كل المقالات

تسوس الاسنان عند الاطفال اسبابه والاثار المترتبه وطرق الوقاية

 الأسنان اللبنية

تُعرف الأسنان الأولية باسم الأسنان اللبنية. تبدأ الأسنان اللبنية العشرون بالظهور في فم الطفل في الشهر السادس تقريبًا وتبقى في الفم حتى يتم استبدالها تدريجيًا بالأسنان الدائمة بين سن ستة إلى اثنى عشر عامًا.

الأطفال عرضة للتسوس بمجرد ظهور الأسنان الأولى والتي تحدث عادة في سن 6 أشهر تقريبًا ويُعرَّف تسوس الطفولة المبكرة بأنه وجود واحد أو أكثر من التسوس (غير مجوف أو مجوف) أو مفقود (بسبب التسوس).

يعد تسوس الأسنان من أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا للأطفال في الولايات المتحدة ويتزايد انتشاره بين الأطفال الصغار.

الآثار المترتبة على تسوس الأسنان في الأطفال 

يرتبط تسوس الطفولة المبكرة بألم وفقدان الأسنان فضلاً عن ضعف النمو وانخفاض الوزن وآثار سلبية على نوعية الحياة. 

كما يرتبط تسوس الطفولة المبكرة بفشل النمو. ويمكن أن يؤثر على المظهر واحترام الذات والكلام والأداء المدرسي ويرتبط أيضا بالتسوس المستقبلي في كل من الأسنان الأولية والدائمة.

ويمكن أن يؤدي الفقدان المبكر للأضراس الأولية بسبب تسوس الطفولة المبكرة إلى فقدان مساحة القوس مما يؤدي إلى ازدحام الأسنان الدائمة مما يؤثر على الناحية الجمالية.

أسباب تسوس الأسنان في الأطفال:

تسوس الأسنان هو مرض يحدث عندما تستعمر البكتيريا في الغالب (Streptococcus mutans) سطح الأسنان وتحفز الكربوهيدرات الغذائية (خاصة السكريات المكررة) لإنتاج الأحماض اللبنية وغيرها، مما يؤدي إلى إزالة المعادن من الأسنان وعادةً ما يؤثر تسوس الأسنان في القواطع الأولية العلوية والأضراس الأولية.

يتجلى تسوس الأسنان أولاً في شكل بقع بيضاء وهي مناطق صغيرة من التنقية تحت سطح المينا. في هذه المرحلة عادة ما تكون آفة التسوس قابلة للعكس. إذا لم تتحسن حالات الفم تزداد عملية إزالة المعادن وتؤدي في النهاية إلى تسوس الأسنان غير القابل للانعكاس  مع فقدان شكل السن الطبيعي ومحيطه. ويؤدي أيضا التقدم المستمر في عملية تسوس الأسنان إلى التهاب لب السن وفقدان الأسنان وتقرحات الفم.

عوامل الخطورة:

تشمل عوامل الخطر لتسوس الأسنان عند الأطفال الصغار مستويات عالية من الاستعمار البكتيري المسرطنة والتعرض المتكرر للسكر الغذائي والكربوهيدرات المكررة والتغذية غير المناسبة بالزجاجة  وانخفاض معدلات تدفق اللعاب والعيوب التنموية لمينا الأسنان وكذلك الوضع الاجتماعي والاقتصادي المنخفض وحدوث تسوس سابق  وكذلك تسوس الأسنان لدى  الأمهات ووجود مستويات عالية من البكتيريا المسببة للسرطان لدى الأمهات  وسوء نظافة الفم لدى الأم. 

تشمل عوامل الخطر الأخرى عدم الوصول إلى رعاية الأسنان وانخفاض مستويات فلوريد المياه في المجتمع وعدم كفاية غسل الأسنان بالفرشاة أو الاستخدام غير الكافي لمعاجين الأسنان المحتوية على الفلورايد ونقص معرفة الوالدين فيما يتعلق بصحة الفم.

يمكن لفحص تسوس الأسنان وخطر التسوس عند الأطفال الصغار قبل دخول المدرسة تحديد التسوس في مرحلة مبكرة وقابلة للعلاج  ومنع تطور التسوس  وتقليل حدوث الآفات المستقبلية.

تتضمن  كذلك استراتيجيات الفحص عادةً تقييم مخاطر صحة الفم والفحص البصري لتحديد  الأطفال المعرضين لمخاطر عالية بما في ذلك أولئك الذين لديهم تسوس بالفعل. ويمكن لأطباء الرعاية الأولية أن يلعبوا دورًا مهمًا في فحص تسوس الأسنان لأن العديد من الأطفال الصغار يذهبون بشكل روتيني إلى مقدم رعاية أولية يبدأ بعد وقت قصير من الولادة ولكن لا يذهبون إلى طبيب الأسنان حتى يكبروا. ليس لديهم زيارة واحدة على الأقل لطبيب الأسنان

كيف يبدو تسوس الأسنان عند الرضع والأطفال الصغار ومرحلة ما قبل المدرسة؟

في مراحله المبكرة  يظهر تسوس الأسنان عادةً على شكل بقع صغيرة بيضاء أو بنية اللون على أسنان الأطفال. ومع تقدم المرض ستتحول البقع الملوّنة إلى ثقوب صغيرة (تجاويف). إذا لم يتم علاجه يمكن للمرض أن يدمر في النهاية معظم أو كل تاج السن المصاب (أي الجزء المرئي من السن) مما يترك الطفل مع جذع صغير فقط فوق خط اللثة.

ما الفرق بين تسوس الأسنان في مرحلة الطفولة المبكرة وتسوس الأسنان الناتج عن زجاجة الرضاعة؟

الاختلاف الوحيد هو الاسم في الماضي غالبًا ما كان يُشار إلى تسوس الطفولة المبكرة باسم “تسوس الأسنان من قنينة الأطفال” أو “تسوس الرضاعة” أو “تسوس قنينة الرضاعة” بسبب الارتباطات التي تم العثور عليها بين تسوس الأسنان لدى الأطفال الصغار وبعض ممارسات الرضاعة والتغذية بالزجاجة. ومع ذلك قبل عدة عقود أدركت الأكاديمية الأمريكية لطب أسنان الأطفال أن أسباب تسوس الطفولة المبكرة أكثر تعقيدًا من مجرد ممارسات تغذية الأطفال. ونتيجة لذلك اعتمدت مصطلح “تسوس الطفولة المبكرة” لتعكس بشكل أفضل الأسباب متعددة العوامل لتسوس الأسنان لدى الصغار جدًا.

طرق العلاج والوقاية

تركز التدخلات الطبية على تقليل عبء البكتيريا وتقليل تناول السكريات المكررة وعلاج جير الأسنان أولا بأول وزيادة مقاومة الأسنان لتطور التسوس وأيضا إرشاد الوالدين لتحسين نظافة الفم واستخدام  مادة الإكسيليتول ومضادات الميكروبات الموضعية مثل الكلورهيكسيدين أو بوفيدون اليود. 

إحالة الأطفال الذين يعانون من تسوس الأسنان أو آلام بالأسنان  للحصول على رعاية الأسنان اللازمة.

إن مادة الفلورايد أيضا تزيد من مقاومة الأسنان لتطور التسوس حيث يمكن أن يكون التعرض للفلورايد موضعيًا (على شكل معجون أسنان يحتوي على الفلورايد) بعد التعرض للفلورايد يحدث  دمج لمادة الفلورايد في لوحة الأسنان واللعاب ومينا الأسنان  ويزيد من مقاومة الأسنان للتسوس الحمضي ويعمل أيضا كخزان لإعادة تمعدن آفات التسوس ويمنع البكتيريا المسببة للسرطان.

 أما الإكسيليتول فهو سكر طبيعي له خصائص تقلل من مستويات المكورات العقدية الطافرة المكونة للتسوس في البلاك واللعاب. في الأطفال الأكبر سنًا يمكن إعطاء إكسيليتول في العلكة أو المستحلبات أو الأطعمة الخفيفة.

  1. https://www.intechopen.com/chapters/48183
  1. https://hurstpediatricdentistry.com/2021/05/28/early-childhood-caries/#:~:text=Proper%20treatment%20for%20early%20childhood,or%20even%20baby%20tooth%20extraction.
  1. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK202091/#:~:text=Children%20are%20susceptible%20to%20caries,.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق