الأمراض

داء الفيل

ما هو داء الفيل؟

داء الفيل مرض طفيلي تُسببه الديدان الطفيلية التي تنتشر عن طريق لدغات البعوض تنتقل عادة في مرحلة الطفولة مُسببة تلف الجهاز اللمفاوي. يمكن أن يؤدي إلى تضخم أجزاء الجسم وخاصة الأطراف. كما أنه ينتقل من شخص لآخر عن طريق البعوض. وهو مرض استوائي. يُصبح الجلد سميكًا وصلبًا، ويشبه جلد الفيل.

الجهاز الليمفاوي مسؤول عن نقل السوائل الزائدة والبروتينات ومكافحة الالتهابات. يتراكم السائل عندما لا يعمل بشكل صحيح. يؤدي تراكم السوائل إلى تورم الأنسجة وتقليل وظيفة المناعة.

ويُسمى أيضاً بداء الفيلاريات اللمفاوي.

تقدر منظمة الصحة العالمية (WHO) أن 120 مليون شخص في جميع أنحاء العالم مصابون بالمرض. (1)، (3)، (4)

 اقرأ أيضا في حمى غرب وادى النيل.

ما الذي يسبب داء الفيل؟

تحدث العدوى عندما تنتقل الطفيليات الفيلارية التي تشبه الخيوط إلى الإنسان عن طريق البعوض. الديدان البالغة تستقر في الأوعية اللمفاوية وتعطل الوظيفة الطبيعية للجهاز الليمفاوي، مما يتسبب في انسداد وتراكم السائل اللمفاوي وتضخم المناطق المصابة. يمكن أن تعيش الديدان في الغدد الليمفاوية لمدة 6-8 سنوات تقريبًا، وخلال حياتها تنتج ملايين الميكروفيلاريا(اليرقات غير الناضجة) التي تنتشر في الدم.

يعاني الأشخاص المصابون بداء الفيل من ضعف في وظائف المناعة بسبب تلف جهازهم الليمفاوي. يميلون إلى الإصابة بمزيد من الالتهابات البكتيرية للجلد، مما يجعله جافًا وسميكًا ومتقرحًا مع الالتهابات المتكررة. (2)، (3)

يمكن أن يصيب داء الفيل الأشخاص في أي عمر. يظهر في كل من النساء والرجال. إنه أكثر شيوعًا في الأجزاء الاستوائية وشبه الاستوائية من العالم، مثل: أفريقيا، وجنوب شرق آسيا، والهند، وجنوب أمريكا.

اقرأ أيضاً في أنواع الديدان

تشمل عوامل الخطر الشائعة لداء الفيل ما يلي:

الذين يعيشون لفترة طويلة في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية.

التعرض الشديد للبعوض.

الذين يعيشون في ظروف غير صحية. (2)

ما هي أعراض داء الفيل؟

غالبية الالتهابات بدون أعراض، مما يتسبب في تلف الجهاز اللمفاوي والكلى بدون علامات(قد تستمر هذه المرحلة لعدة أشهر). في حالات أخرى قد تظهر أعراض حادة ومزمنة، فعندما يتطور المرض إلى حالة مزمنة فإنه يؤدي إلى:

ارتفاع درجة حرارة الجسم.

صداع وارتعاش وشعور بالتعب.

أكثر أعراض داء الفيل شيوعًا هو تورم أجزاء الجسم. 

يميل التورم إلى الحدوث في:

الأرجل، والأعضاء التناسلية، والصدر.

الأرجل هي المنطقة الأكثر إصابة. يمكن أن يؤدي تورم وتضخم أجزاء الجسم إلى مشاكل في الحركة والألم.

يتأثر الجلد أيضًا وقد يكون:

جافاً، وسميكاً، ومتقرحاً، وأغمق من المعتاد، ويعاني بعض الأشخاص من أعراض إضافية مثل الحمى والقشعريرة.

يؤثر دَاء الفيل على جهاز المناعة. (2)، (3)

المضاعفات:

المضاعفات الأكثر شيوعًا لداء الفيل هي الإعاقة الناتجة عن التورم الشديد وتضخم أجزاء الجسم. قد يؤدي الألم والتورم إلى صعوبة إكمال المهام اليومية أو العمل بالإضافة إلى التشوهات والمشاكل الجنسية. بالإضافة إلى ذلك، تعد العدوى الثانوية مصدر قلق شائع مع دَاء الفيل. (2)، (3)

اقرأ أيضاً في سرطان الغدد الليمفاوية.

داء الفيل فى الأطراف

كيف يتم تشخيص داء الفيل؟

سيتم أخذ عينة دم للتأكد من وجود الطفيل.

لتشخيص داء الفيل، سيقوم الطبيب بما يلي:

أخذ التاريخ الطبي، والسؤال إذا تم السفر إلى مكان كان من المرجح الإصابة فيه.

الاستفسار عن الأعراض.

إجراء فحص جسدي.

سيتطلب فحص الدم لتأكيد الإصابة الطفيلية. في معظم أنحاء العالم، تكون الديدان الأسطوانية أكثر نشاطًا في الليل، لذلك يجب جمع عينة الدم خلال هذا الوقت، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. (3)،(4)

يمكن استخدام الاختبارات البديلة للكشف عن الطفيليات، لكنها قد تظهر نتائج سلبية لأن الأعراض يمكن أن تتطور بعد سنوات من الإصابة الأولية.

يمكن أيضًا إجراء الأشعة السينية والموجات فوق الصوتية لاستبعاد الحالات الأخرى التي قد تسبب التورم.

كيف يتم علاج داء الفيل؟

لا توجد أدوية فعالة لعلاج داء الفيل، ولكن يمكن السيطرة عليه باستخدام الأدوية التالية:

الأدوية المضادة للطفيليات، مثل ثنائي إيثيل كاربامازين (DEC) وميكتيزان ألبيندازول. تقضي هذه الأدوية على اليرقات وتمنع تكاثرها.

يمكن إدارة الأعراض الأخرى من خلال:

استخدام النظافة الجيدة لتنظيف المناطق المصابة.

غسل وتجفيف المناطق المتورمة يوميًا.

رفع المناطق المصابة.

العناية بالجروح في المناطق المصابة.

استخدام المرطبات.

التحقق من وجود جروح واستخدام كريمًا طبيًا على أي بقع مؤلمة.

ممارسة الرياضة بناءً على توجيهات الطبيب.

الجراحة في الحالات القصوى، والتي قد تشمل الجراحة الترميمية للمناطق المصابة أو الجراحة لإزالة الأنسجة اللمفاوية المصابة.

قد يشمل العلاج أيضًا الدعم العاطفي والنفسي عن طريق:

الاستشارة الفردية، ومجموعات الدعم، والموارد على الانترنت. (1)، (2)

اقرأ أيضا في  كيف اتعامل مع الصدمة العاطفية والنفسية؟

 اقرأ أيضا في الاكتئاب

كيف يمكن الوقاية من داء الفيل؟

قد تكون الوقاية ممكنة عن طريق:

تجنب البعوض أو اتخاذ الاحتياطات لتقليل خطر لدغات البعوض.

التخلص من مناطق تكاثر البعوض باستخدام الناموسيات.

ارتداء طارد الحشرات.

ارتداء قمصان وسراويل طويلة الأكمام في المناطق التي يكثر فيها البعوض.

 يمكن أخذ:

 ثنائي إيثيل كاربامازين (DEC). 

ألبيندازول.

إيفرمكتين.

 كعلاج وقائي قبل السفر إلى المناطق المعرضة للعدوى.

إذا كنت مسافرًا إلى مناطق استوائية أو شبه استوائية قصيرة المدى، فإن خطر إصابتك بداء الفيل منخفض. قد يؤدي العيش في هذه المناطق على المدى الطويل إلى زيادة مخاطر إصابتك. (2)

العيش مع داء الفيل

يمكن أن يؤدي داء الفيل إلى الإعاقة. في بعض الأحيان يكون من الصعب تحريك أجزاء الجسم المصابة، مما يعني أنه قد يكون من الصعب العمل. قد يكون من الصعب التنقل في منزلك.

نصائح لمرضى داء الفيل

الحفاظ على نظافة الجزء المصاب لمنع تفاقم الوذمة اللمفية والتهابات الجلد الثانوية.

قم بتمرين الذراع أو الساق المتورمة بانتظام للمساعدة في التدفق اللمفاوي. (3)

references

  1. https://www.webmd.com/a-to-z-guides/elephantiasis-what-to-know
  2. https://www.healthline.com/health/elephantiasis
  3. https://www.moh.gov.sa/en/HealthAwareness/EducationalContent/Diseases/Infectious/Pages/007.aspx
  4. https://www.medicalnewstoday.com/articles/321797

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق