كل المقالاتالأمراض

سكري الحمل

أي تغير في نسبة السكر بالدم، وتم تشخيصه لأول مرة أثناء الحمل، سواء استمر إلى ما بعد الولادة أم لم يستمر(غالبا يختفي سكر الحمل بعد الولادة مباشرة).

متى يبدأ سكري الحمل بالظهور

يبدأ سكري الحمل ما بين الأسبوع 24 والأسبوع 28 من الحمل.

ويتم أيضًا قياس سكر الدم في هذه الفترة.

تشخيص وكيفية قياس سكري الحمل

معدل السكر الطبيعي للحامل يتم معرفته من خلال  اختبار ال OGTT (معدل تحمل الجلوكوز المأخوذ عن طريق الفم) حيث يتم بإجراء عدة فحوصات للدم قبل وبعد شرب محلول الجلوكوز بكمية محددة، لذا يكون قياس معدل السكر الطبيعي للحامل متمثلًا بالأرقام التالية:

  • قبل شرب محلول الجلوكوز يكون المعدل أقل من 95 ملليغرام/ديسيلتر.
  • بعد ساعة واحدة من شرب محلول الجلوكوز، فإن المعدل يكون أقل من 180 ملليغرام/ديسيلتر.
  • بعد ساعتين من شرب محلول الجلوكوز يصبح المعدل أقل من 155ملليغرام/ديسيلتر.
  • بعد 3 ساعات من شرب محلول الغلوكوز يصبح المعدل أقل من 140 ملليغرام/ديسيلتر.

في حال كانت النتائج في أحد هذه الفحوصات أعلى من الطبيعي يطلب الطبيب من الحامل الخضوع للفحص مجددًا بعد 4 أسابيع تقريبًا.

كما يتم تشخيص الإصابة بسكري الحمل في حال كانت نتيجة اثنين أو أكثر من الفحوصات المذكورة سابقًا أعلى من المعدل الطبيعي.

سكري الحمل

أسباب سكري الحمل 

  • التقدم بالعمر.
  • التاريخ العائلي.
  • زيادة الوزن.
  • الولادة السابقة بطفل ذي وزن مرتفع(4.5كيلو غرام).
  • عدم الحركة.
  • صلة القرابة.
  • الإصابة بمتلازمة تكيسات المبايض.
  • الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع الكولستيرول.
  • الإجهاض المتكرر.

مضاعفات سكري الحمل في حالة عدم العلاج (على الأم)

  • زيادة الوزن للمولود.
  • نقصان سكر المولود بعد الولادة مباشرة.
  • احتمالية إصابة الأم بتسمم الحمل.
  • زيادة خطر ارتفاع ضغط الدم.
  • احتمال الولادة القيصرية يكون مرتفعًا.
  • الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني (Type II Diabetes) للأم في المستقبل.
  • زيادة خطر الولادة المبكرة. 

مضاعفات سكري الحمل في حالة عدم العلاج (على المولود/ الجنين)

  • ولادة طفل ميت.
  • تشوهات الجنين.
  • إصابة الطفل بمتلازمة ضيق التنفس الحادة.
  • إصابة الطفل بالسمنة ومرض السكري من النوع الثاني في المستقبل.

علاج سكري الحمل 

يختلف العلاج بحسب العمر والحالة الصحية وغيرهم، حيث يشمل:

1)تعديل النظام الغذائي(Diet).

  • الحصول على 40% من السعرات الحرارية وذلك  من خلال تناول السكريات، 20% من البروتينات و25% – 30% من الدهون.
  • الحصول على السكريات المتواجدة في الحبوب الكاملة مثلًا وذلك لبطء امتصاصها وانخفاض تأثيرها على مستوى سكر الدم.
  • يجب تجنب السكريات المكررة التي تعمل على رفع السكر بشكل كبير مثل السكريات المصنعة.
  • الحصول على نسبة 25 – 30 غرام من الألياف يوميًا والتي تتواجد في خبز الحبوب الكاملة، الحبوب بمختلف انواعها، الأرز الأبيض أو البني، الخضار والفواكه.
  • الحصول على الكميات المناسبة من الفيتامينات والمعادن سواء من الطعام أو من خلال تناول المكملات الغذائية الدوائية.

اقرأ أيضًا: التغذية العلاجية 

2)ممارسة النشاط البدني(Exercise ).

  • ممارسة الرياضة والحركة في تنظيم سكر الدم، بحيث تنصح الحامل بممارسة الرياضة البسيطة مثل المشي لمدة 30 دقيقة خلال خمسة أيام في الأسبوع.

3)علاج سكري الحمل بالأدوية  

  • حقن الإنسولين(Insulin).

تعتبر حقن الإنسولين الدواء الأكثر استخداماً لعلاج سكري الحمل، حيث يُساعد الجسم في السيطرة على الكميات الكبيرة من السّكر، وتؤخذ  حقنة الإنسولين قبل تناول الطعام أو قبل النوم أو عند الاستيقاظ صباحاً وهذا يعتمد على نوع الإنسولين، والوقت الذي  يرتفع فيه السكر خلال اليوم؛ فمثلاً إذا كان  مستوى السكر عالياً بعد تناول الطعام يجب أخذ حقنة من الإنسولين قصير المفعول ( Short-acting Insulin) قبل الأكل، ويُعتبر إنسولين ديتيمير ( Detemir) من الأنواع طويلة المفعول آمنة الاستخدام خلال فترة الحمل، وقد يُوصف وحده بجرعة واحدة أو اثنتين، أو قد يوصف إلى جانب جرعات من الإنسولين قصير المفعول، وبشكلٍ عامّ يُحقن الإنسولين عبر المِحقنة أو قلم الإنسولين أو مضخّة الإنسولين ( Insulin Pump) فهذه الطرق كافّة آمنة للأم الحامل، ولا خوف على الجنين كذلك لأنّ الإنسولين لا يعبر المشيمة وبالتالي لا يكون له أيّ تأثير على الجنين.

شروط وكيفية حقن الإنسولين بطريقة سليمة

  1. نظف الجلد في موضع الحقن .
  2. اثن الجلد بين إصبعيك (امسك الجلد بإصبعي السبابة والإبهام، واسحب بلطف بعيدا عن الجسم أفضل الجلد والطبقة الدهنية عن الطبقة العضلية ويكون إدخال الإبرة بزاوية ٩٠درجه ).
  3. امسك المحقنة بيدك الأخرى كما امسك بالقلم واغزرها بزاوية قائمة في الجلد.
  4. ادفع المكبس إلى الأسفل بسرعة .
  5. ارخ الجلد ثم اسحب الحقنة .
  6. لا تدلك مكان الحقن.
  7. يجب التأكد من تغطية الحقنة بالواقي قبل التخلص منها.
  8. ابعدها عن متناول الأطفال .
  • الأدوية الفموية

توصف أدوية السكري الفموية كبديل للإنسولين في بعض الحالات؛ وذلك لأنها سهلة الاستخدام، وفي بعض الحالات قد تُستخدم الأدوية الفموية إلى جانب الإنسولين، ومن الأمثلة على الأدوية الفموية: الميتفورمين ( Metformin) الذي يُحسّن حساسية الجسم للإنسولين، أو الجلايبوريد ( Glyburide) الذي يخفض مستوى السكر في الدم وذلك بتحفيز البنكرياس لإفراز الإنسولين ومساعدة الجسم على استخدامه بكفاءة، لكن يجب التنويه أن هذه الأدوية غير موافق عليها لسكري الحمل من قبل مؤسسة الغذاء والدواء ( Food and Drug Administration)، ومن الجدير ذكره أن كلاً من الميتفورمين والجلايبوريد يعطيان نتائج سريرية مماثلة بشكل عام مع وجود دلائل محدودة تُثبت أفضلية أحدهم على الآخر، وعلى عكس الإنسولين فإن هذه الأدوية تعبر المشيمة وتصل إلى الجنين بدرجات متفاوتة وهذا ما يجعل الجمعية الأميركية للسكري لا تنصح باستخدام أدوية السكري الفموية أثناء الحمل، ومع ذلك فإن استخدامها يتزايد مع الوقت مع حالات سكري الحمل التي فشل النظام الغذائي والنشاط الحركي بعلاجها.

اقرأ أيضاً: تسمم الحمل.. الأعراض والأسباب وطرق العلاج

سكري الحمل وقرار الولادة 

في حال الإصابة بسكري الحمل يتخذ الطبيب المعالج قرار الولادة وفقا للحالة، ففى بعض الحالات يتطلب التدخل الفوري للولادة تجنبا لحدوث بعض المضاعفات. قد يتخذ الطبيب المعالج إجراء الولادة القيصرية أو الطبيعية على حسب الحالة الصحية للأم، كما أشارت بعض الدراسات العلمية مؤخرا إلى أن نسبة الولادة القيصرية لدى الأمهات المصابات بداء السكري تصل لـ 88 % من إجمالي مرضى السكري، كما أن مخاطر الولادة الطبيعية تحدث بنسبة أكبر لدى الأمهات.

اتخاذ قرار الولادة مع سكري الحمل عند الإصابة بسكري الحمل (Gestational DM) يجب أولاً السيطرة على معدلات السكري في الدم ثابتة أثناء الحمل، ويقوم الطبيب باتخاذ قرار الولادة من الأسبوع (38 – 42 )، وغالبا يقوم بالولادة القيصرية، وفي حالة وجود مشاكل في الدم الواصل للجنين من المشيمة يقوم الطبيب بتوليد الأم على الفور. وفي حالة كبر حجم الطفل، وعدم السيطرة على مستويات السكري في الدم، و ارتفاع ضغط الدم لدى الأم تتم الولادة على الفور.

الولادة الطبيعية وسكري الحمل 

عند الإصابة بسكري الحمل لا يعني بالضرورة أن تكون الولادة قيصرية، ولكن فرصة الولادة الطبيعية تقل نظرا لأن الإصابة بداء السكري تؤدي لولادة طفل أكبر من 4 كيلو غرام.

الأضرار الناتجة عن الولادة الطبيعية 

  • تمزق المهبل لدى الأم نظرًا لكبر حجم الطفل.
  • فقدان الكثير من الدم أثناء الولادة. 
  • الأضرار لا تشمل الأم فقط بل قد يعاني الطفل من بعض المشاكل المتمثلة في خلع الكتف، فـ طفل السكري قد يولد بالكتف بدلا من الرأس.

اقرأ أيضاً: اكتئاب ما بعد الولادة

References 

1-https://www.healthline.com/health/gestational-diabetes 

2-https://teksmedik.com/uptodate20/d/topic.htm?path=gestational-diabetes-mellitus-obstetrical-issues-and-management#H4 

3-https://www.healthline.com/health/pregnancy/preventing-gestational-diabetes#prevention 

4-https://www.drugs.com/cg/how-to-give-an-insulin-injection.html 

5-https://www.medicalnewstoday.com/articles/323760#what-is-insulin 

6-https://www.drugs.com/metformin.html 

7-https://www.nhs.uk/conditions/caesarean-section/ 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق