كل المقالات

الربو

   يعد الربو حالة مرضية يضيق فيها مجرى الهواء وينتفخ وينتج مخاطاً إضافياً مما يجعل عملية التنفس صعبة ويؤدي إلى الكحة والأزيز عند التنفس بسبب ضيق التنفس، وبالنسبة للبعض لا يشكل الربو مصدر إزعاج كبير، ولكنه يسبب مشكلة كبيرة للبعض الآخر حيث إنه يؤثر على الأنشطة اليومية وقد تسبب أزمات الرَبو تهديداً للحياة لأنه من الصعب علاجها ولكن من الممكن علاج الأعراض التي من الهام جداً متابعتها بشكل دائم مع الطبيب وتغيير الدواء حسب الحاجة لأن أعراض الربو غالباً ما تتغير بمرور الوقت.

أعراض الربو

    عادةً ما تكون الأعراض واضحة لدى الأشخاص المصابين بالمرض وتشبه هذه الأعراض عدوى الجهاز التنفسي:

     1)ضيق وألم في الصدر.

     2)كحة(غالباً ما تكون ليلاً).

     3)ضيق تنفس.

     4)أزيز(صوت ناتج عن ضيق التنفس).

وقد لا تظهر عليك كل هذه الأعراض بل من الممكن أن تتغير الأعراض بتغير الوقت(من الممكن أن تتغير أعراض الرَبو بين الأزمة والأخرى).

أنواع الربو

    هناك العديد من أنواع الربو، ويساعد تحديد النوع في اختيار العلاج الأمثل عند الإصابة بإحدى أزمات الربو، وتتضمن أنواع الربو الآتي:

    1)الربو الناتِج عن التمرين

ويحدث هذا النوع من المرض نتيجةً لتمرين بدني أو مجهود جسدي، وفي هذا النوع من أنواع المرض يضيق مجرى الهواء من خمس إلى عشرين دقيقة من بداية التمرين ويؤدي إلى صعوبة التقاط الأنفاس، وتسوء الأعراض أو تصل إلى ذروتها عقب التمرين بدقائق محدودة، ويحدد الطبيب ما إذا كان الأمر يستدعي تناول موسع للشعب الهوائية قبل التمرين لتخفيف حدة الأعراض.

    2)ربو الكحة

وفيه تكون الكحة الشديدة هي العرض الرئيسي، ويعد هذا النوع من أنواع المرض مهضوم حقه بشكل كبير ولكن في الواقع يجب استشارة الطبيب فوراً عند وجود الكحة باستمرار لأنه سيطلب بعض الاختبارات الخاصة بالرَبو مثل اختبار وظائف الرئة لمعرفة مدى كفاءة عمل الرئة.

    3)الربو المهني(الناتج عن العمل)

وينتج من بيئة العمل والتي عادةً ما تكون أشياء تستنشق، وفي هذا النوع من أنواع المرض تعاني من صعوبة في التنفس وتظهر الأعراض فقط عندما تكون في العمل مثل زكام واحتقان الأنف وتهيج العين، ومن أكثر الأشخاص المعرضين لهذا النوع المزارع والممرضة وعامل الخشب، وهناك محفزات رئيسية لحدوث الرَبو المهني مثل المواد الملوثة في الهواء كالدخان والمواد الكيميائية والأبخرة والغازات والتراب وأيضاً عدوى الجهاز التنفسي من برد وانفلونزا وغيرها، ولذلك من المهم معرفة المحفز الرئيسي لهذا النوع وتجنبه.

    4)الربو الليلي

وفي هذا النوع من أنواع المرض تزداد فرص ظهور الأعراض كالكحة والأزيز وصعوبة التنفس أثناء النوم لأن الربو يتأثر بشدة بدورة النوم والاستيقاظ، وأظهرت الدراسات أن معظم حالات الوفاة المرتبطة بالربو تحدث ليلاً، ويرجع ذلك إلى زيادة التعرض لمحفزات الربو وبرودة مجرى الهواء وأحياناً حموضة المعدة(تحفز المرض) ليلاً، ولذا يجب عليك استشارة الطبيب فوراً عند زيادة الأعراض ليلاً لتتمكن من تناول دواء الربو الصحيح في الوقت المناسب لمعالجة هذا النوع من أنواع الرَبو والحصول على قسط جيد من النوم.

    5)الربو الناتج عن العواصف الرعدية

ويحدث هذا النوع من أنواع المرض عند حدوث عواصف شديدة خاصةً خلال فصل الربيع لوجود عدد كبير من حبوب اللقاح حيث تختلط حبوب اللقاح بسحب العاصفة وتنفجر بمجرد امتصاصها للماء مكونةً حبيبات أصغر يمكن استنشاقها بسهولة عند حدوث الرياح مما يؤدي إلى أزمات الرَبو.

علاج الربو

لا يوجد حالياً علاج للربو ولكن يوجد علاج لمعالجة الأعراض للحياة بصورة طبيعية وأهمها:

     1)المستنشقات

وهي أجهزة تسمح لك باستنشاق الدواء وتعد علاج المرض الرئيسي وتنقسم إلى ثلاثة أنواع:

-المستنشقات المخففة للأعراض(عادةً ما تكون زرقاء اللون): لمعالجة الأعراض عند حدوثها في عدة دقائق، ولها بعض الآثار الجانبية مثل سرعة ضربات القلب بعد استخدام الجهاز بعدة دقائق

-المستنشقات المانعة لحدوث الأعراض: وتستخدم يومياً لتقليل التهاب وحساسية مجرى الهواء وبالتالي إيقاف الأعراض عن الحدوث وَتحتوي هذه المستنشقات على دواء الستيرويد، وليس لها أعراض جانبية في الغالب إلا أنها أحياناً ما تسبب عدوى فطرية في الفم أو الحلق والتهاب الحلق.

-المستنشقات المركبة: فَعند استخدام المستنشقات المخففة للأعراض والمستنشقات المانعة وَعدم التمكن من التحكم في الرَبو ربما يتعين عليك استخدام هذا النوع من المستنشقات الذي يجمع بين النوعين السابقين.

الربو
الربو

        2)الأقراص

وتستخدم إذا كان المستنشق وحده ليس كافياً لعلاج الأعراض وأهمها:

-أقراص(LTRAs): وهي الأقراص الأساسية لعلاج الربو وتأتي في صورة شراب أو بودرة، وقد تسبب ألماً في البطن وصداعاً.

-الثيوفيللين: وينصح بها إذا لم تأت الأدوية الأخرى بثمارها في تخفيف أعراض الرَبو.

-أقراص الستيرويد: ومن الممكن استخدامها كعلاج فوري لمواجهة أزمة وهجمات الرَبو أو كعلاج مستمر في حالة المعاناة من ربو شديد وعدم جدوى استخدام المستنشقات، ولكن استخدام هذا الدواء في علاج المرض باستمرار له العديد من الآثار الجانبية كزيادة الوزن(بسبب فتح الشهية)، لين العِظام، ارتفاع ضغط الدم والتغيرات المزاجية.

         3)الحقن

ونادراً ما تستخدم لعلاج المرض، وَتعطى كل بضعة أسابيع، والأثر الجانبي الأساسي لها هو عدم الراحة في مكان إعطاء الحقنة.

         4)الجراحة

وهو إجراء يتم استخدامه في حالة وجود ربو شديد، وهو آمن وليس منه قلق، وفيه يتم تخدير المريض وتمرير أنبوب صغير مرن إلى الحلق ومنه إلى داخل الرئتين، ومن ثم يتم تسليط الحرارة على العضلات المحيطة بمجرى الهواء لمنعها من الانكماش والتسبب في أعراض الرَبو.

          5)علاجات إضافية

ومنها تمارين تقنية للتنفس ومكملات غذائية، وبالرغم من اعتقاد البعض بأهمية هذه العلاجات إلا أنه لا يجب استخدامها بدلاً من الدواء الرئيسي لعلاج الرَبو.

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/asthma/symptoms-causes/syc-20369653

https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/6424-asthma#symptoms-and-causes

https://www.webmd.com/asthma/types-asthma

https://www.nhs.uk/conditions/asthma/treatment/#:~:text=There’s%20currently%20no%20cure%20for,if%20your%20asthma%20is%20severe

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق