كل المقالاتالأمراض

الكوليرا cholera أعراضها و4 أسباب لها وطرق الوقاية منها

الكوليرا مرض مُعدٍ تُسببه بكتيريا تُعرف باسم بكتيريا ضمة الكوليرا، ويتسبب في حدوث إسهال مائي شديد يُمكن أن يُؤدي إلى جفاف حتى الموت إذا لم يُعالج على الفور. يحدث المرض بسبب تناول طعام أو شرب الماء الملوث ببكتيريا ضمة الكوليرا.

تتعرض البلدان المتضررة بسبب الحرب والجوع إلى خطر أكبر لتفشي المرض وذلك لأن هذه الظروف تُجبر الناس على العيش في مناطق مزدحمة ولا يوجد بها صرف صحي مناسب. انتشرت الكوليرا في الولايات المتحدة في القرن التاسع عشر وذلك قبل قضاء أنظمة معالجة المياه والصرف الصحي على انتشارها بالمياه الملوثة.

أدت المعالجة الحديثة لمياه الصرف الصحي إلى القضاء عليها في معظم البلدان ولكن لا تزال هناك مشكلة في أجزاء من آسيا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا والشرق الأوسط، وأفادت منظمة الصحة العالمية أن هناك ما بين 1.3 مليون إلى 4 ملايين حالة كل عام مما يُؤدي إلى ما بين 21000 إلى 143000 حالة وفاة.

اقرأ أيضا: دواء امريزول Amrizole لعلاج الالتهابات البكتيرية والطفيلية، تعرف على أهم 20 استخدام له

أعراض مرض الكوليرا

يُمكن لعدوى الكوليرا أن تكون خفيفة إلى متوسطة دون ظهور أعراض لها ولكن حوالي 10% من المصابين تظهر عليهم أعراض شديدة بعد حوالي 12 ساعة إلى خمسة أيام من إصابتهم بالبكتيريا، وهذه الأعراض تشمل:

  • إسهال مائي شديد.
  • تقلصات عضلية.
  • القلق أو التهيج.
  • الغثيان أو القيء.
  • الضعف.
  • جفاف خفيف إلى شديد.

قد تختفي الأعراض الخفيفة خلال أيام قليلة ولكن الجفاف يُمكن أن يُصبح مميتا إذا لم يُعالج على الفور، ويُمكن أن يُسبب علامات أخرى مثل:

  • التعب.
  • المزاجية.
  • العيون الغارقة.
  • جفاف الفم.
  • تذبذب الجلد.
  • العطش الشديد.
  • إنتاج كميات قليلة من البول.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • انخفاض ضغط الدم.

في الأطفال

يُعاني الأطفال المصابون بالكوليرا من نفس الأعراض التي يُعاني منها البالغون، قد يُعاني الأطفال أيضا من:

  • النعاس الشديد.
  • الحُمى.
  • تشنجات.
  • غيبوبة.

أسباب مرض الكوليرا

 تُسبب بكتيريا ضمة الكوليرا العدوى، والآثار المميتة للمرض ما هي إلا نتيجة السم الذي تفرزه البكتيريا في الأمعاء الدقيقة والذي يتسبب في إفراز الجسم لكميات كبيرة جدا من الماء مما يُؤدي إلى الإسهال وفقدان سريع للسوائل والأملاح.

قد لا تُسبب بكتيريا الكوليرا المرض لكل من يتعرض إليها ولكنها لا تزال تُمرر البكتيريا في البراز ويُمكنها أن تلوث إمدادات الماء والغذاء.

مصادر المياه الملوثة هي السبب الرئيسي للعدوى، ويمكن العثور على البكتيريا في:

سطح التربة أو الآبار: الآبار الملوثة هي مصادر لانتشار المرض بشكل كبير، والأفراد الذين يعيشون في أماكن مزدحمة دون وجود مرافق صحية مناسبة معرضون بصفة خاصة لخطر الإصابة بالمرض.

المأكولات البحرية: تناول المأكولات البحرية غير المطبوخة جيدا أو النيئة وبالأخص المحار الذي يأتي من أماكن معينة يُمكن أن يُعرض الشخص للإصابة ببكتيريا الكوليرا.

الفواكه والخضروات النيئة: تُعد الفواكه والخضروات النيئة غير المقشرة مصدرا للعدوى وذلك في المناطق التي ينتشر بها المرض، يُمكن للأسمدة أو مياه الري التي تحتوي على مياه الصرف الصحي في البلدان النامية  أن تُلوث المنتجات الموجودة في الحقول.

الحبوب: يُمكن للحبوب الموجودة في المناطق المنتشرة بها الكوليرا مثل الأرز والدخن الملوثة التي تُحفظ في درجة حرارة الغرفة أن تنمو فيها بكتيريا الكوليرا.

اقرأ أيضا: الحصبة ..أسبابها و8 أعراض للمرض ومضاعفاتها وطرق الوقاية منها

عوامل الخطر

هناك أشياء تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالمرض بما في ذلك مكان المعيشة والوصول إلى المياه الآمنة والصرف الصحي المناسب.

العيش أو زيارة منطقة مستوطنة: لا يُمكن أن يُصاب الشخص بالكوليرا إلا إذا كانت البكتيريا موجودة، لذلك فإن أحد أكبر عوامل الخطر للإصابة بالكوليرا هو زيارة مكان ينتشر فيه المرض.

تُعرف البلدان التي تتفشى فيها البكتيريا بانتظام باسم البلدان المتوطنة ويجب على المقيمين في هذه البلدان والزائرين توخي الحذر جيدا للحفاظ على أيديهم ومياه الشرب والطعام نظيفا.

يُمكن أن تكون الكوليرا في هذه الأماكن موسمية أو متفرقة حيث يظهر التفشي في مناطق مختلفة على مدار العام.

من المهم جدا قبل السفر إلى الخارج التأكد جيدا من موقع مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها لمعرفة ما إذا كان البلد الذي سوف يزوره الشخص يُعاني من الوباء، ومع ذلك يجب فهم أن الأماكن التي لا يتوطن فيها المرض لا تزال تُعاني من انتشار المرض على الرغم من أنها عادة تكون نادرة جدا أو محدودة النطاق.

الظروف البيئية السيئة: نظرا لأن الكوليرا تنتشر بشكل أساسى عن طريق الماء والغذاء الملوث فإن الافتقار إلى المياه الآمنة والصرف الصحي المناسب وكذلك الإدارة السليمة للنفايات يُمكن أن يزيد من فُرص تفشي المرض إذا دخل المنطقة شخص مصاب به، وينطبق هذا بشكل خاص على المناطق الحضرية أو المناطق التي تعيش بها مجموعات كبيرة من الناس وتعمل وتأكل بجانب بعضها البعض.

اقرأ أيضا:  مضاد حيوي تتراسيكلين Tetracycline

تشخيص المرض

إذا ظهر على الشخص أعراض الكوليرا يجب عليه الاتصال بالطبيب والتأكد من إصابته بالمرض أم لا عن طريق تحديد البكتيريا الموجودة في البراز.

علاج الكوليرا والوقاية منها

يُوجد لدى كل من مركز السيطرة على الأمراض ومنظمة الصحة العالمية إرشادات محددة لمن يجب إعطاؤه لقاح الكوليرا.

يُمكن للشخص أن يحمي نفسه وعائلته عن طريق استخدام الماء المغلي فقط أو المياه التي تم تطهيرها كيميائيا أو المياه المعبأة في زجاجات وذلك في الأغراض الآتية:

– الشرب.

– تحضير الأطعمة والمشروبات.

– غسل الأطباق والأواني التي تُستخدم في طهي الطعام وتحضيره.

– غسل الفواكه والخضروات.

– صُنع الثلج.

– غسل الوجه واليدين.

– غسل الأسنان بالفرشاة.

يتم تطهير الماء عن طريق غليه لمدة دقيقة واحدة (أو ثلاث دقائق على ارتفاعات مختلفة) أو تصفيته واستخدام مطهرا كيميائيا تجاريا، كذلك يجب تجنب الأطعمة النيئة مثل:

– الفواكه والخضروات غير المقشرة.

– اللحوم النيئة أو غير المطبوخة جيدا.

– الأسماك التي يتم صيدها في الشعاب الإستوائية والتي قد تكون ملوثة.

– الحليب ومنتجات الحليب غير المبستر.

إذا أصيب الشخص بالإسهال والقيء الشديد خاصة بعد تناول المحار النيء أو السفر إلى مكان ينتشر فيه المرض يجب عليه فورا طلب المساعدة الطبية.

يُمكن علاج المرض بشكل كبير ولكن لأن الجفاف يحدث بسرعة كبيرة فمن المهم الحصول على العلاج فورا.

أهم جزء في العلاج هو الوقاية من الجفاف حيث يجب على المريض استبدال السوائل والأملاح التي تم فقدها على الفور، وقد يصف الطبيب ما يلي:

محلول الإماهة الفموي(ORS): قد يضطر المريض لشرب كميات كبيرة من مزيج معبأ من السكر والأملاح والماء.

السوائل الوريدية: وذلك في حالة الجفاف الشديد حيث يستخدم الأطباء إبرة لضخ السوائل مباشرة في أوردة المريض.  

References

1-https://www.webmd.com/a-to-z-guides/cholera-faq

2- https://www.webmd.com/a-to-z-guides/cholera-faq

3-https://www.healthline.com/health/cholera

4-https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/16636-cholera

5-https://www.healthline.com/health/cholera#symptoms

6-https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/cholera/symptoms-causes/syc-20355287

7-https://www.verywellhealth.com/cholera-causes-and-risk-factors-4160848

8-https://www.healthline.com/health/cholera#diagnosis

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق