كل المقالات

الذئبة الحمراء

هل يعد مرض الذئبة الحمراء مميتا ؟ وهل يتم علاجه بشكل نهائي أم لا ؟ ولماذا ينتشر هذا المرض في السيدات أكثر من الرجال؟ أسئلة كثيرة تدور في الأذهان عن مرض الذئبة ويتناول هذا المقال الإجابة عنها.

ما هو مرض الذئبة الحمراء وهل هو معدي 

  • يعد مرض الذئبة الحمراء مرضا مناعيا يؤثر على الجلد والمفاصل والأوعية الدموية بالإضافة إلى العديد من أعضاء الجسم حيث يقوم جهاز المناعة الذي يعد وسيلة دفاع للجسم عن أي عدوى بمهاجمة خلايا الجسم مما يؤدي إلى حدوث تلف الأنسجة. 
  • يعد مرض الذئبة غير مُعدي حيث لا يمكن التقاطه من شخص آخر حتى من خلال الاتصال الوثيق أو الجنس فهو مرض مناعي ناتج عن خلل في بعض الجينات وبعض الظروف البيئية ويتطور المرض عندما يهاجم جهاز المناعة أجهزة الجسم مثل الجلد والقلب والكُلى مما يؤدي إلى حدوث التهابات تؤدي إلى تلف هذا العضو. 

ماهو سبب مرض الذئبة الحمراء 

لم يتم التوصل إلى السبب الفعلي للمرض ولكن يعتقد الأطباء أن هناك شيئا ما يهيج جهاز المناعة لمهاجمة الجسم ومن ضمن هذه الأسباب: 

  1. الجينات حيث أكدت بعض الدراسات أن جينات معينة تسبب مرض الذئبة الحمراء فهناك جينات تزيد من خطر الإصابة بالمرض مثل الأشخاص من أصل إسباني أو أمريكي أو أفريقي أو أسيوي هم أكثر عرضة للإصابة بالمرض، ولكن مازال البحث عن الأسباب حيث أن الجينات غير كافية لإحداث المرض حتى في التوائم المتماثلة التي لها نفس الجينات عندما يكون أحد التوأمين مصابا بمرض الذئبة الحمراء يكون احتمال إصابة التوأم الآخر بالمرض بنسبة 30 بالمائة. 
  2. الهرمونات حيث تعد النساء أكثر عرضة للمرض من الرجال وتزداد الأعراض مع زيادة نسبة الإستروجين في الجسم مثل فترة ما قبل الطمث وأثناء الحمل، ولكن تناول الأدوية التي تحتوي على الإستروجين مثل أقراص منع الحمل والعلاج بالهرمونات البديلة لا تزيد خطر الإصابة بالمرض وما زال البحث جاريا لمعرفة العلاقة بين الهرمونات وخطر الإصابة بمرض الذئبة الحمراء. 
  3. العوامل البيئية تساهم بعض العوامل البيئية المحيطة في زيادة خطر الإصابة بالمرض ومنها:
  • دخان السجائر. 
  • الزئبق. 
  • الضغط النفسي والعصبي. 
  • الأشعة فوق البنفسجية. 
  • الفيروسات مثل فيروس إبشتاين بار والفيروس المضخم للخلايا. 
  • السيليكا وهو معدن شائع من قشرة الأرض يوجد في الرمل والخرسانة. 
  1. الأدوية حيث بعض الأدوية تسبب مرض الذئبة الحمراء ومنها الهيدرالازين ( Hydralazine ) والبروكيناميد ( Procainamide) وتتحسن الأعراض عند التوقف عن تناول الدواء. 
  2. عوامل أخرى 
  • الجنس حيث أن 90 بالمائة من الحالات التي تم تشخيصها بمرض الذئبة الحمراء من النساء. 
  • السن يتراوح عمر المصابين بين 14 و45 عاما. 
  • تاريخ العائلة حيث يصيب المرض أكثر من شخص في العائلة في الغالب ولكن حوالي 10 بالمائة من المصابين لديهم قريب مصاب بالذئبة الحمراء. 

اقرأ أيضا: الاكزيما أو التهاب الجلد التأتبي و٦ عوامل مسببة له

اعراض الذئبة الحمراء المبكرة

تختلف كل حالة من حالات الذئبة في ظهور الأعراض فقد تظهر الأعراض فجأة أو تتطور ببطء وقد تكون خفيفة أو شديدة وقد تكون مؤقتة أو دائمة. 

يعتمد ظهور الأعراض على حسب المنطقة من الجسم المصابة بالذئبة الحمراء ومن أشهرها: 

  • الإرهاق الشديد. 
  • الحمى. 
  • مشاكل في التنفس. 
  • ألم المفاصل وتيبسها وتورمها. 
  • طفح جلدي في الجسم والوجه خاصة الأنف والخدين ويطلق عليها طفح الفراشة. 
  • حساسية شديدة للضوء. 
  • خسارة في الوزن بشكل ملحوظ. 
  • تضخم الغدد الليمفاوية. 
  • ألم الصدر. 
  • ضعف الدورة الدموية في أصابع اليدين والقدمين ويعرف باسم ظاهرة رينود. 
  • تساقط الشعر وظهور بقع الصلع. 

وتوجد بعض الأعراض غير الشائعة ومنها: 

  • فقر الدم.  
  • نوبات الصرع. 
  • الصداع
  • الدوار. 

هل يمكن الشفاء من مرض الذئبة الحمراء

لا يوجد علاج نهائي لمرض الذئبة إلى الآن ولكن يعتمد العلاج على تقليل الأعراض أو الوقاية من المضاعفات مثل الفشل الكلوي. 

اقرأ أيضا: الصدفية …تعرف على أنواعها وأسبابها وكيفية علاجها

علاج الذئبة الحمراء نهائيا 

تعتمد الأدوية على تقليل الالتهاب أو نشاط الجهاز المناعي أو تلف العضو الناتج عن الإصابة بمرض الذئبة الحمراء حيث لا يوجد علاج نهائي للمرض ومن ضمن هذه الأدوية:

  1. مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الأسبرين. 
  2. مضادات الملاريا مثل الكلوروكين. 
  3. مضادات الأيض مثل الميثووتريكسات. 
  4. الأدوية المثبطة للمناعة مثل الأزوثيوبرين (Azthioprine ) وسيكلوسبورين ( Cyclosporine ). 
  5. الستيرويدات القشرية مثل البريدنيزون. 
  6. مميعات الدم مثل الوارفارين ( Warfarine ).

مضاعفات الذئبة الحمراء

حيث أن الالتهابات الناتجة عن الإصابة بالمرض يؤثر على مناطق كثيرة في الجسم منها:

  • الكُلى حيث تؤدي الإصابة بمرض الذئبة الحمراء إلى حدوث فشل في الكُلى وهو أحد الأسباب المؤدية إلى الوفاة بين المصابين بالمرض. 
  • الدماغ والجهاز العصبي المركزي فعند التهاب الدماغ يؤدي إلى حدوث صداع ودوار ومشاكل في الرؤية ويمكن أن تحدث نوبات من الصرع وتعاني كثير من الحالات من مشاكل في الذاكرة وصعوبة في التفكير. 
  • الدم والأوعية الدموية حيث يؤدي مرض الذئبة الحمراء إلى حدوث مشاكل في الدم تشمل نقص عدد خلايا الدم الحمراء ومن ثَم فقر الدم ويزداد خطر الإصابة بالنزيف أو تجلط الدم ويحدث أيضا التهابات شديدة في الأوعية الدموية. 
  • الرئتين حيث يقوم هذا المرض بإصابة الرئتين وحدوث التهابات شديدة في الأنسجة مما ينتج عنه حدوث ألم في الصدر عند التنفس، ويزداد خطر الإصابة بنزيف الرئة أو الالتهاب الرئوي
  • القلب حيث يزداد خطر الإصابة بحدوث التهاب في أنسجة القلب والشرايين. 
  • موت أنسجة العظام حيث ينخفض تدفق الدم إلى العظم مما يؤدي إلى كسور صغيرة في العظم ومن ثَم موت الأنسجة والعظام. 
  • مشاكل مع الحمل حيث يزيد مرض الذئبة الحمراء من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم في الحمل مما يؤدي إلى حدوث ولادة مبكرة أو الإجهاض. 
  • السرطان. 
  • حدوث العدوى المتكررة للجسم وذلك نتيجة للمرض ذاته وعلاجاته المثبطة للمناعة. 

هل مرض الذئبة الحمراء مميت 

عند الإهمال في تناول الأدوية فإن المريض يصاب بمضاعفات في أعضاء وأنسجة الجسم منها الكُلى والدماغ والأوعية الدموية ويصبح المرض مميتا لذلك يجب المبادرة والمواظبة على الأدوية المشار إليها من قبل الطبيب المختص. 

Sources

1- https://www.webmd.com/lupus/arthritis-lupus

2- 

https://www.medicalnewstoday.com/articles/325263

3- 

https://www.healthline.com/health/systemic-lupus-erythematosus

4- https://www.healthline.com/health/is-lupus-contagious

5- https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/lupus/symptoms-causes/syc-20365789

6- https://www.cdc.gov/lupus/facts/detailed.html#serious

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق