الأمراض

الحماض الكيتوني السكري (Diabetic Ketoacidosis): أعراضه وعلاجه وطرق الوقاية منه

ما هو الحماض الكيتوني السكري

يُعد الحماض الكيتوني السكري من المضاعفات الخطيرة لمرض السكري، ويحدث نتيجة لنقص الجلوكوز داخل الخلايا؛ ولذلك تضطر خلايا الكبد لاستخدام الدهون كمصدر للطاقة مما يسبب تراكم الكيتونات في الدم والبول، فيتحول الدم إلى وسط حمضي.

الحماض الكيتوني السكري علاجه ومضاعفاته وطرق الوقاية منه
الحماض الكيتوني السكري علاجه ومضاعفاته وطرق الوقاية منه

اسباب الحماض الكيتوني السكري

يُعد مستوى الجلوكوز في الجسم وقدرته على الاستفادة منه هما العاملان الأساسيان لتحديد مدى الخطورة لمريض السكري للإصابة بهذا المرض، حتى لا يلجأ الجسم لاستخدام الدهون المخزنة.

  • ولذلك تُعد أسبابه الاّتي: –
  • عدم المحافظة على تناول الوجبات بانتظام.
  • التعرض للضغط أو المرض.
  • عدم المحافظة على تناول جرعات الأنسولين بانتظام.
  • الإصابة بالعدوى بشكل متكرر.
  • أمراض القلب.
  • أمراض تجلط الدم.
  • الحمل.
  • تناول الأدوية النفسية والسترويدات.
  • إدمان الكوكايين.

اعراض الحماض الكيتوني السكري

تختلف أعراضه طبقًا لعوامل الخطر والإصابة، وتنقسم إلى: –

  • أعراض مصاحبة للعدوى، وتتمثل في: –
  • الحمى.
  • السعال.
  • الرعشة.
  • اّلام الصدر.
  • صعوبة التنفس.
  • أعراض شائعة ومشتركة بين عوامل الإصابة المختلفة، وتتمثل في: –
  • العطش والتبول بشكل متكرر.
  • ضعف عام في الجسم.
  • القيء المصحوب باّلام المعدة والبطن.
  • فقدان الشهية والذي ينتج عنه فقدان الوزن الملحوظ.
  • فقدان الوعي والتوتر والارتباك الملحوظ.
  • جفاف الجلد.
  • تسارع ضربات القلب.
  • الهبوط الحاد.
  • انخفاض ملحوظ في درجة حرارة الجسم.
  • انبعاث رائحة الأسيتون من الفم.

تشخيص الحماض الكيتوني السكري

يتم تشخيصه بواسطة: – 

  • عدة اختبارات وتحاليل أولية متكررة بشكل دوري وهي كالتالي: –
  • اختبار مستوى الجلوكوز في الدم.
  • مستوى المعادن المختلفة بالدم مثل الصوديوم، والماغنسيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم.
  • مستوى البيكربونات.
  • مستوى الكيتونات.
  • مستوى إنزيمات الأميليز والليبيز.
  • اختبار تعداد الدم الكامل (CBC).
  • مستوى الكرياتين.
  • مزارع البول والدم بشكل دوري.
  • رسم القلب. 
  • الأشعة المختلفة مثل: –
  • الأشعة التصويرية للصدر.
  • الأشعة المقطعية للرأس؛ لاكتشاف الوذمة الدماغية في مرحلة مبكرة.
  • أشعة الرنين المغناطيسي للرأس في حالة وجود درجة من فقدان الوعي.

علاج الحماض الكيتوني السكري

  • يشمل علاج الحماض الكيتوني السكري الاّتي: –
  • الأنسولين.
  • السوائل المختلفة لمعالجة الجفاف الناتج.
  • المغذيات والأطعمة المختلفة التي تُعطى بالوريد؛ لتعويض النقص.
  • المعادن المختلفة التي تُعطى بالوريد أيضًا للمحافظة على القلب، والأوردة، والأعصاب.
  • المضادات الحيوية في حالة حدوث أي عدوى.

وتتم في الغالب علاج هذا المرض في المستشفى، وذلك للتعامل السريع مع أي مضاعفات خطيرة للمرض مثل أمراض المخ، والكلى، والرئتين.

مضاعفات الحماض الكيتوني السكري

  • من غير المتوقع أن تكون أغلب مضاعفات الحماض الكيتوني السكري مرتبطة بطرق العلاج الحيوية له، وتتمثل في: – 
  • انخفاض مستوى الجلوكوز في الدم في حالة حدوث تأثير الأنسولين بشكل سريع.
  • انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم بسبب السوائل المستخدمة في العلاج، والتي تؤدي إلى انخفاضه على المدى البعيد.
  • ورم في المخ؛ وذلك بسبب اللجوء إلى ضبط مستوى السكر في الدم بشكل سريع.
  • وفاة بعض الحالات.

عوامل الإصابة بمرض الحماض الكيتوني السكري

هناك من العوامل ما يزيد من خطر الإصابة بهذا المرض كالتالي:

  • عدم أخذ جرعات الأنسولين بانتظام.
  • الإصابة بمرض السكري النوع الأول.
  • أمراض المعدة المصحوبة بالقئ المتكرر.
  • الإصابة بالعدوى مثل: الالتهاب الرئوي.
  • أمراض القلب.
  • الاكتئاب.
  • الحمل.
  • الجراحة.
  • بعض الأدوية مثل: السترويدات. 

الوقاية من الحماض الكيتوني السكري

  • تتمثل الوقاية من الحماض الكيتوني في: –
  • الفحص الدوري لمستوى السكر بالدم، وبالأخص في حالة المرض أو تحت الضغط.
  • الالتزام التام بالأدوية اللازمة لمرض السكري.
  • الإشراف الدوري للطبيب المتابع لضبط جرعة العلاج مع الأطعمة المتناولة والنشاط المبذول.
  • المتابعة الدورية لمستوى الكيتونات في الدم والبول.
  • تثقيف مرضى السكري بالأعراض المصاحبة للحماض الكيتوني السكري، وضرورة الاستشارة المبكرة للطبيب المعالج.

الحماض الكيتوني السكري عند الأطفال

يُعد الحماض الكيتوني أحد المضاعفات الأساسية لمرض السكري، والتي تكرر الحدوث في حوالي ٣% من أطفال الولايات المتحدة وكندا، ويحدث لمرضى السكري النوع الأول أكثر من حدوثه في النوع الثاني.

ومن العوامل التي تزيد من نسبة الإصابة بهذا المرض عند الأطفال: –

  • السن (<٢-٥ سنوات).
  • الحالة الاجتماعية.
  • الأطفال الذين في دول أكثر عرضة لمرض السكري النوع الأول.
  • التشخيص المتأخر لمرض السكري النوع الأول.
  • ضعف الرعاية الصحية.
  • ضعف التحكم الأيضي.
  • اّلام البطن مع القئ.

لقد أظهرت الدراسات العلاقة العكسية بين عدد المرضى المصابين بمرض السكري النوع الأول، والمصابين بهذا المرض؛ والذي يعكس عدم التوعية الكافية بضرورة التشخيص المبكر لمرض السكري النوع الأول، كما أثبتت وجود علاقة ظاهرة بينه وبين السمنة في مرضى السكري النوع الثاني.

الحماض الكيتوني السكري ومستوى الجلوكوز في الدم

من الشائع حدوث الحماض الكيتوني مع ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم،  ولكن قد لا يحدث ذلك في مرضى السكري النوع الأول؛ نتيجة استخدام مثبطات SGLT2، والتي تقلل من إعادة امتصاص الجلوكوز من الكلى؛ ليكون الناتج النهائي انخفاض مستوى الجلوكوز في الدم، مع وجود أعراض الحماض الكيتوني؛ ولذلك يجب مراجعة الطبيب المختص عند حدوث هذه الأعراض.

النظام الغذائي لمرضى الحماض الكيتوني السكري

يعتمد النظام الغذائي لمرضى الحماض الكيتوني السكري على استبدال الدهون المشبعة بالكربوهيدرات كمصدر أولي للطاقة بالإضافة إلى:

  • البيض.
  • الأسماك.
  • الأفوكادو.
  • زيت الزيتون.
  • الجبن.

References

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق