كل المقالات

6 من أسباب الصلع المبكر وكيفية علاجه

تساقط الشعر والصلع المبكر

ما هو الصلع المبكر

يعد تساقط الشعر وفقدانه من المشاكل الشائعة جداً التي تؤرق كلاً من الرجال والنساء على حد سواء. ويحتوي رأس الإنسان البالغ على حوالي 100,000 إلى 150,000 شعرة. وعادة ما يفقد الإنسان الطبيعي 100 شعرة في اليوم، لذا لا داعي للفزع إذا رأيت بضع شعرات على الوسادة في الصباح، أو إذا تساقطت بعض الشعرات أثناء التمشيط، فهذا طبيعي للغاية. 

إذاً متى يمكننا القول بأن هذا الشخص مصاب بتساقط الشعر، أو أنه عرضة للصلع المبكر؟ إذا بدأت تلاحظ أنك تفقد أكثر من 100 شعرة في اليوم، أو أن سمك الشعر في تضاءل، أو أن فروة الرأس بدأت بالظهور وزادت الفراغات في الشعر، عندها ينصح باستشارة الطبيب إذ أنه من الممكن أنك تعاني من الصلع المبكر.

يعاني 30% من الرجال من الصلع المبكر، الذي عادة ما يبدأ في سن العشرينات. كما أن بعض النساء تعاني منه كذلك إلا أن أعراضه لا تبدأ في الظهور إلا بعد انقطاع الطمث أو في سن الأربعين.

علامات الصلع المبكر وأعراضه

تختلف علامات الصلع المبكر بين النساء والرجال، غير أنهم يتشابهون في شكواهم من سقوط كميات كبيرة من الشعر أثناء التمشيط وأثناء الاستحمام.

Hair Loss Head Man Hair

علامات الصلع المبكر عند الرجال

  • تراجع في خط منبت الشعر عند مقدمة الرأس.
  • ترقق في الشعر شديد يظهر أسفله فروة الرأس.
  • يكون الصلع على شكل حدوة الحصان ويترك مقدمة الرأس خاليا من الشعر.

علامات الصلع المبكر عند النساء

  • تساقط شديد في الشعر، ولكن لا يصل إلى حد الصلع الكامل.
  • ظهور مفاجئ لبعض الفجوات في الشعر.
  • ترقق عام في الشعر وخاصة في تاج الرأس.
الصلع المبكر عند النساء

اسباب الصلع المبكر

هرمون الذكورة التستوستيرون

يعد هذا الهرمون هو المسؤول عن الصفات الذكورية في الرجال، ولكن عندما يتم تحليل هذا الهرمون في الجسم فإنه ينتج عنه هرمون جديد يسمى ديهيدروتستوستيرون أو (DHT). ويلعب ال(DHT) دوراً أساسياً في نمو الشعر، إلا أنه عندما يزيد مستواه بشكل غير طبيعي في الجسم، يؤدي ذلك إلى أثر عكسي حيث يسبب انكماشاً في بصيلات الشعر، ثم توقف نموها، ثم موتها بشكل نهائي.

يعد هرمون ال(DHT) هو المسئول عن الصلع حتى في كبار السن. وحسب الدراسات، فإنه يسبب الصلع في 50 مليون رجل في الولايات المتحدة سنوياً، كما أن النساء من الممكن أن يتأثرن به ولكن بأعداد أقل بكثير. وهذا النوع من الصلع لا يمكن علاجه أو منعه ولكن إذا تم اكتشافه مبكراً فيمكن تأخير حدوثه وإبطاء تقدمه.

الوراثة

تلعب الوراثة دوراً أساسياً في الصلع المبكر، وينتشر في بعض العائلات الصلع عند الوصول إلى سن معين. وهذا التاريخ المرضي لا يمكن وقفه مع الأسف إذ أنه يكون في جينات الإنسان.

داء الثعلبة

يكون الصلع المبكر في بعض الأحيان بسبب وجود أمراض أخرى مثل مرض الثعلبة. وهو مرض مناعي منتشر فيما هم دون الثلاثين عاماً،  يهاجم فيه جهاز المناعة بصيلات الشعر ويؤدي إلى فقدان أجزاء من الشعر وظهور فجوات كبيرة به. يمكن أن يكون التساقط بسيطاً في بعض الحالات، غير أنه من الممكن أيضاً أن تشتد حدته ويؤدي إلى تساقط غزير في الشعر. 

اضطراب الغدة الدرقية

يعتبر الاضطراب في إفرازات الغدة الدرقية من أشهر أسباب تساقط الشعر بشكل كبير. وسواءً كان هذا الاضطراب خمولاً في نشاط الغدة الدرقية، أو زيادة في نشاطها فإنه قد يسبب صلعاً مبكراً، غير أن هذا النوع من فقدان الشعر قابل للمعالجة والإصلاح بمجرد معالجة الاضطراب في الغدة الدرقية.

فقدان الشعر الكربي

يعد شكلاً من أشكال فقدان الشعر المؤقت الذي يحدث عادة بعد الصدمة أو الإجهاد أو الأحداث المؤلمة. ويحدث أيضا بسبب الحمل والولادة، غير أنه سرعان ما ينمو شعراً جديداً ويكون هذا الصلع مؤقتاً.

هوس نتف الشعر أو (Trichotillomania)

وهو مرض نفسي، يقوم فيه المريض بنتف شعره بشكل مرضي، وإذا لم يتم معالجة الأمر فإنه قد يصل إلى حد حدوث صلع في بعض البقع في فروة الرأس نتيجة النتف المزمن للشعر.

الاستخدام المفرط لأدوات تصفيف الشعر

يعد هذا الأمر منتشراً للغاية في عصرنا الحالي، فقد انتشر بشكل كبير استخدام الصبغات ومثبتات الشعر والكوي بالحرارة من أجل تصفيف الشعر. غير أن الاستخدام المفرط والمطول لمثل هذه الأدوات يؤدي إلى متلازمة الانحطاط الجريبي حيث تصاب بصيلات الشعر بالالتهاب، ويفقد الشخص كميات كبيرة من شعره قد تتركه بصلعاً مبكراً.

علاج الصلع المبكر

بالرغم من أنه لا يمكن دائماً منع حدوث الصلع المبكر في بعض الحالات، إلا أنه هناك العديد من الطرق العلاجية المختلفة التي بإمكانها إبطاء تساقط الشعر وفقدانه، من ضمنها ما يلي:

الأدوية

أقرت منظمة الغذاء والدواء الأمريكية نوعين أساسيين من الأدوية التي ثبتت فعاليتها في علاج الصلع المبكر وهما:

  • مينوكسيديل (Minoxidil): يتوافر هذا الدواء بشكل كبير في الصيدليات على شكل سائل أو رغوة، وينصح باستخدامه مرتين يومياً على فروة الرأس لمنع تساقط الشعر وتحفيز نمو الشعر مجدداً.
  • فيناسترايد(Finasteride): وهو دواء يصرف فقط بوصفة الطبيب ويكون على هيئة أقراص حيث يتم تناول قرص واحد يومياً.

زراعة الشعر

هناك نوعان أساسيان من عمليات زراعة الشعر وهما:

  • زرع وحدة الجريبي (FUT): وفي هذه العملية يقوم الطبيب بنزع بعض الجلد من مؤخرة الرأس، حيث يوجد عند المريض وفرة من الشعر، ثم يقوم بنزع البصيلات منها ثم يقوم بزراعة هذه البصيلات في مقدمة الرأس. ويعد هذا النوع من العمليات هو النوع الكلاسيكي القديم.
  • استخراج الوحدة الجريبية (FUE): أما في هذا النوع من العمليات فيقوم الطبيب باستخراج البصيلة مباشرة من مؤخرة الرأس من دون نزع بعض الجلد، ثم يقوم بزرعها في مقدمة الرأس.

العلاج بالليزر

يعتقد أن الليزر بإمكانه تخفيف بعض الالتهاب الموجود داخل بصيلة الشعر. فهذا الالتهاب يمنعها من النمو وإنتاج الشعر الجديد. غير أن هذا النوع من العلاج مازال جديداً، ومازال بحاجة للمزيد من التجارب والبحث لإثبات مدى فعاليته. 

تغيير في نمط الحياة

  • التوقف عن التدخين: 

إذا كنت من المدخنين فأنت بالتأكيد قد سمعت عن كل الأضرار التي تسببها السجائر في الرئتين. لكن هل كنت تعلم أن التدخين يسبب أيضاً تساقطاً في الشعر؟ فقد أجريت دراسة في 2020 على 1,000 رجل مدخن، وقد أثبتت هذه الدراسة أن الرجال الذين يدخنون هم أكثر عرضة لتساقط الشعر والصلع المبكر من غيرهم الذين لا يدخنون. لذا إن كنت تعاني من فقدان الشعر، فمن المرجح أن تتوقف عن التدخين في أسرع وقت ممكن.

  • تناول الأطعمة المفيدة مثل الخضراوات والفاكهة وشرب كميات كافية من الماء يساعد على تغذية الشعر بشكل جيد ويقلل من تساقطه. ومن أهم الأطعمة التي يجب أن تحرص على تناولها هي:

-الأطعمة الغنية بالحديد مثل: اللحوم الحمراء، والبقوليات، والخضروات الورقية كالسبانخ والجرجير.

-الأطعمة الغنية بالأوميجا-3 مثل: سمك السالمون والتونة والماكريل، وكذلك بذور الكتان، وصفار البيض، والجوز.

  • تقليل الضغط العصبي: يمكن للضغط العصبي والتوتر أن يؤثر سلباً على كافة أنظمة الجسم ومن ضمنها الشعر. لذا من الضروري تقليل هذا الضغط العصبي عن طريق الاسترخاء وممارسة الرياضة والحصول على قدر كافٍ من النوم.

العلاجات البديلة

  • الزيوت الطبيعية: 

لقد ثبت في بعض الدراسات أن زيت النعناع وزيت الروزماري لهما أثراً كبيراً في زيادة تدفق الدورة الدموية إلى الرأس وبالتالي فهما يساعدان على وقف التساقط وإنبات الشعر من جديد بشكل كبير.

كما أنه ينصح كذلك باستخدام زيت الزيتون وزيت الخروع وزيت جوز الهند.

  • تناول البيوتين: وهو نوع من الفيتامينات المهمة للشعر المتوافر على شكل حبوب يمكن تناولها كمكملات غذائية، كما أنه موجود بشكل طبيعي في كثير من الأطعمة مثل: الشوفان، والمكسرات، والبطاطا الحلوة، والبيض. 

المصادر

  1. https://skinkraft.com/blogs/articles/premature-baldness#
  2. https://wexnermedical.osu.edu/blog/premature-baldness
  3. https://www.medindia.net/patients/lifestyleandwellness/hairloss/premature-balding.htm
  4. https://www.webmd.com/skin-problems-and-treatments/hair-loss/understanding-hair-loss-symptoms
  5. https://www.healthline.com/health/hair-loss-treatments-for-men

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق