كل المقالات

الولادة القيصرية لماذا تختارها الأم و ما هي أهم 6 مخاطر لها؟

تعتبر العملية القيصرية عملية كبرى تنطوي على عدد من المخاطر لذلك لا يتم إجراؤها عادة إلا إذا كانت الخيار الأكثر أمانًا للأم والطفل على حد سواء والعملية القيصرية هي عبارة عن عملية لتسليم الطفل من خلال جرح في بطن ورحم الأم وعادة ما يتم إجراء الولادات القيصرية المخطط لها مسبقا في الأسبوع التاسع والثلاثين من الحمل.

الولادة القيصرية
الولادة القيصرية

اقرأ أيضا: التهاب الرحم.. و5 طرق لتشخيصه

أسباب إجراء العمليات القيصرية

يُنصح في بعض الحالات بالولادة القيصرية كإجراء مخطط بشكل اختياري أو يتم إجراؤه في حالة الطوارئ إذا كان هناك مخاطر من الولادة الطبيعية.

ويتم إجراء العملية القيصرية للأسباب التالية:

  1. إذا كان الطفل في وضع غير طبيعي ونزول القدم أولاً ولم يتمكن الطبيب أو الممرضة التوليد وفشل محاولات إعادة الطفل للوضع الطبيعي للولادة عن طريق الضغط اللطيف على بطن الأم أو في حالة لم تفضل الأم محاولة ذلك.
  2. في حالات هبوط المشيمة.
  3.  حالات ارتفاع ضغط الدم المرتبط بالحمل (تسمم الحمل).
  4. في حالة معاناة الأم من عدوى معينة مثل الإصابة الأولى بالهربس التناسلي التي تحدث في وقت متأخر من الحمل أو الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية غير المعالج.
  5. في حالة أن الطفل لا يحصل على ما يكفي من الأكسجين والعناصر الغذائية – قد يعني هذا أحيانًا أن الطفل بحاجة إلى الولادة على الفور.
  6. في حالة أن المخاض لا يتقدم أو أن هناك نزيف مهبلي مفرط.

لماذا تختار الأم الولادة القيصرية؟

تختار بعض النساء الخضوع لعملية قيصرية لأسباب غير طبية.

إذا طلبت الأم من ممرضة التوليد أو الطبيب إجراء عملية قيصرية في حالة عدم وجود أسباب طبية فلابد من شرح الفوائد والمخاطر الإجمالية للولادة القيصرية مقارنة بالولادة المهبلية.

إذا كانت الأم قلقة بشأن الولادة فيجب أن تتاح لها الفرصة لمراجعة أخصائي الرعاية الصحية الذي يمكنه تقديم الدعم أثناء الحمل والولادة. إذا استمرت الأم في قلقها وعدم قبولها للولادة الطبيعية في هذه الحالة يتم التخطيط للولادة القيصرية وتحديد ميعادها.

اقرأ أيضا: العقم Infertility

ماذا يحدث أثناء الولادة القيصرية؟

تُجرى معظم الولادات القيصرية تحت التخدير النخاعي أو فوق الجافية أو التخدير الكلي في بعض الحالات ويتم ذلك باختيار الأم ومناقشته مع طبيب التخدير.

وهذا يعني أن الأم ستكون مستيقظة لكن الجزء السفلي من جسمها مخدر حتى لا تشعر بأي ألم.

أثناء العملية يحدث الآتي:

  • يتم وضع شاشة على جسم الأم حتى لا تتمكن من رؤية ما يحدث ولكن قد تشعر الأم ببعض الشد والجذب أثناء العملية.
  • عادة ما يتم إجراء جرح بطول حوالي 10 إلى 20 سم عبر أسفل البطن والرحم لاستخراج الطفل من الرحم ويمكن ملامسة الأم للطفل بمجرد ولادته إذا كان سليما وصحته جيدة.
  • تستغرق العملية بأكملها في العادة حوالي 40 إلى 50 دقيقة.

التعافي من الولادة القيصرية

يستغرق التعافي من الولادة القيصرية وقتا أطول من الولادة الطبيعية حتى أن الأم يفضل أن تخرج من المستشفى بعد 3 أو 4 أيام لكن الولادة الطبيعية قد تحتاج يوما واحدا فقط.

قد تشعر الأم ببعض الانزعاج فى بطنها وتشعر بألم شديد بعد الولادة لبضعة أيام تحتاج فيها للمسكنات لتخفيف الألم.

التعافي من الولادة القيصرية يستغرق وقتا أطول لذلك الرجوع لممارسة الأنشطة اليومية قد يستغرق بعض الوقت للعودة لممارسته وأيضا ممارسة الرياضات المفضلة والأنشطة التى تطلب بعض المجهود.

سيشكل الجرح في البطن ندبة في النهاية قد يكون هذا واضحًا في البداية لكن من المفترض أن يتلاشى بمرور الوقت.

اقرأ أيضا: متلازمة تكيس المبايض …تعرف على طرق علاجها بالأدوية والأعشاب

مخاطر الولادة القيصرية

تعتبر العملية القيصرية بشكل عام إجراءً آمنًا للغاية ولكنها مثل أي نوع من الجراحة تحتوي على قدر معين من المخاطر.

لذلك لابد أن تكون الأم على دراية بالمضاعفات المحتملة خاصة إذا كانت تفكر في إجراء عملية قيصرية لأسباب غير طبية.

تشمل المضاعفات المحتملة ما يلي:

  • العدوى سواء للجرح أو الرحم كما أن هناك احتمال الإصابة بالتهابات المسالك البولية لذلك يتم إعطاء المضادات الحيوية عقب الجراحة القيصرية.
  • تجلط الأوردة العميقة والانسداد الرئوي الذي يزداد معدل حدوثه بعد العمليات الجراحية.
  • نزيف شديد وفقدان الكثير من الدم و يعد فقدان الدم فى العملية القيصرية ضعف ما تفقده الأم في الولادة الطبيعية.
  • تلف في بعض الأعضاء الحيوية المجاورة للرحم مثل المثانة أو الأنابيب التي تربط الكلى والمثانة.
  • صعوبات التنفس المؤقتة لدى الطفل.
  • جرح الطفل بالخطأ عند فتح الرحم.

ماذا عن الولادات المستقبلية بعد العملية القيصرية؟

إذا كانت الأم قد سبق لها الولادة لطفل بعملية قيصرية فهذا لا يعني بالضرورة أن أي أطفال ستلدهم في المستقبل يجب أن يولدوا بهذه الطريقة.

حيث يمكن لمعظم النساء اللائي خضعن لعملية قيصرية إجراء ولادة طبيعية بأمان للطفل التالي والمعروفة بالولادة المهبلية بعد الولادة القيصرية (VBAC).

لكن الأم قد تحتاج إلى بعض المراقبة الإضافية أثناء المخاض فقط للتأكد من أن كل شيء يسير على ما يرام.

قد تُنصح بعض النساء بإجراء عملية قيصرية أخرى إذا كان لديهن طفل آخر ويعتمد هذا على ما إذا كانت العملية القيصرية لا تزال الخيار الأكثر أمانًا لهن ولأطفالهن.

:References

https://www.nbt.nhs.uk/maternity-services/labour-birth/caesarean-birth/risks-having-a-caesarean-birth

https://www.healthline.com/health/pregnancy/natural-birth

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق