الأعشاب

المورينجا Moringa Oleifera 

شجرة المورينجا ليست شجرة عادية وإنما كما قيل عنها (الشجرة المعجزة Miracle tree)، نظراً لما لها من فوائد طبية وغذائية عظيمة وهائلة، تستطيع شجرة المورينجا أن تحل مشكلات نقص الغذاء في العالم كما يمكننا من خلالها الحماية من أمراض عدة، وتسمي المورينجا أيضاً بمسميات عديدة، منها شجرة عصاة الطبلة Drumstick tree، وشجرة الفجل الحار Horseradish tree حيث أن لها مذاق شبيه بمذاق الفجل. توجد في المناطق الاستوائية جنوب شرق آسيا (الهند – أفغانستان- بنجلاديش)، وأفريقيا، وكذلك المناطق الاستوائية في أمريكا، وتبلغ شجرة المورينجا  5-10 متر طولاً.

المورينجا قديما ً

عُرفت المُورينجا منذ القدم لدى الإغريق واليونان كما عرفها المصريون القدماء، وقد استخدمت قديماً استخدامات عدة مثل استخدامها كعلف للحيوانات من الأوراق والبذور، و كمصدر للغاز الحيوي، و كمخصبات للتربة، وفي أغراض التنظيف المنزلي، والسماد الأخضر، والصمغ، وصناعة الأحبال، واستخدام الأخشاب، وتنقية المياه من مسحوق بذور المُورينجا، وعمل السياج الأخضر من الأشجار، وذلك فضلاً عن استخدامها في الطب الشعبي القديم.

فوائد المُورينجا

للمورينجا فوائد متعددة نستطيع أن نناقشها في 6 عناوين رئيسية من خلال ذلك المقال:

1- الفوائد الغذائية المبهرة للمُورينجا.

تحتوي المُورينجا على فيتامين سي 7 أضعاف الموجود في البرتقال، 10 مرات فيتامين A الموجود بالجزر، 17 مرة الكالسيوم الموجود باللبن، 15 مرة البوتاسيوم الموجود بالموز، 25 مرة الحديد الموجود بالسبانخ، كما أنها مصدر غني بالبروتين حيث تحتوي على 9 مرات البروتين الموجود بالزبادي.

يوضح الجدول التالي الحقائق الغذائية لنبات المُورينجا الموجودة  في فنجان يزن حوالي 21 جرام من أوراق المورينجا المقطعة.

سعرات حرارية13.4 k. cal
ماء16 g
بروتين1.97g
كربوهيدرات1.74 g
ألياف0.42 g
دهون0.29 g
كولسترول0
كالسيوم38.8 mg
حديد0.84 mg
ماغنسيوم8.82 mg
صوديوم1.89 mg
بوتاسيوم70.8 mg
زنكmg 0.13
سيلينيومg 0.1
حمض الفوليك8.4 ميكروجرام

2- الحماية من الإجهاد التأكسدي.

الإجهاد التأكسدي هو تراكم الشوارد الحرة الناتجة عن عمليات الأيض داخل الجسم  وكذلك التي تنشأ نتيجة بعض المسببات الخارجية مثل التلوث، وأشعة الشمس، والإسراف في استخدام المبيدات الحشرية، والمواد الحافظة، وغيرها من الأسباب التي تتسبب في تلف أنسجة وخلايا الجسم لذا يحتاج الجسم  بصفة دورية إلى آليات تساعده في التخلص من تلك الشوارد الحرة،  ومن خلال الأبحاث تبين أن المُورينجا تحتوي على العديد من مضادات الأكسدة مثل حمض الكلوروجينيك Chlorogenic acid، والكيورستين Quercetin وأيضاً تحتوي على الزنك، وفيتامين سي، والفلافونويدات وكلها من مضادات الأكسدة التي تحمي خلايا وأنسجة الجسم من التلف وبالتالي الحماية من الأمراض المختلفة مثل أمراض القلب، والشرايين، والسكري، والضغط، والسرطانات المختلفة وغيرها من الأمراض الناتجة من التأكسد.

3-تعزيز المناعة Immunostimulant.

تحتوي المورينجا علي العناصر التي تقوي المناعة Phytonutritions حيث تحمي الجسم من العدوي البكتيرية، والفيروسية، والفطرية، والطفيلية، عندما تعمل المورينجا علي  زيادة عدد الخلايا المناعية كما تزيد من كفاءتها في مجابهة الأمراض المختلفة والتغلب عليها.

4- تحسين صحة القلب.

تعمل المورينجا على زيادة كفاءة القلب حيث أنها تقلل من الكوليسترول الضارLDL ومن ثم تحسين ضغط الدم كما أنها تحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم وفيتامين سي والبولي فينولات  وكلها تعمل على تقليل ضغط الدم المرتفع والحماية من  مخاطر النوبات والسكتات القلبية.

5- تقليل الالتهابات.

تحتوي المُورينجا على مضادات الالتهاب كما أن لاحتوائها على نسبة عالية من مضادات الأكسدة  والتي تحد من التلف المستمر لأنسجة وخلايا الجسم في ظل وجود الأمراض المزمنة مثل السكري والتهابات المفاصل وهذا ما يعمل على تخفيف حدة الألم وخاصة في أمراض المفاصل.

6-إزالة الترسبات من الجسم.

يتم التخلص من فضلات الأيض السامة خلال آليات مختلفة داخل الجسم فتأتي المورينجا لتزيد من كفاءة هذه الآليات والتي تتم غالباً داخل الكبد والكلى فتسرع من إزالة تلك السموم والترسبات مثل حمض البوليك على سبيل المثال وبالتالي الحماية من مرض النقرس.

الجرعة والمخاطر 

  • إلى الآن لم يتم تسجيل المورينجا من قبل تنظيم إدارة الغذاء والدواء FDA نتيجة قلة الأبحاث  التي أُجريت على الإنسان بالرغم من وجود عدد لا بأس به من الأبحاث على الحيوانات، لذا لا يجب استخدام المورينجا كعلاج أو كمكمل غذائي دون الرجوع إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص بك وكذلك لا يُنصح استخدامها للحوامل والمرضعات.
  • وهناك بحث قد أجرى على الجرذان يوضح مدى تأثير أوراق المورينجا المضاد للأكسدة  حيث تبين من خلاله زيادة في العد الكلي لخلايا الدم البيضاء وكذلك كريات الدم الحمراء والهيموجلوبين مما يؤكد دورها في تعزيز المناعة ومقاومة العدوى بأشكالها المختلفة كما أنها ذات قيمة بالغة في علاج الأنيميا. وقد اتضح أيضاً من خلال هذا البحث أن المورينجا تعمل على خفض سكر الدم عند المصابين بداء السكري بنسبة تصل إلى 40% نظراً لما تحتويه من مضادات أكسدة مثل جلوكومورنجين، وفينولات، وبولي فلافونيدات، كما تعمل المورينجا أيضاً على خفض الدهون الثلاثية والكوليسترول وخاصة الكوليسترول الضارLDL  في الدم وذلك عند استخدامها لمدة 90 يوما على التوالي.
  • تستخدم المورينجا بجرعات mg/Kg 250-500 من وزن الجسم، وتوجد  المورينجا في الأماكن التجارية في شكل كبسولات، أو مسحوق من الأوراق، أو مستخلص مائي أو كحولي، أو بذور وقرون جافة. ويمكن أن تستخدم الأوراق المجففة لعمل مشروب مثل الشاى عندما يوضع عليها الماء المغلي وتغطى لمدة 10 دقائق للحفاظ على ما تحتويه من زيوت طيارة.
المورينجا
  • لا يُنصح بزيادة الجرعة لأكثر من 70 جرام في اليوم وإلا سيؤدي ذلك إلى مشاكل في المعدة نتيجة زيادة محتوي المورينجا من الحديد وكذلك ترسب الصبغات الدموية.

اقرأ أيضاً:

       القهوة و9 فوائد لصحة الإنسان

      المكملات الغذائية…….10 مكملات هامة للنساء بعد سن الأربعين

التفاعلات الدوائية للمورينجا

 تبعاً للأبحاث التي أُجريت على المورينجا فقد تبين أن المورينجا يمكن أن تؤدي إلى  تفاعلات دوائية مع: 

Rifampicin دواء لعلاج مرض السل

– Januvia (Sitagliptin) دواء لعلاج مرض السكري من النوع 2 

:References

https://www.verywellhealth.com/the-uses-and-benefits-of-moringa-4

https://www.medicinenet.com/6_science based_health_benefits_of_moringa/article.ht

https://www.bibliomed.org/?mno=301216 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق