كل المقالات
أخر الأخبار

كل ما تحتاج ان تعرفه عن سرطان الحنجرة: الاعراض و8 طرق للعلاج

يعد سرطان الحنجرة من أشهر أنواع الأورام الخبيثة التي تصيب منطقة الرأس والرقبة وتزداد نسبة الإصابة به مع ازدياد أعداد المدخنين ومدمني المواد الكحولية حول العالم حيث يصاب به حوالي ١٣٠٠٠ شخصاً سنوياً في الولايات المتحدة الأمريكية كما أنه سبب في وفاة ما لا يقل عن حوالي ٣٧٠٠ شخصاً أيضاً.

العوامل المساعدة في حدوث سرطان الحنجرة

تتمثل العوامل المساعدة في حدوث سرطان الحنجرة في التعرض للعديد من المواد المسرطنة والتي تحفز الأنسجة المكونة للحنجرة إلى حدوث نمو سريع للخلايا المكونة لأنسجتها بحيث لا يستطيع الجسم السيطرة عليه ومن ثم حدوث السرطان. ويمكن تلخيص تلك الأسباب فيما يلي:-

  • التدخين: يشكل التدخين السبب الرئيسي للإصابة بسرطان الحنجرة. ويعتمد حدوث المرض على نوع وكمية  المادة التي يقوم المريض بتدخينها حيث يتصدر تدخين التبغ بأنواعه النسبة الأكبر في التسبب بحدوث المرض وكلما زادت فترة وكمية السجائر التي يتم تدخينها زادت نسبة الإصابة بالمرض وتطوره بسرعة.
  • تناول الكحوليات: وتمثل السبب الثاني الأكثر تأثيراً في حدوث المرض. ويمثل التدخين مع تناول الكحوليات معاً تأثيراً مضاعفاً في حدوث المرض.
  • التعرض السابق للعلاج الإشعاعي خاصة المستعمل لعلاج أورام في منطقة الرأس والرقبة.
  • السن: يكثر حدوث سرطان الحنجرة في الفئات العمرية كبيرة السن خاصة أكبر من ٥٠ عاماً.
  • الجنس: الذكور أكثر عرضة للإصابة بسرطان الحنجرة عن الإناث.
  • المهنة: بعض الأشخاص الذين يعملون ببعض المهن مثل صناعات الخشب والزجاج والتعرض للنيكل وبعض المواد الأسمنتية يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الحنجرة عن غيرهم.
  • الإصابة بمرض ارتجاع المريء: نسبة قليلة من المرضى الذين يعانون من هذا المرض قد يصابون بسرطان الحنجرة على المدى البعيد. 
  • توافر العوامل الجينية أو الوراثية لحدوث المرض.
سرطان الحنجرة

اقرأ أيضاً: سرطان اللسان أسبابه وأعراضه و8 طرق للوقاية منه

اعراض سرطان الحنجرة

من الممكن أن تحدث أعراض سرطان الحنجرة في صور متعددة يمكن سردها و تلخيصها في ما يلي:-

  • حدوث تغير أو بحة في الصوت: ويعد هذا العرض الأكثر شيوعاً  حيث أنه من المعروف أن الحنجرة هي مصدر إنتاج الصوت. ولهذا السبب ينصح الأطباء أي شخص مدخن وخاصة إن كان رجلاً وكبير السن ويعاني من حدوث بحة في الصوت لمدة أكثر من أسبوعين مع عدم الاستجابة للأدوية المعتادة سرعة التوجه إلى الطبيب المختص وهو طبيب الأنف والأذن والحنجرة حيث أنه من الممكن أن يكون مصاباً بسرطان الحنجرة.
  • الشعور بصعوبة أو عسر البلع ألم أثناء بلع الطعام: وقد يعد هذا مؤشرا لتأثر البلعوم السفلي بالورم نظراً لملاصقة هذا الجزء من البلعوم للحنجرة.
  • الشعور بوجود جسم غريب بالحلق أو التصاق الطعام به.
  • الشعور بألم بالأذن الموجودة بنفس جهة الورم مع تمام فحص الأذن وعدم وجود سبب يفسر ذلك الألم. ويحدث ذلك نتيجة لتشارك العصب الحسي للحنجرة مع الأذن.
  • الشعور بصعوبة بالتنفس قد يصل أحياناً إلى حد الاختناق وقد يتطلب إجراء تدخل جراحي فوري لاستعادة مجرى الهواء عن طريق وضع الأنبوب الحنجري أو إجراء الشق الحنجري العاجل لإنقاذ الحياة.
  • بصق متكرر للعاب مدمم مع وجود نوبات كحة متكررة
  • في بعض الأحيان قد يذهب المريض إلى الطبيب شاكياً من وجود تورمات بمناطق معينة من الرقبة وهي تشير في معظم الأحيان إلى انتشار المرض إلى الغدد الليمفاوية ولكن قد تشير أيضاً إلى انتشار المرض المباشر إلى الأنسجة المحيطة بالحنجرة كالغدة الدرقية وغيرها أو وجود اختراق الورم لغضاريف الحنجرة وحدوث التهاب شديد بها.
  • إذا حدث وانتشر المرض عن طريق الدم فقد يشعر المريض بأعراض انتشار ثانويات المرض تبعاً للأماكن المصابة ومن أشهرها؛
  • الكبد: الشعور بألم أعلى البطن خاصة الجهة اليمنى، اصفرار بالعينين. 
  • الرئة: الإصابة بنوبات كحة متكررة مع وجود بصاق مدمم.
  • العظام: ألم شديد بالعظام لا يستجيب للمسكنات العادية، كسور متكررة بدون التعرض لسبب أو التعرض لصدمات بسيطة.
  • المخ: الشعور بصداع شديد مستمر، ضبابية الرؤية، قىء شديد ومتكرر خاصة في الصباح الباكر.

تشخيص سرطان الحنجرة

يتم تشخيص سرطان الحنجرة عن طريق قيام الطبيب المختص بأخذ تاريخ مرضي دقيق للشخص المصاب مع إجراء معاينة وفحص للمريض عن طريق: 

  • إجراء منظار حنجري مرن لتبين وجود أي لحميات بالحنجرة والأجزاء المحيطة بها وكذلك تبين حركة الأحبال الصوتية من عدمه.
  • إجراء تحاليل الدم الروتينية كصورة الدم ووظائف الكبد والكلى.
  • إجراء تصوير أشعة مقطعية أو تصوير الرنين المغناطيسي على الرقبة: وهو إجراء ذات أهمية كبيرة حيث يساعد الطبيب على تحديد حجم الورم ومكانه بالتحديد وانتشاره إلى الأجزاء المجاورة كالقصبة الهوائية والبلعوم والمريء والعمود الفقري والغدة الدرقية والشرايين والأوردة الكبيرة وغيرها. كما يمكنه أيضا تحديد إمكانية تأثر الغدد الليمفاوية من عدمه وتحديد إمكانية استئصال الورم من عدمه جراحياً.
  • إجراء منظار حنجري تشخيصي تحت تأثير المخدر العام وأخذ عينة للتحليل الباثولوجي وهو الإجراء الوحيد الذي من شأنه الجزم بطبيعة اللحميات التي تم تبينها في الحنجرة حيث أنه هناك العديد من أنواع اللحميات التي من الممكن أن تتواجد بالحنجرة ولكنها ليست بالأورام الخبيثة.
  • بعد ثبوت الإصابة بسرطان الحنجرة يتم استكمال الفحوصات لتبين انتشار ثانويات المرض من عدمه لأجهزة الجسم المختلفة مثل:
  • إجراء أشعة مقطعية للمخ والصدر والبطن والحوض.
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني لجميع أجزاء الجسم وخاصة العظام. 

الوقاية من سرطان الحنجرة 

لا يمكن القول بأنه من الممكن منع أو تجنب حدوث أي نوع من أنواع السرطانات ومنها الوقاية من سرطان الحنجرة  ولكن هناك عدة إجراءات اتباعها قد يحد من فرصة حدوث المرض ويتطلب  ذلك الحرص على نبذ العادات السيئة المتسببة في حدوث المرض والالتزام بالسلوكيات الصحية السليمة كما يلي:

  • الإقلاع عن التدخين بكافة أشكاله.
  • الكف عن تناول الكحوليات.
  • العلاج المبكر والمناسب لمرضى ارتجاع المريء.
  • الإكثار من تناول الفواكه والخضروات الطازجة والبعد وتجنب الأغذية الغنية بالدهون.
  • عند الاضطرار للخضوع للعلاج الإشعاعي لأورام الرأس والرقبة يجب الحرص على توجيه الإشعاعات بطريقة لا تضر بالأجزاء المحيطة بمنطقة الورم مع استعمال التقنيات الحديثة في العلاج الإشعاعي.

علاج سرطان الحنجرة

وضع الخطة العلاجية المناسبة لعلاج سرطان الحنجرة ليس بالأمر الهين حيث يتطلب دراسة شاملة وكافية للمرض من جميع جوانبه من حيث:-

  • حجم الورم ومكانه بالتحديد.
  • امتداد الورم للأجزاء المجاورة من عدمه.
  • انتشار الورم إلى الغدد الليمفاوية التابعة لتلك المنطقة من عدمه.
  • انتشار ثانويات المرض عن طريق الدم إلى أعضاء وأجزاء الجسم المختلفة.
  • إمكانية استئصال الورم جراحياً أو لا.
  • رغبة المريض في تفضيل نوع معين للعلاج عن الآخر. 
  • توافر المهارات والإمكانيات الطبية المناسبة لنوع العلاج.
  • وضع الصحة العامة للمريض من حيث وجود أمراض مزمنة قد تعيق الخضوع لجراحات الاستئصال الكلي أو الجزئي للحنجرة.
  • النوع الباثولوجي للورم حيث أن هناك أنواع لا تستجيب للعلاج الإشعاعي.

وتتلخص صور علاج سرطان الحنجرة في الوسائل التالية:-

  • يجب التوقف نهائيا عن التدخين وتناول الكحوليات.
  • التدخل الجراحي عن طريق الاستئصال الكلي أو الجزئي للحنجرة وإجراء الشق الحنجري وإمكانية زراعة جهاز للصوت للتحدث من خلاله.
  • العلاج الإشعاعي على الورم والغدد الليمفاوية التابعة لتلك المنطقة. 
  • العلاج الكيميائي. 
  • العلاج الكيميائي والإشعاعي معاً.
  • الجراحة والعلاج الإشعاعي معاً.
  • الجراحة والعلاج الإشعاعي والكيميائي معاً.
  • العلاج حسب الأعراض مثل مسكنات الألم، تركيب أنبوب شق حنجري للتنفس، تركيب أنبوب رايل للتغذية… وهكذا وذلك في حالة تفشي الورم وعدم قابليته للعلاج.

:References

https://www.nhs.uk/conditions/laryngeal-cancer1

2https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/16611-laryngeal-cancer

3https://www.hopkinsmedicine.org/health/conditions-and-diseases/laryngeal-cancer

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق