل. 

وهو يختلف عن ارتفاع سكر الدم المزمن قبل الحمل، والذي يحدث نتيجة لعدم قدرة الجسم على إفراز ما يكفي من هرمون الأنسولين ليغطي كافة احتياجات الجسم.

اعراض سكر الحمل 

لا يسبب سكر الحمل عادة وجود أعراض، معظم الحالات يتم اكتشافها عند عمل التحاليل الدورية أثناء الحمل. ولكن قد تظهر بعض الأعراض عند ارتفاع مستوى السكر في الدم ارتفاعاً كبيراً مثل:  

  • زيادة الشعور بالعطش.
  • كثرة التبول. 
  • الإحساس بجفاف الفم.
  • الإعياء.
  • تشوش الرؤية أحياناً.
  • حدوث التهابات متكررة في المهبل والجلد والمثانة.

عوامل الخطورة

يمكن لأي امرأة حامل أن تصاب بمرض سكر الحمل، ولكن يعد البعض أكثر عرضة للإصابة إذا تواجدت واحدة أو أكثر من هذه العوامل: 

  • تقدم العمر، حيث تزيد فرص الإصابة إذا تجاوزت المرأة ال ٤٠، وتشير بعض الدراسات أن فرص الإصابة تزيد بمجرد تجاوز ال ٢٥. 
  • زيادة الوزن أو ما يعرف بالسمنة.
  • إصابة أحد الوالدين أو الأقارب بداء السكري.
  • الحمل السابق بطفل تجاوز وزنه عند الولادة ٤.٥ كيلوغرام.
  • الإصابة بسكر الحمل في حمل سابق.
  • القيام بعمليات تكميم أو استئصال جزء من المعدة لغرض إنقاص الوزن.
  • بعض الجنسيات كالأمريكيات أكثر عرضة للإصابة من غيرهن.

تشخيص سكر الحمل 

في الزيارة الأولى لمتابعة الحمل، يقوم الطبيب بطرح بعض الأسئلة على الحامل لتحديد هل هي ضمن فئة الأكثر عرضة للإصابة بسكر الحمل أم لا؟ 

  • إذا لم تكن ضمن فئة الأكثر عرضة للإصابة بسكر الحمل، فإنها تقوم بقياس مستوى سكر الدم بشكل روتيني بين الأسبوع الـ 24 & 28من الحمل.
  • إذا كانت أكثر عرضة للإصابة بسكر الحمل فإنها تقوم بعمل اختبارات  لتحديد مستوى السكر في الدم في البداية وتقوم بتكرارها مرة أخرى بين الأسبوع الـ 24& 28 من الحمل.

اختبارات تحديد مستوى السكر في الدم

  • اختبار قياس السكر العشوائي
  • اختبار تحمل السكر : 

فيه تعطى الأم كمية محددة من محلول سكر الجلوكوز ثم قياس مستوى السكر ثلاث مرات بين كل قياس منهم ساعة.

نتيجة اختبار تحمل السكر: 

  • بعد صيام 8 ساعات أكثر من أو تساوي 95 ملغ/ديسيلتر.
  • بعد ساعة من تناول محلول سكر الجلوكوز أكثر من أو تساوي 180 ملغ/ديسيلتر.
  • بعد ساعتين من تناول محلول سكر الجلوكوز أكثر من أو تساوي 155 ملغ/ديسيلتر.
  • بعد ثلاث ساعات من تناول محلول سكر الجلوكوز أكثر من أو تساوي 140 ملغ/ديسيلتر.

ويتم تشخيص سكر الحمل إذا كانت قيم السكر لديها أعلى من المعدل الطبيعى في نتيجتين أو أكثر.

  • اختبار السكر التراكمي: 

وهو يحدد حالة السكر في الدم على مدار الثلاثة أشهر السابقة.

مضاعفات سكر الحمل

قد يسبب ارتفاع مستوى السكر في الدم أثناء الحمل بعض المشكلات الصحية للأم والجنين أثناء الحمل أو بعد الولادة والتى يمكن الحد منها بسرعة تشخيصه  وعلاجه. ومن هذه المضاعفات: 

  • ولادة طفل كبير في الحجم زيادة عن المعدلات الطبيعية، وذلك بسبب زيادة نسبة الدهون المتكونة به. مما قد يسبب صعوبات في الولادة الطبيعية واللجوء للولادة القيصرية.
  • زيادة الماء حول الجنين.
  • الولادة المبكرة.
  • قد يعاني الطفل من نقص مستويات السكر في الدم بعد الولادة مباشرة، قد تصل لحدوث تشنجات للطفل.
  • ارتفاع ضغط الدم للأم.
  • ولادة طفل ميت.
  • جعل الأم والطفل أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني فيما بعد.

علاج سكر الحمل

يتم تحديد العلاج المناسب تبعاً ل: 

  • عمر المريضة والصحة العامة لها.
  • التاريخ المرضي.
  • تقييم درجة المرض لكل حالة.
  • قابلية المريضة لأشكال الدواء المختلفة.
  • النتائج المتوقعة للتطور المرضي لحالتها.

فيمكن تقليل مستوى سكر الدم عن طريق:

  • نظام غذائي صحي، يعتمد على الخضراوات والفاكهة والأطعمة ذات القيمة الغذائية العالية والتقليل من الطعام عالي الكربوهيدرات والدهون.
  • ممارسة بعض أنواع الرياضة كالمشي والسباحة واليوجا باستشارة الطبيب.
  • أقراص لتقليل مستوى السكر في الدم.  
  • حقن أنسولين، تتحدد جرعته تبعاً لعمر الحمل ووزن المريضة، ففي الثلث الأول من الحمل تكون الجرعة هي حاصل ضرب وزن المريضة في 0.7.

والثلث الثاني من الحمل تكون الجرعة حاصل ضرب وزن المريضة في 0.8.

وفي الثلث الأخير من الحمل تكون الجرعة مساوية لحاصل ضرب الوزن في 0.9.

  • المتابعة المستمرة أثناء الحمل للكشف المبكر عن أي مشكلة قد تكون محتملة الحدوث.
  • يفضل في حالات الإصابة بسكر الحمل إتمام الولادة قبل الأسبوع ال ٤١ من الحمل، إما بتحفيز الولادة الطبيعية أو عن طريق الولادة القيصرية في حال فشل محاولات بدء الولادة الطبيعية أو وجود خطورة بها.
  • ضرورة المتابعة بعد الولادة عن طريق قياس مستوى السكر في الدم بين الأسبوع ال٦ و ال١٢ بعد الولادة، للتأكد من عودة مستوى السكر لمعدلاته الطبيعية.
  • في حالة التخطيط للحمل مرة أخرى، يجب استشارة الطبيب لمتابعة مستوى السكر في الدم وتحديد نظام غذائي مناسب ومتابعة الوزن للحد من حدوث السمنة وتبعاتها، لتقليل المضاعفات المتوقع حدوثها. 
  1. https://www.nhs.uk/conditions/gestational-diabetes/
  2. https://www.hopkinsmedicine.org/health/conditions-and-diseases/diabetes/gestational-diabetes
  3. https://www.cdc.gov/pregnancy/diabetes-gestational.html
  4. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK545196/
  5. https://emedicine.medscape.com/article/127547-overview#a8

What do you think?

مرض باركنسون

الفشل الكلوي المزمن أسبابه وعوامل الخطر للإصابة به و7 طرق للوقاية منه