الأعشاب

الخزامى أو اللافندر 

الخزامى أو اللافندر Lavender هو نبات دائم الخضرة موطنه الأصلي منطقة البحر الأبيض المتوسط. زهرته وزيته لهما رائحة شهيرة ويستخدم أيضا كدواء لاحتوائه على خواص مهدئة إلى جانب أن له تأثيرات مضادة للبكتيريا والفطريات. كذلك له استخدامات عديدة لعلاج البشرة حيث يقلل من الالتهاب ويخفف الألم وينظف سطح الجلد. يمكن استخدامه سطحيا بوضعه على الجلد أو استنشاقه من خلال العلاج بالعطور.

فوائد زيت الخزامى 

فوائد زيت اللافندر عديدة ومنها:

  • علاج القلق والاكتئاب: حيث وجد أن تناول مكملات تحتوي على زيت الخزامى (Silexan) عن طريق الفم يساعد في التخفيف من أعراض القلق والاكتئاب. كما وجدت دراسة أخرى أجريت عام 2013، أن تأثيرات زيت اللافندر على أعراض القلق يمكن مقارنتها بتأثير دواء لورازيبام (Lorazepam) 
  • تخفيف آلام الدورة الشهرية (عسر الطمث): يبدو أن العلاج العطري بزيت اللافندر يساعد في تقليل آلام الدورة الشهرية لدى بعض النساء.
  • تخفيف آلام بعد الجراحة: يبدو أن استخدام العلاج العطري بزيت اللافندر جنبًا إلى جنب مع مسكنات الآلام يساعد في تقليل آلام بعد الجراحة لدى بعض الأشخاص.
  • طارد للحشرات ويساعد على تخفيف لدغات الحشرات عن طريق قتل البكتيريا وتقليل الالتهاب.

زيت الخزامى للشعر

يمكن أن يكون لزيت الخزامى تأثير معزز لنمو الشعر. حيث وجدت دراسة من عام 1998 أن مزيجًا من الزيوت الأساسية من الزعتر وإكليل الجبل والخزامى وخشب الأرز نجح في علاج داء الثعلبة الذي يؤدي إلى تساقط الشعر. كما وجدت دراسة حديثة أجريت على الفئران أن استخدام زيت اللافندر أدى إلى زيادة عدد بصيلات الشعر كما أدى أيضا إلى زيادة عمق بصيلات الشعر.

الخزامى للبشرة

يمكن أن يفيد زيت اللافندر الجلد بعدة طرق ومنها:

  • علاج حب الشباب.
  • تلطيف الإكزيما والجلد الجاف.
  • علاج تصبغات البشرة.
  • تقليل تجاعيد الوجه.
  • تهدئة الالتهابات والحروق.
  • تعزيز التئام الجروح وتخفيف الندبات.

زيت الخزامى لعلاج حب الشباب

يعمل زيت الخزامى على قتل البكتيريا، وهذا يمكن أن يمنع ويعالج حب الشباب. كما يفتح المسام ويقلل من الالتهاب عند وضعه على البشرة.

بالنسبة للبثور، يمكن أن يساعد زيت الأرجان في تقليل الالتهابات. علينا خلط قطرة واحدة من الزيت مع قطرة من زيت الأرجان ووضع الخليط على البثور مرتين في اليوم.

زيت الخزامى لتلطيف الإكزيما والجلد الجاف

اللافندر له خصائص مضادة للفطريات ويقلل من الالتهاب، حيث يمكنه أن يساعد في الحفاظ على الإكزيما في مكانها. يمكن أيضًا استخدام الزيت لعلاج الصدفية وتنظيف البشرة وتقليل الاحمرار والتهيج. لعلاج الإكزيما يتم خلط بضع قطرات من الخزامى مع زيت جوز الهند وتطبيقه على البشرة.

زيت الخزامى لتصبغات البشرة

يمكن أن يساعد زيت اللافندر في تحسين لون البشرة والتقليل من البقع الداكنة والاحمرار وفرط التصبغ على البشرة.

زيت الخزامى وتجاعيد الوجه

زيت الخزامى مليء بمضادات الأكسدة التي تساعد على حماية البشرة من الجذور الحرة. لاستخدام زيت الخزامى للتجاعيد، يتم خلط بضع قطرات من اللافندر مع زيت جوز الهند واستخدام الخليط كمرطب مرة أو مرتين في اليوم.

قدرة زيت الخزامى المضادة للالتهابات

تساعد تأثيرات الزيت المسكنة للألم على تهدئة الالتهاب، بينما يعمل بيتا كاريوفيلين في الزيت أيضًا كمضاد طبيعي للالتهابات.

يمكن أن يساعد بخاخ يحتوي على زيت اللافندر في التخفيف من حروق الشمس. في زجاجة رذاذ، يتم خلط ربع كوب من عصير الصبار مع ملعقتين كبيرتين من الماء المقطر و 10 إلى 12 قطرة من زيت الخزامى وزيت الجوجوبا. ثم تُرج الزجاجة ويتم رشها على حروق الشمس.

زيت الخزامى والتئام الجروح

لمن يعاني من حرق أو جرح أو كشط، فقد يساعد زيت الخزامى في تسريع عملية التئام الجروح. في دراسة أجريت عام 2016، وجد الباحثون أن هذا الزيت يعزز شفاء أنسجة الجلد. لاستخدام الزيت على الجروح الصغيرة يتم خلط بضع قطرات من اللافندر مع زيت جوز الهند وتطبيقه على الجروح.

وجدت دراسة تم إجراؤها عام 2013 على الفئران أن الجروح تلتئم بسرعة أكبر في المجموعة التي تلقت علاجًا موضعيا بزيت الخزامى عن طريق تحفيز إنتاج الكولاجين.

الاحتياطات والتحذيرات الخاصة بالاستخدام

  • عندما يؤخذ عن طريق الفم: ربما يكون آمنًا عند تناوله كدواء. ولكن قد يسبب بعض الآثار الجانبية التي قد تشمل الإمساك والإسهال والصداع.
  • عند وضعه على الجلد: قد يكون اللافندر آمنًا. ولكننا لا ننصح بتطبيق الزيوت العطرية غير المخففة مباشرة على الجلد، من الأفضل صنع خليط مع زيت ناقل. كما يجب التوقف عن استخدام الزيت إذا سبب أي آثار جانبية سلبية واستشارة الطبيب.
  • عند الاستنشاق: من المتوقع أن يكون زيت اللافندر العطري آمنا. حيث تم استخدامه بأمان للعلاج بالعطور لمدة تصل إلى 12 أسبوعا.
  • يُرجى توخي الحذر لمنع وصول الزيت إلى العينين عند تطبيقه على الوجه. وإذا حدث ذلك، يجب شطف المنطقة جيدًا بالماء البارد.
  • استخدامه أثناء الحمل: على الحوامل تجنب استخدام الزيوت الأساسية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، لأنها قد تعرض الجنين لمواد سامة. بعد ذلك من الممكن استخدام الزيوت كعلاج عطري فقط.
  • استخدامه للأطفال: قد يكون استعمال زيت الخزامى غير آمن للذكور الذين لم يبلغوا سن البلوغ بعد. حيث قد يكون له تأثيرات يمكن أن تعطل الهرمونات الطبيعية. لا توجد معلومات موثوقة كافية لمعرفة ما إذا كان اللافندر آمنا للأطفال ليأخذوه عن طريق الفم.
  • استخدامه مع الجراحة: قد يبطئ اللافندر الجهاز العصبي المركزي. إذا تم استخدامه مع التخدير والأدوية الأخرى أثناء الجراحة، يجب التوقف عن استخدامه قبل أسبوعين على الأقل من الجراحة.

References

  1. https://www.medicalnewstoday.com/articles/lavender-oil-for-skin
  2. https://www.healthline.com/health/lavender-oil-for-skin
  3. https://www.webmd.com/vitamins/ai/ingredientmono-838/lavender
  4. https://www.mayoclinic.org/healthy-lifestyle/consumer-health/expert-answers/aromatherapy/faq-20058566
  5. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC5437114/
  6. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3612440/
  7. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC6007527/
  8. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC5878871/

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق