كل المقالات

سرطان الفم

يندرج مرض سرطان الفم تحت مجموعة كبيرة من السرطان الذي يصيب الرأس والرقبة والذي يعالج بنفس الطريقة تقريبا، ويحدث سرطان الفم نتيجة طفرة في المادة الوراثية للخلايا تؤدي إلى زيادة غير طبيعية في انقسامها. ومن عوامل الخطر التي تساعد على حدوث هذه الطفرة:

  • استخدام التبغ بكل صوره بما في ذلك تدخين السجائر والسيجار والغليون ومضغ التبغ.
  • مضغ وتخزين القات في الفم.
  • تعاطي الكحول.
  • التعرض المفرط للشمس.
  • الإصابة ببعض الفيروسات التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي.
  • ضعف في الجهاز المناعي.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الفم.
  • التقدم في العمر.
  • النمط غير الصحي للتغذية.
  • الإصابة السابقة بسرطان الفم.
  • الذكور أكثر عرضة من النساء للإصابة.

قد تصيب هذه الطفرات الشفايف أو النسيج المبطن للفم كالخدين واللثة واللسان وسقف وقاع الفم أو عظام الفك.

كيفية تشخيص سرطان الفم

يعتمد طبيب الأسنان في تشخيص سرطان الفم على التاريخ المرضي والفحص الدقيق للفم والوجه والرقبة بحثا عن العلامات غير الاعتيادية بالإضافة إلى الاستعانة ببعض الفحوصات مثل:

  •  الأشعة وذلك لفحص عظم الفك أو الصدر أو الرئتين للكشف عن أي تغيرات غير طبيعية.
  • الأشعة المقطعية للكشف عن أي أورام في الفم أو الحلق أو الرقبة أو الرئتين أو في أي مكان آخر في الجسم.
  • التصوير المقطعي بالانبعاث البوزيتروني للكشف عن انتشار السرطان للغدد الليمفاوية أو الأعضاء الأخرى في الجسم.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي لإظهار صورة أكثر دقة للرأس والرقبة لتحديد مرحلة السرطان ومدى انتشاره.
  • استخدام المنظار للرؤية المباشرة للممرات الأنفية والجيوب الأنفية والحلق والقصبة الهوائية.
  • الخزعات للتأكد من وجود خلايا سرطانية وتحديد نوعها. 

اعراض سرطان الفم

تتنوع اعراض سرطان الفم فمنها:

  1. القرح المزمنة التي لا تلتئم في الفم أو الوجه أو الرقبة.
  2. البقع البيضاء أو الحمراء أو المختلطة باللونين أو البنية.
  3. تحرك الأسنان دون سبب منطقي لهذه الحركة.
  4. وجود كتلة أو تورم داخل الفم.
  5. صعوبة في المضغ أو البلع.
  6. صعوبة في تحريك اللسان أو الفك.
  7. انحراف اللسان عند إخراجه خارج الفم.
  8. النزيف غير المبرر.
  9. تغير في الإحساس في الوجه والرقبة إما بالتنميل أو الألم.
  10. ألم في الأذن.
  11. صعوبة في ارتداء الأطقم القديمة نتيجة تغير في عظم الفك أو الأنسجة.
  12. تغير في إطباق الأسنان أو الأطقم.
  13. الخسارة السريعة للوزن.
  14. تغير الصوت.
  15. الألم.
  16. رائحة الفم غير المستحبة.

ما هي مراحل سرطان الفم؟

تقسم مراحل سرطان الفم اعتمادا على حجم الإصابة السرطانية وانتشارها من عدمه إلى:

  • المرحلة الأولى: 

يكون حجم الورم ٢سم أو أقل، ويكون محصورا في مكان الإصابة ولم ينتشر إلى الغدد الليمفاوية. 

  • المرحلة الثانية:

 يكون حجم الورم ٢-٤ سم،  ويكون محصورا في مكان الإصابة ولم ينتشر إلى الغدد الليمفاوية.

  • المرحلة الثالثة:

إما أن يكون حجم الورم أكبر من ٤سم ولم ينتشر إلى الغدد الليمفاوية أو يكون بأي حجم وقد انتشر إلى غدة ليمفاوية واحدة ولم ينتشر في أي من أعضاء الجسم.

  • المرحلة الرابعة:

يكون الورم بأي حجم ولكنه انتشر في الأنسجة المحيطة أو الغدد الليمفاوية أو لأي عضو من أعضاء الجسم.

ويكون معدل البقاء على قيد الحياة لمدة ٥ سنوات بعد الإصابة بسرطان الفم  ٨٣% إذا كان الورم موضعيا ولم ينتشر إلى الغدد الليمفاوية أو أجزاء أخرى من الجسم، ويكون ٦٤% إذا انتشر إلى الغدد الليمفاوية القريبة من الورم، و ٣٨% إذا انتشر الورم إلى أجزاء أخرى من الجسم. 

وتبرز هنا أهمية الاكتشاف المبكر وسرعة العلاج لسرطان الفم.

علاج سرطان الفم

تعتمد خطة علاج سرطان الفم على نوعه وامتداده  وانتشاره وعمر المريض والحالة الصحية العامة له، ويعالج سرطان الفم مثل مختلف أنواع السرطان التي تصيب أجزاء أخرى من الجسم بالجراحة لاستئصال الأورام والمنطقة المحيطة التي قد تكون مصابة هي الأخرى واستئصال الغدد اللمفاوية المصابة، أو بالعلاج الكيميائي الذي يعطى للمريض على صورة أقراص يتناولها أو دواء يحقن مباشرة في مجرى الدم، والعلاج بالإشعاع الذي يستخدم عادة في المراحل المتقدمة من المرض.

قد تستخدم أحد هذه العلاجات منفردة أو مع بعضها بناء على الخطة العلاجية المناسبة لكل حالة والمقررة من قبل الطبيب المعالج.

يتبع العلاج مرحلة من التعافي قد تطول أو تقصر على حسب العلاج المستخدم، فاستئصال الأورام الصغيرة غير المنتشرة بالجراحة قد لا يتبعه أي تعقيدات خلال فترة التعافي، أما استئصال الأورام الكبيرة والمنتشرة قد يتطلب إعادة ترميم المنطقة المصابة بزراعة العظم والأنسجة المحيطة لتعويض تلك التي تم إزالتها أو التعويض بالتركيبات الصناعية مما قد  يؤثر على قدرة المريض على الكلام والمضغ والبلع.

 أما العلاج الكيميائي فهو مضر للخلايا غير السرطانية سريعة الانقسام مما يؤدي إلى:

  • تساقط الشعر.
  • ألم في الفم واللثة.
  • قرح في الفم.
  • نزيف من الفم.
  • أنيميا حادة.
  • ضعف عام.
  • فقدان الشهية.
  • غثيان وقيء.
  • إسهال.
  • تنميل في الأطراف.
  • ارتفاع الحرارة.
  • صداع.
  • طفح جلدي.
  • رد فعل تحسسي.

ولا يختلف العلاج الإشعاعي عن الكيميائي فله الكثير من الأعراض الجانبية التي تصيب المريض  ومنها:

  • تأثر الغدد اللعابية مما يؤدي إلى جفاف الفم.
  • التهاب الفم والحلق.
  • التهاب ونزيف اللثة.
  • جفاف الجلد وتعرضه للالتهاب وأحيانا للحرق.
  • صعوبة في تحريك الفك وألم.
  • صعوبة في ارتداء الأطقم.
  • ضعف حاستي الشم والتذوق.
  • الغثيان والقيء.
  • تأثر الغدة الدرقية.
  • الإعياء الشديد وفقدان الوزن.
  • زيادة في معدل تسوس الأسنان.

طريقة الوقاية من سرطان الفم

تعتمد الوقاية من سرطان الفم على تجنب عوامل الخطر، فالتوقف عن تدخين التبغ وتخزين القات وشرب الكحول بالإضافة إلى عدم التعرض لأشعة الشمس لوقت طويل واستخدام كريمات الحماية منها أساسيا في الوقاية. كما يساهم في الوقاية انتهاج طريقة صحية في التغذية. وتبرز هنا أهمية مراجعة طبيب الأسنان للفحص الدوري للاكتشاف المبكر وسرعة العلاج.

المراجع

https://oralcancerfoundation.org/facts/

https://www.cancercenter.com/cancer-types/oral-cancer/types

https://www.healthline.com/health/oral-cancer#types

https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/11184-oral-cancer

https://www.nhs.uk/conditions/mouth-cancer/

https://www.nhs.uk/conditions/mouth-cancer/

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/mouth-cancer/symptoms-causes/syc-20350997

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق