الأمراض

الزهايمر

ما هو مرض الزهايمر؟؟ 

هو أحد أشهر حالات الخرف انتشارًا يبدأ بفقدان طفيف للذاكرة ولكن مع تطور المرض قد يؤدي إلى فقدان القدرة على إجراء محادثة والاستجابة للبيئة. 

يمثل الزهايمر نسبة من 60 إلى 80% من  حالات الأمراض العقلية، معظم الحالات تكون من كبار السن 10% فقط من الحالات تصيب صغار السن. 

سوف نستعرض عزيزي القارئ في هذا المقال الأعراض، والأسباب، وعوامل الخطر، والمضاعفات، والعلاج أيضًا.(1)

الزهايمر

اعراض الزهايمر:

تبدأ أعراض هذا المرض مع سن 60 عامًا وتبدأ الأعراض في مرحلة الخطر مع هذا السن ومنها:

1- فقدان الذاكرة قد يجد المريض صعوبة في استيعاب المعلومات الجديدة وتذكر المعلومات مما يؤدي إلى: 

  • تكرار الأسئلة أو المحادثات. 
  • نسيان المناسبات أو المواعيد.
  • قد يضل الشخص عند التجول.
  • ضياع الأشياء. 

2- العجز المعرفي قد يواجه المريض صعوبة في التفكير والمهام المعقدة مما يؤدي إلى: 

  • صعوبة اتخاذ قرارات. 
  • صعوبة تنفيذ المهام متعددة المراحل. 
  • صعوبة دفع المال أو الفواتير.
  • صعوبة في فهم سبل السلامة المخاطر.

3- مشاكل في التعرف تقل مقدرة المريض فى التعرف على الأشخاص أو الأشياء أو استخدام حاجاته الأساسية فهذه جميعا لا تدل على مشاكل بالنظر.

4-مشاكل في الإدراك المكاني حيث يجد المريض صعوبة في المحافظة على توازنه قد يتعثر كثيرًا أو تنسكب منه الأشياء وقد يجد صعوبة أيضًا في توجيه الأشياء إلى مكانها مثل توجيه الملابس إلى جسده. 

5- مشاكل في التحدث والقراءة والكتابة قد يجد المريض صعوبة في التفكير في الكلمات الشائعة كما أنه قد يرتكب الأخطاء في القراءة والكتابة.

6- تغيرات في الشخصية أو السلوك مثل: 

  •  تجده أصبح مزعجًا أو متوترًا أكثر من قبل.
  • يفقد التعاطف. 
  • يفقد الاهتمام والشغف بالأنشطة التي كانت مصدر متعته.(2) 

اقرأ أيضًا: قصور الغدة الدرقية

اسباب وعوامل الخطر لمرض الزهايمر

 يعتقد الباحثون أنه لا يوجد سبب محدد ودقيق لمرض الزهايمر كما حدد العلماء عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر ومنها:

  •  السن

يمثل السن عامل الخطورة الأكبر للإصابة بمرض الزهايمر حيث يبلغ عمر معظم المصابين بهذا المرض 65 عامًا أو أكبر.

  • التاريخ العائلي:

 يزيد احتمالية الإصابة بالزهايمر للذين لديهم أحد أفراد عائلتهم يعاني من الزهايمر.

  • الجينات:

 يعرف العلماء أن الجينات قد تلعب دورًا في الإصابة بالزهايمر وهناك فئتان من الجينات تؤثران على إصابة الشخص بهذا المرض.

  • إصابة الرأس: 

هناك صلة بين إصابة الرأس وخطر الإصابة بالخرف في المستقبل. 

  • صلة القلب بالدماغ: 

 يتغذى الدماغ من خلال واحدة من أغنى شبكات الأوعية الدموية في الجسم والقلب مسئول عن ضخ الدم عبر هذه الأوعية الدموية إلى الدماغ لذلك من المنطقي ربط صحة الدماغ بصحة القلب نتيجة لذلك قد تتأثر الدماغ بصورة كبيرة في حالة أمراض القلب

  • التدخين والمشروبات الكحولية.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • نقص فيتامين د.
  • الاكتئاب. (4)(9)

مراحل تطور مرض الزهايمر 

يمر مريض الزهايمر بمراحل تطور المرض ليس شرطًا أن تكون بترتيب معين وقد تختلف الأعراض بين مرحلة وأخرى.

1- المرحلة الأولى:

يبدأ الزهايمر في هذه المرحلة بدون أعراض يمكن ملاحظتها ولكن تحدث تغيرات في الدماغ لمدة سنوات قبل ملاحظة أي مشكلة على المريض وتعتبر هذه الحالة مبكرة. 

2- المرحلة الثانية:

تظهر في هذه المرحلة بعض الاختلافات البسيطة مثل نسيان الكلمات أو وضع الأشياء في غير موضعها قد لا تلاحظ العائلة أي علامات تدل على وجود مشكلة لأنهم يمارسون أعمالهم بصورة طبيعية بدون أي معوقات.

المرحلة الثالثة: 

تبدأ المرحلة الثالثة مع ظهور تغيرات في السلوك والتفكير مثل: 

  • ينسى شيئا انتهى من قراءته قريبًا.
  • يطرح نفس الأسئلة بصورة متكررة. 
  • تظهر مشكلات لديه في وضع الخطط أو التنظيم. 
  • صعوبة تذكر أسماء الأشخاص الجدد. 

المرحلة الرابعة: 

في هذه المرحلة تظهر مشكلات المرحلة السابقة بوضوح أكثر مع ظهور أعراض جديدة على المريض مثل:

  • قد ينسى المريض تفاصيل عن نفسه. 
  • لا يتذكر التاريخ لا يعلم فى أي شهر هو أو فى أي فصل من فصول العام.
  • يجد صعوبة في تنفيذ المهام متعددة المراحل. 

المرحلة الخامسة: 

يبدأ المريض في هذه المرحلة بفقدان المكان والوقت حيث: 

  • لا يتذكر عنوانه أو رقم هاتفه. 
  • يصيبه الارتباك في اختيار نوع ملابسه. 

المرحلة السادسة:

مع تطور مرض الزهايمر قد يتعرف المريض على وجوه الأشخاص لكنه ينسى الأسماء وقد يخطئ بين شخص وآخر.

وقد يتصور المريض بعض الأوهام مثل رغبته في الذهاب للعمل وهو في واقع الأمر ليس لديه وظيفة. 

المرحلة السابعة:

يفقد المريض قدراته الأساسية مثل قدرته على الأكل، أو المشي، أو الجلوس وفي هذه الحالة يفضل أن يكون الشخص الذي يرافقه من مقدمي الرعاية الصحية فهو يكون أكثر خبرة للتعامل مع حالته. (3)

اقرأ أيضًا: الصداع النصفي …

وأسباب حدوثه

مضاعفات مرض الزهايمر

  • القلق والانفعال.
  • مشاكل بالمثانة والأمعاء.
  • الاكتئاب.
  • السقوط.
  • الالتهاب الرئوي.
  • التجوال. 
  • سوء التغذية والجفاف. 
  • سلس البول والبراز.
  • قرح الفراش.(5)(9)

كيف يتم تشخيص الزهايمر؟

يجرى العديد من الفحوصات المختلفة والمتنوعة على المريض مثل:

  • الفحص البدني والاختبارات التشخيصية. 
  • الفحص العصبي. 
  • فحوصات الحالة العقلية. 
  • الأشعة المقطعية على الدماغ.(6)

اقرأ أيضًا: الشوكة العظمية

الزهايمر وعلاجه 

 لا يوجد علاج معروف حاليًا لمرض الزهايمر ولكن يحاول مقدمو الرعاية الصحية تحسين نوعية الحياة للأفراد المصابين بالزهايمر عن طريق: 

  •  مساعدة المريض في الحفاظ على صحة الدماغ.
  •  إدارة الأعراض السلوكية للمريض.
  •  إبطاء أو تأخير أعراض المرض. 

ومن الأدوية المستخدمة في تحسين بعض الأعراض ما يلي:

1- مثبطات الأستيل كولين استريز (AChE)

 تزيد هذه الأدوية من مستويات الأسيتيل كولين وهي مادة في الدماغ تساعد الخلايا العصبية على الاتصال مع بعضها البعض ومن هذه الأدوية الدوني بيزيل Donepezil والجلانتامين galantamine والريفاستجمين rivastigmine 

وتوصف للمرضى في المراحل المبكرة إلى المتوسطة

ومن آثارها الجانبية الغثيان والقيء وفقدان الشهية.

2-ميمانتين Memantine

يعمل عن منع تأثير تراكم مادة الجلوتامات glutamate  في الدماغ 

ويوصف لمريض الزهايمر المعتدل أو الشديد وتشمل آثاره الجانبية الصداع، والدوخة، والإمساك ولكنها عادة ما تكون مؤقتة فقط.

3- أدوية لعلاج تغيرات السلوك 

في الحالات المتأخرة من حالات الخرف قد يظهر على المريض تغييرات سلوكية مزعجة مثل القلق والهلوسة والانفعال والعدوانية في هذه الحالة يصف الطبيب ريسبيريدون Risperidone  أو هالوبيريدول Haloperidol

 ويجب استخدام ريسبيريدون بأقل جرعة وأقصر وقت ممكن حيث أن له آثار جانبية خطيرة. 

4- مضادات الاكتئاب 

قد يصف الطبيب مضادات الاكتئاب عندما يكون الاكتئاب هو السبب الرئيسي للقلق.(7)

 بالإضافة إلى العلاجات المنزلية لأنه من الضروري أن يمارس المريض بعض الأنشطة التي تحسن من حالته نستعرض منها:

ممارسة الرياضة

ممارسة التمارين والأنشطة البدنية هو جزء مهم من خطة العلاج مثل رياضة المشي حيث تساهم هذه  الأنشطة في تحسين الحالة المزاجية والحفاظ على صحة المفاصل والعضلات والقلب كما أنها تساعد على النوم المريح وتمنع الإمساك.

التغذية

 قد ينسى مريض الزهايمر تناول الطعام أو قد يتناول الأطعمة غير الصحية قد ينسى أيضًا شرب ما يكفي من الماء مما يؤدي إلى الجفاف والإمساك لذلك يجب: 

  • تناول الأطعمة الصحية وفي مواعيدها المحددة.
  •  شرب كميات كافية من الماء يوميًا.
  • تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  •  شرب العصائر الطبيعية خاصة عندما يصبح تناول الطعام أكثر صعوبة.

المشاركة والأنشطة الاجتماعية

 يمكن للتفاعلات والأنشطة الاجتماعية أن تدعم قدرات ومهارات المريض عندما يمارس المريض أنشطة محببة إليه فهذا ينعكس على صحته وقد تشمل هذه الأنشطة ما يلي:

  • الاستماع للموسيقى أو الرقص.
  • قراءة الكتب أو الاستماع إليها.
  • ممارسة الحرف اليدوية.
  • الأحداث الاجتماعية في مراكز رعاية كبار السن.(8)

References 

1-https://www.nhs.uk/conditions/alzheimers-disease/ 

2-https://www.medicalnewstoday.com/articles/159442#symptoms

3-https://www.webmd.com/alzheimers/guide/alzheimers-types 

4-https://www.alz.org/alzheimers-dementia/what-is-alzheimers/causes-and-risk-factors 

5-https://www.healthline.com/health/alzheimers-disease-complications

6-https://www.alz.org/alzheimers-dementia/diagnosis/medical_tests 

7-https://www.nhs.uk/conditions/alzheimers-disease/treatment/ 

8-https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/alzheimers-disease/diagnosis-treatment/drc-20350453 

9-https://www.researchgate.net/publication/296486157_Alzheimer’s_Disease_Current_and_Future_Perspectives 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق