كل المقالات

الصداع

الصداع هو عرض من الأعراض الشائعة حيث يعاني معظم الناس من الصداع  وهو من الأعراض الأكثر تعقيداً وهو عبارة عن ألم في الرأس أو الوجه ويمكن أن يكون شديداً أو متوسطاً أو ضعيفاً ويمكن علاجه بالأدوية والتقليل من التوتر.

أنواع الصداع 

يوجد أكثر من 150 نوعاً من الصداع وينقسم إلى فئتين وهما الصداع الأولي وهو الذي لا يرجع إلى مرض معين مثل:

  • الصداع النصفي وهو ألم ممكن أن يستمر من 4 ساعات إلى 3 أيام وعادةً ما يحدث مرة إلى 4 مرات في الشهر، يعاني المريض من أعراض أخرى مثل فقدان الشهية والحساسية للضوء أو الضوضاء أو الروائح والغثيان والقئ وألم في المعدة والبطن وعند إصابة طفل بالصداع النصفي يشعر بالدوار وتشوش الرؤية والحمى ويؤثر على جانب واحد أو جانبي الرأس.
  • الصداع اليومي المزمن يعاني المريض في هذا النوع من الصداع لمدة 15 يوماً أو أكثر في الشهر لمدة تزيد عن 3 أشهر.
  • الصداع العنقودي من أشد أنواع الصداع ويشعر المريض بألم خلف عين واحدة أو حولها ويكون الألم شديداً لدرجة أن معظم الأشخاص الذين يعانون من الصداع العنقودي لا يستطيعون الجلوس بلا حركة واحمرار في العين وتدلي الجفن وتدمع العين ويستمر من أسبوعين إلى 3 أشهر وتستمر كل نوبة من 15 إلى 3 ساعات والنساء أكثر عرضة للإصابة عن الرجال.
  • صداع التوتر المزمن  هو أكثر أنواع الصداع شيوعاً بين البالغين ويسبب ألماً خفيفاً إلى متوسط وعادةً لا تظهر أعراض أخرى ويؤثر على جانبي الرأس.

الصداع الثانوي هو الذي يكون نتيجة لمرض معين مثل:

  • صداع الجيوب الأنفية عبارة عن ألم شديد ومستمر في الجبهة أو الوجنتين ويحدث نتيجة عن التهاب الجيوب الأنفية وعادةً ما يأتي الألم مع أعراض الجيوب الأنفية الأخرى مثل سيلان الأنف وتورم الوجه والحمى وتكون إفرازات الأنف في صداع الجيوب الأنفية صفراء أو خضراء على عكس الإفرازات الصافية في الصداع النصفي أو العنقودي.
  • الصداع الهرموني يحدث نتيجة لتغير مستوى الهرمونات أثناء فترة الدورة الشهرية الحمل وانقطاع الطمث والتغيرات الهرمونية الناتجة عن حبوب منع الحمل.
  • صداع ما بعد التعرض لخبطة بالرأس يبدأ بعد 2-3 أيام من إصابة الرأس مع ظهور أعراض أخرى مثل الدوار وصعوبة في التركيز والتعب بسرعة الدوار.
  • الصداع الناتج عن ارتفاع ضغط الدم والورم والإفراط في تناول الأدوية.

اقرأ أيضاً الدوار

أسباب الصداع

الألم الناتج عن الصداع نتيجة إلى إشارات بين المخ والدم والأعصاب وتشمل أسباب الصداع المرض نتيجة العدوى ونزلات البرد والحمى والتهاب الجيوب الأنفية ونتيجة  لخبطة في الرأس والضغط العصبي والاكتئاب وتعاطي الكحول وتغيرات في مواعيد النوم أو الوجبات   وتناول الكثير من الأدوية وإجهاد الرقبة أو الظهر ودخان السجائر غير المباشر والروائح القوية من المواد الكيميائية أو العطور المنزلية والمواد المسببة للحساسية  والضوضاء وتغيرات الطقس.

الجينات معظم الأطفال والبالغين الذين يعانون من الصداع النصفي يكون لدى الوالدين تاريخ من الإصابة به.

النشاط البدني المفرط والتهاب داخل الدماغ بما في ذلك السكتة الدماغية.

التهابات مثل التهاب السحايا وورم في الدماغ.

 تشخيص الصداع

نظراً لوجود العديد من أنواع الصداع فهناك العديد من الطرق التي يمكن استخدامها لتشخيص نوع الصداع والمهم معرفة ما إذا كان هذا الصداع أولياً أو ثانوياً لتلقي العلاج الفعال.

يبدأ تشخيص الصداع بالفحص الجسدي ومعرفة التاريخ المرضي الشامل للمريض وشدة ومدة الألم ومكانه.

التصوير بالرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية.

تحاليل الدم.

مخطط كهربائية الدماغ إذا كان المريض يتعرض للإغماء عندما يعاني من الصداع.

الصداع
الصداع

علاج الصداع

صداع التوتر يمكن علاجه بمسكنات الألم لتخفيف الأعراض مثل أسبرين ونابروكسين والكافيين وميلوكسيكام وكيتورولاك.

الصداع العنقودي وعلاجه بالأكسجين ومخدر موضعي (ليدوكائين).

الصداع النصفي إذا كانت مسكنات الألم لا تقلل نوبات الصداع النصفي فيمكن علاجه بدواء التريبتان وهي أدوية تقلل الالتهاب وتغير تدفق الدم داخل الدماغ وتكون في شكل بخاخات وحبوب وحقن للأنف.

ولابد من تناول دواء يومي للوقاية من نوبات الصداع النصفي ومن الأدوية الوقائية توباماكس وتوبرول.

صداع  الجيوب الأنفية يتم علاج صداع الجيوب الأنفية عن طريق تخفيف المخاط الذي يتراكم ويسبب ضغطاً على الجيوب الأنفية باستخدام بخاخات الأنف الستيرويدية أو بخاخ الأنف بالمياه المالحة ومضادات الهيستامين ومضادات حيوية لإزالة العدوى وتخفيف التهاب الجيوب الأنفية وشرب السوائل الساخنة.

الصداع الهرموني يمكن أن تعمل مسكنات الألم مثل نابروكسين على تخفيف الألم واتباع نظام غذائي صحي وممارسة اليوجا.

الوقاية من الصداع 

علاج الأمراض التي تسبب الصداع مثل ارتفاع ضغط الدم والتهاب الجيوب الأنفية.

تجنب الروائح والعطور القوية وهي تختلف من شخص لآخر. 

تجنب الإفراط في استخدام الأدوية والحصول على قسط كافٍ من النوم فالشخص الطبيعي يحتاج إلى من سبع إلى ثماني ساعات من النوم يومياً.

اتباع نظام غذائي صحي وتجنب الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين.

ممارسة الرياضة بانتظام فذلك يؤدي إلى تقليل التوتر وتحسين الصحة الجسدية والعقلية.

References 

 1-https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/9639-headaches#:~:text=Headaches%20are%20a%20very%20common,medication%2C%20stress%20management%20and%20biofeedback

 2-https://www.webmd.com/migraines-headaches/migraines-headaches-basics

3_https://www.healthline.com/health/headache/types-of-headaches#prevention

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق