الأمراضكل المقالات

سرطان القولون والمستقيم Colorectal cancer

يُعرف السرطان الذي يُصيب القولون بسرطان القولون، والسرطان الذي يُصيب المستقيم بسرطان المستقيم، ويُطلق على السرطانات التي تُصيب أياً من هذه الأعضاء سرطان القولون والمستقيم.

يُشكل كل من القولون والمستقيم الأمعاء الغليظة، ويبدأ سرطان القولون والمستقيم عادةً كنمو غير طبيعي للخلايا المبطنة للأمعاء الغليظة. 

يُمكن الوقاية والعلاج من سرطان القولون والمستقيم إذا تم اكتشافه في مرحلة مبكرة.

يُعد سرطان القولون والمستقيم ثالث أكثر أنواع السرطانات شيوعاً في الولايات المتحدة.

                                            اقرأ أيضا:متلازمة القولون العصبي

مراحل سرطان القولون والمستقيم

المرحلة صفر: هي المرحلة الأولى من سرطان القولون والمستقيم، في هذه المرحلة توجد الخلايا غير الطبيعية فقط في البطانة الداخلية للقولون أو المستقيم.

المرحلة الأولى: يَخترق السرطان البطانة أو الغشاء المخاطي للقولون أو المستقيم وربما ينمو إلى منطقة العضلات ولكن لا ينتشر إلى الغدد الليمفاوية القريبة أو إلى أجزاء أخرى من الجسم.

المرحلة الثانية: يَنتشر السرطان إلى جدار القولون أو المستقيم، أو من خلال الجدران إلى الأنسجة القريبة ولكنه لا يؤثر على الغدد الليمفاوية.

المرحلة الثالثة: يَنتقل السرطان إلى الغدد الليمفاوية فقط دون الانتقال إلى أجزاء الجسم الأخرى.

المرحلة الرابعة: هي المرحلة الأخيرة من سرطان القولون والمستقيم حيث يَنتقل فيها السرطان إلى أعضاء أخرى بعيدة مثل الكبد أو الرئتين.

اقرأ أيضا: تليف الكبد.. أهم أسبابه وأعراضه وكيف تقي نفسك من الإصابة به

أعراض سرطان القولون والمستقيم

قد لا تظهر أعراض سرطان القولون والمستقيم في مراحله المبكرة وغالباً ما يتم اكتشافه في مراحله المتقدمة، لذا فإن الفحوصات الطبية المنتظمة خصوصاً إذا كان هناك تاريخ مرضي في العائلة يُعد الطريقة الوحيدة لاكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة.

أعراض سرطان القولون والمستقيم تشمل:

  • تغيرات في حركة الأمعاء بما في ذلك الإسهال والإمساك.
  • تغيرات في شكل البراز مثل البراز الرفيع.
  • الشعور بعدم قدرة الأمعاء على إفراغ ما بها تماماً. 
  • بقع دم داكنة على البراز أو داخله.
  • تشنج في المستقيم.
  • نزيف المستقيم.
  • ألم في البطن.
  • غازات مفرطة.
  • فقدان الشهية.
  • فقدان الوزن دون سبب واضح.

تظهر أعراض سرطان القولون والمستقيم بشكل أكبر في المرحلتين الثالثة والرابعة، إضافة للأعراض المذكورة أعلاه فقد يواجه المريض أيضا:

  • تعب مفرط.
  • ضعف غير مبرر.
  • القيء.

أما إذا انتشر السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم فإن المريض قد يعاني من:

  • اصفرار العيون أو الجلد.
  • تورم اليدين أو القدمين.
  • صعوبة في التنفس.
  • الصداع المزمن.
  • رؤية ضبابية.

اقرأ أيضا:  الركود الصفراوي Cholestasis

أسباب سرطان القولون والمستقيم

السبب الدقيق لسرطان القولون والمستقيم غير معروف، وغالباً لا يمكن تفسير إصابة شخص به دون الآخر.

يَحتوي الحمض النووي الموجود داخل خلايا القولون أو المستقيم على مجموعة من التعليمات التي توجه الخلية لما يجب عليها القيام به.

يَحدث السرطان نتيجة التغيرات (الطفرات) التي تحدث في الحمض النووي للخلايا حيث أنها تنمو وتنقسم بطريقة لا يمكن التحكم بها، وفي هذه الحالة يتلف الحمض النووي ويصبح سرطانياً. 

تستمر الخلايا في الانقسام إلى خلايا جديدة دون الحاجة لذلك، وعند تراكم الخلايا فإنها تكون ورماً. قد تنتقل الخلايا السرطانية من الأورام الخبيثة عن طريق الدم والجهاز الليمفاوي إلى أجزاء أخرى من الجسم، هذه الخلايا السرطانية يُمكنها أن تنمو وتنقسم وتغزو الأنسجة السليمة القريبة منها وتُسمى هذه العملية بالورم الخبيث. 

تشخيص المرض

إذا كانت هناك أعراض تشير إلى احتمالية إصابة الشخص بسرطان القولون والمستقيم فإن الطبيب يوصي بإجراء واحداً أو أكثر من الاختبارات والفحوصات

للعثور على سرطان القولون والمستقيم وتشخيصه ولمعرفة ما إذا كان السرطان قد انتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم ومن أين بدأ.

يتم تشخيص سرطان القولون والمستقيم عن طريق:

الخزعة: هي الطريقة الوحيدة الموثوقة لمعرفة ما إذا كانت هناك منطقة مصابة بالسرطان أم لا، حيث يقوم الأطباء بأخذ عينة صغيرة من الأنسجة لفحصها تحت المجهر. إذا لم تكن الخزعة ممكنة فإن الطبيب يلجأ إلى اختبارات أخرى تساعده في تشخيص المرض.

تَنظير القولون:  يُتيح تنظير القولون للطبيب النظر إلى داخل القولون والمستقيم وذلك باستخدام أنبوب طويل ومرن متصل بكاميرا فيديو وشاشة عرض لرؤية القولون والمستقيم بالكامل، ويتم ذلك أثناء تخدير المريض.

إذا وجد الطبيب منطقة مشبوهة يُمكنه أخذ عينة من الأنسجة لتحليلها وإزالة الورم وذلك عن طريق إدخال أدوات جراحية داخل الأنبوب.

اختبارات الدم: نظراً لأن سرطان القولون والمستقيم من الممكن أن يُسبب نزيفاً في الأمعاء الغليظة فقد يُصاب الشخص بفقر الدم، لذلك يُمكن أن يُشير عدد كرات الدم الحمراء إلى احتمالية حدوث نزيف.

قد يختبر الطبيب الدم أيضاً بحثاً عن أي دليل حول الصحة العامة مثل اختبارات وظائف الكُلى والكبد، أو بحثاً عن مادة كيميائية تَنتج أحياناً عند إصابة الشخص بسرطان القولون والمستقيم ( مستضد سرطان أو CEA ).

اختبارات التصوير: مثل

– التصوير المقطعي المحوسب (CT أو CAT).

– الأشعة السينية.

– التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).

– تصوير الموجات فوق الصوتية.

– التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET).

– تصوير الأوعية الدموية.

اقرأ أيضا: سرطان البنكرياس pancreatic cancer

علاج سرطان القولون والمستقيم 

جراحة السرطان في مرحلة مبكرة:

إذا كان السرطان صغيراً فقد يُوصي الطبيب بإجراء جراحة طفيفة مثل:

– إزالة السلائل أثناء تنظير القولون (استئصال السلائل ).

– استئصال الغشاء المخاطي بالمنظار باستخدام أدوات جراحية خاصة لإزالة جزء صغير من البطانة الداخلية للقولون في عملية تُسمى الاستئصال الجزئي للغشاء المخاطي بالتنظير الداخلي.

– جراحة تنظير البطن ( الجراحة بالمنظار) حيث يتم فيها إزالة السلائل التي لا يُمكن إزالتها بتنظير القولون.

اقرأ أيضاً:سرطان الرحم Uterine Cancer أسبابه وأعراضه وأهم طرق الوقاية

جراحة سرطان القولون الأكثر تقدما

في حالة نمو السرطان داخل القولون أو من خلاله فقد يُوصِي الطبيب بالتالي:

– استئصال القولون الجزئي: يتم فيه إزالة جزء من القولون المُصاب بالسرطان بالإضافة إلى جزء من النسيج الطبيعي الموجود على جانبي السرطان.

في الغالب يتمكن الطبيب من إعادة توصيل الأجزاء السليمة في القولون أو المستقيم.

– جراحة لإنشاء طريق لخروج النفايات من الجسم: عندما يتعذر إعادة توصيل الأجزاء السليمة بالقولون أو المستقيم فإن الطبيب يلجأ إلى إجراء الفغر ويتضمن ذلك إنشاء فتحة في جدار البطن عند جزء من الأمعاء المتبقية للتخلص من البراز في كيس يثبت فوق الفتحة.

– استئصال الغدد الليمفاوية: عادة ما يتم إزالة الجزء المُحيط بالغدد الليمفاوية خلال جراحة سرطان القولون وإخضاعها للاختبار للبحث عن السرطان.

الجراحة لسرطان القولون المتقدم

في حالة تفاقُم السرطان فقد يُوصِي الطبيب بإجراء عملية جراحية لإزالة انسداد القولون. الهدف من هذه العملية الجراحية تخفيف حدة العلامات والأعراض مثل الانسداد أو النزف أو الألم، وليس علاج السرطان.

– العلاج الكيميائي: يتم استخدام الأدوية لتدمير الخلايا السرطانية ويتم إعطاؤه بعد الجراحة إذا كان السرطان أكبر أو إذا انتشر إلى الغدد الليمفاوية، بهذه الطريقة يقتل العلاج الكيميائي أي خلايا سرطانية تَبقى في الجسم ويُساعد في تقليل خطر تكرار الإصابة بالسرطان.

العلاج الإشعاعي: يَستخدم العلاج الإشعاعي مصادر طاقة قوية مثل الأشعة السينية والبروتونات لقتل الخلايا السرطانية ويُمكن استخدامه أيضاً لتقليص حجم السرطان إذا كان كبيراً قبل إجراء العملية الجراحية بحيث يُمكن إزالته بسهولة.

– العلاج الدوائي المستهدف: تُركز العلاجات الدوائية المستهدفة على تشوهات محددة موجودة بداخل الخلايا السرطانية وتتسبب في موت الخلايا السرطانية.

– العلاج المناعي: هو علاج دوائي يَستخدم الجهاز المناعي لمحاربة السرطان. قد لا يُهاجم الجهاز المناعي المُقاوم للأمراض في الجسم السرطان وذلك لأن الخلايا السرطانية تَنتج بُروتينات تمنع الجهاز المناعي من التعرف على الخلايا السرطانية، لذا فإن العلاج المناعي يَعمل عن طريق التدخل في هذه العملية.

References

1-https://www.cancer.net/cancer-types/colorectal-cancer/diagnosis

2-https://www.hopkinsmedicine.org/health/conditions-and-diseases/colon-cancer/colon-cancer-diagnosis-andaging

3-https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/14501-colorectal-colon-cancer

4-https://fascrs.org/patients/diseases-and-conditions/a-z/colon-cancer

5-https://www.webmd.com/colorectal-cancer/guide/understanding-colorectal-cancer-symptoms

6-https://www.healthline.com/health/colon-cancer#symptoms

7-https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/colon-cancer/symptoms-causes/syc-20353669

8-https://www.medicalnewstoday.com/articles/150496#causes

9-https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/colon-cancer/diagnosis-treatment/drc-20353674

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق