الأمراضكل المقالات

سرطان العظام.. 4 انواع له وطرق التشخيص والعلاج

سرطان العظام

تُعد الأورام السرطانية من أكثر الأمور تعقيدًا للأطباء والمهددة لحياة المرضى رغم التطور العلمي الهائل في عصرنا الحالي، يمكن أن يصيب السرطان جميع الأشخاص من كل الفئات العمرية، تتعدد أنواعه لتشمل تقريبًا كل أعضاء الجسم، من أخطر هذه الأنواع رغم ندرة حدوثها هو سرطان العظام. 

ما هو سرطان العظام؟

هو أحد أنواع الأورام التي تصيب خلايا العظام، ويحدث ذلك الورم عند النمو غير الطبيعي أو غير السليم للخلايا العظمية، ويمكن أن يكون الورم أيضًا نتيجة وجود مرضٍ يؤثر على الخلايا بانيات العظام بشكلٍ قد يسبب السرطان. 

سرطان العظام من الأمراض نادرة الحدوث، حيث يصيب فقط حوالي 1% من جميع مرضى السرطان، ولا يشمل ذلك النوع الذي بدأ في مكان آخر من الجسم ثم انتقل للعظام، بل يبدأ المرض وينتشر ويصيب العظام، وبخاصة العظام الطويلة مثل عظام الساقين والذراعين وعظام الحوض، تصيب بعض الأنواع الأطفال بشكل أساسي، ويستهدف بعضها البالغين في أغلب الأحيان، وتظهر الأورام العظمية غير السرطانية بنسبة أكبر من الأورام السرطانية العظمية.

اقرأ أيضًا: الم الركبة..و8 طرق للوقاية من مشكلات الركبة

سرطان العظام
سرطان العظام

انواع سرطان العظام

تتعدد انواع سرطان العظام، ولكن يمكن تقسيم الأنواع تحت تصنيفين وهما:

  1. سرطان العظام الأولي: ورم سرطاني قد يكون حميدًا (لا ينتشر غير في موضع بداية الإصابة) وقد يكون خبيثًا (ينتشر في باقي الجسم)، يبدأ هذا الورم في العظام وتعد أسباب الحدوث الدقيقة غير معلومة، ولكن تبقى العوامل الجينية هي العامل الأساسي حتى الآن. 

 من أمثلة سرطان العظام الأولي الحميد:

  • الورم العظمي osteoma: غالبًا ما يصيب عظام الجمجمة وقد يصيب أحيانًا بعض العظام الطويلة. 
  • الورم العظمي العظماني osteoid osteoma: يبدأ في العظام الطويلة ويصيب الأشخاص دون سن العشرين.
  • الورم العظمي الغضروفي osteochondroma: يصيب الغضاريف عادةً ثم ينتقل للعظام. 
  • الورم الغضروفي الباطني enchondroma: يظهر في الأطراف وغالبًا لا يمتلك سمات مميزة.
  • كيسة عظمية أُمدميّة الشكل aneurysmal bone cyst.
  • خلل التنسج الليفي fibrous dysplasia.
  • ورم بانيات العظام Osteoblastoma: نوع نادر ينمو في العمود الفقري والعظام الطويلة ويصيب الشباب غالبًا.
  • ورم الخلايا العملاقة في العظام giant cell tumor: يبدأ في عظام الساقين وفي حالات نادرة يكون خبيثًا.

من أمثلة سرطان العظام الأولي الخبيث:

  • السرطان العظمي osteosarcoma: يبدأ هذا النوع في الخلايا بانيات العظام وهو النوع الأكثر شيوعًا، ويستهدف الفئة العمرية ما بين 10 إلى 19 عام.
  • ورم غضروفي ساركومي chondrosarcoma: غالبًا ما يصيب البالغين أكبر من 40 عام وهو الأكثر استهدافًا لهذه الفئة العمرية، ويبدأ في الخلايا الغضروفية الموجودة في المفاصل ثم ينتقل للعظام. غالبًا ما يبدأ في عظام الفخذين، والحوض، والكتفين، وعادةً ما يتطور ببطء. 
  • ساركوما يوينج Ewing’s sarcoma: وعادةً ما يبدأ في عظام الحوض، والقفص الصدري، والفخذ، وقصبة الساق، ويمكن لهذا النوع أن ينتقل لإصابة الأماكن المجاورة من عضلات ودهون وأوعية دموية. على الرغم من أنه النوع الثاني الأكثر استهدافًا لفئة المراهقين والأطفال إلا أنه نادر الحدوث.
  • ورم المنسجات الليفي الخبيث malignant fibrous histiocytoma.
  • ساركوما ليفية fibrosarcoma.
  • ورم حبلي chordoma: نوع نادر من السرطانات يصيب العمود الفقري والجمجمة، وغالبًا ما ينمو في قاعيهما.
  • ورم نخاعي متعدد Multiple myeloma: لا يعد سرطانًا أوليًّا حيث أنه أحد أوجه سرطان الدم ثم تنتقل الإصابة للعظام، يصيب عظام الفقرات العصعصية في الأغلب.
  1. سرطان العظام الثانوي: وهو النوع الأكثر شيوعًا بين البالغين، ويبدأ بتطور أحد الأورام في مكان ما بالجسم ثم انتقال ذلك الورم إلى العظام. مرضى سرطان الثدي والبروستاتا هم الأكثر عرضةً للإصابة بسرطان العظام، ويعرف هذا النوع من الأورام بنقائل الورم. ويتسبب هذا النوع من السرطان في حدوث الألم، والكسور، وفرط كالسيوم الدم نتيجة ترسب الكالسيوم الزائد عن المستوى الطبيعي في الدم.

اسباب وعوامل خطر سرطان العظام

إن اسباب المرض الدقيقة مازالت مجهولة، ولكن هناك بعض الأمور التي تزيد من احتمالية المرض ومنها:

  • تلقي علاج إشعاعي سابق أو التعرض له دون وجود أمراض (الأشخاص العاملون في أماكن العلاج أو المحيطين دائمًا بالمرضى بعد العلاج مباشرةً).
  • وجود بعض الأمراض العظمية مثل داء باجيت Paget’s disease: أحد الأمراض العظمية التي تسبب في نمو العظام الزائد. 
  • وجود بعض الأمراض الجينية النادرة مثل متلازمة لي فروميني Li-Fraumeni syndrome: متلازمة نادرة يسببها اضطراب وراثي وتنتقل عبر الأجيال تسبب أنواعًا مختلفة من السرطانات العظمية نتيجة الخلل الجيني. 
  • زرع النخاع أو نقل العظام من شخص لآخر. 
  • تاريخ مرضي لبعض الحالات ومنها: 
  1. ورم الشبكية: أثبتت بعض الأبحاث العلمية أن الجين المسئول عن ورم الشبكية هو نفسه المسئول عن حدوث سرطان العظام لدى الأطفال.
  2. الفتاق السري: أثبتت بعض الدراسات أيضًا أن الأطفال المولودين بالفتاق السري أكثر عرضة للإصابة بسرطان العظام عن ذويهم بثلاث مرات. 
  3. التاريخ العائلي المرضي ووجود حالات مشابهة في العائلة.

اقرأ أيضًا: اللابؤرية astigmatism

تشخيص سرطان العظام 

ربما يطلب الطبيب فحص عينة الدم للمريض لتحديد كل الأسباب المرضية، ثم عرض الأمر على أخصائي العظام. ويساعد تشخيص المرض في تحديد نوع الورم بدقة، ومكان انتشاره وكذلك حجمه، تشمل خطة التشخيص أيضًا ما يلي:

  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET Scan ): ويتم عن طريق فحص عظام الجسم للتأكد من وجود ورم، وذلك عن طريق حقن الوريد بالجلوكوز المشع، ويستكشف جهاز الفحص الورم عن طريق الجلوكوز حيث أن الخلايا المصابة تستهلك الجلوكوز بشكل أكبر من الخلايا السليمة.
  • فحص العظام الإشعاعي ( المسح الذري Radionuclide bone scan): يُظهر ما إذا كان الورم قد انتشر إلى عظام الجسم الأخرى. يمكن أن يحدد أماكن انتشار الورم الصغيرة أو بدايات الورم بشكلٍ أوضح من الأشعة العادية. فكرة الفحص هي حقن الوريد بمواد مشعة، تتجمع تلك المواد في العظام المصابة حيث يمكن لجهاز الفحص تحديدها في المسح. يعد المسح الذري الأكثر دقة لتحديد وجود المرض. 
  • الأشعة المقطعية (CT scan): توضح ما إذا كان الورم قد انتشر ومدى الانتشار. 
  • أشعة الرنين (MRI scan): توضح محيط الورم في الجسم.
  • الأشعة السينية أو العادية (X-rays): يظهر الورم في الأشعة العادية بكل سهولة، يمكن أن تظهر أشعة الصدر العادية ما إذا كان الورم قد تمكن من الرئتين أيضًا. تعد الأشعة السينية الأكثر شيوعًا والأسهل للمريض والطبيب ولكن تستخدم بعد وسائل الفحص الأخرى. 
  • الفحص عن طريق العينة: لتحديد نوع الورم ومدى انتشاره يطلب الطبيب استخراج عينة من المصاب وفحصها تحت المجهر، من أنواع العينات: 
  1. سحب العينات بالإبرة: يستخرج الطبيب كمية صغيرة من السائل والخلايا من العظمة المصابة وفحصها تحت المجهر، ربما يحتاج الطبيب أيضًا لأشعة مقطعية لتأكيد عينة الفحص المجهري.
  2. سحب العينات بشكل أكبر: وذلك عن طريق السحب من لُب العظام لاستخراج كمية أكبر من الخلايا.
  3. الخزعة الاقتطاعية: يقوم الطبيب بقطع جلد المريض تحت تأثير التخدير الكامل وذلك لاستخراج عينة صغيرة من الخلايا لفحصها.
  4. خزعة استئصالية: يزيل المريض الورم بشكل كامل تحت التأثير العام للتخدير وذلك لفحص الورم.

اقرأ أيضًا: الأشعة المقطعية

سرطان العظام
سرطان العظام

اعراض سرطان العظام

ربما لا يلاحظ المريض اعراض المرض وكذلك ربما تكون مستبعدة من قبل الأطباء حتى وجود مشكلة أخرى، ولكن بعض الأعراض المبدئية تضع المريض في احتمالية وجود المرض ومنها: ألم دائم ومزعج في المنطقة المصابة غالبًا ما يصبح أكثر سوءًا ولا يتلاشى، وعدم جدوى العلاج في الحالات المفترض تشخيص المريض بها، أيضًا تدهور حالة المريض بشكل مستمر وسريع. 

تتطور الأعراض بعد ذلك لتشمل الآتي:

  • تورم في المنطقة المصابة.
  • ضعف شديد في العظام مع قابلية للكسر من أقل مجهود أو حركة.
  • فقدان ملحوظ وسريع في الوزن.
  • وجود تكتلات دموية ملحوظة في المنطقة المصابة.
  • صعوبة في المشي أو المقاومة.
  • في بعض الحالات يعاني المريض من ارتفاع درجة الحرارة، والشعور بالبرد الشديد، والتعرق الليلي.

اقرأ أيضًا: لين العظام اسبابه واعراضه وكيف يتم التشخيص والعلاج…

سرطان العظام
سرطان العظام

مراحل نمو وتطور سرطان العظام 

تلعب مراحل تطور المرض دورًا هامًّا في تحديد العلاج المناسب ومدى الخطورة، تشمل دورة المرض أربعة مراحل؛ وهي:

  1. المرحلة الأولى (الورم الحميد): يحدَّد طول العظمة المصابة بحوالي 8 سم على الأكثر، ولا ينتقل الورم لمنطقة أخرى، وهو النوع الأكثر قابلية للعلاج والاستجابة له، وتكثر نسبة الشفاء تمامًا منه.
  2. المرحلة الثانية: قد يكون نفس حجم المنطقة المصابة كما في المرحلة الأولى، ولكن نوع الورم أعلى من المرحلة الأولى، ويستمر المرض في انحصاره في منطقة معينة ولا ينتقل لعضو آخر. غالبًا ما تُعرف المرحلة الأولى والثانية بالورم الحميد، في بعض حالات السرطان عمومًا قد يلجأ الأطباء لاختيار العلاج الكيميائي أو الإشعاعي في علاج ورم المرحلة الثانية. 
  3. المرحلة الثالثة: يزداد حجم الورم حيث ينتقل إلى مناطق أخرى من الجسم، تكون الإصابة في منطقتين على الأقل ولكن لا ينتقل الورم إلى الرئتين أو الجهاز الليمفاوي. يكون الورم أخطر من المرحلتين السابقتين، تُعرف هذه المرحلة ببداية الورم الخبيث أو النمو الخبيث للورم. 
  4. المرحلة الرابعة: المرحلة الأخطر في نمو المرض، يزداد حجم الورم وتتعدد المناطق المصابة، ويمكن أن يصيب الرئتين والجهاز الليمفاوي وأيضًا أعضاء الجسم الأخرى الهامة. تُعرف هذه المرحلة بالورم الخبيث وهي الأصعب. 

علاج سرطان العظام 

تُعد مرحلة تطور المرض من المحطات الهامة في رحلة علاج المريض، حيث تُحدد خطة العلاج وفقًا لحجم الورم ومدى انتشاره وخطورته وانتقاله لأماكن أخرى غير منشأ الإصابة، يتفاوت العلاج تدريجيًّا من المرحلة الأولى وحتى الرابعة. 

علاج الورم الحميد: 

  1.  المرحلة الأولى: غالبًا ما يكتفي الأطباء بعلاج المريض بواسطة الأدوية الكيميائية المكثفة، ومراقبة التغيرات في الجسم، وتغيير العلاج في حالة حدوث تغيرات في المرض أو حالة المريض، مع الإجراءات المتبعة لتجنب تفاقم المرض. 
  2. المرحلة الثانية: يلجأ الأطباء لاستئصال العضو أو العظمة المصابة من الجسم، وتدعيم العلاج بالأدوية الكيميائية ووضع المريض تحت الملاحظة لمدة مناسبة قد تصل إلى عام لضمان الشفاء التام.

علاج الورم الخبيث: 

  • الجراحة: قد يلجأ الأطباء لإزالة  الجزء المصاب من العظام فقط دون التطرق للعضلات والأنسجة المحيطة، يعوض الأطباء الجزء المفقود بواسطة زرع معدني وهو الحل المعتاد والأكثر شيوعًا، أو نقل عظام من جسم بشري آخر. يكون البتر الحل الوحيد في حالات متعددة وغالبًا في الأورام الخبيثة أو من الدرجة الثالثة، ويعوض البتر بالأجهزة التعويضية. 
  • العلاج بالإشعاع: يساهم الإشعاع في قتل الخلايا السرطانية في جسد المريض، عادةً ما يكون في خطة العلاج بعد العمليات الجراحية، ولكن بعض الأطباء يكتفون به فقط في حالة عدم احتياج المريض للتدخل الجراحي إذا ما كان الورم من النوع الثاني غير الخطير لدرجة الجراحة. 
  • العلاج الكيميائي: يقتل العلاج الكيميائي الخلايا السرطانية مع أدوية السرطان، قد يُستخدم قبل أو أثناء أو بعد الجراحة، أو للوقاية من تنقل أنواع السرطان المختلفة حسب رؤية الطبيب المعالج. 
  • علاج الأورام المستهدف بالجينات: وذلك للتحكم في علاج السرطان عن طريق علاج الجينات المسئولة، والبروتينات، والتركيبات التشريحية للخلايا السرطانية أو حولها.
  • العلاج بواسطة الميفامورتيد Mifamurtide: يستخدم هذا النوع من العلاج عادةً في حالات السرطان العظمي، وهو عبارة عن مثير مناعي بلعمي أي أن فكرته قائمة على إثارة جهاز الجسم المناعي لتحفيز خلاياه لقتل الخلايا السرطانية. 

الآثار الجانبية لعلاج سرطان العظام

عادة ما تكون الآثار الجانبية لعلاج المرض متشابهة بدرجة كبيرة بين أنواع العلاج المتعددة وتشمل: 

  • الشعور بالإعياء والتعب العام.
  • الصداع.
  • فقدان تام للشهية وفقدان ملحوظ للوزن.
  • تساقط الشعر في معظم الحالات.
  • الشعور بالدوار.
  • الشعور بالضعف العام.
  • الإمساك.
  • حكة بالجلد وتهيج يشبه الحرق.
  • آلام المفاصل.
  • قرحات الفم.
  • انخفاض معدل الخصوبة لدى الجنسين. 
  • انخفاض نسبة كرات الدم الحمراء بالدم.

اقرأ أيضًا: تحليل صورة الدم الكاملة CBC

ما بعد العلاج من سرطان العظام

لا يقتصر العلاج فقط على التعافي أو إزالة المرض، فمرحلة ما بعد العلاج هامة للمريض في استعادة نشاطه وقدرته على تخطي المصاعب واستعادة حياته الطبيعية، لذا كان لابد من تدخل بعض الأخصائيين لمساعدة المريض إضافة للفريق المعالج للورم، ومنهم:

  • أخصائي العلاج الطبيعي: يتلخص دوره في تقوية العضلات الضعيفة، واستعادة المريض لتوازنه، واستعادة الحركة الطبيعية لجميع عضلات ومفاصل الجسم، ومساعدة المريض أيضًا في التأقلم على الجهاز التعويضي حال وجوده وكذلك تقبل الجسم له.
  • أخصائي العلاج الوظائفي: لمساعدة المريض في استعادة الوظائف الدقيقة لليد والعضلات المختلفة. 
  • أخصائي نفسي: لدعم المريض ومساعدته على تجاوز الآلام النفسية الناتجة عن المرض.

اقرأ أيضًا: كيف اتعامل مع الصدمة العاطفية والنفسية؟

سرطان العظام
سرطان العظام

هل يمكن التعافي التام بعد الإصابة أو التأقلم على المرض؟ 

يحظى مرضى المرحلتين الأولى والثانية على الأغلب بحياة طبيعية بعد رحلة العلاج السليم والسيطرة على المرض بشكل كامل، ولكن يظل المريض تحت الملاحظة على فترات لتجنب الإصابة بالمرض ثانيةً.

في الحالات الأكثر تعقيدًا يتوقف مدى التعافي طبقًا لدرجة المرض وخطورته ومدى انتشاره وأيضًا طريقة العلاج.

يساهم التطور الطبي الحالي في تطوير سبل العلاج دائمًا، وكذلك التأقلم على المرض والحد من مضاعفاته قدر المستطاع، أوضحت بعض الدراسات أنه حتى في الحالات الخطيرة جدًا من المرحلة الرابعة وبعد التشخيص قد يستطيع المريض الحياة لسنواتٍ طويلة بعد الإصابة مع مراعاة علاج المضاعفات وعدم تدهور الأعراض. 

يكون المرض قاتلًا في حالة التدهور السريع وتمكن المرض من الرئتين والمخ وجميع الأعضاء الحيوية الهامة للجسم وفشل هذه الأعضاء في أداء وظائفها. 

هل يمكن الوقاية من المرض؟

لطالما كانت الأسباب الدقيقة كامنة فإن الوقاية تمامًا أمر شبه مستحيل، ولكن يمكن تجنب أو الاحتياط من عوامل الخطر المسببة للمرض ومنها: 

  • الفحص الدائم باستمرار في حالة وجود حالة مشابهة في العائلة.
  • تجنب التعرض قدر المستطاع للإشعاعات مثل الأشخاص العاملين في المكان وأيضًا عزل المريض المتلقي للإشعاع وعدم الاختلاط بالآخرين لمدة 48 ساعة حماية للمريض والمحيطين. 
  • الفحص الجيد والدائم لأمراض وآلام العظام المستمرة. 
  • الاستشارة الصحيحة وتناول الأدوية المناسبة لعلاج أمراض العظام التي قد تكون عامل خطر للإصابة بالمرض. 
  • الحرص على تناول المشروبات والأطعمة الغنية بالفيتامينات والعناصر التي تعزز من مناعة الجسم.

:References

1. https://www.medicalnewstoday.com/articles/171372

2 .https://www.nhs.uk/conditions/bone-cancer/

3 .https://www.webmd.com/cancer/bone-tumors#3-8

4. https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/bone-cancer/symptoms-causes/syc-20350217

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق