كل المقالات

السمنة عند الأطفال

السمنة عند الأطفال أحد الأمراض الخطيرة التي تصيب الأطفال، وتعد السمنة عند الأطفال مشكلة عالمية تهدد حياة الأطفال لما لها من آثار سلبية خطيرة على صحتهم.

ﻻ يمكن الإنكار بأن اتباع العادات غير الصحية مثل الإفراط في تناول الطعام وخاصة الوجبات السريعة وغيرها من الأطعمة الغنية بالدهون والسعرات الحرارية، وعدم ممارسة التمارين الرياضية ونقص النشاط الفيزيائي يلعب دورا في الإصابة بالبدانة أو ما يُعرف بفرط السُمنة التي ترتبط بشكل رئيسي بزيادة الطاقة التي يكتسبها الجسم مقارنة بتلك التي يفقدها، وتعتبر السمنة المفرطة من المشاكل الخطيرة التي تؤدي لزيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل زيادة ضغط الدم وأمراض القلب والشرايين وحتى داء السكري.

علامات تحذر من سمنة طفلك

يعتقد بعض الآباء والأمهات أن سمنة الطفل هى مجرد مرحلة مؤقتة ولكن هذا خطأ ويجب التوجه لطبيب طفلك إذا ظهرت علامات التحذير التالية:

  • ضيق في التنفس.
  • الإعياء والتعب.
  • صعوبة فى ممارسة الرياضة وصعود الدرج.
  • مشكلة في النوم.
  • صعوبة غلق أزرار البنطلون.

ما هي مخاطر السمنة عند الأطفال؟

ترتبط السمنة بأمراض مصاحبة تؤثر على جميع أجهزة الجسم تقريباً.

منها الاستعداد للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الكبد الدهني، وانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، وهشاشة العظام، والاكتئاب.

ما هى أسباب السمنة عند الأطفال؟

  • المشكلات المتعلقة بنمط الحياة.
  • قلة ممارسة الأنشطة بشكل كبير،  واكتساب الكثير من السعرات الحرارية من الأطعمة والمشروبات.
  • العوامل الوراثية والهرمونية لها دور أيضاً.
  • أشارت العديد من الدراسات إلى أن الجينات تسهم في تحديد كميات الدهون التي يخزنها الجسم والمنطقة التي يخزنها فيها كالبطن أو الفخذين ومن ناحية أخرى فإن اعتماد الأبوين على نظام غذائي غير صحي غني بالدهون يُعرض الأبناء لخطر الإصابة بالسُمنة والعكس صحيح إذ أن تناول الأطعمة الصحية واعتياد ممارسة الرياضة يُحفز الأبناء على اتباع نمط حياة صحي يُقلل من فرصة إصابتهم بالسُمنة وما يتبعها من اضطرابات مرضية.
  • الأسباب غير الجينية:

تتعدد العوامل غير الجينية التي تزيد فرصة الإصابة بالسُمنة ولا يمكن تجاهلها ومنها: 

الاضطرابات المرضية: كنقص نشاط الغدة الدرقية الذي يتسبب ببطء عمليات الاستقلاب وزيادة فرصة الاصابة بالسمنة.

العلاجات الدوائية المختلفة: كمضادات الاكتئاب، مضادات الاختلاج ( نوبات الصرع ) والستيرويدات القشرية.

العوامل النفسية: اذ يتعدد الأشخاص الذين يزداد تناولهم للطعام عند التعرض للضغوطات النفسية والشعور بالغضب أو الملل.

عدم الحصول على نوم كاف.

  • الأسباب الجينية:

يشار إلى أن العامل الجيني، بحسب ما هو متوفر من معلومات، يلعب دورا في الإصابة بالبدانة، كما وأن دوره حصري في حالات نادرة من السُمنة المفرطة، حيث تتفاعل العوامل الجينية مع العادات اليومية، المرضية والبيئية السيئة والتي تتسبب بدورها باضطراب الاتزان بين الطاقة المستهلكة والطاقة المفقودة.

أغلب الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة يكون لديهم جينات كثيرة مسؤولة عن هذه السمنة، حيث يوجد 400 جين مسؤول عن الإصابة بالسمنة المفرطة ويعتبر الجين المتعلق بالسمنة هو أكثر الجينات المسؤولة عن الإصابة بالسمنة المفرطة ويتواجد هذا الجين في 43% من الناس والشعوب حول العالم.

يعتبر وجود هذا الجين أو أي من الجينات المسؤولة عن الإصابة بالسمنة المفرطة مسؤولاََ عن حدوث أمور وعلامات تدل على وجوده، منها:

  • زيادة أوقات الشعور بالجوع.
  • زيادة عدد السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص.
  • عدم الشعور بالشبع.
  • اعتماد الحياة الخالية من الحركة أو ممارسة التمارين الرياضية.
  • عدم القدرة على التحكم بكمية الطعام التي يتناولها الشخص.
  • عدم القدرة على خفض الوزن بالرغم من ممارسة التمارين الرياضية لمدة أشهر أو حتى التقليل من كميات الطعام التي ان يتناولها الشخص.
  • أن يكون الشخص قد عانى معظم حياته من السمنة المفرطة.
  • أن يكون أحد الوالدين يعاني من السمنة المفرطة.
  • جينات السمنة. 

أثبتت الدراسات في الآونة الأخيرة أن للجينات أو ما يُعرف بالعوامل الوراثية تلعب دوراً رئيسياُ في الإصابة بالسُمنة أو البدانة  وأنها تزيد فرصة الإصابة بالسمنة المفرطة بنسبة 40-70%، وأن هناك ما يقارب عن 50 جين مسؤول عن الإصابة بالسمنة المفرطة مع مرور الزمن، وبالرغم من أن الجينات لا تُحدد الصحة المستقبلية للانسان وإنما قد تجعله أكثر عرضة من غيره للإصابة ببعض الاضطرابات كالسمنة على أن تتزامن وراثة هذه الجينات مع اتباع عادات غذائية غير صحية.

ماذا يمكن للأطفال الذين يعانون من البدانة أن يفعلوا لإنقاص وزنهم  ؟

  • التثقيف بخصوص المرض. 
  • يجب مساعدة الأطفال على فهم وإدراك الوزن المثالي لهم.
  • التثقيف والتعلم على كيفية اتباع النظام الغذائي المناسب لهم.
  • ممارسة التمارين اللازمة. 
  • غرس الثقة بالنفس:

العديد من الأهالي يخطئون في التعامل مع الطفل الذي يعاني من السمنة بأن يجعله لا يتقبل وزنه وهذا يؤدي إلى زعزعة الثقة في النفس.

  • وجبة الإفطار:

اهتمي بأن يحصل على وجبة الإفطار كل يوم فتجاوز وجبة،  الإفطار على غير ما يعتقده البعض يساهم في زيادة الوزن.

  • لا لمكافأة الطعام:

إذا قام طفلك بفعل شئ يستحق مكافأة فلا تعطيه الطعام كمكافأة حتى لا يرتبط لديه أن الطعام هو المكافأة بل اجعليها على هيئة رحلة.

  • النوم الكافي:

اجعلي طفلك ينام يومياً لمدة ٨ساعات يومياً لأن قلة النوم تساعد في زيادة الوزن.

  • التقليل من الوجبات السريعة والمشروبات الغازية.

1-https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/childhood-obesity/symptoms-causes/syc-20354827#:~:text=Childhood%20obesity%20is%20a%20serious,blood%20pressure%20and%20high%20cholesterol.

 2-https://emedicine.medscape.com/article/985333-overview

3-https://www.healthline.com/health/weight-loss/weight-problems-in-children

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق