الأمراض

المغص الكلوي أسبابه وأهم أعراضه و6 طرق للوقاية منه

المغص الكلوي هو ألم يصيب الإنسان نتيجة وجود حصوات في المسالك البولية والتي تشمل كلا من الكليتين، والحالبين، والمثانة وقد تتسبب في بعض الأحيان إلى انسدادها.     

المغص الكلوي

يمكن أن تتكون الحصوات في أي مكان في المسالك البولية وذلك نتيجة وجود الكالسيوم وحمض البوليك في البول وتؤدي إلى تكوين بلورات صلبة.

حيث يكون لها أحجام مختلفة فقد تكون صغيرة الحجم مثل حجم حبة الرمل، وقد تكون كبيرة الحجم مثل حجم كرة الجولف.

يتعرض المريض للألم على شكل موجات متتالية تستمر من 20 إلى 60 دقيقة.

أسباب المغص الكلوي

يحدث بسبب وجود حصوات في المسالك البولية خاصة في الحالب.

تختلف نسبة الإصابة به حسب النوع الجنسي كما يلي:

تبلغ نسبة الإصابة عند الرجال 12 في المائة بينما تبلغ نسبة الإصابة عند النساء 6 في المائة.

هناك بعض الأسباب الأخرى المسببة له مثل:

حيث هناك بعض الأطعمة التي تحتوي على عناصر تتسبب في تكوين الحصوات مثل:

  • البروتين.
  • الأوكسالات.
  • الجفاف.

والذي يحدث بسبب نقص كمية السوائل بالجسم سواء كان عن طريق التعرق أو الإسهال أو عدم شرب كمية كافية من الماء.

  • السمنة المفرطة.
  • جراحة المجازة المعدية.

حيث تزيد من قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم.

  • الأمراض الوراثية.
  • فرط نشاط جارات الدرقية.
  • التهاب المسالك البولية.
  • التهاب الجهاز الهضمي مثل مرض كرون.
  • التهاب القولون التقرحي.

أعراض المغص الكلوي

تختلف الأعراض حسب حجم الحصوات وكذلك شدة الألم حيث في حالة وجود حصوات صغيرة يكون الألم أقل ويمكن تحمله وهذه الحصوات يمكن أن تتفت وتنزل مع البول.

هناك عدة أعراض مختلفة له حيث تظهر هذه الأعراض في حالة وجود حصوات كبيرة الحجم تتسبب في انسداد المسالك البولية، وخاصة الحالب حيث يعد حلقة الوصل بين الكليتين والمثانة ومن أهم هذه الأعراض ما يلي:

  • ألم عند التبول.
  • دم في البول.
  • تغير في لون البول قد يكون أحمرا أو ورديا.
  • رائحة البول كريهة.
  • تعكر البول.
  • التبول أكثر من المعتاد أو أقل.
  • وجود قطع من الحصى في البول.
  • الغثيان أو القيء.
  • ألم ينتشر في الفخذ أو الظهر.
  • حمى أعلى من 101 درجة.

 حيث العرض الأكثر انتشارا لهذا المرض هو وجود ألم في الجزء المصاب من الجسم بالتحديد في المنطقة بين أسفل الضلوع ومنطقة الفخذ. 

مضاعفات المغص الكلوي

في حالة عدم معالجة المغص الكلوي الناتج من وجود حصوات تتسبب في انسداد المسالك البولية ويؤدي ذلك إلي وجود مضاعفات مثل:

  •  تليف الكلى. 
  • التهاب المسالك.

تشخيص المغص الكلوي 

في حالة وجود عرض من الأعراض السابقة يجب الذهاب إلى الطبيب حيث يتم تشخيص المرض كما يلي: 

  • فحوصات الدم والبول للتعرف على نسبة المواد المسببة الحصوات. حيث وجود الكالسيوم وحمض البوليك بالجسم بكميات كبيرة تتسبب في تكوين بللورات صلبة تكون حصوات.
  • التصوير المقطعي لمعرفة أماكن الحصوات في الجهاز البولي والمسالك البولية فقد تتكون الحصوات في الكليتين أو الحاليين.
  • تصوير بالموجات فوق الصوتية.

علاج المغص الكلوي 

يعتمد العلاج الطبي الحصوات على نوع الحصوة.

حيث يوجد عدة أنواع من الحصوات مثل: 

  • حصوات الكالسيوم والتي تتكون من أوكسالات الكالسيوم وتعد أكثرهم انتشارا.
  • حصوات حمض اليوريك والتي تتكون نتيجة وجود حمض اليوريك في البول بكميات كبيرة.
  • حصوات السستين هي حصوات نادرة التكوين.
  • حصوات الستروفيت هي حصوات تتكون نتيجة تواجد بكتيريا المسالك البولية، وهي نادرة الحدوث.

في حالة اكتشاف وجود حصوات وكان حجم الحصوة كبيرا يتم الآتي:

  • تفتيت الحصى بموجة الصدمة خارج الجسم.

يتم الفحص خارجيا حيث يستخدم هذا الإجراء موجات الصدمة لتفتيت حصوات الكلية إلى قطع صغيرة جدا تنزل مع البول.

  • تنظير الحالب.

يحدث هذا الفحص عن طريق المنظار حيث يتم إدخال المنظار خلال مجرى البول ثم المثانة لإزالة الحصوة.

  • بضع حصاة الكلى عن طريق الجلد.

حيث يتم إزالة الحصاة من خلال شق في ظهر المريض عن طريق أدوات دقيقة يكون المريض نائما خلال هذا الإجراء.

  • وضع الدعامة. 

حيث تتم من خلال وضع الطبيب المعالج أنبوبا رفيعا في الحالب حتى تساعد على علاج الانسداد.

  • الجراحة المفتوحة.

في حالة عدم وجود نتيجة يتم إجراء الجراحة بهدف إزالة الحصوات وتفتيتها ولكن تستغرق فترة أطول في الشفاء.

ويتم استخدام بعض الأدوية التي تساعد على تقليل تكون الحصوات في الجسم مثل:

  • المضادات الحيوية.
  • عوامل قلونة.
  • الستيرويدات القشرية.
  • محصرات قنوات الكالسيوم.

الوقاية من المغص الكلوي

الوقاية من الإصابة به يجب على الشخص اتباع ما يلي:

  • شرب من 8 إلى 10 أكواب من الماء.
  • التقليل من شرب المشروبات الغازية والتي تحتوي على حمض الفوسفوريك.
  • تقليل من استخدام الملح في الطعام.
  • تقليل من تناول الأطعمة التي تحتوي على بروتين مثل اللحوم الحمراء والأسماك.
  • تقليل من الأوكسالات وذلك عن طريق تقليل من تناول المكسرات.
  • تناول الخضروات والفواكه.

https://www.healthline.com/health/renal-colic

https://www.medicalnewstoday.com/articles/320421

https://www.chop.edu/news/stones-and-fractures-making-connection
https://medlineplus.gov/ency/patientinstructions/000136.htm

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق