الأمراض

الصدفية

الصدفية مرض جلدي غير معدي مرتبط بضعف المناعة يتسبب في انقسام خلايا الجلد بمعدل زيادة 10 أضعاف المعدل الطبيعي.

تظهر الصدفية  في شكل بقع حمراء مع قشور لونها يتراوح ما بين اللون الأبيض واللون الفضي الفاتح، غالباً ماتصيب منطقة الساقين، أو القدمين، أو الجذع، أو الذراعين، أو فروة الرأس، أو أي مكان في الجسم.

يعد مرض الصدفية من الأمراض المزمنة والتي تظهر أحياناً وتختفي أحياناً أخري وذلك لعدة أسباب سوف نقوم بذكرها في هذا المقال.

الصدفية

أسباب الصدفية

  • عوامل وراثية: يعد التاريخ العائلي في الإصابة بالأمراض الجلدية  خاصة الصدفية من العوامل التي يجب على الطبيب أخذها في الاعتبار في تشخيص وعلاج مرض الصدفية.
  • عوامل بيئية: حيث أن نظام الطعام الصحي، وممارسة الأنشطة الرياضية، والبيئة الخالية من الملوثات الصناعية، هي عوامل مهمة في الحفاظ على المناعة الطبيعية والتي بدورها تحافظ على سلامة الجسم من الإصابة من الأمراض.
  • عوامل مجتمعية: التعرض الدائم والمستمر للقلق، والتوتر، والضغوط المجتمعية  له كبير الأثر في إضعاف مناعة الفرد وإتاحة الفرصة للإصابة بالأمراض.
  • استخدام بعض الأدوية: مثل أدوية علاج الملاريا، والأدوية المحتوية على عنصر الليثيوم، وبعض أدوية علاج ضغط الدم المرتفع، قد تتسبب في الإصابة بمرض الصدفية.
  • عدم الاهتمام بالرضاعة الطبيعية للأطفال من أهم أسباب نقص المناعة التي قد تؤدي إلى الإصابة بأمراض نقص المناعة مثل مرض الصدفية.

أعراض الصدفية

تتحكم شدة الإصابة بالصدفية في شكل وأعراض المرض، حيث تظهر بعض، أو كل الأعراض التالية:

  • بقع ذات لون أحمر تكسوها قشور فضية اللون.
  • جفاف وتشقق الجلد.
  • جروح ونزيف مكان الإصابة.
  • زيادة سمك الأظافر، وتشققها، وظهور نقر كثيفة.
  • التهاب وتيبس المفاصل، وقلة مدى حركتها.
  • التهاب الجفون، وملتحمة العين.

تستمر فترة الإصابة بالصدفية إلى عدة أسابيع، أو شهور، وقد تمتد لعدة سنوات.

قد تكون الإصابة بالصدفية مصحوبة ببعض الأمراض الأخرى مثل: السكري من النوع 2، أو التهاب الأمعاء، أو أمراض القلب، أو القلق والتوتر، أو التهاب الصدفية الروماتيزمي.

أنواع الصدفية

  • صدفية الأظافر: تظهر الإصابة في أظافر اليدين، أو القدمين وتسبب جفاف الأظافر، وانفصالها عن الأصابع.
  • الصدفية النقطية: تظهر في شكل بقع على الجلد عقب الإصابة بالعدوى البكتيرية، مثل المكورات العقدية والتي غالباً ما تصيب الأطفال والمراهقين في حالات التهاب الحلق واللوزتين والجهاز التنفسي العلوي.
  • الصدفية اللويحية: وهي أكثر أنواع الصدفية شيوعاً، وتظهر في شكل بقع جلدية جافة، و حمراء، ومغطاة بقشور فضية اللون، تظهر غالباً في المفاصل وفروة الرأس.
  • صدفية الثنيات: تظهر في شكل بقع حمراء ملساء في أماكن ثنيات الجلد مثل الإليتين، وتحت الثديين، وتحت الإبطين، وفي أغلب الأحيان يؤدي هذا النوع إلى الإصابة بالفطريات الجلدية.
  • الصدفية البثرية: يصاحبها تشققات ونزيف في راحة اليدين، أو القدمين، وغالباً ما يظهر هذا النوع من الصدفية في عمال الأماكن الرطبة، مثل الحقول، والمناجم، والسفن.
  • صدفية المفاصل: تسبب التهاب وتيبس المفاصل،  تزداد تدريجياً إلى تلف المفاصل إذا لم يتم التدخل الطبي بشكل مبكر.
  • صدفية فروة الرأس:تكون مصحوبة ببقع قشرية سميكة، وإصابة بالفطريات، وتساقط الشعر.

تشخيص الصدفية

يتم تشخيص مرض الصدفية عن طريق الكشف السريري، بمعاينة شكل ومدى درجة الإصابة الجلدية، وفحص العين والجفون وملتحمة العين، وفحص العضلات والمفاصل ومدى تأثر المفاصل بالإصابة، كذلك فحص المفاصل البعيدة عن مكان الإصابة.

لا يوجد فحوصات محددة لمرضى الصدفية، لكن يتم إجراء بعض التحاليل والتي تعطي دلالات عن الطريقة المثلى للعلاج، وهذه التحاليل تشمل:

  • قياس مستوى العامل الروماتويدي.
  • قياس معدل ترسب كريات الدم الحمراء.
  • قياس مستوى حمض اليوريك بالدم.
  • أخذ عينات من البثور وعمل مزرعة لمعرفة نوع البكتيريا، أو الفطريات في مكان الإصابة.

علاج الصدفية

يتضمن علاج الصدفية عدة طرق  مختلفة منها العلاج الدوائي، والعلاج الضوئي، والعلاج بالأعشاب الطبيعية

العلاج بالأدوية:

  • الكورتيكوستيرويدات: لها أشكال متعددة مثل الأقراص، والكريمات، والمراهم، والهلام، والشامبو، وتعد مركبات الكورتيكوستيرويدات هي الأكثر استخداماً لعلاج الصدفية، لكن يُنصَح بعدم التعرض للشمس أثناء استخدامها، وكذلك عدم استخدامها لمدة تزيد عن 15 يوماً، لأنها قد تسبب ترقق الجلد وتحول لونه إلى اللون الغامق.
  • مركبات فيتامين د: مثل كالسيتريول والذي يعمل على الحد من النمو المفرط لخلايا الجلد.
  • مركبات الريتينويدات: لها عدة أشكال صيدلانية مثل الهلام والكريم، لكن يتم استخدامها بحذر عند التعرض لأشعة الشمس، ويحذر استخدامها أثناء الحمل، أو الرضاعة.
  • ميثوتركسات: يُعطى بشكل أسبوعي في شكل أقراص أو حقن، لكن لا يستخدم أثناء الحمل، أو الرضاعة، أو في فترة التخطيط لحدوث الحمل سواء في الرجال أو النساء.
  • مثبطات الكالسينورين: مثل كريم (تاكروليمس)، والذي يقوم بدوره في تقليل سرعة إنتاج الخلايا المسببة للقشور.
  • قطران الفحم: متوفر في شكل كريم، أو شامبو يتم استخدامه على أماكن الإصابة.

العلاج بأشعة الليزر:

حيث يتم عمل جلسات بشكل منتظم لإيقاف نمو الخلايا بشكل مفرط.

العلاج بالأشعة فوق البنفسجية:

         يتم تعريض أماكن الإصابة للأشعة فوق البنفسجية لمدة ساعة أسبوعياً. 

العلاج بأشعة الشمس:

يستخدم في علاج بعض الحالات، لكن لا ينصح بهذه الطريقة في علاج المرضى الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الجلد.

العلاج باستخدام طين البحر الميت:

حيث أثبتت بعض التجارب العملية أن استخدام طين البحر الميت والذي يحتوي على نسبة عالية جدا من الأملاح الكبريتية وملح كلوريد الصوديوم، له دور فعال في شفاء كثير من حالات الإصابة بالصدفية.

نصائح عامة لمريض الصدفية

  • يجب شرب كميات وفيرة من الماء طوال اليوم.
  • عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس فترات طويلة وقت الذروة.
  • الامتناع عن الاستخدام المفرط لملح الطعام.
  • تجنب الوجبات الجاهزة الغنية بالدهون المشبعة والسكريات الأحادية.
  • البعد عن أسباب التوتر والقلق والاكتئاب.
  • الامتناع عن تناول اللحوم المصنعة والمعلبة.
  • الامتناع عن شرب الكحول.
  • ممارسة الأنشطة الرياضية لتحسين أداء القلب والدورة الدموية ونشاط الخلايا.
  • الامتناع عن استخدام أدوات التجميل مجهولة المصدر.

References

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق